من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأربعاء 28 يوليو 2021 الساعة 03:10 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

الكويت تسمح لغير مواطنيها بالدخول إلى أراضيها اعتبارا من أغسطس بهذا الشرط ... وفد إسرائيلي يزور القاهرة للتباحث بشأن قطاع غزة ... لندن... الآلاف يتظاهرون احتجاجا على قيود كورونا ... وزير الإعلام الباكستاني: نريد حكومة مستقرة في أفغانستان ... وزير الإعلام الباكستاني: نريد حكومة مستقرة في أفغانستان ... وزير الإعلام يطالب بصناعة محتوى احترافي يواكب التنمية ... وزيرة الإعلام اللبنانية: إعلان بيروت عاصمة للإعلام العربى لعام 2023 دعم معنوى كبير لنا ... باحثو أكسفورد يطورون مؤشرا لاختبار الدم لإثبات فاعلية لقاحات كورونا ... رئيس وزراء إسرائيل: لا يجوز توقيع صفقات مع النظام الإيراني الذي يسعى لتطوير أسلحة نووية ... الصحة السويسرية: فيروس كورونا نادرا ما يصيب المطعمين ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

محمد التابعي.. «دونجوان» الصحافة وفارسها المتوج

 
0 عدد التعليقات: 80 عدد القراءات: 20-05-2021 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

محمد التابعي واسمهان

محمد التابعي واسمهان

 

 

يعد بحق أسطورة الصحافة على مدى نصف قرن ويعد واحدًا من أبرز من عمل فى بلاط صاحبة الجلالة ومن شرفاء العلم وفرسانه، نال العديد من الألقاب منها "طائر الصحافة المغرد" و"أسطورة الصحافة المصرية"، وأميرها المتوج، "دونجوان الصحافة"، هو أول صحفى مصرى يُسجن بين عامي 1929 و1933 مرتين، ووصفه صديق عمره وتلميذه مصطفى أمين قائلا: عاش حياته بالطول والعرض ذاق الفراق ذاق الفقر واستمتع بحياة الملايين.
عاش التابعي حياته بكل المتناقضات فذاق القهر والحرمان واستمتع بالحياة كأصحاب الملايين، عشق الراقصات والأميرات، نام على مقعد في بدروم بعمارة الشاعر أحمد شوقي بشارع جلال، حيث كانت إدارة مجلة "روز اليوسف" في أيامها الأولى، ونام في الجناح الملكي بفندق"جورج سانك" بباريس، كان يركب الدراجة وينتقل بها من إدارة المجلة إلى المطبعة، وامتلك السيارات من أحدث طراز في زمن كانت السيارة وقفاً على الباشاوات والأغنياء .
عرف في حياته الجوع ثم بعد سنوات قليلة أصبح يقيم في بيته مآدب ملكية يحضرها الوزراء والعظماء وتغنت فيها أم كلثوم وأسمهان وليلى مراد.
ولد في 18 مايو 1896م في بورسعيد أثناء تصييف عائلته، وحصل على الابتدائية من المدرسة الأميرية الابتدائية بالمنصورة في 1912م، ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بالمدرسة السعيدية الثانوية ثم بمدرسة داخلية في محرم بك بالإسكندرية، وحصل على التوجيهية عام 1917م، والتحق بحقوق القاهرة، وعكف على قراءة الأدب المترجم.
انقطع فترة عن الدراسة وعمل لفترة قصيرة موظفًا في وزارة التموين بالسويس، كما عمل موظفًا في مصلحة السجون ثم مترجمًا في سكرتارية مجلس النواب بالقاهرة وواصل دراسته من جديد بكلية الحقوق وتخرج فيها عام 1923م.
بدء أولى خطواته في عالم الصحافة بالعمل ناقدا فنيا في جريدة "الأجيبسيان جازيت' وكان يوقع مقالاته الفنية بداية بإمضاء (حندس)، إلا أن باب الشهرة فُتح إليه عندما كتب نقدا فنيا لمسرحية غادة الكاميليا ونشر المقال في جريدة الأهرام، بعدها بدأ التابعي يكتب في عدة صحف في وقت واحد مثل:الأهرام والسياسة، وأبو الهول، والنظام، والاجيبسيان جازيت موقعا بنفس توقيعه (حندس).
دعته فاطمة اليوسف في 1925م للانضمام لمجلتها "روز اليوسف"، إلى جانب العقاد والمازني فوافق على الفور، ثم عهدت إليه بها مع سفرها إلى أمريكا 1928 فحولها من مجلة فنية أدبية إلى مجلة سياسية وارتفع توزيعها ونادي باعة الصحف عليها باسم التابعي، وظل رئيسا لتحريرها ست سنوات حقق فيها نجاحا هائلا.
سُجن في 12 مايو عام 1933م، وظل به لمدة أربعة أشهر! لاتهامه بسب وقذف وزير العدل آنذاك أحمد باشا على، والنائب العام محمد لبيب عطية باشا.
أصدر محمد التابعي في عام 1934م مجلة "آخر ساعة" التي عمل فيها التوأم مصطفى وعلى أمين، وفى عام 1936م اشترك مع محمود أبوالفتح وكريم ثابت في إصدار جريدة المصري، لكنه سرعان ما تركها وباع نصيبه إلى مصطفى النحاس.
أصدر مصطفى وعلى أمين في عام 1944م جريدة أخبار اليوم ووجها الدعوة لمحمد التابعي لكي ينضم إليهما وانضم بالفعل، وما لبث أن تنازل عن امتياز مجلة "آخر ساعة" لمصطفى وعلى أمين، وعمل مديرًا لتحرير "الأخبار" التي صدرت عام 1952م.
وفى بداية الستينيات تم تأميم دور الصحف المصرية ومن بينها دار أخبار اليوم وتحولت إلى مؤسسة واختير محمد التابعي ليكون أول رئيس لمجلس إدارتها، وظل يكتب مقالاته الأسبوعية في أخبار اليوم وآخر ساعة إلى جانب يومياته في الأخبار.
تتلمذ علي يديه العديد من الصحفيين، منهم توأم الصحافة مصطفى وعلى أمين، وكامل الشناوي، وأحمد رجب، وإحسان عبد القدوس وآخرهم كان هيكل، وترك مجموعة من الكتب منها: من أسرار الساسة والسياسة، بعض من عرفت، أسمهان تروي قصتها، ألوان من القصص، عندما نحب، لماذا قتل؟، جريمة الموسم، رسائل وأسرار، حكايات من الشرق والغرب، 3 قصص في كتاب واحد، ختام القصة، ليلة نام فيها الشيطان، قصة القصة والمؤلف، أحببت قاتلة، صالة النجوم.
تزوج وهو في الستين السيدة هدى حسن القرني وكان فارق السن 28 عاما، وعُرفت بهدى التابعي ورزقا بمحمد وشريفة، وبعد حياة لامعة مفعمة بالعمل والجهد رحل عن عالمنا رائد الصحافة في 24 ديسمبر 1976.

يعد بحق أسطورة الصحافة على مدى نصف قرن ويعد واحدًا من أبرز من عمل فى بلاط صاحبة الجلالة ومن شرفاء العلم وفرسانه، نال العديد من الألقاب منها "طائر الصحافة المغرد" و"أسطورة الصحافة المصرية"، وأميرها المتوج، "دونجوان الصحافة"، هو أول صحفى مصرى يُسجن بين عامي 1929 و1933 مرتين، ووصفه صديق عمره وتلميذه مصطفى أمين قائلا: عاش حياته بالطول والعرض ذاق الفراق ذاق الفقر واستمتع بحياة الملايين.

 

 

عاش التابعي حياته بكل المتناقضات فذاق القهر والحرمان واستمتع بالحياة كأصحاب الملايين، عشق الراقصات والأميرات، نام على مقعد في بدروم بعمارة الشاعر أحمد شوقي بشارع جلال، حيث كانت إدارة مجلة "روز اليوسف" في أيامها الأولى، ونام في الجناح الملكي بفندق"جورج سانك" بباريس، كان يركب الدراجة وينتقل بها من إدارة المجلة إلى المطبعة، وامتلك السيارات من أحدث طراز في زمن كانت السيارة وقفاً على الباشاوات والأغنياء .

 

عرف في حياته الجوع ثم بعد سنوات قليلة أصبح يقيم في بيته مآدب ملكية يحضرها الوزراء والعظماء وتغنت فيها أم كلثوم وأسمهان وليلى مراد.

 

ولد في 18 مايو 1896م في بورسعيد أثناء تصييف عائلته، وحصل على الابتدائية من المدرسة الأميرية الابتدائية بالمنصورة في 1912م، ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بالمدرسة السعيدية الثانوية ثم بمدرسة داخلية في محرم بك بالإسكندرية، وحصل على التوجيهية عام 1917م، والتحق بحقوق القاهرة، وعكف على قراءة الأدب المترجم.

 

 

انقطع فترة عن الدراسة وعمل لفترة قصيرة موظفًا في وزارة التموين بالسويس، كما عمل موظفًا في مصلحة السجون ثم مترجمًا في سكرتارية مجلس النواب بالقاهرة وواصل دراسته من جديد بكلية الحقوق وتخرج فيها عام 1923م.

 

بدء أولى خطواته في عالم الصحافة بالعمل ناقدا فنيا في جريدة "الأجيبسيان جازيت' وكان يوقع مقالاته الفنية بداية بإمضاء (حندس)، إلا أن باب الشهرة فُتح إليه عندما كتب نقدا فنيا لمسرحية غادة الكاميليا ونشر المقال في جريدة الأهرام، بعدها بدأ التابعي يكتب في عدة صحف في وقت واحد مثل:الأهرام والسياسة، وأبو الهول، والنظام، والاجيبسيان جازيت موقعا بنفس توقيعه (حندس).

 

دعته فاطمة اليوسف في 1925م للانضمام لمجلتها "روز اليوسف"، إلى جانب العقاد والمازني فوافق على الفور، ثم عهدت إليه بها مع سفرها إلى أمريكا 1928 فحولها من مجلة فنية أدبية إلى مجلة سياسية وارتفع توزيعها ونادي باعة الصحف عليها باسم التابعي، وظل رئيسا لتحريرها ست سنوات حقق فيها نجاحا هائلا.

 

سُجن في 12 مايو عام 1933م، وظل به لمدة أربعة أشهر! لاتهامه بسب وقذف وزير العدل آنذاك أحمد باشا على، والنائب العام محمد لبيب عطية باشا.

 

 

أصدر محمد التابعي في عام 1934م مجلة "آخر ساعة" التي عمل فيها التوأم مصطفى وعلى أمين، وفى عام 1936م اشترك مع محمود أبوالفتح وكريم ثابت في إصدار جريدة المصري، لكنه سرعان ما تركها وباع نصيبه إلى مصطفى النحاس.

 

أصدر مصطفى وعلى أمين في عام 1944م جريدة أخبار اليوم ووجها الدعوة لمحمد التابعي لكي ينضم إليهما وانضم بالفعل، وما لبث أن تنازل عن امتياز مجلة "آخر ساعة" لمصطفى وعلى أمين، وعمل مديرًا لتحرير "الأخبار" التي صدرت عام 1952م.

 

وفى بداية الستينيات تم تأميم دور الصحف المصرية ومن بينها دار أخبار اليوم وتحولت إلى مؤسسة واختير محمد التابعي ليكون أول رئيس لمجلس إدارتها، وظل يكتب مقالاته الأسبوعية في أخبار اليوم وآخر ساعة إلى جانب يومياته في الأخبار.

 

تتلمذ علي يديه العديد من الصحفيين، منهم توأم الصحافة مصطفى وعلى أمين، وكامل الشناوي، وأحمد رجب، وإحسان عبد القدوس وآخرهم كان هيكل، وترك مجموعة من الكتب منها: من أسرار الساسة والسياسة، بعض من عرفت، أسمهان تروي قصتها، ألوان من القصص، عندما نحب، لماذا قتل؟، جريمة الموسم، رسائل وأسرار، حكايات من الشرق والغرب، 3 قصص في كتاب واحد، ختام القصة، ليلة نام فيها الشيطان، قصة القصة والمؤلف، أحببت قاتلة، صالة النجوم.

 

تزوج وهو في الستين السيدة هدى حسن القرني وكان فارق السن 28 عاما، وعُرفت بهدى التابعي ورزقا بمحمد وشريفة، وبعد حياة لامعة مفعمة بالعمل والجهد رحل عن عالمنا رائد الصحافة في 24 ديسمبر 1976.

 

 

 

نقلاً عن " بوابة الأهرام "

 

 

 
عدد القراءات : 80                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

11427074

عدد الزوار اليوم

3375

المتواجدون حالياً

30

أكثر المتواجدين

19428