من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأحد 27 سبتمبر 2020 الساعة 01:28 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
رايك فى تعامل الاعلام مع فيروس كورونا
حقيقي و موضوعي
التقليل والتعتيم
التهويل والتخويف
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزير الإعلام :حددنا مع الداخلية 4 ضوابط لحركة الصحفيين والإعلاميين فى الحظر ... وداعًا كورونا.. فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل ... وزير الإعلام: قرار حظر حركة المواطنين لا يشمل الصحفيين والإعلاميين ... وفاة إعلامى شهير من زيمبابوى يبلغ من العمر 30 عاما بفيروس كورونا ... لجنة الصحة في الصين: خطر انتقال فيروس كورونا لا يزال قائما ... نيويورك تايمز: نقص الكمامات يكسر كبرياء أمريكا ويحوجها للصين ... مدبولي يحذر: عقوبات بالغرامة والحبس للمخالفين لقرار الحظر بسبب كوورنا ... لمدة أسبوعين.. رئيس الوزراء يعلن تفاصيل حظر التجوال لمواجهة كورونا ... صحفي بالمكتب الإعلامي في البيت الأبيض مشتبه بإصابته بكورونا ... الكويت: السجن 10 سنوات لمن يتعمد نقل عدوى كورونا ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

نيويورك تايمز: نقص الكمامات يكسر كبرياء أمريكا ويحوجها للصين

 
0 عدد التعليقات: 427 عدد القراءات: 24-03-2020 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

تفتقر الأسواق والمستشفيات الأمريكية للماسكات (الكمامات) الكافية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وفي المقابل، فإن الصين -أكبر مصدرا للماسكات- تملك ما تحتاجه أمريكا، بل وتعرض تقديم المساعدة لمن يرغب من الدول دون الإشارة لأمريكا تحديدا، التي لن تستطيع مقاومة العرض المفتوح من قبل عدوتها التجارية لكل الدول المحتاجة.
وتقول صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن لهجة العداء المتواصلة بين أمريكا والصين تُصعّب فكرة أن تتواجد الماسكات صينية الصنع داخل المشافي الأمريكية، وكذلك تخفيف حركة نقل البضائع جوا حول العالم بسبب كورونا يجعل عملية نقل بضاعة الماسكات أكثر تكلفة.
وصرحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، بأنها ليست فخورة باستيرادها ماسكات من الصين، بينما يقول بيتر نيفارو، المسئول التجاري الأمريكي، إن الإدارة الأمريكية ستعارض بكل قوة أن تستغل الصين إرسال ماسكات لأمريكا كوسيلة للدعاية لتحسين صورة الصين والترويج لها، مضيفا: "مهمتي هي جلب كل ما تحتاجه إليه أمريكا سواء كان في الصين أو في دولة أخرى، فحينها سنرسل الطائرات لجلب تلك الاحتياجات مهما كلف ذلك".
واستطرد: "إذا كانت دولة ما تملك الماسكات أو القفازات أو أزياء واقية للأطباء، فتلك حاجة الشعب الأمريكي، والتي سنرحب بها بذراعين مفتوحتين، وأما (البروباجندا الصينية) لا تلزمنا في شيء".
وقدر مسئولون طبيون أمريكيون، بأن ما تحتاجه أمريكا يبلغ 3.5 مليار ماسك لحماية الأطباء بالخطوط الأمامية لمكافحة الفيروس.
وتملك الصين حاجة أمريكا بعدما أصبحت تنتج يوميا 116 مليون ماسك، ورغم أن أغلبها للاستعمال المدني العادي، ولكن الصين بصدد توسيع إنتاجها من الأقنعة الطبية ذات الفلاتر من نوع "N95".
ويقول أيدا جونج، مدير التسويق لمصنع دونجان ويتوب لتجارة الماسكات الدولية من الصين، إن مصانع الشركة تنتج الأقنعة على مدار الساعة.
ورغم قرار الحكومة الصينية خلال شهري يناير وفبراير بإلزام كل مصانع الأقنعة على الأراضي الصينية، حتى تلك التابعة لشركات غربية، ببيع بضائعها للحكومة، إلا أن الحكومة لم تحظر التصدير للخارج، وبحسب مسئولين صينيين، فإن كثير من الشركات تجهز شحنات للتصدير.
وبحسب مصادر مطلعة لـ"نيويورك تايمز" على الجانبين الأمريكي والصيني، فإن الصين مستعدة إذا وفرت الإدارة الأمريكية النقل الجوي اللازم، أن تقوم بتشغيل المصانع في كل الولايات والإعداد لاتفاقية تجارية للأقنعة.
وتقوم الصين بحملة دبلوماسية قوية محورها الأقنعة حول العالم؛ لتبيع شحنات ضخمة منها لكوريا الجنوبية وإيطاليا والفلبين، بينما تقدم شحنات على هيئة مساعدات لليابان والعراق وإسبانيا والبيرو.
وصرح رجل الأعمال الصيني الشهير جاك ما، بأنه سيتبرع لأمريكا بمليون قناع، ونصف مليون أداة تحليل كورونا.
ويستمر الخطاب العدائي الشديد بين أمريكا والصين رغم أي شيء، لتظل أمريكا تتهم الصين بعدم إعطاء المعلومات الصحيحة عن تطور كورونا لديها للعالم، بينما تتهم الصين الجيش الأمريكي بالوقوف وراء انتشار كورونا.
وأصرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على تكرار مصطلح "الفيروس الصيني" لوصف كورونا رغم ما يحمله ذلك من دلالات عنصرية.
وأما وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، فقد اتهم الصين بسماحها للمصابين بالسفر لينقلوا العدوى للعالم، بينما أضاف بومبيو يوم الجمعة: "أتمنى أن تكون البيانات التي يملكها الحزب الشيوعي الصيني عن إصابات كورونا في الصين هي نفسها التي تخرج للعالم؛ لأني أرجح أنه إذا أعطتنا الصين المعلومات الصريحة فسيكون الكل بأمان".
ومن جانبها، ردت هوا تشونيونج، متحدثة الخارجية الصينية، على بومبيو، مطالبة إياه بالتوقف عن الكذب، مضيفة أن مسئولي منظمة الصحة العالمية أثنوا على الإجراءات الصينية في مكافحة كورونا.
ولإغاظة أمريكا، قال متحدث بالخارجية الصينية جانج شوام: "إذا تعتقدون أن كل ما صنع في الصين هو (موبوء)، فأرجوكم لا تستخدموه، ولا تشتروا أقنعة صينية، ولا ملابس واقية صينية، ولا أجهزة تنفس صينية، كي تكونوا بعيدين عن العدوى".
ورغم تقاذف التصريحات، فلكل من الدولتين ما تخاف من أجله، فأما إدارة ترامب فستواجه هجوما ضاريا أمريكيا من الشعب إذا تسببت سياسة زيادة الجمارك على البضائع الصينية بتجويع السوق الأمريكي للأقنعة، وأما الصين فليست بأمان كامل فسيعود إليها مواطنوها المسافرون وسيعود أفراد شعبها للعمل وقد تحدث موجة عدوى كبيرة جديدة.
ويقول مايكل بيلزبيري، عضو مؤسسة هادسون التي يرجع إليها ترامب للاستشارات، إن الصين وأمريكا بدأتا العمل سويا لمكافحة كورونا، ولكن بعيدا عن الأضواء، مشيرا إلى قيام شركات طبية أمريكية مثل "إينوفيو فارماسوتيكالس" و"جيوفاكس" و"جيلات" بالعمل على تطوير علاج لكورونا على أرض صينية بالتعاون مع شركات طبية صينية.
وبجانب المصاعب السياسية لإتمام صفقات بيع ماسكات بين أمريكا والصين، توجد عقبات بعملية الشحن وسط ركود بالحركة الجوية؛ جراء إغلاق الكثير من الدول لحدودها لتقارب رحلات شركات طيران شهيرة مثل "يونايتد إير لاين" و"كاثاي باسيفيك".
ويقول جون بيرنيت، مدير شركة "تاك إندكس" لحساب حركة الملاحة الجوية بهونج كونج، إن نصف رحلات الشحن الجوي تعتمد على نقل الركاب؛ لذلك قلت رحلات الشحن.
وأعلنت شركة "كاثاي باسيفيك"، الجمعة الماضي، إلغائها 96% من رحلاتها بين شهري أبريل ومايو.
ويقول عملاء شحن جوي لصحيفة "نيويورك تايمز"، إنه بسبب إقلاع طائرات الشحن بدون ركاب فإن أسعار نقل الكيلو جرام من البضاعة ارتفعت 3 أضعاف؛ ما يعني أن سعر شحن القناع الواحد من الصين لأمريكا سيفوق سعر القناع نفسه.
وقال جيا شينج، موظف بشركة شحن جانكو الدولية بهونج كونج: "لم نسمع عن شيء كهذا من قبل، ففي الطبيعي تتغير أسعار الشحن مرة كل عام، والآن أسعار الشحن تتغير 3 مرات في اليوم".

تفتقر الأسواق والمستشفيات الأمريكية للماسكات (الكمامات) الكافية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وفي المقابل، فإن الصين -أكبر مصدرا للماسكات- تملك ما تحتاجه أمريكا، بل وتعرض تقديم المساعدة لمن يرغب من الدول دون الإشارة لأمريكا تحديدا، التي لن تستطيع مقاومة العرض المفتوح من قبل عدوتها التجارية لكل الدول المحتاجة.

 

وتقول صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن لهجة العداء المتواصلة بين أمريكا والصين تُصعّب فكرة أن تتواجد الماسكات صينية الصنع داخل المشافي الأمريكية، وكذلك تخفيف حركة نقل البضائع جوا حول العالم بسبب كورونا يجعل عملية نقل بضاعة الماسكات أكثر تكلفة.

 

وصرحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، بأنها ليست فخورة باستيرادها ماسكات من الصين، بينما يقول بيتر نيفارو، المسئول التجاري الأمريكي، إن الإدارة الأمريكية ستعارض بكل قوة أن تستغل الصين إرسال ماسكات لأمريكا كوسيلة للدعاية لتحسين صورة الصين والترويج لها، مضيفا: "مهمتي هي جلب كل ما تحتاجه إليه أمريكا سواء كان في الصين أو في دولة أخرى، فحينها سنرسل الطائرات لجلب تلك الاحتياجات مهما كلف ذلك".

 

واستطرد: "إذا كانت دولة ما تملك الماسكات أو القفازات أو أزياء واقية للأطباء، فتلك حاجة الشعب الأمريكي، والتي سنرحب بها بذراعين مفتوحتين، وأما (البروباجندا الصينية) لا تلزمنا في شيء".

 

وقدر مسئولون طبيون أمريكيون، بأن ما تحتاجه أمريكا يبلغ 3.5 مليار ماسك لحماية الأطباء بالخطوط الأمامية لمكافحة الفيروس.

 

وتملك الصين حاجة أمريكا بعدما أصبحت تنتج يوميا 116 مليون ماسك، ورغم أن أغلبها للاستعمال المدني العادي، ولكن الصين بصدد توسيع إنتاجها من الأقنعة الطبية ذات الفلاتر من نوع "N95".

 

ويقول أيدا جونج، مدير التسويق لمصنع دونجان ويتوب لتجارة الماسكات الدولية من الصين، إن مصانع الشركة تنتج الأقنعة على مدار الساعة.

 

ورغم قرار الحكومة الصينية خلال شهري يناير وفبراير بإلزام كل مصانع الأقنعة على الأراضي الصينية، حتى تلك التابعة لشركات غربية، ببيع بضائعها للحكومة، إلا أن الحكومة لم تحظر التصدير للخارج، وبحسب مسئولين صينيين، فإن كثير من الشركات تجهز شحنات للتصدير.

 

وبحسب مصادر مطلعة لـ"نيويورك تايمز" على الجانبين الأمريكي والصيني، فإن الصين مستعدة إذا وفرت الإدارة الأمريكية النقل الجوي اللازم، أن تقوم بتشغيل المصانع في كل الولايات والإعداد لاتفاقية تجارية للأقنعة.

 

وتقوم الصين بحملة دبلوماسية قوية محورها الأقنعة حول العالم؛ لتبيع شحنات ضخمة منها لكوريا الجنوبية وإيطاليا والفلبين، بينما تقدم شحنات على هيئة مساعدات لليابان والعراق وإسبانيا والبيرو.

 

وصرح رجل الأعمال الصيني الشهير جاك ما، بأنه سيتبرع لأمريكا بمليون قناع، ونصف مليون أداة تحليل كورونا.

 

ويستمر الخطاب العدائي الشديد بين أمريكا والصين رغم أي شيء، لتظل أمريكا تتهم الصين بعدم إعطاء المعلومات الصحيحة عن تطور كورونا لديها للعالم، بينما تتهم الصين الجيش الأمريكي بالوقوف وراء انتشار كورونا.

 

وأصرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على تكرار مصطلح "الفيروس الصيني" لوصف كورونا رغم ما يحمله ذلك من دلالات عنصرية.

 

وأما وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، فقد اتهم الصين بسماحها للمصابين بالسفر لينقلوا العدوى للعالم، بينما أضاف بومبيو يوم الجمعة: "أتمنى أن تكون البيانات التي يملكها الحزب الشيوعي الصيني عن إصابات كورونا في الصين هي نفسها التي تخرج للعالم؛ لأني أرجح أنه إذا أعطتنا الصين المعلومات الصريحة فسيكون الكل بأمان".

 

ومن جانبها، ردت هوا تشونيونج، متحدثة الخارجية الصينية، على بومبيو، مطالبة إياه بالتوقف عن الكذب، مضيفة أن مسئولي منظمة الصحة العالمية أثنوا على الإجراءات الصينية في مكافحة كورونا.

 

ولإغاظة أمريكا، قال متحدث بالخارجية الصينية جانج شوام: "إذا تعتقدون أن كل ما صنع في الصين هو (موبوء)، فأرجوكم لا تستخدموه، ولا تشتروا أقنعة صينية، ولا ملابس واقية صينية، ولا أجهزة تنفس صينية، كي تكونوا بعيدين عن العدوى".

 

ورغم تقاذف التصريحات، فلكل من الدولتين ما تخاف من أجله، فأما إدارة ترامب فستواجه هجوما ضاريا أمريكيا من الشعب إذا تسببت سياسة زيادة الجمارك على البضائع الصينية بتجويع السوق الأمريكي للأقنعة، وأما الصين فليست بأمان كامل فسيعود إليها مواطنوها المسافرون وسيعود أفراد شعبها للعمل وقد تحدث موجة عدوى كبيرة جديدة.

 

ويقول مايكل بيلزبيري، عضو مؤسسة هادسون التي يرجع إليها ترامب للاستشارات، إن الصين وأمريكا بدأتا العمل سويا لمكافحة كورونا، ولكن بعيدا عن الأضواء، مشيرا إلى قيام شركات طبية أمريكية مثل "إينوفيو فارماسوتيكالس" و"جيوفاكس" و"جيلات" بالعمل على تطوير علاج لكورونا على أرض صينية بالتعاون مع شركات طبية صينية.

 

وبجانب المصاعب السياسية لإتمام صفقات بيع ماسكات بين أمريكا والصين، توجد عقبات بعملية الشحن وسط ركود بالحركة الجوية؛ جراء إغلاق الكثير من الدول لحدودها لتقارب رحلات شركات طيران شهيرة مثل "يونايتد إير لاين" و"كاثاي باسيفيك".

 

ويقول جون بيرنيت، مدير شركة "تاك إندكس" لحساب حركة الملاحة الجوية بهونج كونج، إن نصف رحلات الشحن الجوي تعتمد على نقل الركاب؛ لذلك قلت رحلات الشحن.

 

وأعلنت شركة "كاثاي باسيفيك"، الجمعة الماضي، إلغائها 96% من رحلاتها بين شهري أبريل ومايو.

 

ويقول عملاء شحن جوي لصحيفة "نيويورك تايمز"، إنه بسبب إقلاع طائرات الشحن بدون ركاب فإن أسعار نقل الكيلو جرام من البضاعة ارتفعت 3 أضعاف؛ ما يعني أن سعر شحن القناع الواحد من الصين لأمريكا سيفوق سعر القناع نفسه.

 

وقال جيا شينج، موظف بشركة شحن جانكو الدولية بهونج كونج: "لم نسمع عن شيء كهذا من قبل، ففي الطبيعي تتغير أسعار الشحن مرة كل عام، والآن أسعار الشحن تتغير 3 مرات في اليوم".

 

 

 
عدد القراءات : 427                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

9116206

عدد الزوار اليوم

1911

المتواجدون حالياً

32

أكثر المتواجدين

18184