من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

السبت 15 أغسطس 2020 الساعة 03:14 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
رايك فى تعامل الاعلام مع فيروس كورونا
حقيقي و موضوعي
التقليل والتعتيم
التهويل والتخويف
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزير الإعلام :حددنا مع الداخلية 4 ضوابط لحركة الصحفيين والإعلاميين فى الحظر ... وداعًا كورونا.. فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل ... وزير الإعلام: قرار حظر حركة المواطنين لا يشمل الصحفيين والإعلاميين ... وفاة إعلامى شهير من زيمبابوى يبلغ من العمر 30 عاما بفيروس كورونا ... لجنة الصحة في الصين: خطر انتقال فيروس كورونا لا يزال قائما ... نيويورك تايمز: نقص الكمامات يكسر كبرياء أمريكا ويحوجها للصين ... مدبولي يحذر: عقوبات بالغرامة والحبس للمخالفين لقرار الحظر بسبب كوورنا ... لمدة أسبوعين.. رئيس الوزراء يعلن تفاصيل حظر التجوال لمواجهة كورونا ... صحفي بالمكتب الإعلامي في البيت الأبيض مشتبه بإصابته بكورونا ... الكويت: السجن 10 سنوات لمن يتعمد نقل عدوى كورونا ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

عبد المنعم عمارة يكتب: أرامل ومطلقات الإنترنت الروبوت صوفيا حكمًا لكرة القدم

 
0 عدد التعليقات: 109 عدد القراءات: 06-01-2020 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

حضرتك بتحب مصر؟ سترد هوه ده سؤال؟.. عندك حق. أسألك بتحب مصر أى واحدة: مصر الفراعنة، مصر محمد على، أم مصر ثورة يوليو، ثورة 25 يناير أم 30 يونيو؟.. أنا سأرد عنك ستقول «مليش فى السياسة» لكن خد بالك لا أقصد أن يكون السؤال سياسياً.. أقصد بتحب مصر الثلاثينيات أم الألفية الأولى؟
تسألنى رأيى؟ أنا أقولك:
بحب مصر بعبلها.. بصراحة بحب مصر الثلاثينيات.
اسمح لى بوقفة.. هل شاهدت مسرحية «سيدتى الجميلة» للمبدع فؤاد المهندس والمبدعة شويكار؟ أنتهز هذه الكلمات لأوجه لها رسالة حب منى وأسرتى وكل المصريين على السعادة من خلال فنها.. شويكار فى المسرحية تعيش فى حارة بيسرقوا الكحل من العين.. أبوها اسمه بعضشى. كيف حاول المهندس أن يجعل منها إنسانة مودرن من خلال أحداث المسرحية؟.. كانت تتطور وفى نفس الوقت تحنّ لشخصيتها القديمة، تقول لنفسها: أنا بحب نفسى بعبلى زى ما أنا.
أنا نفس الحال أحب مصر التى أحببتها منذ ولادتى حتى الآن، أنتمى إلى عصر الزمن الجميل، أتذكر طفولتى وأقارنها بابنى وابنتى وبأحفادى.. ظنى أن أحفادى بالذات لا ينتمون للزمن الجميل، وأشك أنهم بعد عمر طويل سيكون لديهم زمن جميل، هم مواليد القرن الواحد والعشرين، القرن غير القرن، الإنسان غير الإنسان، أيامنا كان اليوم طويلاً والآن الأسبوع قصير، وسيلة الاتصال أيامنا كان التليفون الأرضى هذا لو كان لديك واسطة، تليفونات منزلى جاءت بعد اتصالى بالوزير سليمان متولى، وزير المواصلات والاتصالات أيامها.
كنا نقرأ بإرادتنا الحرة لأن هناك من يجبرك على أن تلهث وراء كتبه ورواياته وقصصه ومقالاته لتحصل عليها، كان أجمل أيام الأسبوع الخميس.. الأغنياء يذهبون لحفلات كوكب الشرق أم كلثوم، والطبقة المتوسطة كان يوم لمة العائلة، الأسرة مجتمعة وسائل التسلية جاهزة عشاء معقول نقزقز وليمة السودانى واللب والحمص وأبوفروة «صحيح أين هو الآن؟». مشاعر رقيقة تسود اللقاء، ضحك ابتسام، آهات مع أم كلثوم، عندى الكثير لأقوله عن هذه السنوات.
والآن إلى الفصل الثانى، حيث هجم الوحش على الجميع، وسيطر عليهم دون استئذان فرض نفسه وإيقاعه، سيطر على الجميع الأطفال قبل الكبار، كلنا رمينا الفوطة رفعنا أيدينا علامة الاستسلام ورفعنا الراية البيضاء، كل هذا فعلناه بمزاجنا وإرادتنا الحرة، أكتب عن الإنترنت ووسائل الاتصال الاجتماعية والتى أثرت فى حياة الأفراد والمجتمع بتأثيرها السياسى والاقتصادى والدينى والنفسى والثقافى، له إيجابيات نعم على عينى وراسى، أكتب عن سلبياته وإليك بعض آثاره الانقطاع الأسرى: كل عضو منفصل عن غيره.. ضاعت اللمة.. الانعزال عن أداء بعض الواجبات الأسرية كالأعياد والمناسبات.. مدخل لنشر ثقافة الانحلال الخلقى والفساد.. فالفيس مجتمع مفتوح.. عدم القدرة على تكوين صداقات ما أدى إلى جيل يعانى من الوحدة.. قوّى الفجوة بين الأجيال.. انتشار الإلحاد.
وهذا الموضوع حيوى وحساس ومؤثر تأثيراً كبيراً على المجتمع.
اسمه «أرامل الإنترنت» تأتى من إدمان أحد الزوجين الإنترنت ومتابعة الرذيلة والأفلام الإباحبة، وطلبات الصداقة، حيث يفقد الاهتمام بزوجته مع سقوط أزواجهن فى مستنقع المواقع الإباحية، وزاد عدد المطلقات أو الأرامل.
يتبقى أن أسألك عزيزى القارئ:
هل تحب مصر بعبلها مثلى أم تحبها بوسائلها الاجتماعية الحديثة التى أفسدت حلماً قديماً كنت أنا وربما حضرتك تعيش فيه؟
هل ستنسى حكاية الزمن الجميل أم ستتحدى هذه الوسائل وتصر على أن الماضى هو الأحلى والأجمل؟
تسألنى هل أنا ضد وسائل التواصل الاجتماعى؟.. بالطبع لا. لكن الحنين لكل شىء حلو زمان هو السبب.
■ ■ ■
الفار وما أدراك بالفار! أقصد الفار.
يبدو أن هناك ثورة ضدها فى الطريق، حركاتها كحركات الفأر الذكى، المُلاعب، المُراوغ، الذى لا تستطيع أن تمسكه.. شخصياً أنا مع كل الذين بدأوا فى مهاجمتها، شوهت كرة القدم، أضاعت حلاوتها، اختفت بهجة الكرة القديمة، كرة القدم لعبة فطرية يلعبها الجميع، أى طفل يشاهد الكرة تجده يدفعها بقدمه حتى لو كان عمره سنتين، الفار آلة صناعية كما وسائل الاتصال الاجتماعى التى قربت بين البعيدين وأبعدت بين القريبين.. الفار لها ما لها وعليها أكثر مما لها.
خذ عندك تتوقف المباراة مرات كثيرة، ويكون القرار الذى لا يرضى عنه الفريق الذى جاء القرار ضده ولا جماهيره التى تقدر بالآلاف أو الملايين.
«الفار» جاءت لتعالج مشكلتين: ضربات الجزاء وقرارات التسلل. الجماهير قبل الفار كانت تستمتع بهذا الاختلاف بالصراخ والغضب والعصبية. خذ عندك مباراة ليفربول وأعتقد مع فريق نوريتش، هدف الليفر كان لمسة يد. «الفار» تقول فى كتفه لا يده ولا يُحتسب الهدف، هدف نوريتش الفار قررت «تسلل»، لماذا؟ قدم المهاجم تسبق قدم المدافع بحوالى واحد سنتيمتر.. يا سلام طيب لو مقاس قدم المدافع أكبر من قدم المهاجم يُحتسب هدفًا.
إذن، هل نحن أمام ثورة تقضى على حدوتة الفار أم استحالة ذلك لأن نظرة فيفا والاتحادات مسألة تسويق. أكيد لا. هناك عدالة ناجزة لكن هناك تحيز واضح. الحكم قد يظلم فريقاً ولكننا لا نتهمه بشبهة التعمد، أما «الفار» فيحركها بشر فى غرفة مغلقة كلهم عواطف وانفعالات.
والآن هل تعتقدون بعد أن دخلت المرأة التحكيم فى إنجلترا ومصر تحاول أن نرى فى يوم ما الروبوت صوفيا الجميلة هى وشقيقاتها حَكَمَات فى كرة القدم؟
■ تُرى.. هل سنرى ذلك فى يوم من الأيام؟
وهكذا الفار وأصحابها يقتلون كرة القدم القديمة.
شخصيًا أقول عايزين كرة القدم ما قبل الفار بعبلها ومشاكلها باختلافاتها.
بصراحة طعمها كما الطعم البلدى، والبلدى يوكل.
أما الفار فدمها تقيل وطعمها ماسخ وبايت.
مشاعر
الإسماعيلية تفقد هويتها
■ مصر هبة النيل.. أنا ابن النيل.. الإسماعيلية هبة قناة السويس، أنا ابن القناة.. طوال حياتى أعيش فى حضن القناة.. تعلمت فيها السباحة، اصطدت فيها سمكًا، ركبت فيها الشراع.. جلست على ضفافها أستمتع بالبواخر وهى تتهادى.
■ النيل عندى كما عند كل المصريين قدس الأقداس، يقال إنه سيكون نهرا من أنهار الجنة يستحق ذلك، خلقه الله جميلاً ومختلفاً عن كل أنهار العالم، لى صديق قال فى لقاء مع أصدقاء إن الدكتور يطارد النيل هذا حقيقى أستيقظ وعينى تبحث عن النيل أسكن فى منطقة أشاهد كوبرى قصر النيل وأسديه ينظران سنين طوالًا نحو النيل. تلقيت مرة دعوة من السفير الأمريكى، منزلى مواجه للسفارة، دعا فيها بعض السكان المحيطين للسفارة، تصورت أنه لقاء سياسى عن علاقة أمريكا ومصر، تصورت أنه يعلم أن رسالتى فى الماجستير عن الاستراتيجية الأمريكية فى الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الثانية، رحب بالجميع ثم قال «اسمحوا لى أن أعاتب المصريين، كيف تتركون نيل القاهرة وتنتقلون إلى المناطق الصحراوية كأكتوبر والتجمع الخامس؟» كان مقنعاً ولم يرد منا أحد.
■ نحن أبناء قناة السويس لنا طعم خاص ومتشابه، كما أن صعيد مصر له عادات وتقاليد واحدة وطباع الدلتا أيضاً لهم تقاليد وسمات واحدة، الإسماعيلية أراها ذات طعم مختلف وكم هو مختلف! ترعرعت وكبرت على أنغام السمسمية وعلى حفلات الضمة، بفتح الضاد.. كانت شوارع الإسماعيلية تغنى، فرق السمسمية كثيرة ففى كل حى فريق للسمسمية، الأفراح كانت دائماً فى الشوارع والميادين حيث يتجمع المواطنون يغنون يرقصون يزغردون يتمايلون طرباً وفححاً.
كنت وما زلت عاشقاً للسمسمية، لا يزال صوت السمسمية يرن فى أذنىّ حتى الآن.
وأنا محافظ كنت مهتماً جداً بهذه الفرق كنت أساعدهم وأستجيب لطلباتهم، كنت أعتبرهم تراث الإسماعيلية منذ نشأتها، فنانوها حسن سعد والد الملحن الكبير وليد سعد وفوزى الجمل وروكا نجم نادى المقاولون العرب ومرسى بركة، يحيى مولر، عبده العثمانى، الوزيرى، وغيرهم.
أذكر فى إحدى المرات أننى اندمجت مع لحن كنت أحبه وقمت وتمايلت لمدة دقيقة تقريباً وغنيت معهم، وكنت فى منتهى السعادة أبتسم.
الإسماعيلية باريس الصغرى جعلت شعارها «أنت فى الإسماعيلية» وهو الشعار الذى أحبه الإسماعيلاوية، حتى جاء محافظ وجمع جميع اليافطات التى كان مكتوباً عليها هذا الشعار وكسرها وتخلص منها. الإسماعيلية بلد كيوت CUTE يعنى قطعة فندام أو زهرة جميلة أو جذابة كنا عائلة واحدة متعصبين لها وللإسماعيلى. أذكر أن مسؤولا كبيرا قال فى أذنى: عارف إنكم ماسونية وهو يضحك.
تسألنى: والآن إزاى الحال؟.. لا تسألنى. زرها واسأل كل من تقابله من أهلها، الهوية ضاعت من أهلها. الأناقة اختفت. البسمة ذهبت مع الريح.
هم يقولون ليست هذه بلدنا، نحن أغراب فيها. ليست هى التى تربينا فيها وعشنا ولعبنا ورقصنا فيها وبنيناها.. هل هذا صحيح؟ لدىّ نفس المشاعر.
مينى مشاعر
مجزرة التحرش فى المنصورة
■ لا أصدق أن مجزرة المتحرشين بفتاة المنصورة تكون فى المنصورة الجميلة ومن شباب المنصورة بلد الأخلاق والجمال والرجولة.
■ عندى أمل أن يعود الإسماعيلى، الشرط هو عودة هوية كرة الإسماعيلى المفقودة.
■ لا توجد كلمة تفرس مثل وجّه، رئيس الوزراء وجّه، الوزير وجّه، المحافظ وجّه، رئيس الجامعة وجّه، رئيس الحى يوجّه... ياه.. إذن من الذى ينفذ؟!
■ رأيى عبدالله السعيد هو أفضل لاعب يفيد الزمالك فى القادم. هو يحتاج الزمالك ليحصل على بطولة، والزمالك يحتاجه ليحل محل التونسى فرجانى ساسى.
■ مع كل الاحترام تركى آل الشيخ. فقد تعاملت مع الأمير فيصل بن فهد وزير الرياضة أيامى،
هناك فرق.
حضرتك بتحب مصر؟ سترد هوه ده سؤال؟.. عندك حق. أسألك بتحب مصر أى واحدة: مصر الفراعنة، مصر محمد على، أم مصر ثورة يوليو، ثورة 25 يناير أم 30 يونيو؟.. أنا سأرد عنك ستقول «مليش فى السياسة» لكن خد بالك لا أقصد أن يكون السؤال سياسياً.. أقصد بتحب مصر الثلاثينيات أم الألفية الأولى؟
تسألنى رأيى؟ أنا أقولك:
بحب مصر بعبلها.. بصراحة بحب مصر الثلاثينيات.
اسمح لى بوقفة.. هل شاهدت مسرحية «سيدتى الجميلة» للمبدع فؤاد المهندس والمبدعة شويكار؟ أنتهز هذه الكلمات لأوجه لها رسالة حب منى وأسرتى وكل المصريين على السعادة من خلال فنها.. شويكار فى المسرحية تعيش فى حارة بيسرقوا الكحل من العين.. أبوها اسمه بعضشى. كيف حاول المهندس أن يجعل منها إنسانة مودرن من خلال أحداث المسرحية؟.. كانت تتطور وفى نفس الوقت تحنّ لشخصيتها القديمة، تقول لنفسها: أنا بحب نفسى بعبلى زى ما أنا.
أنا نفس الحال أحب مصر التى أحببتها منذ ولادتى حتى الآن، أنتمى إلى عصر الزمن الجميل، أتذكر طفولتى وأقارنها بابنى وابنتى وبأحفادى.. ظنى أن أحفادى بالذات لا ينتمون للزمن الجميل، وأشك أنهم بعد عمر طويل سيكون لديهم زمن جميل، هم مواليد القرن الواحد والعشرين، القرن غير القرن، الإنسان غير الإنسان، أيامنا كان اليوم طويلاً والآن الأسبوع قصير، وسيلة الاتصال أيامنا كان التليفون الأرضى هذا لو كان لديك واسطة، تليفونات منزلى جاءت بعد اتصالى بالوزير سليمان متولى، وزير المواصلات والاتصالات أيامها.
كنا نقرأ بإرادتنا الحرة لأن هناك من يجبرك على أن تلهث وراء كتبه ورواياته وقصصه ومقالاته لتحصل عليها، كان أجمل أيام الأسبوع الخميس.. الأغنياء يذهبون لحفلات كوكب الشرق أم كلثوم، والطبقة المتوسطة كان يوم لمة العائلة، الأسرة مجتمعة وسائل التسلية جاهزة عشاء معقول نقزقز وليمة السودانى واللب والحمص وأبوفروة «صحيح أين هو الآن؟». مشاعر رقيقة تسود اللقاء، ضحك ابتسام، آهات مع أم كلثوم، عندى الكثير لأقوله عن هذه السنوات.
والآن إلى الفصل الثانى، حيث هجم الوحش على الجميع، وسيطر عليهم دون استئذان فرض نفسه وإيقاعه، سيطر على الجميع الأطفال قبل الكبار، كلنا رمينا الفوطة رفعنا أيدينا علامة الاستسلام ورفعنا الراية البيضاء، كل هذا فعلناه بمزاجنا وإرادتنا الحرة، أكتب عن الإنترنت ووسائل الاتصال الاجتماعية والتى أثرت فى حياة الأفراد والمجتمع بتأثيرها السياسى والاقتصادى والدينى والنفسى والثقافى، له إيجابيات نعم على عينى وراسى، أكتب عن سلبياته وإليك بعض آثاره الانقطاع الأسرى: كل عضو منفصل عن غيره.. ضاعت اللمة.. الانعزال عن أداء بعض الواجبات الأسرية كالأعياد والمناسبات.. مدخل لنشر ثقافة الانحلال الخلقى والفساد.. فالفيس مجتمع مفتوح.. عدم القدرة على تكوين صداقات ما أدى إلى جيل يعانى من الوحدة.. قوّى الفجوة بين الأجيال.. انتشار الإلحاد.
وهذا الموضوع حيوى وحساس ومؤثر تأثيراً كبيراً على المجتمع.
اسمه «أرامل الإنترنت» تأتى من إدمان أحد الزوجين الإنترنت ومتابعة الرذيلة والأفلام الإباحبة، وطلبات الصداقة، حيث يفقد الاهتمام بزوجته مع سقوط أزواجهن فى مستنقع المواقع الإباحية، وزاد عدد المطلقات أو الأرامل.
يتبقى أن أسألك عزيزى القارئ:
هل تحب مصر بعبلها مثلى أم تحبها بوسائلها الاجتماعية الحديثة التى أفسدت حلماً قديماً كنت أنا وربما حضرتك تعيش فيه؟
هل ستنسى حكاية الزمن الجميل أم ستتحدى هذه الوسائل وتصر على أن الماضى هو الأحلى والأجمل؟
تسألنى هل أنا ضد وسائل التواصل الاجتماعى؟.. بالطبع لا. لكن الحنين لكل شىء حلو زمان هو السبب.
■ ■ ■
الفار وما أدراك بالفار! أقصد الفار.
يبدو أن هناك ثورة ضدها فى الطريق، حركاتها كحركات الفأر الذكى، المُلاعب، المُراوغ، الذى لا تستطيع أن تمسكه.. شخصياً أنا مع كل الذين بدأوا فى مهاجمتها، شوهت كرة القدم، أضاعت حلاوتها، اختفت بهجة الكرة القديمة، كرة القدم لعبة فطرية يلعبها الجميع، أى طفل يشاهد الكرة تجده يدفعها بقدمه حتى لو كان عمره سنتين، الفار آلة صناعية كما وسائل الاتصال الاجتماعى التى قربت بين البعيدين وأبعدت بين القريبين.. الفار لها ما لها وعليها أكثر مما لها.
خذ عندك تتوقف المباراة مرات كثيرة، ويكون القرار الذى لا يرضى عنه الفريق الذى جاء القرار ضده ولا جماهيره التى تقدر بالآلاف أو الملايين.
«الفار» جاءت لتعالج مشكلتين: ضربات الجزاء وقرارات التسلل. الجماهير قبل الفار كانت تستمتع بهذا الاختلاف بالصراخ والغضب والعصبية. خذ عندك مباراة ليفربول وأعتقد مع فريق نوريتش، هدف الليفر كان لمسة يد. «الفار» تقول فى كتفه لا يده ولا يُحتسب الهدف، هدف نوريتش الفار قررت «تسلل»، لماذا؟ قدم المهاجم تسبق قدم المدافع بحوالى واحد سنتيمتر.. يا سلام طيب لو مقاس قدم المدافع أكبر من قدم المهاجم يُحتسب هدفًا.
إذن، هل نحن أمام ثورة تقضى على حدوتة الفار أم استحالة ذلك لأن نظرة فيفا والاتحادات مسألة تسويق. أكيد لا. هناك عدالة ناجزة لكن هناك تحيز واضح. الحكم قد يظلم فريقاً ولكننا لا نتهمه بشبهة التعمد، أما «الفار» فيحركها بشر فى غرفة مغلقة كلهم عواطف وانفعالات.
والآن هل تعتقدون بعد أن دخلت المرأة التحكيم فى إنجلترا ومصر تحاول أن نرى فى يوم ما الروبوت صوفيا الجميلة هى وشقيقاتها حَكَمَات فى كرة القدم؟
■ تُرى.. هل سنرى ذلك فى يوم من الأيام؟
وهكذا الفار وأصحابها يقتلون كرة القدم القديمة.
شخصيًا أقول عايزين كرة القدم ما قبل الفار بعبلها ومشاكلها باختلافاتها.
بصراحة طعمها كما الطعم البلدى، والبلدى يوكل.
أما الفار فدمها تقيل وطعمها ماسخ وبايت.
مشاعر
الإسماعيلية تفقد هويتها
■ مصر هبة النيل.. أنا ابن النيل.. الإسماعيلية هبة قناة السويس، أنا ابن القناة.. طوال حياتى أعيش فى حضن القناة.. تعلمت فيها السباحة، اصطدت فيها سمكًا، ركبت فيها الشراع.. جلست على ضفافها أستمتع بالبواخر وهى تتهادى.
■ النيل عندى كما عند كل المصريين قدس الأقداس، يقال إنه سيكون نهرا من أنهار الجنة يستحق ذلك، خلقه الله جميلاً ومختلفاً عن كل أنهار العالم، لى صديق قال فى لقاء مع أصدقاء إن الدكتور يطارد النيل هذا حقيقى أستيقظ وعينى تبحث عن النيل أسكن فى منطقة أشاهد كوبرى قصر النيل وأسديه ينظران سنين طوالًا نحو النيل. تلقيت مرة دعوة من السفير الأمريكى، منزلى مواجه للسفارة، دعا فيها بعض السكان المحيطين للسفارة، تصورت أنه لقاء سياسى عن علاقة أمريكا ومصر، تصورت أنه يعلم أن رسالتى فى الماجستير عن الاستراتيجية الأمريكية فى الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الثانية، رحب بالجميع ثم قال «اسمحوا لى أن أعاتب المصريين، كيف تتركون نيل القاهرة وتنتقلون إلى المناطق الصحراوية كأكتوبر والتجمع الخامس؟» كان مقنعاً ولم يرد منا أحد.
■ نحن أبناء قناة السويس لنا طعم خاص ومتشابه، كما أن صعيد مصر له عادات وتقاليد واحدة وطباع الدلتا أيضاً لهم تقاليد وسمات واحدة، الإسماعيلية أراها ذات طعم مختلف وكم هو مختلف! ترعرعت وكبرت على أنغام السمسمية وعلى حفلات الضمة، بفتح الضاد.. كانت شوارع الإسماعيلية تغنى، فرق السمسمية كثيرة ففى كل حى فريق للسمسمية، الأفراح كانت دائماً فى الشوارع والميادين حيث يتجمع المواطنون يغنون يرقصون يزغردون يتمايلون طرباً وفححاً.
كنت وما زلت عاشقاً للسمسمية، لا يزال صوت السمسمية يرن فى أذنىّ حتى الآن.
وأنا محافظ كنت مهتماً جداً بهذه الفرق كنت أساعدهم وأستجيب لطلباتهم، كنت أعتبرهم تراث الإسماعيلية منذ نشأتها، فنانوها حسن سعد والد الملحن الكبير وليد سعد وفوزى الجمل وروكا نجم نادى المقاولون العرب ومرسى بركة، يحيى مولر، عبده العثمانى، الوزيرى، وغيرهم.
أذكر فى إحدى المرات أننى اندمجت مع لحن كنت أحبه وقمت وتمايلت لمدة دقيقة تقريباً وغنيت معهم، وكنت فى منتهى السعادة أبتسم.
الإسماعيلية باريس الصغرى جعلت شعارها «أنت فى الإسماعيلية» وهو الشعار الذى أحبه الإسماعيلاوية، حتى جاء محافظ وجمع جميع اليافطات التى كان مكتوباً عليها هذا الشعار وكسرها وتخلص منها. الإسماعيلية بلد كيوت CUTE يعنى قطعة فندام أو زهرة جميلة أو جذابة كنا عائلة واحدة متعصبين لها وللإسماعيلى. أذكر أن مسؤولا كبيرا قال فى أذنى: عارف إنكم ماسونية وهو يضحك.
تسألنى: والآن إزاى الحال؟.. لا تسألنى. زرها واسأل كل من تقابله من أهلها، الهوية ضاعت من أهلها. الأناقة اختفت. البسمة ذهبت مع الريح.
هم يقولون ليست هذه بلدنا، نحن أغراب فيها. ليست هى التى تربينا فيها وعشنا ولعبنا ورقصنا فيها وبنيناها.. هل هذا صحيح؟ لدىّ نفس المشاعر.
مينى مشاعر
مجزرة التحرش فى المنصورة
■ لا أصدق أن مجزرة المتحرشين بفتاة المنصورة تكون فى المنصورة الجميلة ومن شباب المنصورة بلد الأخلاق والجمال والرجولة.
■ عندى أمل أن يعود الإسماعيلى، الشرط هو عودة هوية كرة الإسماعيلى المفقودة.
■ لا توجد كلمة تفرس مثل وجّه، رئيس الوزراء وجّه، الوزير وجّه، المحافظ وجّه، رئيس الجامعة وجّه، رئيس الحى يوجّه... ياه.. إذن من الذى ينفذ؟!
■ رأيى عبدالله السعيد هو أفضل لاعب يفيد الزمالك فى القادم. هو يحتاج الزمالك ليحصل على بطولة، والزمالك يحتاجه ليحل محل التونسى فرجانى ساسى.
■ مع كل الاحترام تركى آل الشيخ. فقد تعاملت مع الأمير فيصل بن فهد وزير الرياضة أيامى،
هناك فرق.
نقلاً عن " المصري اليوم "

 

 

 
عدد القراءات : 109                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

8918120

عدد الزوار اليوم

1523

المتواجدون حالياً

32

أكثر المتواجدين

18184