13-08-2009

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

أثار حوار الزميل أحمد فارس بموقع اليوم السابع مع ملكة جمال العرب في إسرائيل تساؤلات واستفسارات حول الغرض من هذا الحوار ، وهل هناك نية للتطبيع أو أعطاء أشخاص مكانة تفوق حجمهم الطبيعي ، وخاصة تعليقات القراء اللاذعة حول الحوار ، اقتربنا من الصحفي للتعرف حول خلفيه حواره مع نجلاء سليمان ملكة جمال العرب في إسرائيل

كيف تعرفت علي ملكة جمال العرب في إسرائيل؟

بعد سفر الأستاذ حسين سراج نائب رئيس تحرير مجلة أكتوبر إلى إسرائيل ، والالتقاء بهم خصوصا بعد حكم إسقاط الجنسية عنهم ،التقى بمجموعة كبيرة من المصريين المتزوجين بعرب 48 والذين فرضت عليهم الجنسية ، وبذلك أصبحوا إسرائيليين الهوية ، وعرب دما ونخوة ، وكان من بين هؤلاء المصريين البرنس سليمان والد نجلاء ملكة جمال العرب في إسرائيل ، وبعد وصوله إلى القاهرة ، قام بالاتصال بالأستاذ حسين سراج ، وكنت على علم بوصولهم منذ فترة ، وكنت اعد لهذا الحوار وأحاول أن اكشف فيه لنفسي وللجمهور ، ما حقيقة هؤلاء هل هم بالفعل يحبون مصر  ، أم أن ولائهم لإسرائيل ، ولكن ما لمسته كان فوق الوصف ، عروبة أكثر من المناضلين

 ألا تتخوف من حوارك معها ، بوصفك أو موافقتك علي التطبيع مع إسرائيل؟

لا أتخوف ، فقد كشفت حقيقة كانت غائبة عن الجمهور المصري والعربي بان هؤلاء عرب يجب مساندتهم ودعمهم ،ولو أن هذا تطبيعا لكان خالد مشعل من المطبعين والحركات الإسلامية من حزب الله والجهاد وغيرهم ، حيث دعا خالد مشعل وهنية ونصر الله والسلطة الفلسطينية ، خلال العدوان على غزة  هؤلاء عرب 48 ، بان يهبوا لنجدة إخوانهم ، حيث قال مشعل بالحرف الواحد ، إخواننا في داخل الكيان الصهيوني عرب 48 زلزلوا إسرائيل من الداخل وأربكوهم ، ولتكن عليهم والنيران للعدو من كل جانب ، فهذا هو فكر الحركات التي لا تعترف بإسرائيل من الأساس ، فلو أنها تعبر أن هؤلاء بالفعل إسرائيليين لما توجهت بالنداء إليهم 

 ثانيا الشيخ رائد صلاح المدافع عن القدس يحمل الجنسية الإسرائيلية ، فهل  من يتحدث معه يكون مطبعا ؟! وكذلك احمد الطيبى وبركة وعزمي بشارة ، فلو أن هؤلاء العرب الذين يحملون جنسية إسرائيلية التحدث معهم يعتبر تطبيعا ، فسنصبح بذلك أكثر إيلاما من الإسرائيليين على هؤلاء العرب الذين رفضوا الخروج من أرضهم وبذلك نحاول أن نعطى السيف لإسرائيل بتحقيق أهدافها وهو طردهم من أرضهم

ثالثا أن نانا أو نجلاء هي مصرية مائة بالمائة ووالدها مصري فقد أجريت حوار مع ابنة جلدتي ، حتى لو كانت تحمل الجنسية تباعا لامها لأنها ليس لها اى ذنب في ذلك ، ولتسأل النقابة كيف لو أنها إسرائيلية منحت رقم قومي يؤكد مصريتها من وزارة الداخلية ؟!

رابعا ، الكثير لا يعرف كلمة تطبيع ، فهو علاقات طبيعية ، والعمل الصحفي هو عمل مهني بحت ، نحاول من خلاله كشف الأخر وتعرية مساؤه ، ولو انه تطبيعا ففي اللقاءات الرئاسية أو وزارة الخارجية يحضر الصحفيين وأمام مرأى ومسمع الجميع ويقومون بإلقاء الأسئلة على اى ضيف إسرائيلي  ، سواء كان مثلا نتنياهو أو باراك أو من قبلهم بيريز وليفنى ، ولو انه تطبيعا لقامت النقابة بتوجيه إنذارا ولوما لهم ،  ولكن هي ترى انه عمل صحفي ولكن هناك أصوات تحاول إثارة النقابة على ابناها دون التمييز بين الحق والباطل وهم على وعى تام بان ما يتم هو في مصلحة العرب

ولكن "نانا" مصرية وليست فلسطينية وهم الذين اختاروا اللجوء إلي إسرائيل بالرغم من قدرتهم الرجوع إلي مصر وعدم الذهاب مرة أخري إلي إسرائيل؟

أنها كانت تريد البقاء في مصر وعدم الرجوع ثانية إلى إسرائيل ولكن وزارة التربية والتعليم حالت بينها وبين ذلك ، فماذا تفعل ؟

أتحدث عن بداية ذهابها لإسرائيل وليس من أجل التحاقها بإحدى الكليات المصرية ؟

هي مولودة في مصر ، وذهبت بعد خمس  سنوات مع والداتها ووالدها ، ولماذا  نقوم بالحجر على والداتها بعدم الرجوع إلى منزلها في فلسطين 48؟! هل ندعو كل عرب 48 أن يتركوا أراضيهم وديارهم  لإسرائيل حتى لا يقال بأنهم اسرائيلين ؟!

ولكن في حوارك معها أظهرتها علي أنها بطلة وحققت انتصار كبير للعرب ، فأين هنا الدور الحقيقي للصحافة؟

أنا لم اظهر إلا  الحقيقة ، فهي بطلة بالفعل ، وإذا كان دور الإعلام الحياد ، وليس إبداء الآراء ، فهي رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم ، رغم المقابل المادي والمعنوي الذي كانت ستحصل عليه

 أنا أتحدث علي المصريين الذين يذهبون لإسرائيل وبعد ذلك يقولون أن الحكومة المصرية تضطهدنا، هل هذا يعقل ؟

هم لم يقولوا ذلك ، ولكنهم يشكرون الحكومة المصرية بداية من الرئيس مبارك نهاية بوزير الداخلية

قالت أن وزارة التربية والتعليم رفضت قبولها في كلية الطب لأنها حصلت علي الثانوية العامة من إسرائيل بالرغم أن هناك الكثير من الطلاب المصريين في الخارج ويكون هناك معادلة لهم ؟

بل أنهم يغضبون من المهاجرين في أمريكا سواء أقباط المهجر أو غيرهم الذين يهاجمون مصر ، فهذا السؤال يجب طرحه على وزير التعليم العالي ، لأنهم رفضوا مطلقا القبول لمجرد أن الشهادة من إسرائيل

هذا طبيعي ونحترم وجهة نظر الوزارة في ذلك لأنها دولة معادية ولم تفعل ذلك مع جميع الدول ، وهذا بدوره تأثير علي الهوية المصرية؟

ما هو دخل الاحترام في ذلك ، وهذه الشهادة معترف بها من جميع دول العالم بما فيها دول عربية من بينها الأردن ، و الحاصلة على هذه الشهادة بنت مصرية ، فبدلا من احتضانها ، نرمى بها في حضن وزارة التعليم الإسرائيلية والجامعات الإسرائيلية لتستفيد بهم

ومن قال لها أن تخرج من مصر وتذهب لإسرائيل وبعد ذلك تبحث عن الاحتضان ، هذا تناقض؟

هي لام من عرب 48 ، ابنة مدينة الناصرة العربية ، فبذلك نقول لإسرائيل مبروك عليك أبناؤنا أو لتخرجوا يا عرب 48 من أرضكم حتى نرضى عنكم

اعرف أنها من أم لعرب 48 ولكن أبوها مصري ، وأهلها في مصر ، وتستطيع العيش في مصر ، كنا نقبل العذر لها أذا كان أبوها وأمها فلسطينيين؟

فهذه دعوة بعدم الزواج من فلسطينيات ، وبذلك نكون أول من لا يقف بجوار الفلسطينيين ، فكيف يحدث هذا التناقض الإعلامي ، بين مساندة الفلسطينيين ومحاولة فدائهم بدمائنا ثم نقول أو نعبر بهذه التعبيرات

يمكنكم متابعة حوار ملكة جمال العرب في إسرائيل علي موقع اليوم السابع علي الرابط التالي

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=125598