12-09-2019

انطلاق فعاليات ملتقى الصحافة العماني الصيني في بكين

 

عقدت في العاصمة الصينية بكين فعاليات ملتقى الصحافة العماني الصيني، والذي أشرفت علي تنظيمة جمعية الصحفيين العمانية بالتعاون مع سفارة السلطنة وشمل برنامجه افتتاح معرض الصور "ملامح من عمان" من إعداد لجنة التصوير الضوئي بجمعية الصحفيين، ويهدف الملتقى إلى التأكيد على أهمية الشراكة العمانية الصينية، والعمل على تطوير التعاون الإعلامي و الاقتصادي والسياحي بين البلدين، وتعزيز فرص الاستثمار بينهما، إلى جانب إبراز دور الإعلام العماني، وتضمن الملتقى 9 أوراق عمل، مقسمة على ثلاث جلسات، بواقع 3 أوراق عمل في كل جلسة.
في افتتاح الفعاليات أكد الدكتور عبدالله بن صالح السعدي سفير السلطنة، أن الـعلاقـات الـعمانـیة ـ الـصینیة واحـدة مـن أبـرز عـلاقـات الـتعاون الـمثالـیة بـین الـدول نـظرًا لـتوفـر الـعدیـد مـن الـمقومـات المشـتركـة بـین الـبلدیـن مـن بـینھا الـعلاقـات الـتاریـخیة والـحضاریـة والـدبـلومـاسـیة والسـیاسـیة والـثقافـیة، ویـأتـي الـتطور والـنمو فـي الـعلاقـات الاقـتصادیـة لـیثبت الـثقة الـمتبادلـة الـتي تـتمتع بـھا تـلك الـعلاقـات بـین الـبلدیـن الصدیقین.
وبدوره قال نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية سالم بن حمد الجهوري رئيس وفد الجمعية الزائر للصين، في كلمته: "قرابة 2000 عام يتجلى فيه رصيد حافل من العلاقات العمانية الصينية، التي تجذرت رواسخ لها بين البلدين في وقت شهد فيه التواصل بين الأمم معجزة كبيرة، إما برًا أو بحراً أو كلاهما محفوفان بنسب مخاطر عالية، كانت عمان والصين رائدتين في بناء الحضارة الإنسانية وتسهمان بفاعلية في توثيق عرى التعاون والصداقة ونشر السلام والأمن.
وأضاف: "لعل الزيارة التاريخية للوفد العماني في تلك الفترة برئاسة عبدالله العماني إلى إمبراطور الصين ومشاهد الصواري التي يممت كانتون ناشرة أشرعة السلام وناخرة عباب أعالي البحار، واحدة من تلك المحطات المضيئة في ذلك التاريخ الناصع بين الدولتين والذي ترك إسهامات ملهمة للأجيال تواصلت بنفس النسق والاهتمام البالغ حتى تتويج الشراكة الإستراتيجية بين البلدين مؤخراً".

عقدت في العاصمة الصينية بكين فعاليات ملتقى الصحافة العماني الصيني، والذي أشرفت علي تنظيمة جمعية الصحفيين العمانية بالتعاون مع سفارة السلطنة وشمل برنامجه افتتاح معرض الصور "ملامح من عمان" من إعداد لجنة التصوير الضوئي بجمعية الصحفيين، ويهدف الملتقى إلى التأكيد على أهمية الشراكة العمانية الصينية، والعمل على تطوير التعاون الإعلامي و الاقتصادي والسياحي بين البلدين، وتعزيز فرص الاستثمار بينهما، إلى جانب إبراز دور الإعلام العماني، وتضمن الملتقى 9 أوراق عمل، مقسمة على ثلاث جلسات، بواقع 3 أوراق عمل في كل جلسة.

 

 

في افتتاح الفعاليات أكد الدكتور عبدالله بن صالح السعدي سفير السلطنة، أن الـعلاقـات الـعمانـیة ـ الـصینیة واحـدة مـن أبـرز عـلاقـات الـتعاون الـمثالـیة بـین الـدول نـظرًا لـتوفـر الـعدیـد مـن الـمقومـات المشـتركـة بـین الـبلدیـن مـن بـینھا الـعلاقـات الـتاریـخیة والـحضاریـة والـدبـلومـاسـیة والسـیاسـیة والـثقافـیة، ویـأتـي الـتطور والـنمو فـي الـعلاقـات الاقـتصادیـة لـیثبت الـثقة الـمتبادلـة الـتي تـتمتع بـھا تـلك الـعلاقـات بـین الـبلدیـن الصدیقین.

 

وبدوره قال نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية سالم بن حمد الجهوري رئيس وفد الجمعية الزائر للصين، في كلمته: "قرابة 2000 عام يتجلى فيه رصيد حافل من العلاقات العمانية الصينية، التي تجذرت رواسخ لها بين البلدين في وقت شهد فيه التواصل بين الأمم معجزة كبيرة، إما برًا أو بحراً أو كلاهما محفوفان بنسب مخاطر عالية، كانت عمان والصين رائدتين في بناء الحضارة الإنسانية وتسهمان بفاعلية في توثيق عرى التعاون والصداقة ونشر السلام والأمن.

وأضاف: "لعل الزيارة التاريخية للوفد العماني في تلك الفترة برئاسة عبدالله العماني إلى إمبراطور الصين ومشاهد الصواري التي يممت كانتون ناشرة أشرعة السلام وناخرة عباب أعالي البحار، واحدة من تلك المحطات المضيئة في ذلك التاريخ الناصع بين الدولتين والذي ترك إسهامات ملهمة للأجيال تواصلت بنفس النسق والاهتمام البالغ حتى تتويج الشراكة الإستراتيجية بين البلدين مؤخراً".

نقلاً عن " بوابة الأهرام "