17-08-2019

الجزائرـ الصحافة الدولية تؤكد قوة التعبئة في مسيرات الجمعة 26

 

لايزال الحراك الشعبي في الجزائر، محل متابعة من قبل الاعلام الدولي، المهتم بنقل مجريات الوضع السياسي في البلاد. وأكدت تقارير إعلامية نقلت مجريات مسيرات الجمعة الـ26 على التعبئة الكبيرة للحراك الذي لايزال متمسكا بمطالبه الشعبية، كما لفتت نفس التقارير الى تراجع التواجد الأمني وسط المسيرات.
في السياق نشر موقع “لوفيغارو” أمس الجمعة تقريرا مطولا عن مسيرة جمعة الـ26 للحراك الشعبي و ذلك تحت عنوان ” الجزائر: الجمعة الـ26 للمسيرات ضد النظام”.
ونقل التقرير الذي نشر على ذات الموقع، مجريات مسيرة الجمعة الـ26 التي حافظت على سلمية الحراك، وجاء في نص المقال:” تظاهر الجزائريون مرة أخرى بشكل سلمي عبر شوارع عاصمة البلاد ، و وسط تأطير من قبل الشرطة في الجمعة الـ 26 من الحراك واصل المتظاهرون حراكهم الذي يدخل شهره السادس دون إحراز تقدم نحو حل للأزمة”.
كما أكد ذات المصدر، نجاح حراك الجزائريين في الحفاظ على نفس درجة التعبئة رغم ارتفاع حرارة الجو، مشيرا أنه ” على الرغم من حرارة الصيف القوية، بدا أن التعبئة التي يصعب تقديرها بدقة في غياب الإحصاء الرسمي، لا تقل أهمية عن الأسابيع الأخيرة”. مضيفا بأن فترة العطل الصيفية عزّزت من المشاركة القوية للمتظاهرين (رجال ونساء وأطفال) في المسيرات التي تبدا في فترة ما بعد الظهر، وتنتهي بعد ساعات من السير دون تسجيل أية حوادث تذكر. وهو نفس الحال في المسيرات التي يتم تنظيمها عبر المدن الرئيسية للبلاد.
و نقل موقع لوفيغارو، أهم الشعارات التي هتف بها المتظاهرون في مسيرة الجمعة الـ26 ، و التي أكدوا من خلالها تمسكهم ب مواصلة الحراك و الثبات على مطالب رحيل جميع أولئك الذين رافقوا ودعموا الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة الذي أجبر على الاستقالة في 2 أفريل الماضي تحت ضغوط الشارع. في المقابل توقف التقرير عن التغطية الأمنية الكبيرة للحراك مشيرا الى تخفيف التواجد الأمني في العاصمة، و جاء في نص التقرير: ” سجلت الحراك تواجد العشرات من مركبات الشرطة المتوقفة على جانبي الشوارع.. لكن يبدو أن الجهاز الأمني قد خفّ قليلاً مقارنة بالأسابيع السابقة”.
وعن تمسك الحراك بمطالبه الشعبية، تحدث المقال عن “إصرار الجزائريين على الاحتجاجات التي تدخل شهرها السادس، وذلك وسط غياب لحل الازمة السياسية التي تعيشها البلاد، وتمسك للجزائريين برفض الانتخابات الرئاسية التي ترغب السلطة في تنظيمها باي ثمن وبأسرع ما يمكن لانتخاب خليفة عبد العزيز بوتفليقة. وذلك بعدما تم إلغاء الانتخابات التي تم كانت مقررة بتاريخ 4 جويلية، والتي لم يتقدم اليها أي مرشح جاد”. يضيف نص المقال
تحت عنوان “مسيرات الجزائر.. التزام بالاحتجاج حتى رحيل كل رموز نظام بوتفليقة”، نشر موقع الجزيرة مقالا مطولا نقل أجواء مسيرة الجمعة الـ26، و جاء في نص المقال 26 “تجدّدت مسيرات الحراك الشعبي في الجزائر بالجمعة الـ 26 في العاصمة ومدن عدة، للمطالبة برحيل بقايا نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، ورفضا لأي حوار أو انتخابات مع ما وصفوهم “بالعصابات”.
وخرج الآلاف بالجزائر العاصمة في مسيرة عقب صلاة الجمعة، انطلقت من ساحة أول مايو، وسار المتظاهرون على طول شارع حسيبة بن بوعلي الشهير بقلب العاصمة، وصولا إلى ساحة البريد المركزي وموريس أودان”.
كما تحدث المقال عن خروج الجزائريين في باقي ولايات الوطن على غرار وهران وبجاية ومستغانم وباتنة وقسنطينة وتيزي وزو..
موقع فرانس 24، نقل هو الآخر أحداث حراك الجزائريين في مسيرتهم الـ26 ، و تحت عنوان “مظاهرات الجمعة 26 للحراك تؤكد على تمسك المحتجين برحيل كل رموز نظام بوتفليقة”، عاد الموقع الى التأكيد على تمسك الجزائريين بمطالهم و جاء في نص المقال ” نزل المحتجون الجزائريون إلى شوارع وسط العاصمة الجزائرية للتأكيد على مطلبهم الرئيسي “برحيل جميع الوجوه القديمة” التابعة للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، وبالرغم من الحر الشديد إلا أن أعداد المتظاهرين الذين هتفوا “ياحنا يا نتوما ماراناش حابسين” أي “إما نحن أو أنتم، لن نتوقف” لم تتضاءل.
واشار المقال الى تراجع عدد قوات الأمن مقارنة بالأسابيع الماضية، حيث جاء في نص المقال :”وانتشرت عشرات آليات الشرطة على جانبي طريق رئيسي يسلكه المحتجون. لكن بدا برغم ذلك أن عددها تقلص قليلا مقارنة مع الأسابيع الماضية.

لايزال الحراك الشعبي في الجزائر، محل متابعة من قبل الاعلام الدولي، المهتم بنقل مجريات الوضع السياسي في البلاد. وأكدت تقارير إعلامية نقلت مجريات مسيرات الجمعة الـ26 على التعبئة الكبيرة للحراك الذي لايزال متمسكا بمطالبه الشعبية، كما لفتت نفس التقارير الى تراجع التواجد الأمني وسط المسيرات.

 

في السياق نشر موقع “لوفيغارو” أمس الجمعة تقريرا مطولا عن مسيرة جمعة الـ26 للحراك الشعبي و ذلك تحت عنوان ” الجزائر: الجمعة الـ26 للمسيرات ضد النظام”.

 

ونقل التقرير الذي نشر على ذات الموقع، مجريات مسيرة الجمعة الـ26 التي حافظت على سلمية الحراك، وجاء في نص المقال:” تظاهر الجزائريون مرة أخرى بشكل سلمي عبر شوارع عاصمة البلاد ، و وسط تأطير من قبل الشرطة في الجمعة الـ 26 من الحراك واصل المتظاهرون حراكهم الذي يدخل شهره السادس دون إحراز تقدم نحو حل للأزمة”.

 

كما أكد ذات المصدر، نجاح حراك الجزائريين في الحفاظ على نفس درجة التعبئة رغم ارتفاع حرارة الجو، مشيرا أنه ” على الرغم من حرارة الصيف القوية، بدا أن التعبئة التي يصعب تقديرها بدقة في غياب الإحصاء الرسمي، لا تقل أهمية عن الأسابيع الأخيرة”. مضيفا بأن فترة العطل الصيفية عزّزت من المشاركة القوية للمتظاهرين (رجال ونساء وأطفال) في المسيرات التي تبدا في فترة ما بعد الظهر، وتنتهي بعد ساعات من السير دون تسجيل أية حوادث تذكر. وهو نفس الحال في المسيرات التي يتم تنظيمها عبر المدن الرئيسية للبلاد.

 

و نقل موقع لوفيغارو، أهم الشعارات التي هتف بها المتظاهرون في مسيرة الجمعة الـ26 ، و التي أكدوا من خلالها تمسكهم ب مواصلة الحراك و الثبات على مطالب رحيل جميع أولئك الذين رافقوا ودعموا الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة الذي أجبر على الاستقالة في 2 أفريل الماضي تحت ضغوط الشارع. في المقابل توقف التقرير عن التغطية الأمنية الكبيرة للحراك مشيرا الى تخفيف التواجد الأمني في العاصمة، و جاء في نص التقرير: ” سجلت الحراك تواجد العشرات من مركبات الشرطة المتوقفة على جانبي الشوارع.. لكن يبدو أن الجهاز الأمني قد خفّ قليلاً مقارنة بالأسابيع السابقة”.

 

وعن تمسك الحراك بمطالبه الشعبية، تحدث المقال عن “إصرار الجزائريين على الاحتجاجات التي تدخل شهرها السادس، وذلك وسط غياب لحل الازمة السياسية التي تعيشها البلاد، وتمسك للجزائريين برفض الانتخابات الرئاسية التي ترغب السلطة في تنظيمها باي ثمن وبأسرع ما يمكن لانتخاب خليفة عبد العزيز بوتفليقة. وذلك بعدما تم إلغاء الانتخابات التي تم كانت مقررة بتاريخ 4 جويلية، والتي لم يتقدم اليها أي مرشح جاد”. يضيف نص المقال

 

تحت عنوان “مسيرات الجزائر.. التزام بالاحتجاج حتى رحيل كل رموز نظام بوتفليقة”، نشر موقع الجزيرة مقالا مطولا نقل أجواء مسيرة الجمعة الـ26، و جاء في نص المقال 26 “تجدّدت مسيرات الحراك الشعبي في الجزائر بالجمعة الـ 26 في العاصمة ومدن عدة، للمطالبة برحيل بقايا نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، ورفضا لأي حوار أو انتخابات مع ما وصفوهم “بالعصابات”.

 

وخرج الآلاف بالجزائر العاصمة في مسيرة عقب صلاة الجمعة، انطلقت من ساحة أول مايو، وسار المتظاهرون على طول شارع حسيبة بن بوعلي الشهير بقلب العاصمة، وصولا إلى ساحة البريد المركزي وموريس أودان”.

 

كما تحدث المقال عن خروج الجزائريين في باقي ولايات الوطن على غرار وهران وبجاية ومستغانم وباتنة وقسنطينة وتيزي وزو..

 

موقع فرانس 24، نقل هو الآخر أحداث حراك الجزائريين في مسيرتهم الـ26 ، و تحت عنوان “مظاهرات الجمعة 26 للحراك تؤكد على تمسك المحتجين برحيل كل رموز نظام بوتفليقة”، عاد الموقع الى التأكيد على تمسك الجزائريين بمطالهم و جاء في نص المقال ” نزل المحتجون الجزائريون إلى شوارع وسط العاصمة الجزائرية للتأكيد على مطلبهم الرئيسي “برحيل جميع الوجوه القديمة” التابعة للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، وبالرغم من الحر الشديد إلا أن أعداد المتظاهرين الذين هتفوا “ياحنا يا نتوما ماراناش حابسين” أي “إما نحن أو أنتم، لن نتوقف” لم تتضاءل.

 

واشار المقال الى تراجع عدد قوات الأمن مقارنة بالأسابيع الماضية، حيث جاء في نص المقال :”وانتشرت عشرات آليات الشرطة على جانبي طريق رئيسي يسلكه المحتجون. لكن بدا برغم ذلك أن عددها تقلص قليلا مقارنة مع الأسابيع الماضية.