08-08-2019

«الخميس» وصرخة لبنانية عبر الصحافة للمرة الثانية في أقل من عام

 

يبدو أن الصحافة اللبنانية قررت أن تكون من حين إلى آخر منبرًا يُعبر عن وجهات النظر المتباينة في الشارع اللبناني، وما يتضمنه من احتجاج حول ما يراه لبنانيون أنه تردي في الأوضاع سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي ومن ثم الاجتماعي.
واليوم الخميس صدرت صحيفة «ذي ديلي ستار» اللبنانية الناطقة باللغة الإنجليزية هذا الاحتجاج والرفض إلى الواجهة من خلال الامتناع عن نشر مقالات أو تقارير وأخبار في النسخة المطبوعة منها. وكتبت في صفحتها الأولى «لبنان» كمانشيت كبير وبخلفية سوداء، ما يعكس دلالة الرفض والاعتراض. هذا وتضمنت الصفحات الداخلية من الصحيفة عبارات تُشير إلى تردي الأوضاع داخل لبنان على أصعدة مختلفة. فيما جاءت على صفحتها الأخيرة عبارة «استيقظوا قبل فوات الآوان» مصاحبة لصورة شجر الأرز التي تشير إلى بيروت.
ولفتت «ذي ديلي ستار» إلى ما يواجه الحكومة اللبنانية من مأزق في ملفات مختلفة حيث تزايد حدة الخطاب الطائفي، وتداول الأسلحة الغير مشروعة وما وصلت إليه نسبة التلوث في لبنان إلى جانب استمرار أزمة تراكم القمامة في الشوارع اللبنانية والأزمات الاقتصادية التي تعاني منها لبنان على مدار سنوات.
الجدير بالذكر أن هذا الموقف ليس الأول من نوعه ففي الخميس الموافق 11 أكتوبر من العام الماضي (2018)؛ صدرت صحيفة «النهار» اللبنانية بصفحات بيضاء دون سطور سوداء، وأوضحت حينها رئيس تحرير الجريدة، نايلة تويني أن ذلك الأمر جاء تعبيرًا عن شعورهم الأخلاقي بالمسؤولية الإعلامية لما تعاني منه لبنان من أوضاع وصفتها بالـ«كارثية»، لافتة إلى أن رسالة الاحتجاج تلك تأتي من واجب القلم الإعلامي للتعبير عن نبض الشعب، مؤكدة على أن تلك الخطوة لم تأتي تعبيرًا عن الوقوف مع طرف ضد طرف وإنما هي فقط لصالح المصلحة الوطنية.
يبدو أن الصحافة اللبنانية قررت أن تكون من حين إلى آخر منبرًا يُعبر عن وجهات النظر المتباينة في الشارع اللبناني، وما يتضمنه من احتجاج حول ما يراه لبنانيون أنه تردي في الأوضاع سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي ومن ثم الاجتماعي.
واليوم الخميس صدرت صحيفة «ذي ديلي ستار» اللبنانية الناطقة باللغة الإنجليزية هذا الاحتجاج والرفض إلى الواجهة من خلال الامتناع عن نشر مقالات أو تقارير وأخبار في النسخة المطبوعة منها. وكتبت في صفحتها الأولى «لبنان» كمانشيت كبير وبخلفية سوداء، ما يعكس دلالة الرفض والاعتراض. هذا وتضمنت الصفحات الداخلية من الصحيفة عبارات تُشير إلى تردي الأوضاع داخل لبنان على أصعدة مختلفة. فيما جاءت على صفحتها الأخيرة عبارة «استيقظوا قبل فوات الآوان» مصاحبة لصورة شجر الأرز التي تشير إلى بيروت.
ولفتت «ذي ديلي ستار» إلى ما يواجه الحكومة اللبنانية من مأزق في ملفات مختلفة حيث تزايد حدة الخطاب الطائفي، وتداول الأسلحة الغير مشروعة وما وصلت إليه نسبة التلوث في لبنان إلى جانب استمرار أزمة تراكم القمامة في الشوارع اللبنانية والأزمات الاقتصادية التي تعاني منها لبنان على مدار سنوات.
الجدير بالذكر أن هذا الموقف ليس الأول من نوعه ففي الخميس الموافق 11 أكتوبر من العام الماضي (2018)؛ صدرت صحيفة «النهار» اللبنانية بصفحات بيضاء دون سطور سوداء، وأوضحت حينها رئيس تحرير الجريدة، نايلة تويني أن ذلك الأمر جاء تعبيرًا عن شعورهم الأخلاقي بالمسؤولية الإعلامية لما تعاني منه لبنان من أوضاع وصفتها بالـ«كارثية»، لافتة إلى أن رسالة الاحتجاج تلك تأتي من واجب القلم الإعلامي للتعبير عن نبض الشعب، مؤكدة على أن تلك الخطوة لم تأتي تعبيرًا عن الوقوف مع طرف ضد طرف وإنما هي فقط لصالح المصلحة الوطنية.