08-08-2019

صحفي تركي يتنازل عن جنسيته احتجاجا على سياسة أردوغان

 

أرسل الصحفي التركي البارز أحمد نيسين طلبا إلى قنصلية بلاده في مدينة جنيف بسويسرا، طلبا أعلن فيه تنازله عن جنسيته التركية.
وقال الصحفي التركي البارز إن هذا الطلب احتجاجا على غياب حرية الصحافة في بلاده، في ظل حكم الرئيس رجبطيب أردوغان.
وأضاف نيسين وفقا لما أوردته فضائية "العربية": "لقد قمت بإرسال عريضة إلى القنصلية التركية في جنيف وطلبت منهم تجريدي من الجنسية"، موضحا أن هدفه من التنازل عن الجنسية- التي لا يحمل أي جنسية بلد غيرها- هو أن تدرك الحكومة التركية أنه لا يمكن لها اللعب بمصير مواطنيها.
وأضاف أن "الدولة ليست لعبة يمكن لأردوغان أن يديرها كيفما شاء، لكنه للأسف يعتقد ذلك"، مشيرا إلى أن أردوغان وحزبه آفة ومشكلة في تركيا، وعلى العالم أن يدرك ذلك قبل فوات الأوان.
وكان نيسين قد حصل على اللجوء السياسي في فرنسا عام 2003 بعد وصول حزب "العدالة والتنمية"- الذي يقوده إدوغان- إلى الحكم، لكنه قام بعد ذلك عام 2009 بتغيير نوع إقامته الفرنسية، ومن ثم قام بزيارة تركيا مرات عدة.

أرسل الصحفي التركي البارز أحمد نيسين طلبا إلى قنصلية بلاده في مدينة جنيف بسويسرا، طلبا أعلن فيه تنازله عن جنسيته التركية.

وقال الصحفي التركي البارز إن هذا الطلب احتجاجا على غياب حرية الصحافة في بلاده، في ظل حكم الرئيس رجبطيب أردوغان.

وأضاف نيسين وفقا لما أوردته فضائية "العربية": "لقد قمت بإرسال عريضة إلى القنصلية التركية في جنيف وطلبت منهم تجريدي من الجنسية"، موضحا أن هدفه من التنازل عن الجنسية- التي لا يحمل أي جنسية بلد غيرها- هو أن تدرك الحكومة التركية أنه لا يمكن لها اللعب بمصير مواطنيها.

وأضاف أن "الدولة ليست لعبة يمكن لأردوغان أن يديرها كيفما شاء، لكنه للأسف يعتقد ذلك"، مشيرا إلى أن أردوغان وحزبه آفة ومشكلة في تركيا، وعلى العالم أن يدرك ذلك قبل فوات الأوان.

وكان نيسين قد حصل على اللجوء السياسي في فرنسا عام 2003 بعد وصول حزب "العدالة والتنمية"- الذي يقوده إدوغان- إلى الحكم، لكنه قام بعد ذلك عام 2009 بتغيير نوع إقامته الفرنسية، ومن ثم قام بزيارة تركيا مرات عدة.