07-08-2019

"دكتوراه" تطالب بتدريس التربية الإعلامية للحد من خطورة السوشيال ميديا

 

حذرت دراسة علمية حديثة من خطورة عدم تدريس برامج للتربية الإعلامية للأطفال لحمايتهم من سلبيات وسائل الإعلام الرقمية لاسيما مواقع السوشيال ميديا والأخبار الإليكترونية الزائفة وألعاب الفيديو، وطالبت الدراسة بضرورة إدارج برامج تدريبية في المناهج الدراسية تتناول كيفية تعامل الطفل مع وسائل الإعلام خاصة الرقمية، وتحصينه من الأخبار الزائفة فضلا عن تنمية قدرته على كتابة مضامين مفيدة ولتجنب سلبيات وسائل الإعلام وفي نفس الوقت كيفية الاستفادة من ايجابياتها.
المواقع الإليكترونية تحتوى أخبارا زائفة.. والعنف يسيطر على ألعاب الفيديو.. والثقافة العربية مهددة
وتوصلت الدراسة التي أعدتها الدكتورة دعاء راضي، مدرس مساعد بقسم الإعلام التربوي كلية التربية النوعية جامعة القاهرة، والتي حصلت بموجبها على درجة الدكتوراة، إلى تصميم برنامج تدريبي تفاعلي مصمم بالوسائط المتعددة، يساعد الطفل على كيفية اختيار اللعبة التي تناسب سنه وتجنب الالعاب التي بها عنف فضلا عن التفرقة بين الألعاب الترفيهية والتعليمية وكيفية الجمع بينهما، وصولا إلى كيفية صناعة رسالة إعلامية عبر السوشيال ميديا.
وتوصلت الباحثة إلى فاعلية البرنامج المصمم بالوسائط المتعددة في تحسين مهارات التربية الإعلامية كما كشفت الدراسة عن مدى صلاحية تدريس تلك المهارات بطرق مختلفة حيث أمكن تدريسها من خلال استراتيجية التعلم الذاتي والتعلم الجماعي وكانت أهم المهارات المتضمنة في موضوعات الدراسة، مهارة الوصول والاسترجاع، والاستخدام، والفهم، والتحليل، والنقد والتقييم، ومهارات التواصل بأمان وفعالية، والإنتاج والإبداع، والتعلم، وثقافة الألعاب.
كما تم الكشف عن المهارات التي تحتاج إلى أساليب داعمة لتنميتها كتصميم ورش عمل تدريبية بالإضافة إلى استخدام الوسائط المتعددة لتحسينها، وخلصت الباحثة منها إلى رؤية ونموذج مقترح لتطبيق مهارات التربية الإعلامية الرقمية من أجل تمكين الطلاب والوصول بهم إلى مستويات متقدمة من الثقافة الإعلامية التي تساعدهم على أن يصبحوا مواطنين نشطين في العصر الرقمي ولديهم الأدوات الكافية لذلك، على أن يتم تقييم المتعلمين في نهاية كل مستوى، وقبل الانتقال للمستوى التالي، حتى تتحقق الأهداف التعليمية العامة، مع مراعاة وضع أهداف تعليمية فرعية خاصة بكل مستوى، وبكل مهارة.
وحملت الدراسة عنوان "تأثير تصميم الوسائط المتعددة على تحسين مهارات التربية الإعلامية لدى الأطفال في التعامل مع الإعلام الرقمي" وأشرف عليها الدكتور شريف درويش اللبان، أستاذ الصحافة وتكنولوجيا الاتصال، ووكيل كلية الإعلام جامعة القاهرة، والدكتورة ماجدة مراد، أستاذ الإذاعة والتليفزيون، قسم الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية جامعة القاهرة.

حذرت دراسة علمية حديثة من خطورة عدم تدريس برامج للتربية الإعلامية للأطفال لحمايتهم من سلبيات وسائل الإعلام الرقمية لاسيما مواقع السوشيال ميديا والأخبار الإليكترونية الزائفة وألعاب الفيديو، وطالبت الدراسة بضرورة إدارج برامج تدريبية في المناهج الدراسية تتناول كيفية تعامل الطفل مع وسائل الإعلام خاصة الرقمية، وتحصينه من الأخبار الزائفة فضلا عن تنمية قدرته على كتابة مضامين مفيدة ولتجنب سلبيات وسائل الإعلام وفي نفس الوقت كيفية الاستفادة من ايجابياتها.

 

المواقع الإليكترونية تحتوى أخبارا زائفة.. والعنف يسيطر على ألعاب الفيديو.. والثقافة العربية مهددة

وتوصلت الدراسة التي أعدتها الدكتورة دعاء راضي، مدرس مساعد بقسم الإعلام التربوي كلية التربية النوعية جامعة القاهرة، والتي حصلت بموجبها على درجة الدكتوراة، إلى تصميم برنامج تدريبي تفاعلي مصمم بالوسائط المتعددة، يساعد الطفل على كيفية اختيار اللعبة التي تناسب سنه وتجنب الالعاب التي بها عنف فضلا عن التفرقة بين الألعاب الترفيهية والتعليمية وكيفية الجمع بينهما، وصولا إلى كيفية صناعة رسالة إعلامية عبر السوشيال ميديا.

 

 

وتوصلت الباحثة إلى فاعلية البرنامج المصمم بالوسائط المتعددة في تحسين مهارات التربية الإعلامية كما كشفت الدراسة عن مدى صلاحية تدريس تلك المهارات بطرق مختلفة حيث أمكن تدريسها من خلال استراتيجية التعلم الذاتي والتعلم الجماعي وكانت أهم المهارات المتضمنة في موضوعات الدراسة، مهارة الوصول والاسترجاع، والاستخدام، والفهم، والتحليل، والنقد والتقييم، ومهارات التواصل بأمان وفعالية، والإنتاج والإبداع، والتعلم، وثقافة الألعاب.

 

كما تم الكشف عن المهارات التي تحتاج إلى أساليب داعمة لتنميتها كتصميم ورش عمل تدريبية بالإضافة إلى استخدام الوسائط المتعددة لتحسينها، وخلصت الباحثة منها إلى رؤية ونموذج مقترح لتطبيق مهارات التربية الإعلامية الرقمية من أجل تمكين الطلاب والوصول بهم إلى مستويات متقدمة من الثقافة الإعلامية التي تساعدهم على أن يصبحوا مواطنين نشطين في العصر الرقمي ولديهم الأدوات الكافية لذلك، على أن يتم تقييم المتعلمين في نهاية كل مستوى، وقبل الانتقال للمستوى التالي، حتى تتحقق الأهداف التعليمية العامة، مع مراعاة وضع أهداف تعليمية فرعية خاصة بكل مستوى، وبكل مهارة.

 

 

وحملت الدراسة عنوان "تأثير تصميم الوسائط المتعددة على تحسين مهارات التربية الإعلامية لدى الأطفال في التعامل مع الإعلام الرقمي" وأشرف عليها الدكتور شريف درويش اللبان، أستاذ الصحافة وتكنولوجيا الاتصال، ووكيل كلية الإعلام جامعة القاهرة، والدكتورة ماجدة مراد، أستاذ الإذاعة والتليفزيون، قسم الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية جامعة القاهرة.

 

 

 

نقلاً عن " الوطن "