06-08-2019

براك: مستعدون للانفتاح على الصحفيين ووسائل الإعلام وفقاً لأحكام القانون

 

أعلن رئيس هيئة مكافحة الفساد، المستشار الدكتور أحمد براك، الانفتاح على وسائل الإعلام، والتعاون مع الصحفيين، وفقاً لأحكام القانون، والاستعداد للتواصل الدائم معهم لخدمة الجهود الوطنية في مواجهة ومكافحة الفساد.
جاء ذلك، خلال لقاء نظمته الهيئة مع شبكة الصحفيين الاقتصاديين التابعة لنقابة الصحفيين، يوم الثلاثاء 6 أب/ أغسطس 2019، وذلك لتعزيز وتوطيد العلاقة والعمل المشترك بين الجانبين.
 
وأوضح المستشار براك، أن هيئة مكافحة الفساد مُنفتحة للتعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات الرسمية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، مشدداً على أهمية التعاون بين الهيئة والصحفيين، خاصة وأن دورهم تكميلي وعلاقتهم تشاركية، مؤكداً على أهمية التزام الصحفيين بمسؤوليتهم الاجتماعية والأخلاقية، تجاه المجتمع الفلسطيني.
بدوره، أكد مسؤول ملف الإعلام في هيئة مكافحة الفساد منتصر حمدان على رغبة الهيئة بتعزيز تعاونها مع مختلف المؤسسات التي تعمل بإطار تعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدة وخاصة المؤسسات الإعلامية منها، مشيراً إلى أن الهدف من اللقاء هو
 توطيد العمل المشترك، وإيجاد صيغة للدعم المتبادل بين الجانبين.
وأوضح بأن الهيئة تملك جميع المعلومات التي يحتاجها الصحفي ولكن يوجد ضوابط ومعايير قانونية لا يمكن تجاوزها عند الإفصاح عن المعلومات، بحيث لا يمكن الإفصاح عن معلومات حول الملفات التي ما زالت قيد التحقيق والدراسة والتحري، مؤكداً بأن التحدي أمام الصحفيين لا يكمن بالحصول على المعلومات، وإنما تحليلها للوصول إلى حقائق جديدة، مشدداً على أهمية التعاون بين الهيئة والصحفيين، خاصة في مجال صحافة البيانات، وتحليلها وقضايا غسيل الأموال وغيرها.
وأكد حمدان استعداد الهيئة لدعم الشبكة وتوفير بعض الدورات التدريبية التي يحتاجها الصحفيون خاصة في مجال التغطية الإعلامية لقضايا الفساد.
من جانبه، أكد مدير عام المعلومات والمتابعة في هيئة مكافحة الفساد الأستاذ عصام عبد الحليم، على أن هيئة مكافحة الفساد لا تعمل بشكل منفصل، وليس من اختصاصها إصدار أحكام البراءة أو الإدانة، داعياً الصحفيين لتغطية جلسات محكمة جرائم الفساد للحصول على المعلومات التي يحتاجونها، مشيراً إلى أهمية الإطلاع على التقارير السنوية للوزارات والهيئات الفلسطينية لما تحتويه من معلومات وبيانات، تساعد الصحفيين في إطار عملهم.
من جهته، أوضح منسق شبكة الصحفيين الإقتصاديين الصحفي أيهم أبو غوش، أن الهدف من تأسيس الشبكة هو تطوير قدرات الصحفيين، خاصة في المجال الاقتصادي، مؤكداً بأن الشبكة تسعى لتوطيد علاقتها مع مختلف المؤسسات الفلسطينية، مشيراً إلى أهمية التعاون المشترك بين الشبكة وهيئة مكافحة الفساد بسبب وجود تقاطع كبير بين عمل الطرفين، خاصة في مجال شبهات الفساد المالي.
وأكد بأن الشبكة لا تسعى للشهرة ولا تتبع أسلوب "الصحافة الصفراء" وإنما تسعى لتطوير قطاع الصحافة، وتدريب الصحفيين على تناول قضايا الفساد وفقاً لأحكام القانون، داعياً لتنفيذ لقاءات دورية بين الشبكة وهيئة مكافحة الفساد.
وإتفق المجتمعون على أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين، وعلى ضرورة توفير دورات تدريبية للصحفيين مختصة بتغطية قضايا الفساد، مشددين على أهمية تسهيل مهمة الصحفي بالحصول على المعلومات التي يحتاج إليها في عمله؛ ليتمكن من لعب الدور الرقابي المناط به، وضرورة ترتيب وتنظيم لقاءات دورية منتظمة للصحفيين والمسؤولين في الهيئة.
أعلن رئيس هيئة مكافحة الفساد، المستشار الدكتور أحمد براك، الانفتاح على وسائل الإعلام، والتعاون مع الصحفيين، وفقاً لأحكام القانون، والاستعداد للتواصل الدائم معهم لخدمة الجهود الوطنية في مواجهة ومكافحة الفساد.
جاء ذلك، خلال لقاء نظمته الهيئة مع شبكة الصحفيين الاقتصاديين التابعة لنقابة الصحفيين، يوم الثلاثاء 6 أب/ أغسطس 2019، وذلك لتعزيز وتوطيد العلاقة والعمل المشترك بين الجانبين.
 
وأوضح المستشار براك، أن هيئة مكافحة الفساد مُنفتحة للتعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات الرسمية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، مشدداً على أهمية التعاون بين الهيئة والصحفيين، خاصة وأن دورهم تكميلي وعلاقتهم تشاركية، مؤكداً على أهمية التزام الصحفيين بمسؤوليتهم الاجتماعية والأخلاقية، تجاه المجتمع الفلسطيني.
بدوره، أكد مسؤول ملف الإعلام في هيئة مكافحة الفساد منتصر حمدان على رغبة الهيئة بتعزيز تعاونها مع مختلف المؤسسات التي تعمل بإطار تعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدة وخاصة المؤسسات الإعلامية منها، مشيراً إلى أن الهدف من اللقاء هو
 توطيد العمل المشترك، وإيجاد صيغة للدعم المتبادل بين الجانبين.
وأوضح بأن الهيئة تملك جميع المعلومات التي يحتاجها الصحفي ولكن يوجد ضوابط ومعايير قانونية لا يمكن تجاوزها عند الإفصاح عن المعلومات، بحيث لا يمكن الإفصاح عن معلومات حول الملفات التي ما زالت قيد التحقيق والدراسة والتحري، مؤكداً بأن التحدي أمام الصحفيين لا يكمن بالحصول على المعلومات، وإنما تحليلها للوصول إلى حقائق جديدة، مشدداً على أهمية التعاون بين الهيئة والصحفيين، خاصة في مجال صحافة البيانات، وتحليلها وقضايا غسيل الأموال وغيرها.
وأكد حمدان استعداد الهيئة لدعم الشبكة وتوفير بعض الدورات التدريبية التي يحتاجها الصحفيون خاصة في مجال التغطية الإعلامية لقضايا الفساد.
من جانبه، أكد مدير عام المعلومات والمتابعة في هيئة مكافحة الفساد الأستاذ عصام عبد الحليم، على أن هيئة مكافحة الفساد لا تعمل بشكل منفصل، وليس من اختصاصها إصدار أحكام البراءة أو الإدانة، داعياً الصحفيين لتغطية جلسات محكمة جرائم الفساد للحصول على المعلومات التي يحتاجونها، مشيراً إلى أهمية الإطلاع على التقارير السنوية للوزارات والهيئات الفلسطينية لما تحتويه من معلومات وبيانات، تساعد الصحفيين في إطار عملهم.
من جهته، أوضح منسق شبكة الصحفيين الإقتصاديين الصحفي أيهم أبو غوش، أن الهدف من تأسيس الشبكة هو تطوير قدرات الصحفيين، خاصة في المجال الاقتصادي، مؤكداً بأن الشبكة تسعى لتوطيد علاقتها مع مختلف المؤسسات الفلسطينية، مشيراً إلى أهمية التعاون المشترك بين الشبكة وهيئة مكافحة الفساد بسبب وجود تقاطع كبير بين عمل الطرفين، خاصة في مجال شبهات الفساد المالي.
وأكد بأن الشبكة لا تسعى للشهرة ولا تتبع أسلوب "الصحافة الصفراء" وإنما تسعى لتطوير قطاع الصحافة، وتدريب الصحفيين على تناول قضايا الفساد وفقاً لأحكام القانون، داعياً لتنفيذ لقاءات دورية بين الشبكة وهيئة مكافحة الفساد.
وإتفق المجتمعون على أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين، وعلى ضرورة توفير دورات تدريبية للصحفيين مختصة بتغطية قضايا الفساد، مشددين على أهمية تسهيل مهمة الصحفي بالحصول على المعلومات التي يحتاج إليها في عمله؛ ليتمكن من لعب الدور الرقابي المناط به، وضرورة ترتيب وتنظيم لقاءات دورية منتظمة للصحفيين والمسؤولين في الهيئة.
المصدر: دنيا الوطن