06-08-2019

مالك الصحيفة هو من يُملي إرادته

 

يتساءل الكثيرون عما اذا كانت هناك صحافة مستقلة ومحايدة تماماً، والإجابة عن ذلك: لا توجد استقلالية مطلقة في الصحافة ولا حيادية، ويعتقد أكثر من مختص في هذا المجال أن هناك اسباباً عدة تحول دون استقلالية الصحافة، من بينها أن الملياردير صاحب الصحيفة هو الذي يضع الخطوط العريضة، التي يسير عليها الجسم الإعلامي، وهو الذي يقوم باختيار القصص التي تتم تغطيتها وكيف تتم كتابتها، وتمتلك وسائل الإعلام في المملكة المتحدة بنية ملكية معقدة للغاية، حيث يمتلك ستة من أصحاب المليارات معظم الأصوات في معظم الصحف الوطنية. ولا توجد افتتاحية مستقلة مطلقاً في مثل هذه الصحف.
روى المحرر السابق بصحيفة الصنداي البريطانية، هارولد ايفانز، على سبيل المثال، كيفية تدخل مالك الصحيفة، روبرت مردوخ، في محتوى الصحيفة، وكثيراً ما يتعرض للتوبيخ بسبب عدم قيامه بما يريده مردوخ من الناحية السياسية. من ناحية أخرى تعتمد الصحف على أكثر من 50% من دخلها على الدعاية والإعلان. وتواترت أنباء قبل فترة من الوقت أن كبير المعلقين السياسيين السابقين في صحيفة «التلغراف»، بيتر أوبورن، استقال من وظيفته بعد أن خضع مقاله عن مصرف «إتش إس بي سي» للرقابة لأنه أحد كبار المعلنين في الصحيفة.
من ناحية أخرى، يعتقد الأميركيون أن 62٪ من الأخبار التي يستهلكونها على شاشات التلفزيون والصحف والإذاعة منحازة، وفقاً لمسح أجرته مؤسستا نايت وغالوب. ويقول الذين شملهم الاستطلاع إنهم يعتقدون أن 44٪ من التقارير الإخبارية و64٪ من الأخبار على وسائل التواصل الاجتماعي غير دقيقة. إنهم يشعرون بالغضب حيال ذلك، ويقول أكثر من 80٪ إنهم شعروا بالغضب أو الانزعاج من خلال رؤية معلومات متحيزة، وشعروا أكثر بقليل بالمثل حول رؤية معلومات غير دقيقة.
وفي ما يتعلق بتقييم منافذ الأخبار، ربط المشاركون التحيز ربطاً وثيقاً بعدم الدقة. ومن وجهة نظرهم، فإن المنافذ التي يشعرون أنها متحيزة هي غير دقيقة أيضاً. إلا أن تصورات التحيز وعدم الدقة اختلفت من مشارك لآخر بناءً على قناعته السياسية، خصوصاً في ما يتعلق بمنافذ إخبارية مثل «فوكس نيوز» و«بريتبارت نيوز» و«سي إن إن» و«إم إس إن بي سي» بشكل عام، ويعتقد الجمهوريون أن المنظمتين الإعلاميتين الوحيدتين اللتين شملهما استطلاع الرأي ولم تكونا متحيزتين هما «وول ستريت جورنال» و«فوكس نيوز». وغالباً ما ينتقد الرئيس، دونالد ترامب منافذ مثل «سي إن إن» و«نيويورك تايمز» لنشرهما قصصاً تنتقد إدارته. وفي تغريدة عاصفة وصف هذه الوسائل الإعلامية بأنها «عدو الشعب». وكان لدى المشاركين في الاستطلاع ذوي الآراء السياسية المختلفة تصورات مختلفة حول مدى انتشار التحيز في الأخبار. على سبيل المثال، يقول الديمقراطيون إنهم يعتقدون أن 44٪ فقط من الأخبار على التلفزيون والصحف والإذاعة متحيزة، بينما يرى الجمهوريون أن 77٪ منها متحيز.
وصنف المشاركون مجلة «بي بي إس نيوز» و«وكالة أسوشيتد بريس» كأفضل منفذين إخباريين، بينما صنفوا «فوكس نيوز» و«بريتبارت نيوز» كمنفذين أكثر تحيزاً.
مثلها مثل «بريتبارت نيوز»، حصلت «إم إس إن بي سي» على تصنيف تحيز سلبي من كل من الجمهوريين والديمقراطيين. لكن في حين أن الديمقراطيين وأولئك الذين يميلون إليهم منحوا «إم إس إن بي سي» تصنيف تحيز -1، منح الجمهوريون وأولئك الذين يميلون إليهم هذا المنفذ -85. وسجلت «هافينغتون بوست» أيضاً تصنيفاً سالباً من كل من الديمقراطيين والجمهوريين، فمنحها الجمهوريون وأولئك الذين يميلون اليهم تصنيف تحيز بنسبة -61، بينما منحها الديمقراطيون وأولئك الذين يميلون إليهم -9.
يتساءل الكثيرون عما اذا كانت هناك صحافة مستقلة ومحايدة تماماً، والإجابة عن ذلك: لا توجد استقلالية مطلقة في الصحافة ولا حيادية، ويعتقد أكثر من مختص في هذا المجال أن هناك اسباباً عدة تحول دون استقلالية الصحافة، من بينها أن الملياردير صاحب الصحيفة هو الذي يضع الخطوط العريضة، التي يسير عليها الجسم الإعلامي، وهو الذي يقوم باختيار القصص التي تتم تغطيتها وكيف تتم كتابتها، وتمتلك وسائل الإعلام في المملكة المتحدة بنية ملكية معقدة للغاية، حيث يمتلك ستة من أصحاب المليارات معظم الأصوات في معظم الصحف الوطنية. ولا توجد افتتاحية مستقلة مطلقاً في مثل هذه الصحف.
روى المحرر السابق بصحيفة الصنداي البريطانية، هارولد ايفانز، على سبيل المثال، كيفية تدخل مالك الصحيفة، روبرت مردوخ، في محتوى الصحيفة، وكثيراً ما يتعرض للتوبيخ بسبب عدم قيامه بما يريده مردوخ من الناحية السياسية. من ناحية أخرى تعتمد الصحف على أكثر من 50% من دخلها على الدعاية والإعلان. وتواترت أنباء قبل فترة من الوقت أن كبير المعلقين السياسيين السابقين في صحيفة «التلغراف»، بيتر أوبورن، استقال من وظيفته بعد أن خضع مقاله عن مصرف «إتش إس بي سي» للرقابة لأنه أحد كبار المعلنين في الصحيفة.
من ناحية أخرى، يعتقد الأميركيون أن 62٪ من الأخبار التي يستهلكونها على شاشات التلفزيون والصحف والإذاعة منحازة، وفقاً لمسح أجرته مؤسستا نايت وغالوب. ويقول الذين شملهم الاستطلاع إنهم يعتقدون أن 44٪ من التقارير الإخبارية و64٪ من الأخبار على وسائل التواصل الاجتماعي غير دقيقة. إنهم يشعرون بالغضب حيال ذلك، ويقول أكثر من 80٪ إنهم شعروا بالغضب أو الانزعاج من خلال رؤية معلومات متحيزة، وشعروا أكثر بقليل بالمثل حول رؤية معلومات غير دقيقة.
وفي ما يتعلق بتقييم منافذ الأخبار، ربط المشاركون التحيز ربطاً وثيقاً بعدم الدقة. ومن وجهة نظرهم، فإن المنافذ التي يشعرون أنها متحيزة هي غير دقيقة أيضاً. إلا أن تصورات التحيز وعدم الدقة اختلفت من مشارك لآخر بناءً على قناعته السياسية، خصوصاً في ما يتعلق بمنافذ إخبارية مثل «فوكس نيوز» و«بريتبارت نيوز» و«سي إن إن» و«إم إس إن بي سي» بشكل عام، ويعتقد الجمهوريون أن المنظمتين الإعلاميتين الوحيدتين اللتين شملهما استطلاع الرأي ولم تكونا متحيزتين هما «وول ستريت جورنال» و«فوكس نيوز». وغالباً ما ينتقد الرئيس، دونالد ترامب منافذ مثل «سي إن إن» و«نيويورك تايمز» لنشرهما قصصاً تنتقد إدارته. وفي تغريدة عاصفة وصف هذه الوسائل الإعلامية بأنها «عدو الشعب». وكان لدى المشاركين في الاستطلاع ذوي الآراء السياسية المختلفة تصورات مختلفة حول مدى انتشار التحيز في الأخبار. على سبيل المثال، يقول الديمقراطيون إنهم يعتقدون أن 44٪ فقط من الأخبار على التلفزيون والصحف والإذاعة متحيزة، بينما يرى الجمهوريون أن 77٪ منها متحيز.
وصنف المشاركون مجلة «بي بي إس نيوز» و«وكالة أسوشيتد بريس» كأفضل منفذين إخباريين، بينما صنفوا «فوكس نيوز» و«بريتبارت نيوز» كمنفذين أكثر تحيزاً.
مثلها مثل «بريتبارت نيوز»، حصلت «إم إس إن بي سي» على تصنيف تحيز سلبي من كل من الجمهوريين والديمقراطيين. لكن في حين أن الديمقراطيين وأولئك الذين يميلون إليهم منحوا «إم إس إن بي سي» تصنيف تحيز -1، منح الجمهوريون وأولئك الذين يميلون إليهم هذا المنفذ -85. وسجلت «هافينغتون بوست» أيضاً تصنيفاً سالباً من كل من الديمقراطيين والجمهوريين، فمنحها الجمهوريون وأولئك الذين يميلون اليهم تصنيف تحيز بنسبة -61، بينما منحها الديمقراطيون وأولئك الذين يميلون إليهم -9.

 

 

المصدر: الإمارات اليوم