05-08-2019

دراسة حديثة.. قريبا شحن الهواتف بالقهوة

 

أشارت دراسة حديثة عن فائدة جديدة للقهوة وهي شحن بطارية الهواتف المحمولة، حيث إنها يمكن أن تساعد على تحسين كفاءة الخلايا الشمسية، عبر رفع مستويات قدرتها على تحويل الضوء إلى كهرباء.
وأشار موقع "جول" العلمي المتخصص إلى أن تلك الدراسة يمكن وصفها بأنها ثورية إلى أبعد الحدود.
وقال الباحث الرئيس في الدراسة، يانج يانج، إنه تمكن من تصنيع خلايا شمسية مصنعة من الكافيين، بدلا من الخلايا السيلكونية المعتادة التي تكلفتها باهظة بصورة كبيرة.
وروى يانج قصة وصوله إلى ذلك الاختراع، بأنه جاء عن طريق مزحة مع فريقه العلمي، عن أن البشر يحتاجون إلى القهوة الصباحية لتعزيز طاقاتهم، مضيفا "فقال أحد الفريق العلمي ساخرا، ماذا لو تم دمج الكافيين في صناعة الخلايا الشمسية".
وتابع "هذا التعليق الساخر، أثار فضولي بصورة كبيرة، خاصة عندما تذكرت أن الكافيين مركب قلوي يحتوي على بنى جزئية يمكنها أن تتفاعل مع البيروفسكايت المستخدمة في صناعة الخلايا الشمسية".
وأوضح أنه وفريقه بدأوا فكرة دمج الكافيين في عمليات تصنيع الخلايا الشمسية، واكتشفوا أنها تعزز من إنتاجيتها بصورة كبيرة، خاصة بعدما أضافوا الكافيين إلى طبقات البيروفسكايت، واستخدموا الأشعة تحت الحمراء لمزج المركبين معا في خلايا الطاقة الشمسية.
وأردف "المفاجأة بالنسبة لنا، أنه عندما قمنا بعملية المزج تفاعلت ذرات الكربون في الكافيين مع أيونات الرصاص في البيروفسكايت، وأظهرت لنا مركبا جديدا فريدا، حسن من كفاءة الخلايا الشمسية بنسبة تتراوح من 17 في المائة إلى 20 في المائة، كما أنها تزيد من العمر الافتراضي للخلية بالنسب نفسها تقريبا".
وأشار إلى أن هذا الأمر يجعل هناك تطبيقات أكثر دقة للكافيين مع الخلايا الشمسية، بحيث يمكن تطوير خلايا شمسية صغيرة الحجم لا تتأثر بدرجات الحرارة أو اختلاف مكان وجودها، ويمكن تركيبها مثلا بديلة عن بطاريات الهواتف الذكية.

أشارت دراسة حديثة عن فائدة جديدة للقهوة وهي شحن بطارية الهواتف المحمولة، حيث إنها يمكن أن تساعد على تحسين كفاءة الخلايا الشمسية، عبر رفع مستويات قدرتها على تحويل الضوء إلى كهرباء.

وأشار موقع "جول" العلمي المتخصص إلى أن تلك الدراسة يمكن وصفها بأنها ثورية إلى أبعد الحدود.

وقال الباحث الرئيس في الدراسة، يانج يانج، إنه تمكن من تصنيع خلايا شمسية مصنعة من الكافيين، بدلا من الخلايا السيلكونية المعتادة التي تكلفتها باهظة بصورة كبيرة.

وروى يانج قصة وصوله إلى ذلك الاختراع، بأنه جاء عن طريق مزحة مع فريقه العلمي، عن أن البشر يحتاجون إلى القهوة الصباحية لتعزيز طاقاتهم، مضيفا "فقال أحد الفريق العلمي ساخرا، ماذا لو تم دمج الكافيين في صناعة الخلايا الشمسية".

وتابع "هذا التعليق الساخر، أثار فضولي بصورة كبيرة، خاصة عندما تذكرت أن الكافيين مركب قلوي يحتوي على بنى جزئية يمكنها أن تتفاعل مع البيروفسكايت المستخدمة في صناعة الخلايا الشمسية".

وأوضح أنه وفريقه بدأوا فكرة دمج الكافيين في عمليات تصنيع الخلايا الشمسية، واكتشفوا أنها تعزز من إنتاجيتها بصورة كبيرة، خاصة بعدما أضافوا الكافيين إلى طبقات البيروفسكايت، واستخدموا الأشعة تحت الحمراء لمزج المركبين معا في خلايا الطاقة الشمسية.

وأردف "المفاجأة بالنسبة لنا، أنه عندما قمنا بعملية المزج تفاعلت ذرات الكربون في الكافيين مع أيونات الرصاص في البيروفسكايت، وأظهرت لنا مركبا جديدا فريدا، حسن من كفاءة الخلايا الشمسية بنسبة تتراوح من 17 في المائة إلى 20 في المائة، كما أنها تزيد من العمر الافتراضي للخلية بالنسب نفسها تقريبا".

وأشار إلى أن هذا الأمر يجعل هناك تطبيقات أكثر دقة للكافيين مع الخلايا الشمسية، بحيث يمكن تطوير خلايا شمسية صغيرة الحجم لا تتأثر بدرجات الحرارة أو اختلاف مكان وجودها، ويمكن تركيبها مثلا بديلة عن بطاريات الهواتف الذكية.