31-07-2019

إليكم أسهل الطرق لاكتشاف الأخبار الصحفية الخاطئة حول الصحة

 

تنتشر المعلومات الخاطئة حول الأخبار الصحية بشكل كبير، وتتضمّن فيديوهات مزيفة يتناقلها مستخدمو "فايسبوك" ودراسات أخرى تحتوي معلومات غير دقيقة، ولهذا يعدّ العمل الصحفي الجيد هو العلاج.
وفي هذا السياق، قالت كاتبة المقال، الزميلة في المركز الدولي للصحفيين فابيولا توريس لوبيز: "بسبب الأخبار المتناقلة، أطلقت Salud con Lupa وتعني بالعربية "الصحة تحت المجهر"، وهي منصة للصحفيين وخبراء الصحة في أميركا اللاتينية، ليعملوا فيها معًا على تحسين جودة المعلومات حول الصحة العامة"، وأضافت: "من أولى خطواتنا نحو تحقيق هذا الهدف كانت تثقيف الصحفيين والجمهور حول كيفية تحديد الأخبار الصحية الخاطئة".
وحدّدت بعض النقاط التي يجب الانتباه إليها ومراعاتها على الشكل التالي:
الإدعاءات وعدم التحديد الواضح
بحسب الكاتبة، فإنّ أسهل طريقة لاكتشاف الأخبار الصحفية الخاطئة حول الصحة هي عندما يقدم مقال ما ادعاءات لا أساس لها من الصحة، ويتضمّن عبارات مثل "لا يمكن للأطباء تفسير ذلك..." أو "تظهر دراسة علمية"، من دون توضيح تفاصيل محددة عن نوع الدراسة أو طرق البحث، ولذلك على الصحفي والقارء أن يكون حذرًا من أي مقال يخبره بأن هناك علاجًا جديدًا عادَ بالنفع على شخص ما، من دون تقديم أي دليل يدعم التجربة، فالأدوية والعلاجات الجديدة تخضع لأبحاث واختبارات صارمة قبل وصولها إلى السوق، ولهذا يجب أن تكون هناك شهادات نجاح من العديد من المرضى، وليس واحدًا أو اثنين فقط، إضافةً الى توثيق الآثار الجانبية المحتملة، لكي يدرك الصحفي أنّ هذه الدراسة دقيقة.
عدم وجود مصادر موثوقة
يجب أن يحتوي المقال الصحي على معلومات من مصادر متعددة وموثوقة، أي من مجلة متخصصة أو مسؤول أو منشور رسمي أو تقرير من منظمة غير حكومية، ونصحت الكاتبة القراء بالإنتباه إذا كانت المعلومات من موقع إلكتروني، لا يحدد من هم كتاب المقال ومن أين مصدر الدراسة.
تضارب مصالح الخبراء
غالبًا ما تتضمن المقالات المتعلقة بالصحة العامة والطب آراءً من خبراء تمت مقابلتهم لتأكيد المعلومات وتفسيرها، ولهذا لا بدّ من التحقق من سمعة الخبراء الذين تمّ الاطلاع على آرائهم في المقال، وإذا كان هناك تضارب في المصالح بين الخبراء فيما يتعلق بموضوع صحي معيّن، يجب ذكر ذلك في المقال.
 العلاجات المبالغ بها
تنتشر عشرات المقالات، بشكل يومي وتتحدث عن التقدم الطبي والمستحضرات الصيدلانية الحديثة، وتقدم هذه المقالات الأمل في العثور على علاج جديد أفضل من الطب التقليدي. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على هذه المقالات بحسب الكاتبة، إذا لم تكن واضحة ومرفقة بالأدلة العلمية وتحدّد ما يقوله الخبراء الآخرون.
الأطعمة الخارقة
يتم تسويق كبسولات من بذور الشيا، المورينجا والكولاجين ومجموعة من المنتجات الأخرى في المحلات التجارية وتلك التي تبيع الأغذية الصحية على أنها "أطعمة خارقة"، لكن غالبًا ما تتضمّن المقالات حول هذه الأطعمة مبالغة وعدم تحقق علمي منها، ما يفرض على الصحفي البحث جيدًا قبل إعداد تقارير أو مقالات عن هذه الأطعمة.
مواقع إلكترونية للهواة
أصبح شائعًا أن ينشئ أي شخص مدونات وقنوات على يوتيوب ومواقع الكترونية للترويج لدواء أو علاج. ومع ذلك، فإن العديد من هذه المواقع لا تذكر رعاتها، ولا تقدّم أدلة علمية على ما تدعي أنها أخبار صحية صحيحة، وبهذه الحالات، يجب عدم الوثوق بالمعلومات المنشورة.
تنتشر المعلومات الخاطئة حول الأخبار الصحية بشكل كبير، وتتضمّن فيديوهات مزيفة يتناقلها مستخدمو "فايسبوك" ودراسات أخرى تحتوي معلومات غير دقيقة، ولهذا يعدّ العمل الصحفي الجيد هو العلاج.
وفي هذا السياق، قالت كاتبة المقال، الزميلة في المركز الدولي للصحفيين فابيولا توريس لوبيز: "بسبب الأخبار المتناقلة، أطلقت Salud con Lupa وتعني بالعربية "الصحة تحت المجهر"، وهي منصة للصحفيين وخبراء الصحة في أميركا اللاتينية، ليعملوا فيها معًا على تحسين جودة المعلومات حول الصحة العامة"، وأضافت: "من أولى خطواتنا نحو تحقيق هذا الهدف كانت تثقيف الصحفيين والجمهور حول كيفية تحديد الأخبار الصحية الخاطئة".
وحدّدت بعض النقاط التي يجب الانتباه إليها ومراعاتها على الشكل التالي:
الإدعاءات وعدم التحديد الواضح
بحسب الكاتبة، فإنّ أسهل طريقة لاكتشاف الأخبار الصحفية الخاطئة حول الصحة هي عندما يقدم مقال ما ادعاءات لا أساس لها من الصحة، ويتضمّن عبارات مثل "لا يمكن للأطباء تفسير ذلك..." أو "تظهر دراسة علمية"، من دون توضيح تفاصيل محددة عن نوع الدراسة أو طرق البحث، ولذلك على الصحفي والقارء أن يكون حذرًا من أي مقال يخبره بأن هناك علاجًا جديدًا عادَ بالنفع على شخص ما، من دون تقديم أي دليل يدعم التجربة، فالأدوية والعلاجات الجديدة تخضع لأبحاث واختبارات صارمة قبل وصولها إلى السوق، ولهذا يجب أن تكون هناك شهادات نجاح من العديد من المرضى، وليس واحدًا أو اثنين فقط، إضافةً الى توثيق الآثار الجانبية المحتملة، لكي يدرك الصحفي أنّ هذه الدراسة دقيقة.
عدم وجود مصادر موثوقة
يجب أن يحتوي المقال الصحي على معلومات من مصادر متعددة وموثوقة، أي من مجلة متخصصة أو مسؤول أو منشور رسمي أو تقرير من منظمة غير حكومية، ونصحت الكاتبة القراء بالإنتباه إذا كانت المعلومات من موقع إلكتروني، لا يحدد من هم كتاب المقال ومن أين مصدر الدراسة.
تضارب مصالح الخبراء
غالبًا ما تتضمن المقالات المتعلقة بالصحة العامة والطب آراءً من خبراء تمت مقابلتهم لتأكيد المعلومات وتفسيرها، ولهذا لا بدّ من التحقق من سمعة الخبراء الذين تمّ الاطلاع على آرائهم في المقال، وإذا كان هناك تضارب في المصالح بين الخبراء فيما يتعلق بموضوع صحي معيّن، يجب ذكر ذلك في المقال.
 العلاجات المبالغ بها
تنتشر عشرات المقالات، بشكل يومي وتتحدث عن التقدم الطبي والمستحضرات الصيدلانية الحديثة، وتقدم هذه المقالات الأمل في العثور على علاج جديد أفضل من الطب التقليدي. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على هذه المقالات بحسب الكاتبة، إذا لم تكن واضحة ومرفقة بالأدلة العلمية وتحدّد ما يقوله الخبراء الآخرون.
الأطعمة الخارقة
يتم تسويق كبسولات من بذور الشيا، المورينجا والكولاجين ومجموعة من المنتجات الأخرى في المحلات التجارية وتلك التي تبيع الأغذية الصحية على أنها "أطعمة خارقة"، لكن غالبًا ما تتضمّن المقالات حول هذه الأطعمة مبالغة وعدم تحقق علمي منها، ما يفرض على الصحفي البحث جيدًا قبل إعداد تقارير أو مقالات عن هذه الأطعمة.
مواقع إلكترونية للهواة
أصبح شائعًا أن ينشئ أي شخص مدونات وقنوات على يوتيوب ومواقع الكترونية للترويج لدواء أو علاج. ومع ذلك، فإن العديد من هذه المواقع لا تذكر رعاتها، ولا تقدّم أدلة علمية على ما تدعي أنها أخبار صحية صحيحة، وبهذه الحالات، يجب عدم الوثوق بالمعلومات المنشورة.
نقلاً غن "شبكة الصحفيين الدوليين"