31-07-2019

دراسة عن السوشيال ميديا في الشرق الأوسط.. إليكم ما كشفته!

 

رأى كثيرون أنّ وسائل التواصل الاجتماعي كانت العامل الرئيسي في الاضطرابات الجغرافية والسياسية التي هزّت مناطق عدّة في الشرق الأوسط، إبان ظهور الربيع العربي منذ ثماني سنوات، إذ لعبت السوشيال ميديا دورًا في رفع مستوى الوعي خلال الاحتجاجات.
ومن هذا المنطلق، كثرت النقاشات حول الدور الذي يمكن أن تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي كمحرك أساسي في التغيير، بحسب كاتب هذا المقال داميان رادكليف، الذي قال: "كنت أغطي هذا الموضوع منذ العام 2012، وهذا العام قمت بنشر تقريري السنوي السابع حول وسائل التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط، بالتعاون مع الطالب بايتون بروني في جامعة أوريغون.
وفيما يلي خمس طرق تُظهر أنّ وسائل التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط تختلف عن الأماكن الأخرى مثل أميركا الشمالية وأوروبا.
أولاً، لا يزال الشباب يستخدمون فايسبوك: كشف استطلاع حول الشباب العربي العام الماضي أنّ حوالي ثلثي هؤلاء الشباب أي ما يقارب الـ63٪ يتابعون فايسبوك وتويتر للحصول على الأخبار، وهذا الأمر مغاير لما يجري في الولايات المتحدة على سبيل المثال، حيث تزيد الدعوات ضد استخدام "فايسبوك".
وخلص الاستطلاع الى أنّ يقارب نصف الشباب العربي (49٪) يحصلون يوميًا على الأخبار من خلال فايسبوك، فيما كانت النسبة 35 ٪ قبل عام، وقال 61٪ من الشباب العربي إنهم يستخدمون موقع فايسبوك بشكل متكرر أكثر من العام الماضي. 
استخدام السوشيال ميديا في السعودية
تعد المملكة العربية السعودية التي تضمّ 32 مليون نسمة، ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان في المنطقة بعد مصر، التي تضم أكثر من 100 مليون. ويستمر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية ويزيد، لا سيما وأنّ كثيرين يلجأون إليه، من العلامات التجارية إلى الوكالات والمؤسسات الإعلامية، وغيرها.
وقد أظهرت بيانات من منصتي We Are Social و Hootsuiteأنّ نسبة مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي في المملكة العربية السعودية بنسبة 32٪، من كانون الثاني/يناير 2017 إلى الشهر نفسه من العام 2018، وهي نسبة تعدّ مرتفعة مقارنة بالمتوسط ال​​عالمي البالغ 13 ٪.
من جهتها، أفادت وكالة  Global Media Insight ومقرها دبي أنّ هناك 23.62 مليون مستخدم ليوتيوب في السعودية، فيما حلّ فايسبوك في المرتبة الثانية مسجلاً 21.95 مليون مستخدم.
ثلث سكان السعودية يستخدمون سناب شات بشكل يومي
تعدّ سناب شات منصة شعبية بشكل كبير في المملكة وشهدت مستوى نمو مشابهًا لموقع "يوتيوب"، ووفقًا لتحليلات Ampere، ارتفع استخدام سناب شات بنسبة 30٪، ويقضي سكان الرياض وجدة 35 دقيقة في اليوم باستخدام هذا التطبيق.
 في مصر.. يمكن مراقبة الحسابات
أقرت الحكومة المصرية تشريعًا تضع بموجبه جميع الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تضمّ أكثر من 5000 متابع تحت المراقبة الحكومية. ويضع التشريع قيودًا على الإنترنت، وبات من الضروري أن تحصل المواقع على ترخيص من الحكومة المصرية قبل المباشرة بالعمل.
في الإمارات، يجب أن يحصل المؤثرون على السوشيال ميديا على  ترخيص
يزيد عدد المؤثرين على مواقع التواصل الإجتماعي في الشرق الأوسط، وفي هذا الصدد، احتلت هدى قطان المرتبة الأولى في قائمة "سي إن إن" لأفضل عشرة مؤثرين في مجال الجمال في الشرق الأوسط، ولديها أكثر من 30 مليون متابع على انستجرام.
وفي عام 2018، أصدر المجلس الوطني للإعلام في الإمارات قانونًا يطلب بموجبه من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي الحصول على ترخيص، تبلغ تكلفته 4000 دولار أميركي، ويكون صالحًا لمدة عام واحد.
من جانب آخر، قد لا تتوافق المنشورات على انستجرام مع بعض الثقافات، وقد تلقت ملكة جمال العراق السابقة شيماء قاسم التي يتابعها 3.7 مليون شخص على انستجرام تهديدات بالقتل، وذلك بعد أيام من مقتل عارضة الأزياء العراقية تارا فارس التي كانت تحظى بـ2.8 مليون متابع.
وفي الخلاصة، تواصل وسائل التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط، كما في أي مكان آخر في العالم، نموها وتطورها، كما أنّها تؤمّن السرد القصصي بطرق جديدة، ما يوفّر فرصًا رائعة لمنشئي المحتوى.  
رأى كثيرون أنّ وسائل التواصل الاجتماعي كانت العامل الرئيسي في الاضطرابات الجغرافية والسياسية التي هزّت مناطق عدّة في الشرق الأوسط، إبان ظهور الربيع العربي منذ ثماني سنوات، إذ لعبت السوشيال ميديا دورًا في رفع مستوى الوعي خلال الاحتجاجات.
ومن هذا المنطلق، كثرت النقاشات حول الدور الذي يمكن أن تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي كمحرك أساسي في التغيير، بحسب كاتب هذا المقال داميان رادكليف، الذي قال: "كنت أغطي هذا الموضوع منذ العام 2012، وهذا العام قمت بنشر تقريري السنوي السابع حول وسائل التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط، بالتعاون مع الطالب بايتون بروني في جامعة أوريغون.
وفيما يلي خمس طرق تُظهر أنّ وسائل التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط تختلف عن الأماكن الأخرى مثل أميركا الشمالية وأوروبا.
أولاً، لا يزال الشباب يستخدمون فايسبوك: كشف استطلاع حول الشباب العربي العام الماضي أنّ حوالي ثلثي هؤلاء الشباب أي ما يقارب الـ63٪ يتابعون فايسبوك وتويتر للحصول على الأخبار، وهذا الأمر مغاير لما يجري في الولايات المتحدة على سبيل المثال، حيث تزيد الدعوات ضد استخدام "فايسبوك".
وخلص الاستطلاع الى أنّ يقارب نصف الشباب العربي (49٪) يحصلون يوميًا على الأخبار من خلال فايسبوك، فيما كانت النسبة 35 ٪ قبل عام، وقال 61٪ من الشباب العربي إنهم يستخدمون موقع فايسبوك بشكل متكرر أكثر من العام الماضي. 
استخدام السوشيال ميديا في السعودية
تعد المملكة العربية السعودية التي تضمّ 32 مليون نسمة، ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان في المنطقة بعد مصر، التي تضم أكثر من 100 مليون. ويستمر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية ويزيد، لا سيما وأنّ كثيرين يلجأون إليه، من العلامات التجارية إلى الوكالات والمؤسسات الإعلامية، وغيرها.
وقد أظهرت بيانات من منصتي We Are Social و Hootsuiteأنّ نسبة مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي في المملكة العربية السعودية بنسبة 32٪، من كانون الثاني/يناير 2017 إلى الشهر نفسه من العام 2018، وهي نسبة تعدّ مرتفعة مقارنة بالمتوسط ال​​عالمي البالغ 13 ٪.
من جهتها، أفادت وكالة  Global Media Insight ومقرها دبي أنّ هناك 23.62 مليون مستخدم ليوتيوب في السعودية، فيما حلّ فايسبوك في المرتبة الثانية مسجلاً 21.95 مليون مستخدم.
ثلث سكان السعودية يستخدمون سناب شات بشكل يومي
تعدّ سناب شات منصة شعبية بشكل كبير في المملكة وشهدت مستوى نمو مشابهًا لموقع "يوتيوب"، ووفقًا لتحليلات Ampere، ارتفع استخدام سناب شات بنسبة 30٪، ويقضي سكان الرياض وجدة 35 دقيقة في اليوم باستخدام هذا التطبيق.
 في مصر.. يمكن مراقبة الحسابات
أقرت الحكومة المصرية تشريعًا تضع بموجبه جميع الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تضمّ أكثر من 5000 متابع تحت المراقبة الحكومية. ويضع التشريع قيودًا على الإنترنت، وبات من الضروري أن تحصل المواقع على ترخيص من الحكومة المصرية قبل المباشرة بالعمل.
في الإمارات، يجب أن يحصل المؤثرون على السوشيال ميديا على  ترخيص
يزيد عدد المؤثرين على مواقع التواصل الإجتماعي في الشرق الأوسط، وفي هذا الصدد، احتلت هدى قطان المرتبة الأولى في قائمة "سي إن إن" لأفضل عشرة مؤثرين في مجال الجمال في الشرق الأوسط، ولديها أكثر من 30 مليون متابع على انستجرام.
وفي عام 2018، أصدر المجلس الوطني للإعلام في الإمارات قانونًا يطلب بموجبه من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي الحصول على ترخيص، تبلغ تكلفته 4000 دولار أميركي، ويكون صالحًا لمدة عام واحد.
من جانب آخر، قد لا تتوافق المنشورات على انستجرام مع بعض الثقافات، وقد تلقت ملكة جمال العراق السابقة شيماء قاسم التي يتابعها 3.7 مليون شخص على انستجرام تهديدات بالقتل، وذلك بعد أيام من مقتل عارضة الأزياء العراقية تارا فارس التي كانت تحظى بـ2.8 مليون متابع.
وفي الخلاصة، تواصل وسائل التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط، كما في أي مكان آخر في العالم، نموها وتطورها، كما أنّها تؤمّن السرد القصصي بطرق جديدة، ما يوفّر فرصًا رائعة لمنشئي المحتوى.