29-07-2019

رئيس تحرير "فيتو" : هزيمة العقل أخطر من هزيمة السلاح

 

فيما قال عصام كامل رئيس تحرير جريدة فيتو، خلال الحوار المفتوح مع طلاب الفوج الخامس من معسكر اعداد القادة بجامعة القاهرة، وبحضور الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة ، والدكتورة هبه نوح نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عبد الله التطاوي المستشار الثقافي لرئيس الجامعة،
، أن مشروع تطوير العقل المصري الذي تتبناه جامعة القاهرة، يجعل هذا الجيل محظوظًا بحوارات مع مجموعة من الصحفيين والمفكرين ذوي الخبرة، مشيرًا إلى أن هذا الجيل يملك أدواته الخاصة ليكون صحفيًا وينعم بالتحرر من القيود بشكل أكبر من الاجيال السابقة.
وأضاف عصام كامل، أن عصر الإتاحة المعلوماتية المتوفرة حاليًا، كان قبله نظرية حارس البوابة المعلوماتية التي كانت تتمثل في المذيع او الصحفي الذي يستطيع أن يغير من طريقة تناول الخبر أو المعلومات بما يلائم قيم الدولة وهويتها والإطار الثقافي لها، وكان إنتاج المعلومات في الغرب يصل إلى نسبة ٩٦٪، بينما كان انتاجنا يصل إلى ٤٪ من المعلومات، حيث كان لدينا خوف بدرجة ما من الغزو الثقافي. 
وأوضح، أن البعض يقوم بنشر بعض المعلومات أو الأخبار دون التأكد من مدى صحة المعلومة ومصداقيتها، مؤكدًا أن جيل الشباب هو الجيل المستهدف من حرب ضارية تهدف إلى القضاء على هويته، لافتًا إلى أن هزيمة العقل أخطر من هزيمة السلاح.
وتابع عصام كامل، أن وسائل الإعلام الجديدة تُماثل الاتصال الموجه الذي يملك درجة كبيرة من التأثير، وأن القائم بالاتصال أصبح لديه القدرة على رؤية ومعرفة ما يحتاجه القارئ، كما أصبح من السهل توفير المعلومات في دقائق معدودة مع صياغة جذابة. للرسالة الإعلامية، مشيرًا إلى ضرورة التحقق من مدي مصداقية المعلومة عند استقبالها، وموضحًا أن القائم بالاتصال الآن يهدف إلى التوجه برسالته الإعلامية إلى جيل الشباب. وأكد أن مصر تستحق أن نكون جميعًا حراس بوابة معلوماتية لحماية الهوية المصرية.
ولفت عصام كامل، إلى أن دور الصحافة هو نقل الأخبار والمعلومات وفق مصادر رسمية، إلى جانب المشاهدات الحقيقية للصحفي، وعدم الاعتماد على الاثارة دون وعي أو حساب، مشيرًا إلى أن الاعلامي في حوارات الرأي والرأي الآخر يجب أن يتسم بالهدوء والحيادية ونقل الآراء بشفافية ومصداقية دون انفعال او انحياز لأحد الآراء.

فيما قال عصام كامل رئيس تحرير جريدة فيتو، خلال الحوار المفتوح مع طلاب الفوج الخامس من معسكر اعداد القادة بجامعة القاهرة، وبحضور الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة ، والدكتورة هبه نوح نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عبد الله التطاوي المستشار الثقافي لرئيس الجامعة،

 

، أن مشروع تطوير العقل المصري الذي تتبناه جامعة القاهرة، يجعل هذا الجيل محظوظًا بحوارات مع مجموعة من الصحفيين والمفكرين ذوي الخبرة، مشيرًا إلى أن هذا الجيل يملك أدواته الخاصة ليكون صحفيًا وينعم بالتحرر من القيود بشكل أكبر من الاجيال السابقة.

 

وأضاف عصام كامل، أن عصر الإتاحة المعلوماتية المتوفرة حاليًا، كان قبله نظرية حارس البوابة المعلوماتية التي كانت تتمثل في المذيع او الصحفي الذي يستطيع أن يغير من طريقة تناول الخبر أو المعلومات بما يلائم قيم الدولة وهويتها والإطار الثقافي لها، وكان إنتاج المعلومات في الغرب يصل إلى نسبة ٩٦٪، بينما كان انتاجنا يصل إلى ٤٪ من المعلومات، حيث كان لدينا خوف بدرجة ما من الغزو الثقافي. 

 

وأوضح، أن البعض يقوم بنشر بعض المعلومات أو الأخبار دون التأكد من مدى صحة المعلومة ومصداقيتها، مؤكدًا أن جيل الشباب هو الجيل المستهدف من حرب ضارية تهدف إلى القضاء على هويته، لافتًا إلى أن هزيمة العقل أخطر من هزيمة السلاح.

 

وتابع عصام كامل، أن وسائل الإعلام الجديدة تُماثل الاتصال الموجه الذي يملك درجة كبيرة من التأثير، وأن القائم بالاتصال أصبح لديه القدرة على رؤية ومعرفة ما يحتاجه القارئ، كما أصبح من السهل توفير المعلومات في دقائق معدودة مع صياغة جذابة. للرسالة الإعلامية، مشيرًا إلى ضرورة التحقق من مدي مصداقية المعلومة عند استقبالها، وموضحًا أن القائم بالاتصال الآن يهدف إلى التوجه برسالته الإعلامية إلى جيل الشباب. وأكد أن مصر تستحق أن نكون جميعًا حراس بوابة معلوماتية لحماية الهوية المصرية.

 

ولفت عصام كامل، إلى أن دور الصحافة هو نقل الأخبار والمعلومات وفق مصادر رسمية، إلى جانب المشاهدات الحقيقية للصحفي، وعدم الاعتماد على الاثارة دون وعي أو حساب، مشيرًا إلى أن الاعلامي في حوارات الرأي والرأي الآخر يجب أن يتسم بالهدوء والحيادية ونقل الآراء بشفافية ومصداقية دون انفعال او انحياز لأحد الآراء.