16-07-2019

عبد العزيز حسين الصويغ يكتب: الصحافة والموت الرحيم!

 

 هل الصحافة في انحدار؟!
ما أثار هذه الموضوع هو تعليق للصديق الأستاذ أحمد تمساح على صفحته في الفيس بوك تناول فيه حواراً نشرته إحدى الصحف المصرية الكُبرى انفردت فيه بأول حوار صحفي مع رضيع، نشرته في صدر صفحاتها.
هذا الحوار رأى فيه أخي أحمد انحداراً للصحافة، مع غيرها من الفنون والثقافة.
وأرى شخصياً أن الصديق أحمد تمساح قد حمل الجريدة، والحوار، والقائمين على الحوار أكثر مما يحتمل.
****
أؤكد بداية ما يعرفه كل العاملين في مهنة الصحافة والمتابعين لها، وهو أن الصحافة الورقية هي أصلاً في مرحلة احتضار.. وأن الحوار أو التحقيق الذي أشار إليه أخي أحمد ليس إلا «تقرير حال»، وما فعله الحوار والقائمون عليه هو التسريع في عملية احتضار الصحافة الورقية. وهي عملية يمكن أن نشبهها بـ»الموت الرحيم».. وهو مصطلح يشير إلى ممارسة إنهاء الحياة على نحو يخفف من الألم والمعاناة.
****
وإذا كان القتل أو الموت الرحيم يُعرف بأنه «إجراء تدخل متعمد مع الإعلان عن النية في إنهاء حياة، للتخفيف من معاناة مستعصية على الحل»، فحال الصحافة الورقية كالرجل المريض الذي ينتظر الموت. وهذا النوع من الصحفيين، كما أراهم، مهمتهم اختصار الوقت والألم حتى لا تعاني صحافتهم أكثر.. فهم ليسوا سوى أداة قتل يشهرها أصحابها على صحافتهم صائحين: «بيدي لا بيد عمرو»!
****
وأخيراً... إذا كان هناك من فائدة تأتي من وراء وفاة الصحافة الورقية فهي احتضار هذا النوع من أهل المهنة، حيث لا مجال في الصحافة الإليكترونية، الوريث الشرعي للصحافة الورقية، لهذه النوعية من الصحفيين الذين ستلفظهم الساحات الإليكترونية مع الوقت، فيموتون مع موت صحافتهم.
#نافذة:
للأسف الصحافة كغيرها من الفنون والثقافة والفن في انحدار.

 هل الصحافة في انحدار؟!

 

ما أثار هذه الموضوع هو تعليق للصديق الأستاذ أحمد تمساح على صفحته في الفيس بوك تناول فيه حواراً نشرته إحدى الصحف المصرية الكُبرى انفردت فيه بأول حوار صحفي مع رضيع، نشرته في صدر صفحاتها.

 

هذا الحوار رأى فيه أخي أحمد انحداراً للصحافة، مع غيرها من الفنون والثقافة.

 

وأرى شخصياً أن الصديق أحمد تمساح قد حمل الجريدة، والحوار، والقائمين على الحوار أكثر مما يحتمل.

 

****

 

أؤكد بداية ما يعرفه كل العاملين في مهنة الصحافة والمتابعين لها، وهو أن الصحافة الورقية هي أصلاً في مرحلة احتضار.. وأن الحوار أو التحقيق الذي أشار إليه أخي أحمد ليس إلا «تقرير حال»، وما فعله الحوار والقائمون عليه هو التسريع في عملية احتضار الصحافة الورقية. وهي عملية يمكن أن نشبهها بـ»الموت الرحيم».. وهو مصطلح يشير إلى ممارسة إنهاء الحياة على نحو يخفف من الألم والمعاناة.

 

****

 

وإذا كان القتل أو الموت الرحيم يُعرف بأنه «إجراء تدخل متعمد مع الإعلان عن النية في إنهاء حياة، للتخفيف من معاناة مستعصية على الحل»، فحال الصحافة الورقية كالرجل المريض الذي ينتظر الموت. وهذا النوع من الصحفيين، كما أراهم، مهمتهم اختصار الوقت والألم حتى لا تعاني صحافتهم أكثر.. فهم ليسوا سوى أداة قتل يشهرها أصحابها على صحافتهم صائحين: «بيدي لا بيد عمرو»!

 

****

 

وأخيراً... إذا كان هناك من فائدة تأتي من وراء وفاة الصحافة الورقية فهي احتضار هذا النوع من أهل المهنة، حيث لا مجال في الصحافة الإليكترونية، الوريث الشرعي للصحافة الورقية، لهذه النوعية من الصحفيين الذين ستلفظهم الساحات الإليكترونية مع الوقت، فيموتون مع موت صحافتهم.

 

#نافذة:

 

للأسف الصحافة كغيرها من الفنون والثقافة والفن في انحدار.

 

نقلاً عن : صحيفة المدينة