15-07-2019

رئيس تحرير الوفد لطلاب جامعة القاهرة: أتمنى خروج مشروع تطوير العقل المصرى

 

تتواصل فعاليات معسكر قادة المستقبل بجامعة القاهرة والذى تنظمه الجامعة لطلابها صيف هذا العام، تحت عنوان "تطوير العقل المصري.. فتح مسارات المشاركة والبناء وريادة الأعمال"، وشهدت قاعة المؤتمرات بالمدينة الجامعية للطلبة، الأحد 14 يوليو الجارى، لقاءً مفتوحًا مع الطلاب ضمن لقاءات المعسكر مع الكاتب الصحفى وجدى زين الدين رئيس تحرير الوفد، بحضور الدكتور عبد الله التطاوى المستشار الثقافى لرئيس جامعة القاهرة، ومنسقى الأنشطة الطلابية، والطلاب.
وأشاد الكاتب الصحفى وجدى زين الدين، فى كلمته، بتبنى الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة مشروع تطوير العقل المصرى، لافتًا إلى أن جامعة القاهرة سباقة دائمًا ورائدة فيما يتعلق بقضايا المجتمع، كما تحمل دائمًا مشاعل التنوير والرأى والأفكار المستنيرة التى تساعد فى تطوير المجتمع.
وأضاف زين الدين، أن هناك الكثير من العلماء الذين شاركوا فى حركة التنوير المصرى من خلال جامعة القاهرة على مدار التاريخ، مشيدًا ببدء الجامعة فى تدريس مقرر التفكير النقدى فى كل الكليات، موضحا أن أزمة مصر الحقيقة تتمثل فى التعليم وعليه فإن تطوير مصر والعقل المصرى يستدعى العمل على نطاقين، هما التعليم الجيد وخطاب جديد سواء إعلامى أودينى، مشيرًا إلى أن مصر خلال السنوات الأخيرة تعرضت إلى تجريف على كافة المستويات وعانت من الفساد وتزاوج المال مع السلطة.
وأشار وجدى زين الدين، إلى أن ثورة 30 يونيو تبنت مشروعًا وطنيًا جديدًا فى نطاق مجموعة من الأطر، أبرزها مكافحة الإرهاب والقضاء عليه بنسبة كبيرة، لافتًا إلى أن مصر تتمتع الآن بالاستقرار الأمنى واستطاع الشعب المصرى توجيه ضربة قوية لكل الجماعات المتطرفة وأيقنت كل فئات الشعب كذب هذه الجماعات، وهو ما يعنى حدوث صحوة لدى المصريين.
وأضاف الكاتب الصحفى وجدى زين الدين، أنه لابد من إعمال العقل والتفكير فى إطار تطوير العقل المصرى مع الاستفادة بالقديم ولا نأخذه على العلات حتى يكون ذلك فى إطار دعم الدافع للتطوير وما كان ينفع لابن تيميه فى عصره لا ينفع الآن، أما الجماعات الدينية فهى تعتمد على الحفظ والتلقين دون النظر إلى ما إذا كان ذلك يصلح أم لا.
وأشار وجدى زين الدين، إلى أن التعليم المصرى اعتمد فى الحقبة الأخيرة على الحفظ والتلقين، مضيفًا أن مشروع تطوير العقل الوطنى المصرى يتبنى النهوض بالتعليم، حيث لابد من توافر تعليم جيد وقيام الدولة المصرية بمساعدة الطلاب من خلال ترك الحفظ ومحاولة التفكير وإعمال العقل، مؤكدًا ضرورة تجديد الخطاب الدينى بكل أنواعه مع الاحتفاظ بالثوابت، إلى جانب تجديد الخطاب الإعلامى بما يسهم فى تطوير الدولة الوطنية، قائلا: "أتمنى أن يخرج مشروع تطوير العقل المصرى الذى يمثل إعادة بناء الإنسان المصرى من جامعة القاهرة"، لافتًا إلى أن ما حققته الدولة المصرية من إنجازات فى الفترة الأخيرة يتناسب مع الواقع الجديد الذى نعيش فيه.

تتواصل فعاليات معسكر قادة المستقبل بجامعة القاهرة والذى تنظمه الجامعة لطلابها صيف هذا العام، تحت عنوان "تطوير العقل المصري.. فتح مسارات المشاركة والبناء وريادة الأعمال"، وشهدت قاعة المؤتمرات بالمدينة الجامعية للطلبة، الأحد 14 يوليو الجارى، لقاءً مفتوحًا مع الطلاب ضمن لقاءات المعسكر مع الكاتب الصحفى وجدى زين الدين رئيس تحرير الوفد، بحضور الدكتور عبد الله التطاوى المستشار الثقافى لرئيس جامعة القاهرة، ومنسقى الأنشطة الطلابية، والطلاب.

 

 

وأشاد الكاتب الصحفى وجدى زين الدين، فى كلمته، بتبنى الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة مشروع تطوير العقل المصرى، لافتًا إلى أن جامعة القاهرة سباقة دائمًا ورائدة فيما يتعلق بقضايا المجتمع، كما تحمل دائمًا مشاعل التنوير والرأى والأفكار المستنيرة التى تساعد فى تطوير المجتمع.

 

وأضاف زين الدين، أن هناك الكثير من العلماء الذين شاركوا فى حركة التنوير المصرى من خلال جامعة القاهرة على مدار التاريخ، مشيدًا ببدء الجامعة فى تدريس مقرر التفكير النقدى فى كل الكليات، موضحا أن أزمة مصر الحقيقة تتمثل فى التعليم وعليه فإن تطوير مصر والعقل المصرى يستدعى العمل على نطاقين، هما التعليم الجيد وخطاب جديد سواء إعلامى أودينى، مشيرًا إلى أن مصر خلال السنوات الأخيرة تعرضت إلى تجريف على كافة المستويات وعانت من الفساد وتزاوج المال مع السلطة.

 

وأشار وجدى زين الدين، إلى أن ثورة 30 يونيو تبنت مشروعًا وطنيًا جديدًا فى نطاق مجموعة من الأطر، أبرزها مكافحة الإرهاب والقضاء عليه بنسبة كبيرة، لافتًا إلى أن مصر تتمتع الآن بالاستقرار الأمنى واستطاع الشعب المصرى توجيه ضربة قوية لكل الجماعات المتطرفة وأيقنت كل فئات الشعب كذب هذه الجماعات، وهو ما يعنى حدوث صحوة لدى المصريين.

 

وأضاف الكاتب الصحفى وجدى زين الدين، أنه لابد من إعمال العقل والتفكير فى إطار تطوير العقل المصرى مع الاستفادة بالقديم ولا نأخذه على العلات حتى يكون ذلك فى إطار دعم الدافع للتطوير وما كان ينفع لابن تيميه فى عصره لا ينفع الآن، أما الجماعات الدينية فهى تعتمد على الحفظ والتلقين دون النظر إلى ما إذا كان ذلك يصلح أم لا.

 

وأشار وجدى زين الدين، إلى أن التعليم المصرى اعتمد فى الحقبة الأخيرة على الحفظ والتلقين، مضيفًا أن مشروع تطوير العقل الوطنى المصرى يتبنى النهوض بالتعليم، حيث لابد من توافر تعليم جيد وقيام الدولة المصرية بمساعدة الطلاب من خلال ترك الحفظ ومحاولة التفكير وإعمال العقل، مؤكدًا ضرورة تجديد الخطاب الدينى بكل أنواعه مع الاحتفاظ بالثوابت، إلى جانب تجديد الخطاب الإعلامى بما يسهم فى تطوير الدولة الوطنية، قائلا: "أتمنى أن يخرج مشروع تطوير العقل المصرى الذى يمثل إعادة بناء الإنسان المصرى من جامعة القاهرة"، لافتًا إلى أن ما حققته الدولة المصرية من إنجازات فى الفترة الأخيرة يتناسب مع الواقع الجديد الذى نعيش فيه.

المصدر: اليوم السابع