14-03-2019

عادل عبد الرحيم يكتب : عشان كده.. الصحفي على راسه ريشة

 

نعمل إيه بأه .. فقريين من يومنا .. بس راميين همومنا على رب الكون اللي لا بيغفل ولا يمكن أبداً هيتخلى عننا .. وأزاي ينسانا وهو اللي خالقنا .. ولما يقولوا لنا انتخابات النقابة يا إما هتدخلكم الجنة أو هترميكم في النار .. بنغير كل حساباتهم ونقول لهم يا جماعة النار دي بالنسبة لنا رمز الدفا والقوة مش زي مانتو فاهمين .
ولما يقعدوا يقولوا لنا "خدوا بالكو" لو ما سمعتوش الكلام هتبقوا بتدقوا آخر مسمار في نعش نقابتكم .. بيلاقونا نرد عليهم : احنا الصحفيين حامينا ربنا واللي يحميه ربنا ماحدش أبداً يقدر يهده .. فنقابة الصحفيين طول عمرها زي مصر في صبرها واحتمالها وهي رمز لصمودها .
فمن الآخر بأه .. احنا كده الصحفيين دماغنا ناشفة زي الحجر .. لما يقعدوا يخوفونا من "الويل والثبور وعظائم الأمور" اللي هيحصل لو ماسمعناش الكلام ومشينا جنب الحيط تلاقينا نقول لهم : وإيه يعني اتعودنا على الغلب هيجرى لنا ايه اكتر من اللي كان ..
ولما يحاولوا يوهمونا أننا هنشوف أيام أسود من قرن الخروب .. وان اي صحفي هيعتب أي مصلحة ويعلن عن هويته هتتكسر رجله بتلاقينا نقول : وماله يا خويا "ياما دقت على الرأس طبول" .. إيه يعني هيسلطوا علينا المواطنات الشريفات العفيفات تاني .. وماله يأنسوا ويشرفوا وياخدوا واجيهم ..
ولما يحاول أحدهم يقنعنا ان النقابة هتتحط في "البلاك ليست" ومش هيلاقوا فلوس يعالجونا بيها تلاقينا نرد عليهم : يا سيدي يعني انت شايف الدنيا وردي أوي وبعدين أهو اللي يسري على الناس يسري علينا.
ولما يهددونا بالهيكلة والتجويع والتشريد تلاقينا نحط رجل على رجل فشر الكحيت ونقول بأعلى صوت : يا سيدي أهو كله برتقال .. ولو قفلتوا في وشنا باب ربنا هيفتح لنا 100 باب
ولما يسألونا : يا بني أدمين انتو ما بتفهموش ؟ ازاي تختاروا بإيدكم الهلاك وترموا روحكم في النار وانتو في إيديكوا تختاروا تخشوا الجنة ؟ نلاقي نقسنا بأقصى سرعة بنقول لهم "يا خوفي منك يا بدران" لتكون دي جنة المسيخ الدجال .. وأول ما نخش هوب اقفل الباب وولع ولع .
وطالما كنت أسأل نفسي : ليه بقيت أسمع ناس كتير بتقول "الصحفيين مفيش على رأسهم ريشة" وفي مرة ناقشت احد بغبغانات هذه العبارة ممن يرددون الكلمات دون فهمها وحاولت افهم منه ليه بيقول كد فلاقيته بيرد عليا رد غريب جدا : اشمعنى انتو يعني اللي ترفعوا راسكم لازم تتخبطوا فوق دماغكم.. وعندما حاولت افهمه اننا معشر الصحفيين اغلب من الغلب بس شايلين كفننا على ايدينا وبنحاول نجيب للناس حقوقها لاقيته برضه مصر على اننا كلنا نتضرب ونتسحل ووجدته يكرر : "ماحدش على راسه ريشة" ..
وقلت له بالفم المليان يا بني ادم افهم .. الصحفي هو الوحيد اللي لو رحت له بمشكلتك مش هيمد ايديه ويطلب منك "الأوبيج" ولا تقطع فيزيتا ولا تدفع الأتعاب .. بالعكس ده هتلاقيه بيعزمك على شاي غلبان ويطلع سيجارة "كوكو الضعيف" يعزم عليك بيها علشان تتمزج وتاخد واجبك وانت بتحكي له قصتك .. والصحفي اللي بحق وحقيقي هو اللي مش هينام الليل غير لما يحلها لك ويكتفي منك بدعوة حلوة "روح يا شيخ إلهي يكفيك شر ولاد الحرام اللي لا بيناموا ولا يخلو الناس تنام".. هاه عرفتوا دلوقتي ليه الصحفي على راسه ريشة .

نعمل إيه بأه .. فقريين من يومنا .. بس راميين همومنا على رب الكون اللي لا بيغفل ولا يمكن أبداً هيتخلى عننا .. وأزاي ينسانا وهو اللي خالقنا .. ولما يقولوا لنا انتخابات النقابة يا إما هتدخلكم الجنة أو هترميكم في النار .. بنغير كل حساباتهم ونقول لهم يا جماعة النار دي بالنسبة لنا رمز الدفا والقوة مش زي مانتو فاهمين .

ولما يقعدوا يقولوا لنا "خدوا بالكو" لو ما سمعتوش الكلام هتبقوا بتدقوا آخر مسمار في نعش نقابتكم .. بيلاقونا نرد عليهم : احنا الصحفيين حامينا ربنا واللي يحميه ربنا ماحدش أبداً يقدر يهده .. فنقابة الصحفيين طول عمرها زي مصر في صبرها واحتمالها وهي رمز لصمودها .

فمن الآخر بأه .. احنا كده الصحفيين دماغنا ناشفة زي الحجر .. لما يقعدوا يخوفونا من "الويل والثبور وعظائم الأمور" اللي هيحصل لو ماسمعناش الكلام ومشينا جنب الحيط تلاقينا نقول لهم : وإيه يعني اتعودنا على الغلب هيجرى لنا ايه اكتر من اللي كان ..

ولما يحاولوا يوهمونا أننا هنشوف أيام أسود من قرن الخروب .. وان اي صحفي هيعتب أي مصلحة ويعلن عن هويته هتتكسر رجله بتلاقينا نقول : وماله يا خويا "ياما دقت على الرأس طبول" .. إيه يعني هيسلطوا علينا المواطنات الشريفات العفيفات تاني .. وماله يأنسوا ويشرفوا وياخدوا واجيهم ..

ولما يحاول أحدهم يقنعنا ان النقابة هتتحط في "البلاك ليست" ومش هيلاقوا فلوس يعالجونا بيها تلاقينا نرد عليهم : يا سيدي يعني انت شايف الدنيا وردي أوي وبعدين أهو اللي يسري على الناس يسري علينا.

ولما يهددونا بالهيكلة والتجويع والتشريد تلاقينا نحط رجل على رجل فشر الكحيت ونقول بأعلى صوت : يا سيدي أهو كله برتقال .. ولو قفلتوا في وشنا باب ربنا هيفتح لنا 100 باب

ولما يسألونا : يا بني أدمين انتو ما بتفهموش ؟ ازاي تختاروا بإيدكم الهلاك وترموا روحكم في النار وانتو في إيديكوا تختاروا تخشوا الجنة ؟ نلاقي نقسنا بأقصى سرعة بنقول لهم "يا خوفي منك يا بدران" لتكون دي جنة المسيخ الدجال .. وأول ما نخش هوب اقفل الباب وولع ولع .

وطالما كنت أسأل نفسي : ليه بقيت أسمع ناس كتير بتقول "الصحفيين مفيش على رأسهم ريشة" وفي مرة ناقشت احد بغبغانات هذه العبارة ممن يرددون الكلمات دون فهمها وحاولت افهم منه ليه بيقول كد فلاقيته بيرد عليا رد غريب جدا : اشمعنى انتو يعني اللي ترفعوا راسكم لازم تتخبطوا فوق دماغكم.. وعندما حاولت افهمه اننا معشر الصحفيين اغلب من الغلب بس شايلين كفننا على ايدينا وبنحاول نجيب للناس حقوقها لاقيته برضه مصر على اننا كلنا نتضرب ونتسحل ووجدته يكرر : "ماحدش على راسه ريشة" ..

وقلت له بالفم المليان يا بني ادم افهم .. الصحفي هو الوحيد اللي لو رحت له بمشكلتك مش هيمد ايديه ويطلب منك "الأوبيج" ولا تقطع فيزيتا ولا تدفع الأتعاب .. بالعكس ده هتلاقيه بيعزمك على شاي غلبان ويطلع سيجارة "كوكو الضعيف" يعزم عليك بيها علشان تتمزج وتاخد واجبك وانت بتحكي له قصتك .. والصحفي اللي بحق وحقيقي هو اللي مش هينام الليل غير لما يحلها لك ويكتفي منك بدعوة حلوة "روح يا شيخ إلهي يكفيك شر ولاد الحرام اللي لا بيناموا ولا يخلو الناس تنام".. هاه عرفتوا دلوقتي ليه الصحفي على راسه ريشة .

 

 

نقلاً عن " البوابة نيوز "