30-01-2019

دراسة حديثة: الشاشات الإلكترونية تؤثر على إدراك الأطفال

 

أشارت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كالغاري وجامعة واترلو ومعهد الأبحاث في مستشفى أطفال ألبرتا، إلى وجود علاقة عكسية، بين الوقت الذي يمضيه الأطفال أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية، وبين تطور إدراكهم.
وأوضح الباحثون الكنديون الذين أعدوا الدراسة أن الأطفال الذين أمضوا وقتًا طويلاً أمام الشاشات الإلكترونية في عمر السنتين، كانوا أسوأ في الاختبارات الإدراكية في عمر الـ 3 سنوات من أولئك الذين أمضوا وقتًا أقل، وحصلوا على نتيجة مماثلة لدى مقارنة تطور أطفال آخرين، بين عمر الـ 3 سنوات وعمر الـ 5 سنوات.
وأوضحت الدكتورة شيري ماديغان من جامعة كالغاري، أن أهمية البحث تكمن في دراسة طاولت أطفالاً صغاراً جدًا، تراوح أعمارهم بين عامين و5 أعوام، أي في السن الذي يكون فيه تطور الدماغ سريعًا جدًا، كما نصحت الآباء بتوخي الحذر بشأن طول المدة، التي يسمحون لأطفالهم بقضائها أمام الشاشات الإلكترونية، وفقًا لموقع “ذا غارديان”.
وبينت الدراسة أن متوسط الوقت الذي يمضيه الأطفال بعمر السنتين أمام الشاشات، يبلغ حوالي 17 ساعة في الأسبوع، ويزداد حتى 25 ساعة في الأسبوع بالنسبة للأطفال الذين يبلغون 3 سنوات، إلا أنه ينخفض حتى 11 ساعة في الأسبوع، بالنسبة للأطفال الذين يبلغون 5 أعوام.
وانتقد باحثون آخرون الدراسة التي نشرت في مجلة “Jama Pediatrics” العلمية، والتي شملت أكثر من 2400 طفل، موضحين أنها لم تأخذ بعين الاعتبار بالشكل الكافي العوامل الأخرى، التي تؤثر على سرعة التطور الإدراكي لدى الأطفال، مثل دخل الأسرة، نوم الطفل وما الذي يقرأه، بالإضافة إلى عدم مراعاة تطور التكنولوجيا منذ عام 2016، ونوع الشاشات التي تستخدم اليوم.
كما أشار الباحثون الذين انتقدوا الدراسة إلى أنها اعتمدت فقط على الاستبيانات التي ملأتها الأمهات، من دون أن تأخذ بعين الاعتبار ما الذي كان الطفل يفعله بالجهاز الإلكتروني، أو ما إذا كان يستخدمه لوحده، ولم توضح على وجه الخصوص نوع التطور الذي كان الأكثر تأثرًا، ولم تشر إلى المدة التي تعتبر طويلة أمام الشاشات.
وأثارت مسألة الوقت الذي يمضيه الأطفال أمام الشاشات جدلًا كبيرًا في الآونة الأخيرة، إذ اعتبرها البعض مؤثرًا سيئًا على الصحة العقلية والجسدية، في حين أشار آخرون إلى عدم وجود دليل واضح على ذلك، إذ قالت الأستاذة ناتاليا كوسيركوفا: “إذا لاحظ الآباء أن أطفالهم لا يحققون التقدم المتوقع بمرور الوقت، فإنهم يسارعون مباشرة لإلقاء اللوم على الوقت الذي يمضونه أمام الشاشات”.
وأوضح الدكتور ماكس ديفي، من الكلية الملكية لطب وصحة الأطفال، أن بعض العوامل الأخرى لها تأثير أكبر بكثير على سرعة التطور الإدراكي لدى الأطفال، وقال: “تظهر البيانات أن ارتباط سرعة تطور الأطفال بالوقت الذي يمضونه أمام الشاشات، أقل بكثير من ارتباطها بعوامل أخرى، مثل القراءة والنوم الجيد، إلا أن هذا لا يمنع سعي الآباء لتحقيق موازنة بين استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية، وبين ممارسة نشاطاتهم الأخرى، لأن التفاعل الافتراضي ليس بديلًا أبدًا عن التواصل الجسدي”.

أشارت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كالغاري وجامعة واترلو ومعهد الأبحاث في مستشفى أطفال ألبرتا، إلى وجود علاقة عكسية، بين الوقت الذي يمضيه الأطفال أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية، وبين تطور إدراكهم.

 

وأوضح الباحثون الكنديون الذين أعدوا الدراسة أن الأطفال الذين أمضوا وقتًا طويلاً أمام الشاشات الإلكترونية في عمر السنتين، كانوا أسوأ في الاختبارات الإدراكية في عمر الـ 3 سنوات من أولئك الذين أمضوا وقتًا أقل، وحصلوا على نتيجة مماثلة لدى مقارنة تطور أطفال آخرين، بين عمر الـ 3 سنوات وعمر الـ 5 سنوات.

 

وأوضحت الدكتورة شيري ماديغان من جامعة كالغاري، أن أهمية البحث تكمن في دراسة طاولت أطفالاً صغاراً جدًا، تراوح أعمارهم بين عامين و5 أعوام، أي في السن الذي يكون فيه تطور الدماغ سريعًا جدًا، كما نصحت الآباء بتوخي الحذر بشأن طول المدة، التي يسمحون لأطفالهم بقضائها أمام الشاشات الإلكترونية، وفقًا لموقع “ذا غارديان”.

 

وبينت الدراسة أن متوسط الوقت الذي يمضيه الأطفال بعمر السنتين أمام الشاشات، يبلغ حوالي 17 ساعة في الأسبوع، ويزداد حتى 25 ساعة في الأسبوع بالنسبة للأطفال الذين يبلغون 3 سنوات، إلا أنه ينخفض حتى 11 ساعة في الأسبوع، بالنسبة للأطفال الذين يبلغون 5 أعوام.

 

وانتقد باحثون آخرون الدراسة التي نشرت في مجلة “Jama Pediatrics” العلمية، والتي شملت أكثر من 2400 طفل، موضحين أنها لم تأخذ بعين الاعتبار بالشكل الكافي العوامل الأخرى، التي تؤثر على سرعة التطور الإدراكي لدى الأطفال، مثل دخل الأسرة، نوم الطفل وما الذي يقرأه، بالإضافة إلى عدم مراعاة تطور التكنولوجيا منذ عام 2016، ونوع الشاشات التي تستخدم اليوم.

 

كما أشار الباحثون الذين انتقدوا الدراسة إلى أنها اعتمدت فقط على الاستبيانات التي ملأتها الأمهات، من دون أن تأخذ بعين الاعتبار ما الذي كان الطفل يفعله بالجهاز الإلكتروني، أو ما إذا كان يستخدمه لوحده، ولم توضح على وجه الخصوص نوع التطور الذي كان الأكثر تأثرًا، ولم تشر إلى المدة التي تعتبر طويلة أمام الشاشات.

 

وأثارت مسألة الوقت الذي يمضيه الأطفال أمام الشاشات جدلًا كبيرًا في الآونة الأخيرة، إذ اعتبرها البعض مؤثرًا سيئًا على الصحة العقلية والجسدية، في حين أشار آخرون إلى عدم وجود دليل واضح على ذلك، إذ قالت الأستاذة ناتاليا كوسيركوفا: “إذا لاحظ الآباء أن أطفالهم لا يحققون التقدم المتوقع بمرور الوقت، فإنهم يسارعون مباشرة لإلقاء اللوم على الوقت الذي يمضونه أمام الشاشات”.

 

وأوضح الدكتور ماكس ديفي، من الكلية الملكية لطب وصحة الأطفال، أن بعض العوامل الأخرى لها تأثير أكبر بكثير على سرعة التطور الإدراكي لدى الأطفال، وقال: “تظهر البيانات أن ارتباط سرعة تطور الأطفال بالوقت الذي يمضونه أمام الشاشات، أقل بكثير من ارتباطها بعوامل أخرى، مثل القراءة والنوم الجيد، إلا أن هذا لا يمنع سعي الآباء لتحقيق موازنة بين استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية، وبين ممارسة نشاطاتهم الأخرى، لأن التفاعل الافتراضي ليس بديلًا أبدًا عن التواصل الجسدي”.