07-11-2018

مدير "الكون نيوز": الاعلام الأردني اعلام ميكانيكي

 

 وصف الاعلامي الدكتور نادر الكساسبه مدير موقع الكون نيوز الاخباري، الاعلام الأردني بأنه اعلام ميكانيكي، ويبتعد عن الديناميكية التي تفرضها اللحظة الاعلامية، على مجمل الأحداث التي تتطلب حيادية مطلقة في تعاطيه معها، راداً هذا الأمر الى مجموعة من الأسباب أبرزها الطبيعة الإدارية التي تدير مجمل وسائل الاعلام الخاص في الأردن، حيث تخلو من مجالس الادارة، على اعتبارها مؤسسات فردية تعود ملكيتها لشخص أو أشخاص محددين، يفرضون وجهة نظرهم المبدئية على منتج وسائل الاعلام. 
هذا وجاء كلام الكساسبه ضمن محاضرة ألقاها في كلية الأمير حسين في الجامعة الاردنية لعدد من الطلبة الأمريكيين التابعين لبرنامج خاص بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، حيث تحدث خلالها عن واقع وطبيعة العمل الاعلامي الأردني، معرجاً على الكثير من المسائل الجوهرية والتقنية التي تمس صميم المسيرة الاعلامية الأردنية. 
ونوه الكساسبة إلى أهمية الاعلام في تسيير عجلة التنمية المستدامة، ملقياً الضوء على أهم القضايا التي تهم الشأن الاعلامي في الأردن، والتي كانت محاورها تتركز بحسب ما جاء في المحاضرة، على حساسية بعض القضايا الوطنية، ومنع النشر في الاردن، وعلاقة المؤسسات الاعلامية بنقابة الصحفيين وهيئة الاعلام الأردنية، ووصول المعلومة إلى الجمهور، بالإضافة لطريقة إدارة المادة الخبرية. 
واستهجن الكساسبة تدني مستوى ترتيب الاردن اعلامياً في مؤشرات حريات الاعلام العالمية، قائلاً إن حرية الاعلام في الاردن مصانة بفعل القوانين والدستور الأردني، الذي ضمن حرية التعبير والاعلام، راداً هذا الأمر الى طبيعة التصنيفات الدولية التي لا تراعي الثقافة العامة في الدول المختلفة، مثل آليات التعاطي مع الحريات الدينية، وبعض المسائل التي لا يتقبلها المجتمع، ولا تتسامح معها وسائل الاعلام والقوانين الموجودة. 
وعلى الرغم من مستوى الاعلام الأردني ومهنية الاعلاميين الأردنيين، إلا أن الكساسبة شدد على ضرورة مراجعة القوانين الناظمة للعملية الاعلامية، معتبراً أن بلداً مثل الأردن يستحق اعلاماً مهنياً وموضوعياً كبيراً، لما تشهده البلد من مستوى تعليم عالٍ، وانفتاح غير محدود على جميع وسائل التواصل التكنولوجية وغير التكنولوجية. 
وأشار الكساسبة في نهاية المحاضرة إلى محافظة الاعلام الأردني بوسائله المختلفة، على حرفيته ومهنيته العالية، وأنه لم يتأثر بهبوط المستوى الاعلامي العربي الذي رافق الأزمة الخليجية المتمثلة بمقاطعة دولة قطر، قائلاً: إن وسائل الاعلام الأردنية نجت من حالة الأخبار الكاذبة والمفبركة وسيل الشائعات المقصودة اعلامياً، محاولاً أن يقدم وجبات اعلامية صادقة ومتميزة، تعكس واقع الحال دون أن يخضع لأية تأثيرات داخلية أو خارجية، وهو الأمر الذي وقعت به وسائل الاعلام الخليجية خصوصاً والعربية عموماً. 
والجدير بالذكر أن اللقاء جرى بتنظيم وإدارة كلاً من الدكتور سيف الدين بني عطا، والآنستان إيناس السواعير ونور شمس، في مبنى الكلية. 

 وصف الاعلامي الدكتور نادر الكساسبه مدير موقع الكون نيوز الاخباري، الاعلام الأردني بأنه اعلام ميكانيكي، ويبتعد عن الديناميكية التي تفرضها اللحظة الاعلامية، على مجمل الأحداث التي تتطلب حيادية مطلقة في تعاطيه معها، راداً هذا الأمر الى مجموعة من الأسباب أبرزها الطبيعة الإدارية التي تدير مجمل وسائل الاعلام الخاص في الأردن، حيث تخلو من مجالس الادارة، على اعتبارها مؤسسات فردية تعود ملكيتها لشخص أو أشخاص محددين، يفرضون وجهة نظرهم المبدئية على منتج وسائل الاعلام. 

 

 

هذا وجاء كلام الكساسبه ضمن محاضرة ألقاها في كلية الأمير حسين في الجامعة الاردنية لعدد من الطلبة الأمريكيين التابعين لبرنامج خاص بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، حيث تحدث خلالها عن واقع وطبيعة العمل الاعلامي الأردني، معرجاً على الكثير من المسائل الجوهرية والتقنية التي تمس صميم المسيرة الاعلامية الأردنية. 

 

ونوه الكساسبة إلى أهمية الاعلام في تسيير عجلة التنمية المستدامة، ملقياً الضوء على أهم القضايا التي تهم الشأن الاعلامي في الأردن، والتي كانت محاورها تتركز بحسب ما جاء في المحاضرة، على حساسية بعض القضايا الوطنية، ومنع النشر في الاردن، وعلاقة المؤسسات الاعلامية بنقابة الصحفيين وهيئة الاعلام الأردنية، ووصول المعلومة إلى الجمهور، بالإضافة لطريقة إدارة المادة الخبرية. 

 

واستهجن الكساسبة تدني مستوى ترتيب الاردن اعلامياً في مؤشرات حريات الاعلام العالمية، قائلاً إن حرية الاعلام في الاردن مصانة بفعل القوانين والدستور الأردني، الذي ضمن حرية التعبير والاعلام، راداً هذا الأمر الى طبيعة التصنيفات الدولية التي لا تراعي الثقافة العامة في الدول المختلفة، مثل آليات التعاطي مع الحريات الدينية، وبعض المسائل التي لا يتقبلها المجتمع، ولا تتسامح معها وسائل الاعلام والقوانين الموجودة. 

 

وعلى الرغم من مستوى الاعلام الأردني ومهنية الاعلاميين الأردنيين، إلا أن الكساسبة شدد على ضرورة مراجعة القوانين الناظمة للعملية الاعلامية، معتبراً أن بلداً مثل الأردن يستحق اعلاماً مهنياً وموضوعياً كبيراً، لما تشهده البلد من مستوى تعليم عالٍ، وانفتاح غير محدود على جميع وسائل التواصل التكنولوجية وغير التكنولوجية. 

 

وأشار الكساسبة في نهاية المحاضرة إلى محافظة الاعلام الأردني بوسائله المختلفة، على حرفيته ومهنيته العالية، وأنه لم يتأثر بهبوط المستوى الاعلامي العربي الذي رافق الأزمة الخليجية المتمثلة بمقاطعة دولة قطر، قائلاً: إن وسائل الاعلام الأردنية نجت من حالة الأخبار الكاذبة والمفبركة وسيل الشائعات المقصودة اعلامياً، محاولاً أن يقدم وجبات اعلامية صادقة ومتميزة، تعكس واقع الحال دون أن يخضع لأية تأثيرات داخلية أو خارجية، وهو الأمر الذي وقعت به وسائل الاعلام الخليجية خصوصاً والعربية عموماً. 

 

والجدير بالذكر أن اللقاء جرى بتنظيم وإدارة كلاً من الدكتور سيف الدين بني عطا، والآنستان إيناس السواعير ونور شمس، في مبنى الكلية.