من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الثلاثاء 07 يوليو 2020 الساعة 08:02 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
رايك فى تعامل الاعلام مع فيروس كورونا
حقيقي و موضوعي
التقليل والتعتيم
التهويل والتخويف
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزير الإعلام :حددنا مع الداخلية 4 ضوابط لحركة الصحفيين والإعلاميين فى الحظر ... وداعًا كورونا.. فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل ... وزير الإعلام: قرار حظر حركة المواطنين لا يشمل الصحفيين والإعلاميين ... وفاة إعلامى شهير من زيمبابوى يبلغ من العمر 30 عاما بفيروس كورونا ... لجنة الصحة في الصين: خطر انتقال فيروس كورونا لا يزال قائما ... نيويورك تايمز: نقص الكمامات يكسر كبرياء أمريكا ويحوجها للصين ... مدبولي يحذر: عقوبات بالغرامة والحبس للمخالفين لقرار الحظر بسبب كوورنا ... لمدة أسبوعين.. رئيس الوزراء يعلن تفاصيل حظر التجوال لمواجهة كورونا ... صحفي بالمكتب الإعلامي في البيت الأبيض مشتبه بإصابته بكورونا ... الكويت: السجن 10 سنوات لمن يتعمد نقل عدوى كورونا ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

دندراوي الهواري يكتب: فى أزمة الكورونا.. اختفى «شاكوش» وفنانو الإثارة.. وظهر الأطباء والجيش والشرطة

 
0 عدد التعليقات: 218 عدد القراءات: 24-03-2020 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

فى زمن الرحرحة، يقفز على السطح مطربو المهرجانات، من عينة شاكوش وحمو بيكا ومجدى شطة ورفاقهم، وفنانو الإثارة ولاعبو كرة القدم، من أنصاف المواهب، وبعض المتدثرين بعباءة المعارضين والنشطاء، الذين يسيرون عكس اتجاه العقل والمنطق، ويثيرون عواصف من الإثارة الجدلية والبلبلة على مواقع التواصل الاجتماعى، وتصير حديث القاصى والدانى، وتتحول إلى معركة تنابز بين الناس.
 
فى زمن الرحرحة، يقفز على السطح بعض من مقدمو برامج التوك شو الرياضية، ولاعبين سابقين وخبراء ومحللين ومدربين، يدلون بتصريحات صادمة، تؤجج نار التعصب والفرقة بين جماهير الكرة فى مصر بشكل عام، والأهلى والزمالك على وجه الخصوص، والعجيب أن هؤلاء المحللين والخبراء، تستمع منهم أعظم الخطط والآراء الفنية، فى الاستديوهات أمام الكاميرات، وعندما تسند إلى أحدهم مهمة تدريب ناد من أندية الدورى الممتاز، يسطر فشلا مذهلا، ويقبع النادى فى ذيل مؤخرة الدورى، يصارع من أجل البقاء، وفى الأخير يتم إقالته.
 
فى زمن الرحرحة، تجد فنانون، أنصاف مواهب، لا يهمهم إلى ركوب «التريند» بتصريحات مستفزة، أو فستان عار يكشف أكثر ما يخفى، أو بفيديو صادم، المهم «التريند، ويصبح حديث الجميع، كبيرا كان أو صغيرا، ومن ثم فإنه يظل فى الصورة، وبؤرة الاهتمام، اعتقادا منهم أن صناعة حالة الجدل حولهم، تدفع المنتجين والمخرجين لمطارتهم وعرض أعمال عليهم من أفلام ومسلسلات وغيره.
 
فى زمن الرحرحة، يقفز على السطح، دجالين ومنجمين، لا هم لهم سوى تكفير الناس، وتدشين الفتاوى المتشددة والمتطرفة، وإثارة الفتن، والتى تتعارض مع ثوابت الدين، يقابله فريق متشدد يدعو للتنوير من خلال تكسير الثوابت، تحت شعار تنقية كتب التراث، وهى حقيقة لكن أرادوا بها باطل، والحقيقة أن الفريقين، المتطرف والمتشنج دينيا، وفريق التنوير المتطرف فى الهجوم على الثوابت، ضررهم بالغ على العقيدة، ذاتها، وعلى ثقة الناس فى اليدن من الأساس. 
 
فى زمن الرحرحة، تجد هؤلاء جميعا، يخرجون على الناس فى فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعى فيسبوك وتويتر وإنستجرام وأخيرا، تيك توك، يعلنون عن سياراتهم الفارهة، وفيلاتهم وقصورهم الفخمة، دون مراعاة لمشاعر البسطاء، وشباب خريجين حديثا يبحثون عن عمل، وشقة صغيرة، ما يدفع كثيرين منهم بأنه يتمنى لو عاد به الزمن ما كان ذهب إلى الجامعات، وحصل على الدرجات العلمية المختلفة، واتجه إلى أغانى المهرجانات، وملاعب كرة القدم، ليحصد الحسنيين، المال والشهرة.
 
أما فى زمن الأزمات، وما نعيشه الآن من أزمة هى الأخطر التى تواجه العالم بأثره، ومصر بالتبعية، وهى أزمة انتشار فيروس كورونا الذى يهدد حياة الناس، فإن هؤلاء جميعا اختفوا، وتواروا عن الأنظار، ويحاول كل منهم أن ينأى بنفسه فقط، بينما ظهر رجال، يتصدون للأزمة، ويدرؤون الخطر عن الناس، ويرفقون بهم ويحافظون على حياتهم، فى مقدمتهم الأطباء والممرضون والممرضات، ورجال الجيش والشرطة، الذين يعقمون المنشآت، ويراقبون التجمعات، ويقفون على الحدود يدافعون عن مقدرات الوطن.
 
نعم، الأزمات تفرز الغث من السمين، وتدشن لحقيقة أنه لا يصح إلا الصحيح، فالعلم ورجاله هم الأبقى، وقاطرة الأمة فى النجاة والتقدم والتطور، ويجب أن يتبوؤوا المكانة اللائقة بهم، ويحظون بكل الاهتمام والرعاية.
 
لكن يبقى فى الأخير، أن المصريين هم الذين يصنعون الفقاعات، ويساهمون على انتشار العبث وسيطرته على المشهد، ولولا الترويج لأغانى المهرجانات، ما كان لهؤلاء وجود، ولكن للأسف أغنية بنت الجيران تحقق ملايين المشاهدات، بينما فيديو لطبيب أو عالم، يقدم نصيحة طبية أو معلومة مفيدة، فلا يحقق مئات المشاهدات..!!
 
ما بعد أزمة كورونا يجب أن تكون مختلفة كلية عن ما قبلها، ويختلف فقه الأولويات، وأن الأطباء والعلماء وقادة التنوير يتقدمون الصفوف، ويحظون بالمكانة اللائقة، ووضع حد لهذا العبث المخيف، فغير المقبول أن شاكوش وحمو بيكا ومجدى شطة يتقدمون الصفوف لتشكيل وعى الشباب، بينما مجدى يعقوب يتم تكفيره على مذبح المنجم الأعظم عبدالله رشدى..!! 

فى زمن الرحرحة، يقفز على السطح مطربو المهرجانات، من عينة شاكوش وحمو بيكا ومجدى شطة ورفاقهم، وفنانو الإثارة ولاعبو كرة القدم، من أنصاف المواهب، وبعض المتدثرين بعباءة المعارضين والنشطاء، الذين يسيرون عكس اتجاه العقل والمنطق، ويثيرون عواصف من الإثارة الجدلية والبلبلة على مواقع التواصل الاجتماعى، وتصير حديث القاصى والدانى، وتتحول إلى معركة تنابز بين الناس.

 

فى زمن الرحرحة، يقفز على السطح بعض من مقدمو برامج التوك شو الرياضية، ولاعبين سابقين وخبراء ومحللين ومدربين، يدلون بتصريحات صادمة، تؤجج نار التعصب والفرقة بين جماهير الكرة فى مصر بشكل عام، والأهلى والزمالك على وجه الخصوص، والعجيب أن هؤلاء المحللين والخبراء، تستمع منهم أعظم الخطط والآراء الفنية، فى الاستديوهات أمام الكاميرات، وعندما تسند إلى أحدهم مهمة تدريب ناد من أندية الدورى الممتاز، يسطر فشلا مذهلا، ويقبع النادى فى ذيل مؤخرة الدورى، يصارع من أجل البقاء، وفى الأخير يتم إقالته.

 

فى زمن الرحرحة، تجد فنانون، أنصاف مواهب، لا يهمهم إلى ركوب «التريند» بتصريحات مستفزة، أو فستان عار يكشف أكثر ما يخفى، أو بفيديو صادم، المهم «التريند، ويصبح حديث الجميع، كبيرا كان أو صغيرا، ومن ثم فإنه يظل فى الصورة، وبؤرة الاهتمام، اعتقادا منهم أن صناعة حالة الجدل حولهم، تدفع المنتجين والمخرجين لمطارتهم وعرض أعمال عليهم من أفلام ومسلسلات وغيره.

 

فى زمن الرحرحة، يقفز على السطح، دجالين ومنجمين، لا هم لهم سوى تكفير الناس، وتدشين الفتاوى المتشددة والمتطرفة، وإثارة الفتن، والتى تتعارض مع ثوابت الدين، يقابله فريق متشدد يدعو للتنوير من خلال تكسير الثوابت، تحت شعار تنقية كتب التراث، وهى حقيقة لكن أرادوا بها باطل، والحقيقة أن الفريقين، المتطرف والمتشنج دينيا، وفريق التنوير المتطرف فى الهجوم على الثوابت، ضررهم بالغ على العقيدة، ذاتها، وعلى ثقة الناس فى اليدن من الأساس. 

 

فى زمن الرحرحة، تجد هؤلاء جميعا، يخرجون على الناس فى فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعى فيسبوك وتويتر وإنستجرام وأخيرا، تيك توك، يعلنون عن سياراتهم الفارهة، وفيلاتهم وقصورهم الفخمة، دون مراعاة لمشاعر البسطاء، وشباب خريجين حديثا يبحثون عن عمل، وشقة صغيرة، ما يدفع كثيرين منهم بأنه يتمنى لو عاد به الزمن ما كان ذهب إلى الجامعات، وحصل على الدرجات العلمية المختلفة، واتجه إلى أغانى المهرجانات، وملاعب كرة القدم، ليحصد الحسنيين، المال والشهرة.

 

أما فى زمن الأزمات، وما نعيشه الآن من أزمة هى الأخطر التى تواجه العالم بأثره، ومصر بالتبعية، وهى أزمة انتشار فيروس كورونا الذى يهدد حياة الناس، فإن هؤلاء جميعا اختفوا، وتواروا عن الأنظار، ويحاول كل منهم أن ينأى بنفسه فقط، بينما ظهر رجال، يتصدون للأزمة، ويدرؤون الخطر عن الناس، ويرفقون بهم ويحافظون على حياتهم، فى مقدمتهم الأطباء والممرضون والممرضات، ورجال الجيش والشرطة، الذين يعقمون المنشآت، ويراقبون التجمعات، ويقفون على الحدود يدافعون عن مقدرات الوطن.

 

نعم، الأزمات تفرز الغث من السمين، وتدشن لحقيقة أنه لا يصح إلا الصحيح، فالعلم ورجاله هم الأبقى، وقاطرة الأمة فى النجاة والتقدم والتطور، ويجب أن يتبوؤوا المكانة اللائقة بهم، ويحظون بكل الاهتمام والرعاية.

 

لكن يبقى فى الأخير، أن المصريين هم الذين يصنعون الفقاعات، ويساهمون على انتشار العبث وسيطرته على المشهد، ولولا الترويج لأغانى المهرجانات، ما كان لهؤلاء وجود، ولكن للأسف أغنية بنت الجيران تحقق ملايين المشاهدات، بينما فيديو لطبيب أو عالم، يقدم نصيحة طبية أو معلومة مفيدة، فلا يحقق مئات المشاهدات..!!

 

ما بعد أزمة كورونا يجب أن تكون مختلفة كلية عن ما قبلها، ويختلف فقه الأولويات، وأن الأطباء والعلماء وقادة التنوير يتقدمون الصفوف، ويحظون بالمكانة اللائقة، ووضع حد لهذا العبث المخيف، فغير المقبول أن شاكوش وحمو بيكا ومجدى شطة يتقدمون الصفوف لتشكيل وعى الشباب، بينما مجدى يعقوب يتم تكفيره على مذبح المنجم الأعظم عبدالله رشدى..!! 

 

نقلاً عن " اليوم السابع "

 

 

 
عدد القراءات : 218                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

8780518

عدد الزوار اليوم

8014

المتواجدون حالياً

47

أكثر المتواجدين

18184