من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الثلاثاء 07 يوليو 2020 الساعة 08:15 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
رايك فى تعامل الاعلام مع فيروس كورونا
حقيقي و موضوعي
التقليل والتعتيم
التهويل والتخويف
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزير الإعلام :حددنا مع الداخلية 4 ضوابط لحركة الصحفيين والإعلاميين فى الحظر ... وداعًا كورونا.. فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل ... وزير الإعلام: قرار حظر حركة المواطنين لا يشمل الصحفيين والإعلاميين ... وفاة إعلامى شهير من زيمبابوى يبلغ من العمر 30 عاما بفيروس كورونا ... لجنة الصحة في الصين: خطر انتقال فيروس كورونا لا يزال قائما ... نيويورك تايمز: نقص الكمامات يكسر كبرياء أمريكا ويحوجها للصين ... مدبولي يحذر: عقوبات بالغرامة والحبس للمخالفين لقرار الحظر بسبب كوورنا ... لمدة أسبوعين.. رئيس الوزراء يعلن تفاصيل حظر التجوال لمواجهة كورونا ... صحفي بالمكتب الإعلامي في البيت الأبيض مشتبه بإصابته بكورونا ... الكويت: السجن 10 سنوات لمن يتعمد نقل عدوى كورونا ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

أحمد فرغلي رضوان يكتب: ربيع الكورونا

 
0 عدد التعليقات: 209 عدد القراءات: 24-03-2020 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

فجأة وبدون مقدمات العالم كان على موعد مع ربيع آخر لرياح التغيير "ربيع" هذه المرة لم يقتصر على منطقة محددة من العالم وإنما انطلق من الصين وصولا لأمريكا على الجانب الأخر من الكرة الأرضية وأصاب في طريقه جميع الدول! الصمت يملأ شوارع مدن العالم والإحباط والخوف يتسلل إلى الشعوب بعد أن استوعبوا الخطر.
من كان يتخيل أن يحدث ما حدث للعالم أجمع في عدة أسابيع، فبدون مظاهرات أو حراك شعبي أغلقت الدول حدودها وفرضت حظر التجوال ، والاقتصاد إلى مجهول وأصاب الخوف الجميع ومكثوا في منازلهم دون سماع صفارات إنذار أو أصوات قنابل! ربيع تساوى فيه الجميع حيث تقف أقوى الحكومات في موقف وحيد موقف الدفاع حيث تواجه مصيرها مع "ربيع الكورونا" لتخرج من معركتها مع ذلك العدو بأقل خسائر ، فدول العالم الأن بعضها يترنح والأخر تحت العزل الإجباري وثالث ينتظر مجهول سيء!
للأسف كثيرا من الدول نظرت للأمر "باستهتار" وهذا الفيروس الغامض يهاجم الصين قبل شهرين وانه لن يصل إليهم ولكن فجأة وسريعا تحول الأمر إلى مأساة إنسانية كبرى خاصة في أوروبا وتحديد إيطاليا التي تدمي قلوبنا المشاهد اليومية القادمة منها ، صور ومشاهد تعتقد أنها في أحد أفلام السينما، يكفي أن تأخذ جولة في الشوارع لتشعر بحجم الكارثة البشرية وسريعا يتسلل الحزن إليك مما تشاهده على الوجوه وتشعر به.
الشبح الغامض كما أطلق عليه البعض، لازالت التقارير الواردة عنه متضاربة ولكن ما صدر عن مكان انطلاقه الصين أن الحالات الأولى المؤكد إصابتها ترتبط بسوق للمأكولات البحرية في مدينة ووهان ! واللافت انه يبعد عن هذا السوق بنحو 20 ميلا مختبر ووهان لعلم الفيروسات ! بالإضافة إلى وجود معهد للمنتجات البيولوجية في ووهان أيضا! وهو ما جعل الاتهامات الإعلامية بشأن وجود حرب بيولوجية بين واشنطن و بكين تشتعل بسبب "كورونا" وانه ربما يكون حدث تسرب للفيرس من مختبر ووهان !
أيا كان السبب الذي لا أحد يعرفه إلى الأن وراء انتشار هذا الفيروس "المميت" انه أصبح واقع مخيف، العالم يحاول الخلاص منه، والجميع ينتظر معجزة علمية تكتشف علاج لكورونا والتي حتى الآن مجرد محاولات! وإلى أن تتحقق المعجزة لا يوجد سوى حل وحيد عزل الدولة عن جيرانها وعزل داخلي لكل منزل عن جيرانه أيضا ولكل شخص عن من حوله! هذا هو الحل الأقرب لإنقاذ المواطنين.
مؤخرا اعترضت بكين على تسمية ترامب لكورونا بالفيرس الصيني واعتبرته تصريح عنصري، العالم يغلي وحرب التصريحات هنا وهناك لا تتوقف رغم أن الظرف يتطلب التعاون من الجميع أصدقاء وأعداء لإنقاذ العالم من العدو "الشبح" ، مثلا يجب رفع العقوبات الإقتصادية ولو لفترة عن إيران حتى تتمكن من المواجهة، يجب توجيه الدعم العالمي للدول الأكثر تضررا والتي بدأ نظامها الصحي ينهار مثل إيطاليا، الأن لا وقت للخلافات السياسية، وأن نعطي للإنسانية الأولوية.
أعتقد أن العالم بعد إنتهاء أزمة كورونا لن يكون كما كان قبلها، تغييرات كثيرة ستعصف بقوى سياسية كبرى، أحد الدبلوماسيين العرب قال لي قبل سنوات الصين قادمة لا محالة للسيطرة على العالم.
أخيرا وجدت شماته كالعادة من بعض الفئران الهاربين لدى "السلطان" في موت بعض المصابين بالفيرس من رجال الجيش! وأيضا لم تخفي عيونهم الحاقدة أمنيتهم لمصر بالسيء دائما، الشائعات تزداد في تلك الفترة ويجب عدم تصديق كل ما يتم تداوله وإن شاءلله ستعبر مصر تلك المحنة بأقل خسائر.

فجأة وبدون مقدمات العالم كان على موعد مع ربيع آخر لرياح التغيير "ربيع" هذه المرة لم يقتصر على منطقة محددة من العالم وإنما انطلق من الصين وصولا لأمريكا على الجانب الأخر من الكرة الأرضية وأصاب في طريقه جميع الدول! الصمت يملأ شوارع مدن العالم والإحباط والخوف يتسلل إلى الشعوب بعد أن استوعبوا الخطر.

 

من كان يتخيل أن يحدث ما حدث للعالم أجمع في عدة أسابيع، فبدون مظاهرات أو حراك شعبي أغلقت الدول حدودها وفرضت حظر التجوال ، والاقتصاد إلى مجهول وأصاب الخوف الجميع ومكثوا في منازلهم دون سماع صفارات إنذار أو أصوات قنابل! ربيع تساوى فيه الجميع حيث تقف أقوى الحكومات في موقف وحيد موقف الدفاع حيث تواجه مصيرها مع "ربيع الكورونا" لتخرج من معركتها مع ذلك العدو بأقل خسائر ، فدول العالم الأن بعضها يترنح والأخر تحت العزل الإجباري وثالث ينتظر مجهول سيء!

 

للأسف كثيرا من الدول نظرت للأمر "باستهتار" وهذا الفيروس الغامض يهاجم الصين قبل شهرين وانه لن يصل إليهم ولكن فجأة وسريعا تحول الأمر إلى مأساة إنسانية كبرى خاصة في أوروبا وتحديد إيطاليا التي تدمي قلوبنا المشاهد اليومية القادمة منها ، صور ومشاهد تعتقد أنها في أحد أفلام السينما، يكفي أن تأخذ جولة في الشوارع لتشعر بحجم الكارثة البشرية وسريعا يتسلل الحزن إليك مما تشاهده على الوجوه وتشعر به.

 

الشبح الغامض كما أطلق عليه البعض، لازالت التقارير الواردة عنه متضاربة ولكن ما صدر عن مكان انطلاقه الصين أن الحالات الأولى المؤكد إصابتها ترتبط بسوق للمأكولات البحرية في مدينة ووهان ! واللافت انه يبعد عن هذا السوق بنحو 20 ميلا مختبر ووهان لعلم الفيروسات ! بالإضافة إلى وجود معهد للمنتجات البيولوجية في ووهان أيضا! وهو ما جعل الاتهامات الإعلامية بشأن وجود حرب بيولوجية بين واشنطن و بكين تشتعل بسبب "كورونا" وانه ربما يكون حدث تسرب للفيرس من مختبر ووهان !

 

أيا كان السبب الذي لا أحد يعرفه إلى الأن وراء انتشار هذا الفيروس "المميت" انه أصبح واقع مخيف، العالم يحاول الخلاص منه، والجميع ينتظر معجزة علمية تكتشف علاج لكورونا والتي حتى الآن مجرد محاولات! وإلى أن تتحقق المعجزة لا يوجد سوى حل وحيد عزل الدولة عن جيرانها وعزل داخلي لكل منزل عن جيرانه أيضا ولكل شخص عن من حوله! هذا هو الحل الأقرب لإنقاذ المواطنين.

 

مؤخرا اعترضت بكين على تسمية ترامب لكورونا بالفيرس الصيني واعتبرته تصريح عنصري، العالم يغلي وحرب التصريحات هنا وهناك لا تتوقف رغم أن الظرف يتطلب التعاون من الجميع أصدقاء وأعداء لإنقاذ العالم من العدو "الشبح" ، مثلا يجب رفع العقوبات الإقتصادية ولو لفترة عن إيران حتى تتمكن من المواجهة، يجب توجيه الدعم العالمي للدول الأكثر تضررا والتي بدأ نظامها الصحي ينهار مثل إيطاليا، الأن لا وقت للخلافات السياسية، وأن نعطي للإنسانية الأولوية.

 

أعتقد أن العالم بعد إنتهاء أزمة كورونا لن يكون كما كان قبلها، تغييرات كثيرة ستعصف بقوى سياسية كبرى، أحد الدبلوماسيين العرب قال لي قبل سنوات الصين قادمة لا محالة للسيطرة على العالم.

 

أخيرا وجدت شماته كالعادة من بعض الفئران الهاربين لدى "السلطان" في موت بعض المصابين بالفيرس من رجال الجيش! وأيضا لم تخفي عيونهم الحاقدة أمنيتهم لمصر بالسيء دائما، الشائعات تزداد في تلك الفترة ويجب عدم تصديق كل ما يتم تداوله وإن شاءلله ستعبر مصر تلك المحنة بأقل خسائر.

 

 

نقلاً عن " صدى البلد "

 

 

 
عدد القراءات : 209                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

8780579

عدد الزوار اليوم

8075

المتواجدون حالياً

47

أكثر المتواجدين

18184