من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الثلاثاء 07 يوليو 2020 الساعة 09:33 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
رايك فى تعامل الاعلام مع فيروس كورونا
حقيقي و موضوعي
التقليل والتعتيم
التهويل والتخويف
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزير الإعلام :حددنا مع الداخلية 4 ضوابط لحركة الصحفيين والإعلاميين فى الحظر ... وداعًا كورونا.. فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل ... وزير الإعلام: قرار حظر حركة المواطنين لا يشمل الصحفيين والإعلاميين ... وفاة إعلامى شهير من زيمبابوى يبلغ من العمر 30 عاما بفيروس كورونا ... لجنة الصحة في الصين: خطر انتقال فيروس كورونا لا يزال قائما ... نيويورك تايمز: نقص الكمامات يكسر كبرياء أمريكا ويحوجها للصين ... مدبولي يحذر: عقوبات بالغرامة والحبس للمخالفين لقرار الحظر بسبب كوورنا ... لمدة أسبوعين.. رئيس الوزراء يعلن تفاصيل حظر التجوال لمواجهة كورونا ... صحفي بالمكتب الإعلامي في البيت الأبيض مشتبه بإصابته بكورونا ... الكويت: السجن 10 سنوات لمن يتعمد نقل عدوى كورونا ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

احترس خلال أزمة كورونا.. كيف أصبحت مواقع التواصل سلاحًا ذو حدين؟

 
0 عدد التعليقات: 135 عدد القراءات: 24-03-2020 بتاريخ: هاجر أبو بكر كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

انتشرت الأخبار والآراء حول فيروس كورونا المستجد عبر وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة لم تُحدثها أي حالة طوارئ من قبل، ولعبت المنصات الاجتماعية مثل "تويتر" و"فيسبوك" و"إنستجرام" و"تيك توك" أدوارًا مهمة في مشاركة الأخبار والمعلومات، والشائعات والمعلومات المضللة أيضًا، وذلك وفقا لموقع (the conversation).
• نشر الأخبار
في وقت مبكر، تم تداول منشورات على منصات وسائل التواصل الاجتماعي الصينية مثل "Weibo" و"WeChat"، قبل أن يحظرها مسئولو الدولة، والتي رسمت بالفعل "صورة قاتمة"، واستمر المستخدمون الصينيون في لعب القط والفأر مع شرطة الإنترنت من أجل مشاركة المعلومات غير المُصرح بإذاعتها.
ومع تفشي الفيروس، انتشرت محادثات على "فيسبوك" و"تويتر" عن إلغاء سباق "فورمولا 1" الأسترالي، قبل أيام من القرار الرسمي.
وبالمثل، تم تداول شرح لطرق حماية الصحة العامة التي أنشأها المستخدمون مثل الطريقة الصحيحة لغسل اليدين والتباعد بين الناس وغيرها، بينما كانت الوكالات الحكومية الرسمية تناقش في العديد من البلدان تلك الحملات مع وكالات الإعلان.
• شائعات كورونا
ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي -بشكل كبير- في نشر الشائعات حول فيروس كورونا، واجتمع الصحفيون وخبراء الصحة العامة والمستخدمون لتقديم تصحيحات للمعلومات الخاطئة الخطيرة التي تمت مشاركتها في المؤتمرات الصحفية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتداول مثل هذا المحتوى الخاطئ عبر وسائل التواصل الاجتماعي فعال للغاية؛ لأن الأشخاص يميلون إلى إيلاء المزيد من الاهتمام للمعلومات التي نتلقاها من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.
ويحاول البعض زيادة وعي المواطنين عن تلك الأخبار، فبعض السياسيين مثل رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، يرفضون بلطف قنوات وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر حاسم لمعلومات الأزمة، على الرغم من أن البحث الذي استمر أكثر من عقد من الزمان يظهر أهميتها.
• نشر الخوف
والجانب السلبي لكل هذه المشاركات، أنه يمكن أن يؤدي إلى ذعر جماعي وسلوك غير منطقي، كما رأينا في ظاهرة الشره الشرائي لورق التواليت والأساسيات الأخرى.
وتدور دوامة الذعر بشكل أسرع عندما يتم تضخيم اتجاهات وسائل التواصل الاجتماعي من خلال التقارير الإعلامية السائدة، وحتى مشاركة الصور على نطاق واسع للأرفف الفارغة في محلات السوبر ماركت قد تدفع المستهلكين إلى شراء ما تبقى، فالتقارير الإعلامية جعلت المشكلة تبدو أكبر مما هي عليه حقًا.
والترويج لمثل هذا المحتوى من قبل وسائل الإعلام يخلق إمكانات أعلى لنشر الفيروس، ويكتسب هذا المحتوى اهتمامًا عامًا أكثر بكثير مما كان سيحصل عليه.
مستويات الخوف والذعر أعلى بالفعل في أوقات الأزمات بالطبع، ونتيجة لذلك، قد يكون البعض، بمن فيهم الصحفيين ووسائل الإعلام، على استعداد لتصديق المعلومات الجديدة التي قد نعالجها بمزيد من الشك، فيؤدي هذا إلى تحريف إدراك المخاطر العامة وجعلنا أكثر عرضة للتضليل.
ولسوء الحظ، يمكن أن تؤدي الإجراءات الخاصة بالمنصات أيضًا إلى تفاقم الأمور، ففي هذا الأسبوع، يبدو أن جهود "فيسبوك" للتحكم في المنشورات التي تحتوي على "الأخبار المزيفة" تؤثر على القصص الصحيحة أو المشورات العادية عن طريق الخطأ.
• دعم المجتمع
إن قدرة تلك المنصات على دعم المجتمعات هي إحدى نقاط القوة الكبيرة لوسائل التواصل الاجتماعي، خاصة وأننا نمارس البُعد الاجتماعي وحتى العزلة الذاتية الآن.
ولا يزال الإنترنت يتمتع بروح الدعابة التي يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر المستمر والخوف في مجتمعاتنا بسبب أزمة فيروس كورونا.
وشهدنا جهودًا كبيرة للمساعدة الذاتية عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل المدرسين بالمدارس والجامعات الذين طُلب منهم نقل جميع المواد التعليمية إلى ملفات عبر الإنترنت في وقت قصير جدًا.
وفي مواجهة الحظر على التجمعات الجماعية، يجد بعض الفنانين طرقًا لمواصلة عملهم، بتوفير الوصول إلى 600 حفلة موسيقية مباشرة عبر قاعات الحفلات الرقمية أو بث الحفلات مباشرة على "Twitter".
وكذلك قدّم الممثلون والسياسيون النصائح للمواطنين عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، والمشاركة في التحديات التي تزيد من وعي الأشخاص بأهمية غسل اليدين والحفاظ على الصحة.

انتشرت الأخبار والآراء حول فيروس كورونا المستجد عبر وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة لم تُحدثها أي حالة طوارئ من قبل، ولعبت المنصات الاجتماعية مثل "تويتر" و"فيسبوك" و"إنستجرام" و"تيك توك" أدوارًا مهمة في مشاركة الأخبار والمعلومات، والشائعات والمعلومات المضللة أيضًا، وذلك وفقا لموقع (the conversation).

 

 

• نشر الأخبار

 

في وقت مبكر، تم تداول منشورات على منصات وسائل التواصل الاجتماعي الصينية مثل "Weibo" و"WeChat"، قبل أن يحظرها مسئولو الدولة، والتي رسمت بالفعل "صورة قاتمة"، واستمر المستخدمون الصينيون في لعب القط والفأر مع شرطة الإنترنت من أجل مشاركة المعلومات غير المُصرح بإذاعتها.

 

ومع تفشي الفيروس، انتشرت محادثات على "فيسبوك" و"تويتر" عن إلغاء سباق "فورمولا 1" الأسترالي، قبل أيام من القرار الرسمي.

 

وبالمثل، تم تداول شرح لطرق حماية الصحة العامة التي أنشأها المستخدمون مثل الطريقة الصحيحة لغسل اليدين والتباعد بين الناس وغيرها، بينما كانت الوكالات الحكومية الرسمية تناقش في العديد من البلدان تلك الحملات مع وكالات الإعلان.

 

• شائعات كورونا

 

ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي -بشكل كبير- في نشر الشائعات حول فيروس كورونا، واجتمع الصحفيون وخبراء الصحة العامة والمستخدمون لتقديم تصحيحات للمعلومات الخاطئة الخطيرة التي تمت مشاركتها في المؤتمرات الصحفية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وتداول مثل هذا المحتوى الخاطئ عبر وسائل التواصل الاجتماعي فعال للغاية؛ لأن الأشخاص يميلون إلى إيلاء المزيد من الاهتمام للمعلومات التي نتلقاها من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.

 

ويحاول البعض زيادة وعي المواطنين عن تلك الأخبار، فبعض السياسيين مثل رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، يرفضون بلطف قنوات وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر حاسم لمعلومات الأزمة، على الرغم من أن البحث الذي استمر أكثر من عقد من الزمان يظهر أهميتها.

 

• نشر الخوف

 

والجانب السلبي لكل هذه المشاركات، أنه يمكن أن يؤدي إلى ذعر جماعي وسلوك غير منطقي، كما رأينا في ظاهرة الشره الشرائي لورق التواليت والأساسيات الأخرى.

 

وتدور دوامة الذعر بشكل أسرع عندما يتم تضخيم اتجاهات وسائل التواصل الاجتماعي من خلال التقارير الإعلامية السائدة، وحتى مشاركة الصور على نطاق واسع للأرفف الفارغة في محلات السوبر ماركت قد تدفع المستهلكين إلى شراء ما تبقى، فالتقارير الإعلامية جعلت المشكلة تبدو أكبر مما هي عليه حقًا.

 

والترويج لمثل هذا المحتوى من قبل وسائل الإعلام يخلق إمكانات أعلى لنشر الفيروس، ويكتسب هذا المحتوى اهتمامًا عامًا أكثر بكثير مما كان سيحصل عليه.

 

مستويات الخوف والذعر أعلى بالفعل في أوقات الأزمات بالطبع، ونتيجة لذلك، قد يكون البعض، بمن فيهم الصحفيين ووسائل الإعلام، على استعداد لتصديق المعلومات الجديدة التي قد نعالجها بمزيد من الشك، فيؤدي هذا إلى تحريف إدراك المخاطر العامة وجعلنا أكثر عرضة للتضليل.

 

ولسوء الحظ، يمكن أن تؤدي الإجراءات الخاصة بالمنصات أيضًا إلى تفاقم الأمور، ففي هذا الأسبوع، يبدو أن جهود "فيسبوك" للتحكم في المنشورات التي تحتوي على "الأخبار المزيفة" تؤثر على القصص الصحيحة أو المشورات العادية عن طريق الخطأ.

 

• دعم المجتمع

 

إن قدرة تلك المنصات على دعم المجتمعات هي إحدى نقاط القوة الكبيرة لوسائل التواصل الاجتماعي، خاصة وأننا نمارس البُعد الاجتماعي وحتى العزلة الذاتية الآن.

 

ولا يزال الإنترنت يتمتع بروح الدعابة التي يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر المستمر والخوف في مجتمعاتنا بسبب أزمة فيروس كورونا.

 

وشهدنا جهودًا كبيرة للمساعدة الذاتية عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل المدرسين بالمدارس والجامعات الذين طُلب منهم نقل جميع المواد التعليمية إلى ملفات عبر الإنترنت في وقت قصير جدًا.

 

وفي مواجهة الحظر على التجمعات الجماعية، يجد بعض الفنانين طرقًا لمواصلة عملهم، بتوفير الوصول إلى 600 حفلة موسيقية مباشرة عبر قاعات الحفلات الرقمية أو بث الحفلات مباشرة على "Twitter".

 

وكذلك قدّم الممثلون والسياسيون النصائح للمواطنين عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، والمشاركة في التحديات التي تزيد من وعي الأشخاص بأهمية غسل اليدين والحفاظ على الصحة.

المصدر: "بوابة الشروق"

 

 

 
عدد القراءات : 135                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

8781031

عدد الزوار اليوم

8527

المتواجدون حالياً

61

أكثر المتواجدين

18184