من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الثلاثاء 07 يوليو 2020 الساعة 08:17 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
رايك فى تعامل الاعلام مع فيروس كورونا
حقيقي و موضوعي
التقليل والتعتيم
التهويل والتخويف
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزير الإعلام :حددنا مع الداخلية 4 ضوابط لحركة الصحفيين والإعلاميين فى الحظر ... وداعًا كورونا.. فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل ... وزير الإعلام: قرار حظر حركة المواطنين لا يشمل الصحفيين والإعلاميين ... وفاة إعلامى شهير من زيمبابوى يبلغ من العمر 30 عاما بفيروس كورونا ... لجنة الصحة في الصين: خطر انتقال فيروس كورونا لا يزال قائما ... نيويورك تايمز: نقص الكمامات يكسر كبرياء أمريكا ويحوجها للصين ... مدبولي يحذر: عقوبات بالغرامة والحبس للمخالفين لقرار الحظر بسبب كوورنا ... لمدة أسبوعين.. رئيس الوزراء يعلن تفاصيل حظر التجوال لمواجهة كورونا ... صحفي بالمكتب الإعلامي في البيت الأبيض مشتبه بإصابته بكورونا ... الكويت: السجن 10 سنوات لمن يتعمد نقل عدوى كورونا ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

عماد الدين حسين يكتب: خطيئة الباحث الكندى والجارديان والنيويورك تايمز

 
0 عدد التعليقات: 137 عدد القراءات: 19-03-2020 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

ما هو الخطأ القاتل الذى وقع فيه الباحث الكندى بجامعة تورنتو إسحاق بوجوش، وكل من صحيفتى الجارديان البريطانية، ونيويورك تايمز الأمريكية؟!.
للأمانة هو أكثر من خطأ، ويصل إلى حد الخطيئة واتهامهم بتعمد تشويه صورة مصر وحكومتها وشعبها، وإظهارها بأنها بؤرة لفيروس كورونا عالميا، على خلاف الواقع!.
فى مرات كثيرة تقوم الجارديان والنيويورك تايمز وواشنطن بوست، والوول ستريت جورنال، وبعض الصحف الأمريكية والبريطانية، بكتابة افتتاحيات معارضة جدا للحكومة وللنظام السياسى المصرى، لكن كل هذه الافتتاحيات المستمرة والساخنة، تظل وجهات نظر لهذه الصحف، وتحتمل الصواب والخطأ، ويفسرها البعض بأنها تعبر عن قناعات هذه الصحف بالحريات والليبرالية، رغم أن آخرين يرونها استهدافا ممنهجا للنظام السياسى المصرى منذ ٣٠ يونيه ٢٠١٣.
لكن الخطأ الأخير، تجاوز كل ما سبق، ويصل إلى مستوى غير مسبوق من الاستهداف الممنهج، ليس للنظام السياسى، ولكن للبلد بأكمله.
الباحث أو دكتور الأمراض المعدية الكندى إسحاق بوجوش قدم دراسة لمجلة علمية رصينة تحتوى على تقدير إحصائى، يشير إلى أن عدد المصابين بفيروس كورونا فى مصر يصل إلى ١٩٣١٠ حالات، باعتبار أن متوسط الحالات طبقا لتقديراته يتراوح بين ٦٢٧٠ و٤٥٠٧٠ حالة، معتمدا بالأساس على حركة الطيران وأعداد المسافرين بغض النظر عن جنسياتهم.
المجلة العلمية الرصينة طلبت أن يتم تحكيم البحث ــ أى التأكد من دقته الكاملة ــ، وطلبت منه ألا ينشر أى شىء عن هذه الدراسة إلا بعد التحكيم.
والمفاجأة أنه لم يلتزم وسارع بالكتابة على تويتر، وقامت الجارديان بالنقل منه دون أن تتأكد بدورها، ثم قامت النيويورك تايمز بنفس الأمر، رغم أن الجريدتين يفترض أنهما كبيرتان ويعرفان جيدا الفرق بين الرأى، والتقدير، والمعلومة، وضرورة تحكيم الدراسات العلمية، لكنهما للأسف لم يفعلا ولم يقبلا حتى الآن الاعتذار عن هذه السقطة العلمية والمهنية الكبيرة، وعندما هاجمه كثيرون على كلامه غير العلمى، بدأ يتراجع ويقول إن الرقم الصحيح أقرب إلى ٦٠٠٠ حالة إصابة فقط.
أعجبنى كثيرا ما كتبه الكاتب الصحفى المجتهد محمد أبوالغيط على صفحته على الفيسبوك حينما فنَّد كلام الباحث الكندى، وسأل سؤالا مهما: هل المنطقى أن الحالات المصابة فى مصر أكبر بكثير من الأرقام المعلنة؟!.. وأجاب بأنها بالطبع لابد أن تكون كبيرة، لكن هذا هو وضع العالم كله، وأنه يستحيل أن يتم عمل تحليل «بى سى آر» لكل الشعب مرة واحدة.
السؤال الثانى: هل تتعمد الحكومة المصرية إخفاء العدد الحقيقى؟!.. الإجابة وكما يقول أبوالغيط إنه يصعب تصور ذلك، فحتى الصين وإيران وهما دولتان مقفولتان تماما، لم تستطيعا إخفاء الحقيقة، فى حين أن مصر بها ٣٤٫٥ مليون حساب فيسبوك وعدد لا نهائى من الموبايلات ذات الكاميرات، وبالتالى يصعب إخفاء الحقيقة.
أما الدليل الأكثر أهمية الذى يدحض رواية الباحث الكندى كما كتب أبو الغيط، فهو العينة العشوائية الحقيقية التى أجرتها السلطات الكويتية، حينما قامت بإجراء تحاليل لعدد ٢٥٠٠ مصرى دخلوا الكويت فى آخر أسبوعين، وثبت عدم وجود أى إصابة بالفيروس، علما أن هذه العينة تمثل المجتمع المصرى تمثيلا شبه حقيقى لأنها تأتى من أماكن متنوعة داخل مصر.
هل هناك احتمال لزيادة حالات الإصابة بالفيروس؟!. نعم وهذا الأمر يكرره الكثير من المسئولين المصريين كل يوم، وهذا الاحتمال موجود فى كل البلدان التى ضربها الفيروس، والدليل ما قاله رئيس الوزراء البريطانى يوم الثلاثاء الماضى بأنه يتوقع أن يكون عدد الحالات المصابة فى بلاده أكثر من خمسين ألف حالة، وليس ألفى حالة.
لو أن الباحث الكندى أجرى دراسته على عينة عشوائية من بلدان مختلفة من بينها مصر، فربما لم يكن لينتقده أحد، لكن حينما يختار مصر فقط، وتسارع صحيفتان كبيرتان بنشر الرقم باعتباره ناتجا عن دراسة علمية موثقة، وليس مجرد أرقام افتراضية، فالأمر يدعو للريبة.
قرأت وتابعت ما كتبه وقاله الدكتور أسامة حمدى، ومعه العديد من العلماء والأساتذة المصريين بالخارج، ووزارة الهجرة، والزميل الإعلامى أحمد فايق، وبيانات مجلس الوزراء، والهيئة العامة للاستعلامات، وجميعهم ردوا على الباحث الكندى وأؤيد تماما ما ذكره الدكتور أسامة حمدى بضرورة تقديم شكوى رسمية لجامعة تورنتو للتحقيق مع الباحث بتهمة غياب الأمانة العلمية، وأن تقوم الصحيفتان بسحب الخبر والاعتذار عنه، خصوصا أنه وفر منصة للعديد من وسائل الإعلام غير المهنية باستخدامه على نطاق واسع، وكأنه معلومة محققة وربما كان سببا فى منع المصريين من دخول دول كثيرة.
الملاحظة الجوهرية أن العديد من معارضى النظام المصرى، اعترضوا تماما على دراسة الباحث الكندى، وعلى معالجة الجارديان والنيويورك تايمز، وهو جرس إنذار للصحيفتين أخطر من قرار هيئة الاستعلامات بطرد مراسلة الجارديان وإنذار مراسل النيويورك تايمز!.

ما هو الخطأ القاتل الذى وقع فيه الباحث الكندى بجامعة تورنتو إسحاق بوجوش، وكل من صحيفتى الجارديان البريطانية، ونيويورك تايمز الأمريكية؟!.

 

للأمانة هو أكثر من خطأ، ويصل إلى حد الخطيئة واتهامهم بتعمد تشويه صورة مصر وحكومتها وشعبها، وإظهارها بأنها بؤرة لفيروس كورونا عالميا، على خلاف الواقع!.

فى مرات كثيرة تقوم الجارديان والنيويورك تايمز وواشنطن بوست، والوول ستريت جورنال، وبعض الصحف الأمريكية والبريطانية، بكتابة افتتاحيات معارضة جدا للحكومة وللنظام السياسى المصرى، لكن كل هذه الافتتاحيات المستمرة والساخنة، تظل وجهات نظر لهذه الصحف، وتحتمل الصواب والخطأ، ويفسرها البعض بأنها تعبر عن قناعات هذه الصحف بالحريات والليبرالية، رغم أن آخرين يرونها استهدافا ممنهجا للنظام السياسى المصرى منذ ٣٠ يونيه ٢٠١٣.

لكن الخطأ الأخير، تجاوز كل ما سبق، ويصل إلى مستوى غير مسبوق من الاستهداف الممنهج، ليس للنظام السياسى، ولكن للبلد بأكمله.

الباحث أو دكتور الأمراض المعدية الكندى إسحاق بوجوش قدم دراسة لمجلة علمية رصينة تحتوى على تقدير إحصائى، يشير إلى أن عدد المصابين بفيروس كورونا فى مصر يصل إلى ١٩٣١٠ حالات، باعتبار أن متوسط الحالات طبقا لتقديراته يتراوح بين ٦٢٧٠ و٤٥٠٧٠ حالة، معتمدا بالأساس على حركة الطيران وأعداد المسافرين بغض النظر عن جنسياتهم.

المجلة العلمية الرصينة طلبت أن يتم تحكيم البحث ــ أى التأكد من دقته الكاملة ــ، وطلبت منه ألا ينشر أى شىء عن هذه الدراسة إلا بعد التحكيم.

والمفاجأة أنه لم يلتزم وسارع بالكتابة على تويتر، وقامت الجارديان بالنقل منه دون أن تتأكد بدورها، ثم قامت النيويورك تايمز بنفس الأمر، رغم أن الجريدتين يفترض أنهما كبيرتان ويعرفان جيدا الفرق بين الرأى، والتقدير، والمعلومة، وضرورة تحكيم الدراسات العلمية، لكنهما للأسف لم يفعلا ولم يقبلا حتى الآن الاعتذار عن هذه السقطة العلمية والمهنية الكبيرة، وعندما هاجمه كثيرون على كلامه غير العلمى، بدأ يتراجع ويقول إن الرقم الصحيح أقرب إلى ٦٠٠٠ حالة إصابة فقط.

أعجبنى كثيرا ما كتبه الكاتب الصحفى المجتهد محمد أبوالغيط على صفحته على الفيسبوك حينما فنَّد كلام الباحث الكندى، وسأل سؤالا مهما: هل المنطقى أن الحالات المصابة فى مصر أكبر بكثير من الأرقام المعلنة؟!.. وأجاب بأنها بالطبع لابد أن تكون كبيرة، لكن هذا هو وضع العالم كله، وأنه يستحيل أن يتم عمل تحليل «بى سى آر» لكل الشعب مرة واحدة.

السؤال الثانى: هل تتعمد الحكومة المصرية إخفاء العدد الحقيقى؟!.. الإجابة وكما يقول أبوالغيط إنه يصعب تصور ذلك، فحتى الصين وإيران وهما دولتان مقفولتان تماما، لم تستطيعا إخفاء الحقيقة، فى حين أن مصر بها ٣٤٫٥ مليون حساب فيسبوك وعدد لا نهائى من الموبايلات ذات الكاميرات، وبالتالى يصعب إخفاء الحقيقة.

أما الدليل الأكثر أهمية الذى يدحض رواية الباحث الكندى كما كتب أبو الغيط، فهو العينة العشوائية الحقيقية التى أجرتها السلطات الكويتية، حينما قامت بإجراء تحاليل لعدد ٢٥٠٠ مصرى دخلوا الكويت فى آخر أسبوعين، وثبت عدم وجود أى إصابة بالفيروس، علما أن هذه العينة تمثل المجتمع المصرى تمثيلا شبه حقيقى لأنها تأتى من أماكن متنوعة داخل مصر.

هل هناك احتمال لزيادة حالات الإصابة بالفيروس؟!. نعم وهذا الأمر يكرره الكثير من المسئولين المصريين كل يوم، وهذا الاحتمال موجود فى كل البلدان التى ضربها الفيروس، والدليل ما قاله رئيس الوزراء البريطانى يوم الثلاثاء الماضى بأنه يتوقع أن يكون عدد الحالات المصابة فى بلاده أكثر من خمسين ألف حالة، وليس ألفى حالة.

لو أن الباحث الكندى أجرى دراسته على عينة عشوائية من بلدان مختلفة من بينها مصر، فربما لم يكن لينتقده أحد، لكن حينما يختار مصر فقط، وتسارع صحيفتان كبيرتان بنشر الرقم باعتباره ناتجا عن دراسة علمية موثقة، وليس مجرد أرقام افتراضية، فالأمر يدعو للريبة.

قرأت وتابعت ما كتبه وقاله الدكتور أسامة حمدى، ومعه العديد من العلماء والأساتذة المصريين بالخارج، ووزارة الهجرة، والزميل الإعلامى أحمد فايق، وبيانات مجلس الوزراء، والهيئة العامة للاستعلامات، وجميعهم ردوا على الباحث الكندى وأؤيد تماما ما ذكره الدكتور أسامة حمدى بضرورة تقديم شكوى رسمية لجامعة تورنتو للتحقيق مع الباحث بتهمة غياب الأمانة العلمية، وأن تقوم الصحيفتان بسحب الخبر والاعتذار عنه، خصوصا أنه وفر منصة للعديد من وسائل الإعلام غير المهنية باستخدامه على نطاق واسع، وكأنه معلومة محققة وربما كان سببا فى منع المصريين من دخول دول كثيرة.

الملاحظة الجوهرية أن العديد من معارضى النظام المصرى، اعترضوا تماما على دراسة الباحث الكندى، وعلى معالجة الجارديان والنيويورك تايمز، وهو جرس إنذار للصحيفتين أخطر من قرار هيئة الاستعلامات بطرد مراسلة الجارديان وإنذار مراسل النيويورك تايمز!.

نقلاً عن " بوابة الشروق "

 

 

 
عدد القراءات : 137                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

8780593

عدد الزوار اليوم

8089

المتواجدون حالياً

49

أكثر المتواجدين

18184