من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 09 أبريل 2020 الساعة 02:43 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
رايك فى تعامل الاعلام مع فيروس كورونا
حقيقي و موضوعي
التقليل والتعتيم
التهويل والتخويف
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزير الإعلام :حددنا مع الداخلية 4 ضوابط لحركة الصحفيين والإعلاميين فى الحظر ... وداعًا كورونا.. فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل ... وزير الإعلام: قرار حظر حركة المواطنين لا يشمل الصحفيين والإعلاميين ... وفاة إعلامى شهير من زيمبابوى يبلغ من العمر 30 عاما بفيروس كورونا ... لجنة الصحة في الصين: خطر انتقال فيروس كورونا لا يزال قائما ... نيويورك تايمز: نقص الكمامات يكسر كبرياء أمريكا ويحوجها للصين ... مدبولي يحذر: عقوبات بالغرامة والحبس للمخالفين لقرار الحظر بسبب كوورنا ... لمدة أسبوعين.. رئيس الوزراء يعلن تفاصيل حظر التجوال لمواجهة كورونا ... صحفي بالمكتب الإعلامي في البيت الأبيض مشتبه بإصابته بكورونا ... الكويت: السجن 10 سنوات لمن يتعمد نقل عدوى كورونا ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

دينا شرف الدين تكتب: أين منظمات حقوق الإنسان وجماعة الإخوان من أردوغان ؟؟

 
0 عدد التعليقات: 80 عدد القراءات: 13-02-2020 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

في عودة للحديث عن الطاووس المتغطرس الأهوج المدعو أردوغان، هذا الحالم بمجد شخصي متجاهلاً نداءات واستغاثات ومعاناة شعبه الذي لم يكن يوماً أميناً عليه، بل خان أمانته كراعٍ مسئول عن رعية سيحاسب عليها أمام المولي عز وجل في يومٍ ليس ببعيد طال العمر به أو قصر.
 
فعبث بمقدرات بلاده ومستحقات شعبه وحرمه من خيرات يستحقها ومستوى معيشي قد كان بالإمكان، قبل أن يستنزف موارد الدولة ويوجهها إلى دعم وتمويل جماعات الإرهاب المنتشرة بالبلدان المجاورة وجيشه الذي يدفع به دون سبب منطقي بسوريا و ليبيا ظناً منه أنه قد يستعيد أمجاد الماضي !
 
فتدهورت الأحوال الاقتصادية وارتفعت نسب البطالة فضلاً عن القمع والترهيب الذي بلغ أقصاه تجاه المعارضة في حالة من الجنون وفقدان المنطق والضرب بكل حقوق الإنسان عرض الحائط، فوصل الأمر بمن يفكر حتى أن ينتقد إلى السجن فى أسعد الحالات حظاً وصولاً إلي الإعدام!
 
وقد كان آخر ضحايا هذه الأزمة المواطن التركى "آدم ياريجي "الذى أنهى حياته حرقًا على طريقة التونسى محمد البوعزيزي، تنديدا بظروفه الحياتية الصعبة، وظل يردد "لم أعد أستطيع إطعام أطفالى"، ورغم محاولات إسعافه إلا أنه فارق الحياة .
 
ولكن:
الغريب في الأمر أن منظمات حقوق الإنسان الدولية الشهيرة التي تندد وتهدد وتشجب وتولول عندما يتم تطبيق القانون فى مصر تحديداً على أى مجرم منتمي لجماعة إرهابية قد ثبت بالفعل أنه مذنب، تتغاضي بشكل واضح وأحياناً مستفز عن كل هذه الانتهاكات التي يرتكبها نظام أردوغان بحق مواطنيه !
 
والأغرب :
هؤلاء الخونة الهاربين إلي تركيا والمحتمين بالديكتاتور الأعظم، يجلسون خلف شاشات قنوات التنظيم الدولي يصفقون ويهللون و يباركون القمع والظلم  الذي ينال من الشعب التركي و يباركون التعدي العسكري علي إخوانهم من المسلمين بسوريا و ليبيا و قتل أبرياء لاذنب لهم بصراعات السلطة ومجد الحكام وشهوة الملك !
 
في حين ينددون بمعاناة الشعب المصري وغلاء الأسعار ويتشدقون بالحديث غير المنقطع عن الحرية وحقوق الإنسان، متجاهلين  تحسن الأحوال الاقتصادية بالدلائل والأرقام ، حتى أنهم متجاهلون أن بطاقات هوياتهم تحمل اسم مصر بخانة الجنسية!
 
فبأيديكم صافحتم وتآمرتم  مع عدو لنا ولكم، يتحالف معكم و يحتضنكم اليوم ببلاده شأنكم شأن جميع التنظيمات الإرهابية التي يسخرها لضرب أمن و استقرار دول المنطقة في محاولة لتحقيق حلمه المستحيل، وسرعان ما سيتخلص منكم  بعدما يكتشف أنه واهم، فلستم أعز عليه من شعبه الذي نكل به وأنتم  اللاحقون.
 
"شعب مصر العظيم الصابر الذي تحدي وتخطى الأزمات":
فلنحمد الله كثيراً أن أخرجنا من حلق الضيق لأوسع الطريق ومنّ علينا برئيس يعمل فقط لصالح هذا البلد و شعبه ما استطاع  لا لنفسه و مجده ومن بعده الطوفان.
 
 

في عودة للحديث عن الطاووس المتغطرس الأهوج المدعو أردوغان، هذا الحالم بمجد شخصي متجاهلاً نداءات واستغاثات ومعاناة شعبه الذي لم يكن يوماً أميناً عليه، بل خان أمانته كراعٍ مسئول عن رعية سيحاسب عليها أمام المولي عز وجل في يومٍ ليس ببعيد طال العمر به أو قصر.

 

 

 

فعبث بمقدرات بلاده ومستحقات شعبه وحرمه من خيرات يستحقها ومستوى معيشي قد كان بالإمكان، قبل أن يستنزف موارد الدولة ويوجهها إلى دعم وتمويل جماعات الإرهاب المنتشرة بالبلدان المجاورة وجيشه الذي يدفع به دون سبب منطقي بسوريا و ليبيا ظناً منه أنه قد يستعيد أمجاد الماضي !

 

 

 

فتدهورت الأحوال الاقتصادية وارتفعت نسب البطالة فضلاً عن القمع والترهيب الذي بلغ أقصاه تجاه المعارضة في حالة من الجنون وفقدان المنطق والضرب بكل حقوق الإنسان عرض الحائط، فوصل الأمر بمن يفكر حتى أن ينتقد إلى السجن فى أسعد الحالات حظاً وصولاً إلي الإعدام!

 

 

 

وقد كان آخر ضحايا هذه الأزمة المواطن التركى "آدم ياريجي "الذى أنهى حياته حرقًا على طريقة التونسى محمد البوعزيزي، تنديدا بظروفه الحياتية الصعبة، وظل يردد "لم أعد أستطيع إطعام أطفالى"، ورغم محاولات إسعافه إلا أنه فارق الحياة .

 

 

 

ولكن:

 

الغريب في الأمر أن منظمات حقوق الإنسان الدولية الشهيرة التي تندد وتهدد وتشجب وتولول عندما يتم تطبيق القانون فى مصر تحديداً على أى مجرم منتمي لجماعة إرهابية قد ثبت بالفعل أنه مذنب، تتغاضي بشكل واضح وأحياناً مستفز عن كل هذه الانتهاكات التي يرتكبها نظام أردوغان بحق مواطنيه !

 

 

 

 

والأغرب :

 

هؤلاء الخونة الهاربين إلي تركيا والمحتمين بالديكتاتور الأعظم، يجلسون خلف شاشات قنوات التنظيم الدولي يصفقون ويهللون و يباركون القمع والظلم  الذي ينال من الشعب التركي و يباركون التعدي العسكري علي إخوانهم من المسلمين بسوريا و ليبيا و قتل أبرياء لاذنب لهم بصراعات السلطة ومجد الحكام وشهوة الملك !

 

 

 

في حين ينددون بمعاناة الشعب المصري وغلاء الأسعار ويتشدقون بالحديث غير المنقطع عن الحرية وحقوق الإنسان، متجاهلين  تحسن الأحوال الاقتصادية بالدلائل والأرقام ، حتى أنهم متجاهلون أن بطاقات هوياتهم تحمل اسم مصر بخانة الجنسية!

 

 

 

فبأيديكم صافحتم وتآمرتم  مع عدو لنا ولكم، يتحالف معكم و يحتضنكم اليوم ببلاده شأنكم شأن جميع التنظيمات الإرهابية التي يسخرها لضرب أمن و استقرار دول المنطقة في محاولة لتحقيق حلمه المستحيل، وسرعان ما سيتخلص منكم  بعدما يكتشف أنه واهم، فلستم أعز عليه من شعبه الذي نكل به وأنتم  اللاحقون.

 

 

 

"شعب مصر العظيم الصابر الذي تحدي وتخطى الأزمات":

 

فلنحمد الله كثيراً أن أخرجنا من حلق الضيق لأوسع الطريق ومنّ علينا برئيس يعمل فقط لصالح هذا البلد و شعبه ما استطاع  لا لنفسه و مجده ومن بعده الطوفان.

 

 نقلاً عن " اليوم السابع "

 

 

 

 

 
عدد القراءات : 80                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

8150224

عدد الزوار اليوم

4114

المتواجدون حالياً

35

أكثر المتواجدين

18184