من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 09 أبريل 2020 الساعة 04:36 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
رايك فى تعامل الاعلام مع فيروس كورونا
حقيقي و موضوعي
التقليل والتعتيم
التهويل والتخويف
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزير الإعلام :حددنا مع الداخلية 4 ضوابط لحركة الصحفيين والإعلاميين فى الحظر ... وداعًا كورونا.. فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل ... وزير الإعلام: قرار حظر حركة المواطنين لا يشمل الصحفيين والإعلاميين ... وفاة إعلامى شهير من زيمبابوى يبلغ من العمر 30 عاما بفيروس كورونا ... لجنة الصحة في الصين: خطر انتقال فيروس كورونا لا يزال قائما ... نيويورك تايمز: نقص الكمامات يكسر كبرياء أمريكا ويحوجها للصين ... مدبولي يحذر: عقوبات بالغرامة والحبس للمخالفين لقرار الحظر بسبب كوورنا ... لمدة أسبوعين.. رئيس الوزراء يعلن تفاصيل حظر التجوال لمواجهة كورونا ... صحفي بالمكتب الإعلامي في البيت الأبيض مشتبه بإصابته بكورونا ... الكويت: السجن 10 سنوات لمن يتعمد نقل عدوى كورونا ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

محمد الساعد يكتب: ماذا خسرنا بفقداننا الصحافة التقليدية ؟

 
0 عدد التعليقات: 60 عدد القراءات: 13-02-2020 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

عاشت الصحافة السعودية عصرها الذهبي في الفترة ما بين 1980-2005، كان الحضور الخبري والتنافس في أوجه، مولدا في ما بينها صراعا عنيفا للحصول على رضى القراء وإقناع المعلنين، لكنه أبدا لم يخترق حدود اللياقة والأمانة للحصول على أكبر عدد من المتابعين، حتى أن أرباح الصحف قفزت لأرقام قياسية تجاوزت النصف مليار في بعض المؤسسات الصحفية.
تجذرت الصحافة التقليدية في نفوس السعوديين في تلك الفترة لأسباب عديدة، من أهمها أنها قدمت بديلا خبريا ومتنفسا للمتلقين ونافذة على العالم لم يلبّه الإعلام الحكومي، الذي بقي أسيرا لتحفظات وتحسبات ربما كان باستطاعته تجاوزها لو حاول الخروج من مربع «الخصوصية» الذي سجن نفسه داخله.
لبت الصحافة السعودية الخاصة بكل منصاتها الورقية والتلفزيونية والإذاعية ما كان يبحث عن المتلقي المتعطش، انعكس ذلك على الحصة الإعلانية لتصبح السوق السعودية الأكبر والأضخم في المنطقة، فالمعلن الثري كان يبحث عن منصات تغطي حاجة كبار المنتجين وهو ما وجده فيها.
بالتأكيد أن الوسائل استسلمت لإغراء المال ولم تستثمره للأسف بشكل مثمر وتوقعت أن النبع لن يجف، سواء ببناء أوقاف تنفع في اليوم الأسود، ولا حتى في العنصر البشري بالتدريب والتأهيل لكوادر تواكب التقدم السريع الذي التهمها في ما بعد.
لكن الأهم من هذا كله والخسارة الفادحة، كانت في فقدان المحتوى الرصين الذي تصنعه الصحافة التقليدية، وهي التي بنت طوال تاريخها الكثير من قيم الخبر والتحقيق والحوار ورفعت من المصداقية وأعلت مكانتها، كان محتوى الإعلام التقليدي ملبيا لأركان المعلومة حريصا على ذائقة المتلقي ملتزما بالأمانة المهنية والوطنية، ومترفعا عن الابتذال والرخص.
عندما فقدنا الإعلام التقليدي الذي كان يقدم مضمونا موثوقا انفرط العقد وتنوعت المنصات وأصبح من السهل على طفل صغير لا يتجاوز الأعوام الخمسة أن يمتلك قناة وجمهورا، والمهم من ذلك كله أن يتم صناعته على مرأى ومسمع من الجميع كمؤثر.
ليس الأطفال فقط بل انضم الجهلة وعديمو المعرفة، وهوامش المجتمع لأولئك المشاهير، بالتأكيد هناك أسماء مهمة تحمل المسؤولية وتصنع محتوى مفيدا ولائقا، لكنهم ضاعوا بين ذلك الكم الهائل من «الرخص».
كانت الرقابة الحكومية والاجتماعية على الإعلام التقليدي التي تذمر منها البعض وحرض ضدها البعض كفيلة بحماية المجتمع من أي انزلاق قد يحدث، بل إن التحريض الموجه الذي اندفع ضد الإعلام التقليدي طوال عقدين من مؤسسات حركية لم يكن يوازي الأخطاء الصغيرة إن حدثت، كان تحريضا من أجل الإسقاط فقط.
مثل ذلك التنمر لا نراه اليوم أمام هذا الانفلات الهائل في محتوى قنوات مثل اليوتيوب والسناب الموجهة لفئات عمرية متنوعة معظمها صغيرة السن، وبأدوات متاحة وفي أوقات مفتوحة لا يمكن السيطرة عليها.
في حقيقة الآخر أن الخسارة الفادحة التي تلقاها المجتمع بتفريطه في الصحافة التقليدية لا يمكن تقدير أثره ولا تبعاته، وكل ما يمكن التحذير منه أن المجتمع سيجد نفسه خلال العشرين سنة القادمة أمام نتائج لـ«سوشليين» من المنفلتين عديمي الذوق والأخلاق قد اختطفوا الإعلام الحديث وبثوا من خلاله محتوى خطيرا ومن دون قيم، الهدف منه جمع أكبر قدر ممكن من الأموال تتيحها المشاهدات العالية، دون النظر للمسؤولية الأخلاقية التي يجب أن يلتزموا بها أمام مجتمعهم، وكمثال حي على ذلك، علينا أن ننطر فقط لبعض الهاربات إلى الغرب اللاتي استطعن توظيف أجسادهن وبث مشاهدات خادشه للحياء من أجل قبض ثمنها إعلانيا.

عاشت الصحافة السعودية عصرها الذهبي في الفترة ما بين 1980-2005، كان الحضور الخبري والتنافس في أوجه، مولدا في ما بينها صراعا عنيفا للحصول على رضى القراء وإقناع المعلنين، لكنه أبدا لم يخترق حدود اللياقة والأمانة للحصول على أكبر عدد من المتابعين، حتى أن أرباح الصحف قفزت لأرقام قياسية تجاوزت النصف مليار في بعض المؤسسات الصحفية.

 

تجذرت الصحافة التقليدية في نفوس السعوديين في تلك الفترة لأسباب عديدة، من أهمها أنها قدمت بديلا خبريا ومتنفسا للمتلقين ونافذة على العالم لم يلبّه الإعلام الحكومي، الذي بقي أسيرا لتحفظات وتحسبات ربما كان باستطاعته تجاوزها لو حاول الخروج من مربع «الخصوصية» الذي سجن نفسه داخله.

 

لبت الصحافة السعودية الخاصة بكل منصاتها الورقية والتلفزيونية والإذاعية ما كان يبحث عن المتلقي المتعطش، انعكس ذلك على الحصة الإعلانية لتصبح السوق السعودية الأكبر والأضخم في المنطقة، فالمعلن الثري كان يبحث عن منصات تغطي حاجة كبار المنتجين وهو ما وجده فيها.

 

بالتأكيد أن الوسائل استسلمت لإغراء المال ولم تستثمره للأسف بشكل مثمر وتوقعت أن النبع لن يجف، سواء ببناء أوقاف تنفع في اليوم الأسود، ولا حتى في العنصر البشري بالتدريب والتأهيل لكوادر تواكب التقدم السريع الذي التهمها في ما بعد.

 

لكن الأهم من هذا كله والخسارة الفادحة، كانت في فقدان المحتوى الرصين الذي تصنعه الصحافة التقليدية، وهي التي بنت طوال تاريخها الكثير من قيم الخبر والتحقيق والحوار ورفعت من المصداقية وأعلت مكانتها، كان محتوى الإعلام التقليدي ملبيا لأركان المعلومة حريصا على ذائقة المتلقي ملتزما بالأمانة المهنية والوطنية، ومترفعا عن الابتذال والرخص.

 

عندما فقدنا الإعلام التقليدي الذي كان يقدم مضمونا موثوقا انفرط العقد وتنوعت المنصات وأصبح من السهل على طفل صغير لا يتجاوز الأعوام الخمسة أن يمتلك قناة وجمهورا، والمهم من ذلك كله أن يتم صناعته على مرأى ومسمع من الجميع كمؤثر.

 

ليس الأطفال فقط بل انضم الجهلة وعديمو المعرفة، وهوامش المجتمع لأولئك المشاهير، بالتأكيد هناك أسماء مهمة تحمل المسؤولية وتصنع محتوى مفيدا ولائقا، لكنهم ضاعوا بين ذلك الكم الهائل من «الرخص».

 

كانت الرقابة الحكومية والاجتماعية على الإعلام التقليدي التي تذمر منها البعض وحرض ضدها البعض كفيلة بحماية المجتمع من أي انزلاق قد يحدث، بل إن التحريض الموجه الذي اندفع ضد الإعلام التقليدي طوال عقدين من مؤسسات حركية لم يكن يوازي الأخطاء الصغيرة إن حدثت، كان تحريضا من أجل الإسقاط فقط.

 

مثل ذلك التنمر لا نراه اليوم أمام هذا الانفلات الهائل في محتوى قنوات مثل اليوتيوب والسناب الموجهة لفئات عمرية متنوعة معظمها صغيرة السن، وبأدوات متاحة وفي أوقات مفتوحة لا يمكن السيطرة عليها.

 

في حقيقة الآخر أن الخسارة الفادحة التي تلقاها المجتمع بتفريطه في الصحافة التقليدية لا يمكن تقدير أثره ولا تبعاته، وكل ما يمكن التحذير منه أن المجتمع سيجد نفسه خلال العشرين سنة القادمة أمام نتائج لـ«سوشليين» من المنفلتين عديمي الذوق والأخلاق قد اختطفوا الإعلام الحديث وبثوا من خلاله محتوى خطيرا ومن دون قيم، الهدف منه جمع أكبر قدر ممكن من الأموال تتيحها المشاهدات العالية، دون النظر للمسؤولية الأخلاقية التي يجب أن يلتزموا بها أمام مجتمعهم، وكمثال حي على ذلك، علينا أن ننطر فقط لبعض الهاربات إلى الغرب اللاتي استطعن توظيف أجسادهن وبث مشاهدات خادشه للحياء من أجل قبض ثمنها إعلانيا.

 

 

نقلاً عن " عكاظ "

 

 

 
عدد القراءات : 60                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

8150783

عدد الزوار اليوم

4673

المتواجدون حالياً

86

أكثر المتواجدين

18184