من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 09 أبريل 2020 الساعة 02:57 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
رايك فى تعامل الاعلام مع فيروس كورونا
حقيقي و موضوعي
التقليل والتعتيم
التهويل والتخويف
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزير الإعلام :حددنا مع الداخلية 4 ضوابط لحركة الصحفيين والإعلاميين فى الحظر ... وداعًا كورونا.. فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل ... وزير الإعلام: قرار حظر حركة المواطنين لا يشمل الصحفيين والإعلاميين ... وفاة إعلامى شهير من زيمبابوى يبلغ من العمر 30 عاما بفيروس كورونا ... لجنة الصحة في الصين: خطر انتقال فيروس كورونا لا يزال قائما ... نيويورك تايمز: نقص الكمامات يكسر كبرياء أمريكا ويحوجها للصين ... مدبولي يحذر: عقوبات بالغرامة والحبس للمخالفين لقرار الحظر بسبب كوورنا ... لمدة أسبوعين.. رئيس الوزراء يعلن تفاصيل حظر التجوال لمواجهة كورونا ... صحفي بالمكتب الإعلامي في البيت الأبيض مشتبه بإصابته بكورونا ... الكويت: السجن 10 سنوات لمن يتعمد نقل عدوى كورونا ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

صحفي: الأتراك يعانون القمع والاستبداد تحت حكم أردوغان

 
0 عدد التعليقات: 48 عدد القراءات: 11-02-2020 بتاريخ: هدير سند كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

قال الصحفي التركي تونكا أوجريتن، وهو أحد الصحفيين الذين تم اعتقالهم ظلمًا على يد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بتهمة "دعم الإرهاب"، في أعقاب محاولة الانقلاب في 2016 وتم إطلاق سراحه لاحقًا، إن «القتل الجماعي خارج نطاق القانون أصبح سلاح أردوغان القوي لنشر الاستبداد في البلاد».
وأشار «تونكا»، في تقرير نشره موقع «قنطرة» الألماني، الذي تشرف عليه مؤسسة «دويتشه فيله» الإعلامية، إلى أن الكثير من المدنيين في تركيا ما زالوا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، بعد أن قام النظام التركي المستبد بعزلهم من وظائفهم بزعم ضلوعهم في محاولة الانقلاب، حيث فقد أكثر من 134 ألف شخص وظائفهم في تركيا، ومعظمهم ما زالوا عاطلين عن العمل وعليهم الكفاح من أجل الخدمات الصحية والمعاشات التقاعدية.
وقام الصحفي بسرد مجموعة من الأمثلة لأشخاص تم وقفهم وفصلهم عن العمل بشكل استبدادي وتحت مزاعم خاطئة متعلقة بارتباطهم بمنظمات إرهابية، لافتًا إلى أن هناك أسرًا بأكملها تم تشريدها ومازالت تعاني من جحيم الإجراءات التعسفية التي اتخذها أردوغان إثر «الانقلاب المزعوم».
من بين هؤلاء شخص يدعى تحسين أويسال، يبلغ من العمر 56 عامًا، وكان يعمل كمدرس في مدرسة مهنية تابعة لمدينة أضنة بجنوب تركيا، وهو واحد من عشرات الآلاف من الموظفين المدنيين الذين تم فصلهم عن العمل بموجب مرسوم ظالم تم إصداره م بعد محاولة الانقلاب في 15 يوليو 2016.
واتهم «أويسال» بأن له صلات مزعومة بحركة فتح الله جولن، التي تتهمها الحكومة والمحاكم بالتخطيط للانقلاب المزعوم، وتعتبرها منظمة إرهابية، بموجب هذا المرسوم. أمضى «أويسال» ثمانية أشهر في السجن تحت اتهامات باطلة، وعندما أطلق سراحه، حاول المطالبة بالمعاش أو مكافأة التقاعد التي كان يحق له الحصول عليها، ولكن تم رفض طلبه، كما تجميد حساباته وبطاقات الائتمان الخاصة به.
ولم تتوقف الانتهاكات عند ذلك الحد، بل قام الادعاء باستئناف إطلاق سراحه وحكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات ونصف السنة، وتم حبس ابنته، وعندما تمت تبرئتها، لم يُسمح لها بالعودة إلى وظيفتها مرة أخرى، ونتيجة لذلك الاضطهاد، أصيبت زوجته بمرض السرطان.
ونقل التقرير عن «أويسالس قوله «هذا ظلم كبير، فنحن لسنا إرهابيين مسلحين ولا أعداء للدولة، جريمتي الوحيد هي أنني عضو في نقابة مهنية»، وهو ما وصفه الصحفي بأنه محاولة من النظام الاستبدادي للقتل الجماعي بشكل قانوني، من أجل الانتقام من جماعة معينة.
ولفت التقرير إلى أنه بعد كان أنصار حركة جولن يشغلون مناصب قيادية في مكاتب الدولة، وكانوا يديرون المدارس والنقابات والبنوك، أصبحوا الآن يعاملون كإرهابيين محتملين.
كما نقل التقرير عن عمر فاروق جيرجلي أوغلو، وهو عضو بالبرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد HDP، قوله: «على الرغم من مرور ثلاث سنوات على محاولة الانقلاب، فإن تركيا في حالة طوارئ لا تنتهي أبدًا».
وأضاف «ما زالت التدابير الظالمة جراء محاولة الانقلاب تؤثر على ملايين من الناس.. لقد حاول الكثير منهم عبثًا العثور على عمل في القطاع الخاص، ولكن لم يُسمح لهم بذلك، والأكثر من ذلك، أن مجالس المدن منعت هذه الناس من بدء أعمالهم التجارية الخاصة، وفي كثير من الأحيان لم يتمكنوا من سحب الأموال التي أرسلت لهم من الخارج».
واستطرد قائلا «هذه هي الأساليب النازية المصممة لكسر الشعوب».
وقال هالوك سافاس، أستاذ الطب النفسي «هؤلاء الأشخاص يعانون في كثير من الأحيان من ألم عقلي كبير ويشعرون بالعزلة عن المجتمع، بالإضافة إلى المعاناة والإرهاق والأمراض.. هناك مئات الآلاف من الأشخاص وملايين من أقاربهم يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، وهي حالة ترتبط عادة أكثر بين قدامى المحاربين الذين تعرضوا لسوء المعاملة أو لكونهم ضحايا حوادث كبيرة».
قال الصحفي التركي تونكا أوجريتن، وهو أحد الصحفيين الذين تم اعتقالهم ظلمًا على يد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بتهمة "دعم الإرهاب"، في أعقاب محاولة الانقلاب في 2016 وتم إطلاق سراحه لاحقًا، إن «القتل الجماعي خارج نطاق القانون أصبح سلاح أردوغان القوي لنشر الاستبداد في البلاد».
وأشار «تونكا»، في تقرير نشره موقع «قنطرة» الألماني، الذي تشرف عليه مؤسسة «دويتشه فيله» الإعلامية، إلى أن الكثير من المدنيين في تركيا ما زالوا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، بعد أن قام النظام التركي المستبد بعزلهم من وظائفهم بزعم ضلوعهم في محاولة الانقلاب، حيث فقد أكثر من 134 ألف شخص وظائفهم في تركيا، ومعظمهم ما زالوا عاطلين عن العمل وعليهم الكفاح من أجل الخدمات الصحية والمعاشات التقاعدية.
وقام الصحفي بسرد مجموعة من الأمثلة لأشخاص تم وقفهم وفصلهم عن العمل بشكل استبدادي وتحت مزاعم خاطئة متعلقة بارتباطهم بمنظمات إرهابية، لافتًا إلى أن هناك أسرًا بأكملها تم تشريدها ومازالت تعاني من جحيم الإجراءات التعسفية التي اتخذها أردوغان إثر «الانقلاب المزعوم».
من بين هؤلاء شخص يدعى تحسين أويسال، يبلغ من العمر 56 عامًا، وكان يعمل كمدرس في مدرسة مهنية تابعة لمدينة أضنة بجنوب تركيا، وهو واحد من عشرات الآلاف من الموظفين المدنيين الذين تم فصلهم عن العمل بموجب مرسوم ظالم تم إصداره م بعد محاولة الانقلاب في 15 يوليو 2016.
واتهم «أويسال» بأن له صلات مزعومة بحركة فتح الله جولن، التي تتهمها الحكومة والمحاكم بالتخطيط للانقلاب المزعوم، وتعتبرها منظمة إرهابية، بموجب هذا المرسوم. أمضى «أويسال» ثمانية أشهر في السجن تحت اتهامات باطلة، وعندما أطلق سراحه، حاول المطالبة بالمعاش أو مكافأة التقاعد التي كان يحق له الحصول عليها، ولكن تم رفض طلبه، كما تجميد حساباته وبطاقات الائتمان الخاصة به.
ولم تتوقف الانتهاكات عند ذلك الحد، بل قام الادعاء باستئناف إطلاق سراحه وحكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات ونصف السنة، وتم حبس ابنته، وعندما تمت تبرئتها، لم يُسمح لها بالعودة إلى وظيفتها مرة أخرى، ونتيجة لذلك الاضطهاد، أصيبت زوجته بمرض السرطان.
ونقل التقرير عن «أويسالس قوله «هذا ظلم كبير، فنحن لسنا إرهابيين مسلحين ولا أعداء للدولة، جريمتي الوحيد هي أنني عضو في نقابة مهنية»، وهو ما وصفه الصحفي بأنه محاولة من النظام الاستبدادي للقتل الجماعي بشكل قانوني، من أجل الانتقام من جماعة معينة.
ولفت التقرير إلى أنه بعد كان أنصار حركة جولن يشغلون مناصب قيادية في مكاتب الدولة، وكانوا يديرون المدارس والنقابات والبنوك، أصبحوا الآن يعاملون كإرهابيين محتملين.
كما نقل التقرير عن عمر فاروق جيرجلي أوغلو، وهو عضو بالبرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد HDP، قوله: «على الرغم من مرور ثلاث سنوات على محاولة الانقلاب، فإن تركيا في حالة طوارئ لا تنتهي أبدًا».
وأضاف «ما زالت التدابير الظالمة جراء محاولة الانقلاب تؤثر على ملايين من الناس.. لقد حاول الكثير منهم عبثًا العثور على عمل في القطاع الخاص، ولكن لم يُسمح لهم بذلك، والأكثر من ذلك، أن مجالس المدن منعت هذه الناس من بدء أعمالهم التجارية الخاصة، وفي كثير من الأحيان لم يتمكنوا من سحب الأموال التي أرسلت لهم من الخارج».
واستطرد قائلا «هذه هي الأساليب النازية المصممة لكسر الشعوب».
وقال هالوك سافاس، أستاذ الطب النفسي «هؤلاء الأشخاص يعانون في كثير من الأحيان من ألم عقلي كبير ويشعرون بالعزلة عن المجتمع، بالإضافة إلى المعاناة والإرهاق والأمراض.. هناك مئات الآلاف من الأشخاص وملايين من أقاربهم يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، وهي حالة ترتبط عادة أكثر بين قدامى المحاربين الذين تعرضوا لسوء المعاملة أو لكونهم ضحايا حوادث كبيرة».
نقلاً عن " أمان "

 

 

 
عدد القراءات : 48                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

8150275

عدد الزوار اليوم

4165

المتواجدون حالياً

32

أكثر المتواجدين

18184