من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 09 أبريل 2020 الساعة 04:30 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
رايك فى تعامل الاعلام مع فيروس كورونا
حقيقي و موضوعي
التقليل والتعتيم
التهويل والتخويف
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزير الإعلام :حددنا مع الداخلية 4 ضوابط لحركة الصحفيين والإعلاميين فى الحظر ... وداعًا كورونا.. فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل ... وزير الإعلام: قرار حظر حركة المواطنين لا يشمل الصحفيين والإعلاميين ... وفاة إعلامى شهير من زيمبابوى يبلغ من العمر 30 عاما بفيروس كورونا ... لجنة الصحة في الصين: خطر انتقال فيروس كورونا لا يزال قائما ... نيويورك تايمز: نقص الكمامات يكسر كبرياء أمريكا ويحوجها للصين ... مدبولي يحذر: عقوبات بالغرامة والحبس للمخالفين لقرار الحظر بسبب كوورنا ... لمدة أسبوعين.. رئيس الوزراء يعلن تفاصيل حظر التجوال لمواجهة كورونا ... صحفي بالمكتب الإعلامي في البيت الأبيض مشتبه بإصابته بكورونا ... الكويت: السجن 10 سنوات لمن يتعمد نقل عدوى كورونا ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

في ذكرى رحيل "رجاء النقاش".. كيف حكى له نجيب محفوظ عن تجاربه النسائية وموقفه من رجال السياسية؟

 
0 عدد التعليقات: 76 عدد القراءات: 08-02-2020 بتاريخ: محمد حسين كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

يمر اليوم - 8 فبراير، ذكرى رحيل الكاتب والناقد رجاء النقاش، الذي غيبه الموت في 8 فبراير 2008 عن عمر 73 عاما، بعد رحلة طويلة مع مرض السرطان.
وينتمي النقاش لأسرة، ضمت الكثير من أصحاب أقلام الصحافة والنقد، فأخيه وحيد النقاش عرف كمترجم وناقد وأخيه الآخر فكري عمل بالتأليف المسرحي، بالإضافة إلى أحد رموز التيار اليساري النسائي فريدة النقاش، التي تولت رئاسة تحرير جريدة الأهالي الناطقة باسم حزب التجمع الساري.
وبدأ النقاش مسيرته الصحفية، بعد تخرجه في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة القاهرة، من خلال بوابة «روز اليوسف» في أواخر الخمسينيات، واستمر عمله بالصحافة إلى أن رأس تحرير عدد من المجلات أبرزها: (الكواكب، والإذاعة والتليفزيون).
ومن أبرز مظاهر تكريمه عن مسيرته الكبيرة، تم منحه جائزة الدولة التقدرية عام 2000 ودرع المجلس الأعلى للثقافة.
ومن أبرز محطات رجاء النقاش المهنية، كان تكليفه من مركز الأهرام للترجمة بأن يجري أحاديث مع الأديب الكبير نجيب محفوظ ويتم نشرها كصفحات من مذكراته، ووافق النقاش على الفكرة وتحمس لها، واستغرقت ما يقارب سنتين مع الحوارات المتصلة مع أديب نوبل، ونشرت تلك الحوارات بعنوان "صفحات من مذكرات نجيب محفوظ" ونشرتها دار "الشروق" في عام 2011.
وتحدث نجيب محفوظ، وعرض أفكاره ومواقفه في تلك الصفحات بحرية شديدة، ولم يخف تفاصيل دقيقة عن القراء.
ومع ذكرى رحيل رجاء النقاش نلقي ضوءا على عدد من حكايات محفوظ للنقاش في السطور التالية:
* حب غير مكتمل بالمراهقة وعربدة قبل الزواج!
يتحدث نجيب محفوظ عن المرأة في حياته، والتي انقسمت لمراحل متعددة فبدأت بحب غير مكتمل وهو في سن الثالثة عشر، فمع انتقاله من حي الجمالية للعباسية، كان مداوما على لعب الكرة مع أصدقائه، وفي أحد المرات لفت نظره فتاة تكبره بالعمر كانت تطل من النافذة فأعجبه جمالها ولكنه لم يجرؤ أن يبدأ أي حديث معها في أي من المرات، واكتفى فقط بالنظر إليها بعد أن ينتهي من لعبة الكرة مع غروب الشمس.
مرحلة أخرى يرويها محفوظ، وهي تمثل جزءا من الطيش وعدم الاستقرار، فكان يتردد على دور البغاء والكباريهات، وكانت نظرته للمرأة لا تحمل أي عواطف بل مقتصرة على الغريزة الجسدية فقط!.. ولكن كل هذا العبث لم يستمر فمجرد زواجه، ساعدته زوجته على بناء حياة مستقرة وهادئة يتفرغ فيها لإبداعه الأدبي.
* مواقف محفوظ من رجال السياسية.. من سعد زغلول إلى حسني مبارك!
أحد فصول الكتاب المهمة، كان فصل مواقف نجيب محفوظ من رجال السياسة، وتباينت آراء محفوظ عند سؤاله عن كل زعيم سياسي.
فيتحدث محفوظ عن زعيمه الأول في حياته منذ الطفولة سعد زغلول، والذي يكيل له الإجلال والاحترام، ويذكر أنه لم تأتيه فرصة لمقابلته، ولكن مشهد جنازته المهيبة لا زال محفوراً في ذاكرته، ويصفها بأكبر جنازة في التاريخ!
ويختلف محفوظ كثيراً مع سياسة الرئيس عبد الناصر، ويرى أنه أخطأ لأنه لم يقم نظاما ديموقراطيا بشكل كان سيجنبنا مشكلات عديدة، ولكنه لا ينكر تأثره الكبير بخبر وفاته، لأنه قلق على مصر، لأن ناصر كان ظهوره يوحي لمحبيه بأنه خالد ولن يموت، وأصبح سؤال من يخلف عبد الناصر يجر أسئلة كثيرة تزيد القلق.
لم يكن محفوظ مقتنعا في البداية بالسادات، ورأى إنه كان هناك أكثر من بديل أفضل منه، ولكن تبدد ذلك بعد إعلان السادات عن ثورة التصحيح وتخلصه من كل الرجال الذين رأي أنهم سيمثلوا العقبة في مساره.
مبارك في نظر محفوظ، هو الذي اقتنع بنموذج المجموعة الشمسية في إدارة السياسة الخارجية لمصر، فكل كوكب له فلك ومسار لا يتخطاه حتى لا يحترق أو يموت سكانه من البرد!
لذلك كانت مصر بعهده تنال صداقة واحترام كل الأطراف السياسية.

يمر اليوم - 8 فبراير، ذكرى رحيل الكاتب والناقد رجاء النقاش، الذي غيبه الموت في 8 فبراير 2008 عن عمر 73 عاما، بعد رحلة طويلة مع مرض السرطان.

 

وينتمي النقاش لأسرة، ضمت الكثير من أصحاب أقلام الصحافة والنقد، فأخيه وحيد النقاش عرف كمترجم وناقد وأخيه الآخر فكري عمل بالتأليف المسرحي، بالإضافة إلى أحد رموز التيار اليساري النسائي فريدة النقاش، التي تولت رئاسة تحرير جريدة الأهالي الناطقة باسم حزب التجمع الساري.

 

وبدأ النقاش مسيرته الصحفية، بعد تخرجه في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة القاهرة، من خلال بوابة «روز اليوسف» في أواخر الخمسينيات، واستمر عمله بالصحافة إلى أن رأس تحرير عدد من المجلات أبرزها: (الكواكب، والإذاعة والتليفزيون).

 

ومن أبرز مظاهر تكريمه عن مسيرته الكبيرة، تم منحه جائزة الدولة التقدرية عام 2000 ودرع المجلس الأعلى للثقافة.

 

ومن أبرز محطات رجاء النقاش المهنية، كان تكليفه من مركز الأهرام للترجمة بأن يجري أحاديث مع الأديب الكبير نجيب محفوظ ويتم نشرها كصفحات من مذكراته، ووافق النقاش على الفكرة وتحمس لها، واستغرقت ما يقارب سنتين مع الحوارات المتصلة مع أديب نوبل، ونشرت تلك الحوارات بعنوان "صفحات من مذكرات نجيب محفوظ" ونشرتها دار "الشروق" في عام 2011.

 

وتحدث نجيب محفوظ، وعرض أفكاره ومواقفه في تلك الصفحات بحرية شديدة، ولم يخف تفاصيل دقيقة عن القراء.

 

ومع ذكرى رحيل رجاء النقاش نلقي ضوءا على عدد من حكايات محفوظ للنقاش في السطور التالية:

 

* حب غير مكتمل بالمراهقة وعربدة قبل الزواج!

 

يتحدث نجيب محفوظ عن المرأة في حياته، والتي انقسمت لمراحل متعددة فبدأت بحب غير مكتمل وهو في سن الثالثة عشر، فمع انتقاله من حي الجمالية للعباسية، كان مداوما على لعب الكرة مع أصدقائه، وفي أحد المرات لفت نظره فتاة تكبره بالعمر كانت تطل من النافذة فأعجبه جمالها ولكنه لم يجرؤ أن يبدأ أي حديث معها في أي من المرات، واكتفى فقط بالنظر إليها بعد أن ينتهي من لعبة الكرة مع غروب الشمس.

 

مرحلة أخرى يرويها محفوظ، وهي تمثل جزءا من الطيش وعدم الاستقرار، فكان يتردد على دور البغاء والكباريهات، وكانت نظرته للمرأة لا تحمل أي عواطف بل مقتصرة على الغريزة الجسدية فقط!.. ولكن كل هذا العبث لم يستمر فمجرد زواجه، ساعدته زوجته على بناء حياة مستقرة وهادئة يتفرغ فيها لإبداعه الأدبي.

 

* مواقف محفوظ من رجال السياسية.. من سعد زغلول إلى حسني مبارك!

 

أحد فصول الكتاب المهمة، كان فصل مواقف نجيب محفوظ من رجال السياسة، وتباينت آراء محفوظ عند سؤاله عن كل زعيم سياسي.

 

فيتحدث محفوظ عن زعيمه الأول في حياته منذ الطفولة سعد زغلول، والذي يكيل له الإجلال والاحترام، ويذكر أنه لم تأتيه فرصة لمقابلته، ولكن مشهد جنازته المهيبة لا زال محفوراً في ذاكرته، ويصفها بأكبر جنازة في التاريخ!

 

ويختلف محفوظ كثيراً مع سياسة الرئيس عبد الناصر، ويرى أنه أخطأ لأنه لم يقم نظاما ديموقراطيا بشكل كان سيجنبنا مشكلات عديدة، ولكنه لا ينكر تأثره الكبير بخبر وفاته، لأنه قلق على مصر، لأن ناصر كان ظهوره يوحي لمحبيه بأنه خالد ولن يموت، وأصبح سؤال من يخلف عبد الناصر يجر أسئلة كثيرة تزيد القلق.

 

لم يكن محفوظ مقتنعا في البداية بالسادات، ورأى إنه كان هناك أكثر من بديل أفضل منه، ولكن تبدد ذلك بعد إعلان السادات عن ثورة التصحيح وتخلصه من كل الرجال الذين رأي أنهم سيمثلوا العقبة في مساره.

 

مبارك في نظر محفوظ، هو الذي اقتنع بنموذج المجموعة الشمسية في إدارة السياسة الخارجية لمصر، فكل كوكب له فلك ومسار لا يتخطاه حتى لا يحترق أو يموت سكانه من البرد!

 

لذلك كانت مصر بعهده تنال صداقة واحترام كل الأطراف السياسية.

 

نقلاً عن " دار الشروق " 

 

 

 
عدد القراءات : 76                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

8150760

عدد الزوار اليوم

4650

المتواجدون حالياً

91

أكثر المتواجدين

18184