من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأحد 15 ديسمبر 2019 الساعة 12:34 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

يوتيوب يحدث سياسة التحرش بفرض حظر على التهديدات الضمنية والإهانات ... اتحاد الصحفيين العرب يتضامن مع الإعلام الفلسطيني ... اليوم.. مجلس نقابة الصحفيين يعقد اجتماعه الدوري ... "إغراق أي سفينة تركية"... حفتر يصدر أمرا عاجلا بشأن قرار أردوغان ... الجامعة العربية تدعو لإطلاق حملة تضامن مع الإعلام الفلسطيني غدا ... الدفاع السعودية تعلن سقوط مقذوفات من اليمن على أحد مستشفيات المملكة ... نقابة الصحفيين اليمنيين ترفض محاكمة 10 من أعضائها ... كاتب صحفى: مصر أسست بنية تحتية قوية فى ملف حقوق الإنسان ... صحفي سعودي: بيان القمة يؤكد على وحدة الخليج ضد التهديدات الإيرانية ... قناة رسمية في إيطاليا ترفض بث حوار مع الأسد ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

سعد الدين إبراهيم يكتب: اختفاء صحيفة الحياة أو غروب الليبرالية العربية!

 
0 عدد التعليقات: 44 عدد القراءات: 02-12-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

حينما كتب د. عمّار على حسن عن اختفاء صحيفة الحياة، فى عموده بـ«المصرى اليوم»، فقد عبّر ببلاغة حزينة عن مشاعر جيل كامل من المثقفين العرب، الذين احترموا الصحيفة وأحبوها، وأحسوا كما أحس هو، كما لو كانوا قد فقدوا عزيزاً، أو قريباً.
لقد كتب الزميل عمّار: «لم يتوقع أشد الكّتاب والصحفيين تشاؤماً، أن تكون نهاية صحيفة الحياة، هكذا، توقف وتجميد وغموض وهروب، وأسئلة مُعلقة، وباب أغلق بين صاحب الجريدة وكبار صحفييها، ومكاتب تتابع خروجها من الخدمة، فى اتجاه هذا الوضع القاسى المُخجل، الذى انتهى باختفاء (الحياة). ومَن كان بوسع خياله أن يبلغ هذا يوم أن كانت تملأ الدنيا حضوراً؟ كنا نعرف أن (الحياة) ستجرى عليها عوامل التعرية والتحلية التى تضرب كل الصُحف الورقية فى العالم. فهذا كان متوقعاً ومفهوماً، وأن يتحول ورقها إلى صور محتشدة بالكلام، أو كلام مرقمن على شبكة الإنترنت. لكن أن تنزلق الصحيفة إلى ما دون هذا ببعيد، فتموت أو تدخل فى غيبوبة طويلة، فهو ما لم يرد على خاطر أو بال أحد. غريب أمر مالك هذه الصحيفة، كيف هان عليه أن يُجمد صدورها وهى المنبر الصحفى العالى لكثير من العرب، سواء من الكُتاب والباحثين، أو المُفكرين والأدباء؟!».
لقد تعمدت ذلك الاقتباس الطويل نسبياً من مقال د. عمّار على حسن، لأنه لخّص بصدق وبلاغة مشاعر آلاف القُراء، الذين تعودوا مُطالعة «الحياة» دورياً، داخل لبنان، البلد الأم للصحيفة، أو من خارجه، من الخليج إلى المُحيط، وبلاد المهجر. وقد كان هذا الكاتب، سعد الدين إبراهيم، واحداً منهم، كما أننى كتبت فيها دورياً، أو حين امتنعت صُحف أخرى عن نشر مقالاتى، ولا أذكر طوال الأربعين سنة الأخيرة أنها قد امتنعت أو تحفظت على نشر ما كُنت أرسله لها، وخاصة فى اللحظات الحرجة من تاريخنا المُعاصر- مثل حربى الخيلج، الأولى والثانية، أو أحداث مصر فى يناير 1970-1973، أو ثورتى يناير 2011، ويونيو 2013. ولا أظن أن خبرتى الشخصية فى التعامل مع صحيفة الحياة، كانت استثناء، فلا أحد ممَن أعرفهم من الكُتاب المصريين والعرب اشتكى من حُرية التعبير، التى ظلت محفوظة فى صحيفة الحياة، من هذا طبعاً الموضوعية والحيادية التى اتسمت بهما فى تغطيتها للأحداث المحلية والإقليمية والدولية. فقد كان المؤرخ المصرى الراحل يونان لبيب رزق، أول مَن سك تعبير ديوان الحياة المصرية، للدور الذى لعبته صحيفة الأهرام. وأنا أستعير نفس التوصيف، لصحيفة الحياة، التى تُعتبر بحق ديوان الحياة العربية، خلال ما يقرب من قرن من الزمان. لقد كان لبنان طوال القرنين الأخيرين، منبعاً لأفكار التنوير، التى غذّت بدورها عصر النهضة العربية، وميلاد الفكر القومى العربى، الذى مهّد لنشأة حركات التحرير الوطنية. وكان لبنان فى ذلك مثل تونس، فى التواصل المُبكر مع الغرب الأوروبى. ومن خلال ذلك التواصل ستتطور مفاهيمنا عن الوطن، والأمة، والقومية، والحداثة.
ولذلك لم تكن صُدفة أنه فى لبنان، الذى كان جزءاً من سوريا الكُبرى، أو بلاد الشام، ظهرت حركة العربية الفتاة، التى دعت إلى استقلال العرب عن كل من الإمبراطورية العثمانية، والتى كانت قد أصبحت بالفعل كما أطلق عليها مُعاصروها، رجل أوروبا المريض، وعن الإمبراطوريات الأوروبية نفسها، التى كانت تتلمظ لوراثة الأقاليم العربية لإمبراطورية الرجل المريض. لقد كان لبنان وصحيفة الحياة جزأين محركين فى كل ذلك التاريخ، ولذلك فإن توقف الصحيفة عن الصدور، هو هامش حزين فى تاريخ أمتنا العربية. ولكن ما يُحزن أمثالى، من القوميين العرب، الذين راودهم حلم الأمة العربية الواحدة، طوال القرن العشرين، يشعرون أن وطنهم العربى الكبير، من الخليج الذى كان ثائراً، إلى المحيط الذى ما زال هادراً، قد أصبح فى السنوات العشر الأخيرة بمثابة رجل العالم المريض، كما كانت الإمبراطورية العثمانية فى قرنها الأخير، تُسمى رجل أوروبا المريض. والإنسان فى مراحل مرضه الأخيرة، قد يتكالب عليه الدائنون، أو الورثة الطامعون، كل يُريد أن ينهش جزءاً من ثروته أو مقتنياته. ولعل مصداق ذلك نراه فى المشهد السورى، الذى تعرض لصراع أهلى دموى طوال العقد الثانى من القرن الحادى والعشرين، واستعان الفُرقاء المحليون المتصارعون بقوى أجنبية، ظنوا أنها حليفة، فإذا بها طامعة فى الثروة أو مناطق النفوذ. وهكذا نرى على الأرض السورية فى أواخر عام 2019: قوات روسية، وإيرانية، وأمريكية، وفرنسية، ولبنانية من حزب الله. فلكم هى سوريا، التى كانت تتباهى بأنها قلب العروبة النابض، طوال النصف الأول من القرن العشرين، فإذا بها فى مستهل القرن الحادى والعشرين بمثابة رجل العرب المريض، الذى تتكالب عليه الآن القوى الطامعة من الشرق والشمال والغرب.
وربما كان توقف صحيفة الحياة رمزاً حزيناً لتوقف الحلم العربى، أو أسوأ من ذلك تحوله إلى كابوس قومى. فلا حول ولا قوة إلا بالله.
وعلى الله قصد السبيل
حينما كتب د. عمّار على حسن عن اختفاء صحيفة الحياة، فى عموده بـ«المصرى اليوم»، فقد عبّر ببلاغة حزينة عن مشاعر جيل كامل من المثقفين العرب، الذين احترموا الصحيفة وأحبوها، وأحسوا كما أحس هو، كما لو كانوا قد فقدوا عزيزاً، أو قريباً.
لقد كتب الزميل عمّار: «لم يتوقع أشد الكّتاب والصحفيين تشاؤماً، أن تكون نهاية صحيفة الحياة، هكذا، توقف وتجميد وغموض وهروب، وأسئلة مُعلقة، وباب أغلق بين صاحب الجريدة وكبار صحفييها، ومكاتب تتابع خروجها من الخدمة، فى اتجاه هذا الوضع القاسى المُخجل، الذى انتهى باختفاء (الحياة). ومَن كان بوسع خياله أن يبلغ هذا يوم أن كانت تملأ الدنيا حضوراً؟ كنا نعرف أن (الحياة) ستجرى عليها عوامل التعرية والتحلية التى تضرب كل الصُحف الورقية فى العالم. فهذا كان متوقعاً ومفهوماً، وأن يتحول ورقها إلى صور محتشدة بالكلام، أو كلام مرقمن على شبكة الإنترنت. لكن أن تنزلق الصحيفة إلى ما دون هذا ببعيد، فتموت أو تدخل فى غيبوبة طويلة، فهو ما لم يرد على خاطر أو بال أحد. غريب أمر مالك هذه الصحيفة، كيف هان عليه أن يُجمد صدورها وهى المنبر الصحفى العالى لكثير من العرب، سواء من الكُتاب والباحثين، أو المُفكرين والأدباء؟!».
لقد تعمدت ذلك الاقتباس الطويل نسبياً من مقال د. عمّار على حسن، لأنه لخّص بصدق وبلاغة مشاعر آلاف القُراء، الذين تعودوا مُطالعة «الحياة» دورياً، داخل لبنان، البلد الأم للصحيفة، أو من خارجه، من الخليج إلى المُحيط، وبلاد المهجر. وقد كان هذا الكاتب، سعد الدين إبراهيم، واحداً منهم، كما أننى كتبت فيها دورياً، أو حين امتنعت صُحف أخرى عن نشر مقالاتى، ولا أذكر طوال الأربعين سنة الأخيرة أنها قد امتنعت أو تحفظت على نشر ما كُنت أرسله لها، وخاصة فى اللحظات الحرجة من تاريخنا المُعاصر- مثل حربى الخيلج، الأولى والثانية، أو أحداث مصر فى يناير 1970-1973، أو ثورتى يناير 2011، ويونيو 2013. ولا أظن أن خبرتى الشخصية فى التعامل مع صحيفة الحياة، كانت استثناء، فلا أحد ممَن أعرفهم من الكُتاب المصريين والعرب اشتكى من حُرية التعبير، التى ظلت محفوظة فى صحيفة الحياة، من هذا طبعاً الموضوعية والحيادية التى اتسمت بهما فى تغطيتها للأحداث المحلية والإقليمية والدولية. فقد كان المؤرخ المصرى الراحل يونان لبيب رزق، أول مَن سك تعبير ديوان الحياة المصرية، للدور الذى لعبته صحيفة الأهرام. وأنا أستعير نفس التوصيف، لصحيفة الحياة، التى تُعتبر بحق ديوان الحياة العربية، خلال ما يقرب من قرن من الزمان. لقد كان لبنان طوال القرنين الأخيرين، منبعاً لأفكار التنوير، التى غذّت بدورها عصر النهضة العربية، وميلاد الفكر القومى العربى، الذى مهّد لنشأة حركات التحرير الوطنية. وكان لبنان فى ذلك مثل تونس، فى التواصل المُبكر مع الغرب الأوروبى. ومن خلال ذلك التواصل ستتطور مفاهيمنا عن الوطن، والأمة، والقومية، والحداثة.
ولذلك لم تكن صُدفة أنه فى لبنان، الذى كان جزءاً من سوريا الكُبرى، أو بلاد الشام، ظهرت حركة العربية الفتاة، التى دعت إلى استقلال العرب عن كل من الإمبراطورية العثمانية، والتى كانت قد أصبحت بالفعل كما أطلق عليها مُعاصروها، رجل أوروبا المريض، وعن الإمبراطوريات الأوروبية نفسها، التى كانت تتلمظ لوراثة الأقاليم العربية لإمبراطورية الرجل المريض. لقد كان لبنان وصحيفة الحياة جزأين محركين فى كل ذلك التاريخ، ولذلك فإن توقف الصحيفة عن الصدور، هو هامش حزين فى تاريخ أمتنا العربية. ولكن ما يُحزن أمثالى، من القوميين العرب، الذين راودهم حلم الأمة العربية الواحدة، طوال القرن العشرين، يشعرون أن وطنهم العربى الكبير، من الخليج الذى كان ثائراً، إلى المحيط الذى ما زال هادراً، قد أصبح فى السنوات العشر الأخيرة بمثابة رجل العالم المريض، كما كانت الإمبراطورية العثمانية فى قرنها الأخير، تُسمى رجل أوروبا المريض. والإنسان فى مراحل مرضه الأخيرة، قد يتكالب عليه الدائنون، أو الورثة الطامعون، كل يُريد أن ينهش جزءاً من ثروته أو مقتنياته. ولعل مصداق ذلك نراه فى المشهد السورى، الذى تعرض لصراع أهلى دموى طوال العقد الثانى من القرن الحادى والعشرين، واستعان الفُرقاء المحليون المتصارعون بقوى أجنبية، ظنوا أنها حليفة، فإذا بها طامعة فى الثروة أو مناطق النفوذ. وهكذا نرى على الأرض السورية فى أواخر عام 2019: قوات روسية، وإيرانية، وأمريكية، وفرنسية، ولبنانية من حزب الله. فلكم هى سوريا، التى كانت تتباهى بأنها قلب العروبة النابض، طوال النصف الأول من القرن العشرين، فإذا بها فى مستهل القرن الحادى والعشرين بمثابة رجل العرب المريض، الذى تتكالب عليه الآن القوى الطامعة من الشرق والشمال والغرب.
وربما كان توقف صحيفة الحياة رمزاً حزيناً لتوقف الحلم العربى، أو أسوأ من ذلك تحوله إلى كابوس قومى. فلا حول ولا قوة إلا بالله.
وعلى الله قصد السبيل
نقلاً عن " المصري اليوم " 

 

 

 
عدد القراءات : 44                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

7407899

عدد الزوار اليوم

177

المتواجدون حالياً

52

أكثر المتواجدين

18184