من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأحد 15 ديسمبر 2019 الساعة 12:16 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

يوتيوب يحدث سياسة التحرش بفرض حظر على التهديدات الضمنية والإهانات ... اتحاد الصحفيين العرب يتضامن مع الإعلام الفلسطيني ... اليوم.. مجلس نقابة الصحفيين يعقد اجتماعه الدوري ... "إغراق أي سفينة تركية"... حفتر يصدر أمرا عاجلا بشأن قرار أردوغان ... الجامعة العربية تدعو لإطلاق حملة تضامن مع الإعلام الفلسطيني غدا ... الدفاع السعودية تعلن سقوط مقذوفات من اليمن على أحد مستشفيات المملكة ... نقابة الصحفيين اليمنيين ترفض محاكمة 10 من أعضائها ... كاتب صحفى: مصر أسست بنية تحتية قوية فى ملف حقوق الإنسان ... صحفي سعودي: بيان القمة يؤكد على وحدة الخليج ضد التهديدات الإيرانية ... قناة رسمية في إيطاليا ترفض بث حوار مع الأسد ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

د. نهلة الحوراني تكتب: حرب الأطفال ومستقبل الإعلام

 
0 عدد التعليقات: 33 عدد القراءات: 30-11-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

يعانى هذا الجيل من ويلات التعامل مع الإعلام. ليس لأزمة يدركها فيها، وإن كان الكثيرون منهم يرون بعض الأزمات فيه، ولكن لمجرد معايشة حالات التحول السريعة المتواترة التى لم ترحمهم، ولم تمهلهم وقتًا يلتقطون فيه أنفاسهم ويتعلمون كيف يكونون أصدقاء للتطورات التى سبقتها. ما إن حاول هذا الجيل التأقلم على ثورة الأقمار الصناعية، ودخول عالم القنوات الفضائية المفتوح الأبواب، حتى صدمه الإنترنت، وتلقته إمكانيات الهواتف الذكية، وهو يحاول جاهدًا أن يجعل من هذه الاختراعات ضيوفًا مرغوبًا بها فى حياته، وليس أن يكون هو ضيفًا على حياتها. لكن الذى حدث للكثيرين هو أنه وجد نفسه ضيفًا على تطورات مختلفة، يتحرك أنى تحركت، ويبرمج حياته حسب دورة حياتها، ويهديها الكثير من عناصر حياته كالوقت والمال والاهتمام وربما يعطيها أكثر كخصوصيته الشديدة. 
اكتشف الإنسان، بعد فترة ليست بالقصيرة بالنسبة لسرعة تواتر الاكتشافات الاتصالية منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، أنه بدأ يؤسس لمؤسسة إعلامية خاصة به، جمع أدواتها عبر عدد محدود من السنوات، وأنه عبر اتصاله بمجموعات من البشر بطرق مميزة، تطورت من مجرد متصل عبر وسائل محدودة إلى ناقل لمضمون إعلامى متعدد الوسائط، تحول لإعلامى لم يدرس الإعلام وإنما مارسه. ظهرت هنا مشكلة كبيرة، وجدت صعوبة فى علاجها. وقف المختصون فى مجالات كعلوم الاجتماع والنفس والإعلام على محاولة تنظيم الأمر فى حركته وممارسته، مع نشر توعية تتناسب مع ممارسة الأفراد كل هذه الأدوات الضخمة التأثير البسيطة الاستخدام دون الوصول لما يضرهم أو يضر من حولهم، وجدوا أنفسهم أمام ظاهرة تشبه محاولة تعليم الكتابة لشخص تحدث لغة أجنبية ما، خلافًا للغته الآن، لمدة كبيرة حتى صار مسنًا، وعليه الآن أن يتعلم كيف يكتبها ويطبق قواعدها النحوية. لن يستجيب الجميع، وحتى من يستجيبون ستظل قدراتهم محدودة فى تعلم شيء بعد وقت طويل من ممارسته دون تعلم. لذا لا يسيء الجميع استخدام التكنولوجيا الحديثة فى التواصل والاتصال، إلا أن هناك ممارسات خاطئة أكثر مما يجب أن يكون، وأكثر مما يمكن تحمله فى كثير من الأحيان، إذ إن الوحدة التى نعمل عليها هنا هى الفكرة، والفكرة لا يوجد من هو أكثر منها انطلاقًا وحرية، ولا أقوى من ضررها تأثيرًا لو اتخذت مسارًا مضرًا. 
أدى كل ذلك بالعلماء للتوجه للأطفال. لا يتوقف العالم عن التطور والتقدم فى الحركة أبدًا، إن هذا التطور جعل البشر فى أحد الأبحاث لا يندهشون لو تحدث الجدار إليهم دون سابق إنذار أو برمجة، وهذا التطور لن يتوقف، لأن من سبقونا لم يتخيلوا حجم التطور. حين أطلق عالم الاجتماع والاتصال مارشال ماكلوهان مقولته المشهورة: «سيصبح العالم قرية صغيرة» كان يتنبأ بأمر ظن أنه غريب، وظن العلماء الذين وجدوا مؤشراته فى تطور منظومات الاتصال العالمية أنه أمر مدهش. أصبح هذا الأمر الآن حين تحقق بعيدًا عن أى اندهاش، وعاديًا بالنسبة لسكان القرية العالمية الصغيرة. لذا رأى العلماء أن الأطفال يجب أن يتم تأسيسهم منذ سن صغيرة على التعامل مع عالم اتصالى لا يتوقف عن التطور على نحو قد يفوق التوقعات فى بعض الأحيان، شرط ألا يفقدوا إنسانيتهم ويتحولوا لآلات تنضم لأدوات النظام الاتصالي.
بدأت المؤسسات التعليمية والتربوية فى تصميم عدد من المشروعات التى تهدف لإعداد «مواطن صحفي» منذ الطفولة. يشير مصطلح «المواطن الصحفي» إلى المواطن العادى الذى ينتج مضمونًا إعلاميًا عامة، سواء كان صحفيًا أو غير صحفي، وتناولته العديد من الدراسات الإعلامية فى محاولة لتحديد مفهومه وأنشطته والظواهر المرتبطة به. تعد تجربة بعض المدارس الأردنية التى قدمت مشروعًا فى هيئة مقرر دراسى لطلبة الصفين الأول والثانى فى المرحلة الابتدائية، أسمته مقرر «المواطن الصحفي». يهدف هذا المقرر لتدريب الطفل فى سن مبكرة على استخدام كل الأدوات الاتصالية المتاحة له عبر أدوات الاتصال الذكية المتاحة له، والبرامج والتطبيقات الذكية المتاحة عليها. توقع واضعو هذا المقرر أن الطفل سيصل بعد الانتهاء من دراسته إلى أن يكون شخصًا يعرف كيف ينتج كل أشكال المضمون الاتصالى عبر مواقع الاتصال الاجتماعي، وتطبيقات الهواتف الذكية التى يستخدمها مسبقًا، لأن أول أساليب حماية شخص ما من خطر يواجهه هو أن يعلم كيف تتم حياكة هذا الخطر، وكيف ينتجه هو شخصيًا، ومن ثم يعلم مكامن الشر والخير فيه. إنهم وضعوا هذا المقرر على طريقة تشبه تمامًا مصل التطعيم ضد مرض ما، يحتوى المصل عادة على بعض الميكروبات المسببة للمرض نفسه، حتى لا يستقبلها الجسم. أصبحت تلك المعرفة ضرورية فى سن مبكرة تتناسب مع السن التى يستهدف فيها الأطفال فى بعض الأحيان من ناحية، ومن ناحية أخرى مع تفتح قدرة هؤلاء الأطفال على ممارسة الاتصال بشكل يتناسب مع التعامل مع وسائط الإعلام الجديدة. 
إن الأطفال هم أساس المستقبل، وحين يأتى المستقبل يأتى على أكفهم الناعمة التى تصنعه دون أن تقصد، حين يعوونه ويتعاملون معه بما يحقق لهم هم حياة أفضل، تصبح الحياة أفضل.
اكتشف الإنسان، بعد فترة ليست بالقصيرة بالنسبة لسرعة تواتر الاكتشافات الاتصالية منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، أنه بدأ يؤسس لمؤسسة إعلامية خاصة به، جمع أدواتها عبر عدد محدود من السنوات، وأنه عبر اتصاله بمجموعات من البشر بطرق مميزة، تطورت من مجرد متصل عبر وسائل محدودة إلى ناقل لمضمون إعلامى متعدد الوسائط

يعانى هذا الجيل من ويلات التعامل مع الإعلام. ليس لأزمة يدركها فيها، وإن كان الكثيرون منهم يرون بعض الأزمات فيه، ولكن لمجرد معايشة حالات التحول السريعة المتواترة التى لم ترحمهم، ولم تمهلهم وقتًا يلتقطون فيه أنفاسهم ويتعلمون كيف يكونون أصدقاء للتطورات التى سبقتها. ما إن حاول هذا الجيل التأقلم على ثورة الأقمار الصناعية، ودخول عالم القنوات الفضائية المفتوح الأبواب، حتى صدمه الإنترنت، وتلقته إمكانيات الهواتف الذكية، وهو يحاول جاهدًا أن يجعل من هذه الاختراعات ضيوفًا مرغوبًا بها فى حياته، وليس أن يكون هو ضيفًا على حياتها. لكن الذى حدث للكثيرين هو أنه وجد نفسه ضيفًا على تطورات مختلفة، يتحرك أنى تحركت، ويبرمج حياته حسب دورة حياتها، ويهديها الكثير من عناصر حياته كالوقت والمال والاهتمام وربما يعطيها أكثر كخصوصيته الشديدة. 

اكتشف الإنسان، بعد فترة ليست بالقصيرة بالنسبة لسرعة تواتر الاكتشافات الاتصالية منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، أنه بدأ يؤسس لمؤسسة إعلامية خاصة به، جمع أدواتها عبر عدد محدود من السنوات، وأنه عبر اتصاله بمجموعات من البشر بطرق مميزة، تطورت من مجرد متصل عبر وسائل محدودة إلى ناقل لمضمون إعلامى متعدد الوسائط، تحول لإعلامى لم يدرس الإعلام وإنما مارسه. ظهرت هنا مشكلة كبيرة، وجدت صعوبة فى علاجها. وقف المختصون فى مجالات كعلوم الاجتماع والنفس والإعلام على محاولة تنظيم الأمر فى حركته وممارسته، مع نشر توعية تتناسب مع ممارسة الأفراد كل هذه الأدوات الضخمة التأثير البسيطة الاستخدام دون الوصول لما يضرهم أو يضر من حولهم، وجدوا أنفسهم أمام ظاهرة تشبه محاولة تعليم الكتابة لشخص تحدث لغة أجنبية ما، خلافًا للغته الآن، لمدة كبيرة حتى صار مسنًا، وعليه الآن أن يتعلم كيف يكتبها ويطبق قواعدها النحوية. لن يستجيب الجميع، وحتى من يستجيبون ستظل قدراتهم محدودة فى تعلم شيء بعد وقت طويل من ممارسته دون تعلم. لذا لا يسيء الجميع استخدام التكنولوجيا الحديثة فى التواصل والاتصال، إلا أن هناك ممارسات خاطئة أكثر مما يجب أن يكون، وأكثر مما يمكن تحمله فى كثير من الأحيان، إذ إن الوحدة التى نعمل عليها هنا هى الفكرة، والفكرة لا يوجد من هو أكثر منها انطلاقًا وحرية، ولا أقوى من ضررها تأثيرًا لو اتخذت مسارًا مضرًا. 

أدى كل ذلك بالعلماء للتوجه للأطفال. لا يتوقف العالم عن التطور والتقدم فى الحركة أبدًا، إن هذا التطور جعل البشر فى أحد الأبحاث لا يندهشون لو تحدث الجدار إليهم دون سابق إنذار أو برمجة، وهذا التطور لن يتوقف، لأن من سبقونا لم يتخيلوا حجم التطور. حين أطلق عالم الاجتماع والاتصال مارشال ماكلوهان مقولته المشهورة: «سيصبح العالم قرية صغيرة» كان يتنبأ بأمر ظن أنه غريب، وظن العلماء الذين وجدوا مؤشراته فى تطور منظومات الاتصال العالمية أنه أمر مدهش. أصبح هذا الأمر الآن حين تحقق بعيدًا عن أى اندهاش، وعاديًا بالنسبة لسكان القرية العالمية الصغيرة. لذا رأى العلماء أن الأطفال يجب أن يتم تأسيسهم منذ سن صغيرة على التعامل مع عالم اتصالى لا يتوقف عن التطور على نحو قد يفوق التوقعات فى بعض الأحيان، شرط ألا يفقدوا إنسانيتهم ويتحولوا لآلات تنضم لأدوات النظام الاتصالي.

بدأت المؤسسات التعليمية والتربوية فى تصميم عدد من المشروعات التى تهدف لإعداد «مواطن صحفي» منذ الطفولة. يشير مصطلح «المواطن الصحفي» إلى المواطن العادى الذى ينتج مضمونًا إعلاميًا عامة، سواء كان صحفيًا أو غير صحفي، وتناولته العديد من الدراسات الإعلامية فى محاولة لتحديد مفهومه وأنشطته والظواهر المرتبطة به. تعد تجربة بعض المدارس الأردنية التى قدمت مشروعًا فى هيئة مقرر دراسى لطلبة الصفين الأول والثانى فى المرحلة الابتدائية، أسمته مقرر «المواطن الصحفي». يهدف هذا المقرر لتدريب الطفل فى سن مبكرة على استخدام كل الأدوات الاتصالية المتاحة له عبر أدوات الاتصال الذكية المتاحة له، والبرامج والتطبيقات الذكية المتاحة عليها. توقع واضعو هذا المقرر أن الطفل سيصل بعد الانتهاء من دراسته إلى أن يكون شخصًا يعرف كيف ينتج كل أشكال المضمون الاتصالى عبر مواقع الاتصال الاجتماعي، وتطبيقات الهواتف الذكية التى يستخدمها مسبقًا، لأن أول أساليب حماية شخص ما من خطر يواجهه هو أن يعلم كيف تتم حياكة هذا الخطر، وكيف ينتجه هو شخصيًا، ومن ثم يعلم مكامن الشر والخير فيه. إنهم وضعوا هذا المقرر على طريقة تشبه تمامًا مصل التطعيم ضد مرض ما، يحتوى المصل عادة على بعض الميكروبات المسببة للمرض نفسه، حتى لا يستقبلها الجسم. أصبحت تلك المعرفة ضرورية فى سن مبكرة تتناسب مع السن التى يستهدف فيها الأطفال فى بعض الأحيان من ناحية، ومن ناحية أخرى مع تفتح قدرة هؤلاء الأطفال على ممارسة الاتصال بشكل يتناسب مع التعامل مع وسائط الإعلام الجديدة. 

إن الأطفال هم أساس المستقبل، وحين يأتى المستقبل يأتى على أكفهم الناعمة التى تصنعه دون أن تقصد، حين يعوونه ويتعاملون معه بما يحقق لهم هم حياة أفضل، تصبح الحياة أفضل.

اكتشف الإنسان، بعد فترة ليست بالقصيرة بالنسبة لسرعة تواتر الاكتشافات الاتصالية منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، أنه بدأ يؤسس لمؤسسة إعلامية خاصة به، جمع أدواتها عبر عدد محدود من السنوات، وأنه عبر اتصاله بمجموعات من البشر بطرق مميزة، تطورت من مجرد متصل عبر وسائل محدودة إلى ناقل لمضمون إعلامى متعدد الوسائط

 

 

نقلاً عن " البوابة نيوز "

 

 

 
عدد القراءات : 33                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

7407815

عدد الزوار اليوم

93

المتواجدون حالياً

59

أكثر المتواجدين

18184