من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

السبت 14 ديسمبر 2019 الساعة 11:10 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

يوتيوب يحدث سياسة التحرش بفرض حظر على التهديدات الضمنية والإهانات ... اتحاد الصحفيين العرب يتضامن مع الإعلام الفلسطيني ... اليوم.. مجلس نقابة الصحفيين يعقد اجتماعه الدوري ... "إغراق أي سفينة تركية"... حفتر يصدر أمرا عاجلا بشأن قرار أردوغان ... الجامعة العربية تدعو لإطلاق حملة تضامن مع الإعلام الفلسطيني غدا ... الدفاع السعودية تعلن سقوط مقذوفات من اليمن على أحد مستشفيات المملكة ... نقابة الصحفيين اليمنيين ترفض محاكمة 10 من أعضائها ... كاتب صحفى: مصر أسست بنية تحتية قوية فى ملف حقوق الإنسان ... صحفي سعودي: بيان القمة يؤكد على وحدة الخليج ضد التهديدات الإيرانية ... قناة رسمية في إيطاليا ترفض بث حوار مع الأسد ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

نايف الوعيل يكتب: منتدى الإعلام وكواليس التحوّل الرقمي

 
0 عدد التعليقات: 38 عدد القراءات: 30-11-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

نشهد هذا الأسبوع انطلاق منتدى الإعلام السعودي، وهو حدث مهم جدير بالمتابعة من قبل الإعلاميين فضلًا عن دارسي الصحافة والإعلام في مختلف جامعات المملكة، لفت نظري بشدة موضوع النقاش الرئيس المطروح لهذه الدورة وهو التحول من الصحافة الورقية إلى الرقمية، قضية تشغل غرف الأخبار حول العالم بغير استثناء، وبالفعل قطعت فيها بعض الصحف شوطًا كبيرًا وصارت تقدم للجمهور محتوى مُبهراً بصريًا، تفاعلياً ومعتمداً بشكل شبه كامل على الوسائط المُتعددة، ونشهد ذلك بالتوازي مع أزمة عالمية في صناعة الأوراق وارتفاع أسعاره إضافة إلى تنامي التوجه العالمي لدعم البيئة المحيطة والحفاظ على الموارد ومن بينها آلاف الأطنان من ورق الطباعة عالي الجودة. لكننا بالنظر للشرق الأوسط نجد أن تطبيق تلك السياسات العالمية ومواكبة التطور أمامها عدد من التحديات الكبيرة خاصة مع شرائح من الجمهور شديدة الولاء للنسخة الورقية من صحفهم المفضلة، وجيل من آباء الصناعة شديدي الارتباط بروتين إنتاج الصحيفة الورقية الكلاسيكي.
لا تفوت دقيقة واحدة إلا وصناعة الإعلام تشهد فيه توالد تريند جديد، أو حتى مجرد تغير طفيف، سيكون الأساس في المستقبل لثورة في سلوك الجمهور، يستقبله المهتمون على أنه تمرد وخروج عن المألوف، ثم ما يلبث أن يصبح هو المألوف بعينه، وما عداه هو المستغرب! هذا قدر صناعة قدرها التحولات المُستديمة. فمن كان يدري أن هذا الصندوق الذي سرق ألباب الأسر واستحوذ على اهتمامهم لعقود المسمى بالتلفاز، سيأتي اليوم الذي سيتنحى جانبًا، لتتفوق عليه منصات المشاهدة الإلكترونية. لم يبدُ أبدًا أن هذا الجهاز قد يتراجع يومًا. صحفنا الورقية كذلك، التي ارتبط بها القراء، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من نمط معيشي مرتبط بطبقات اجتماعية بعينها، ومفردة أساسية من يوميات أفرادها، ها هي الآن تعلن وفاتها الإكلينيكية، بتوقعات متفائلة ببقائها على أجهزة التنفس والإنعاش سنوات معدودة لا أكثر. لا ديمومة ها هُنا، إنما العكس هو الواقع، ففي صناعة الإعلام، الجديد هو السيد، والبقاء للأكثر قربًا من المستقبل والأكثر استيعابًا لشفرته، ولا عزاء للراغبين في سِنة من الاستقرار والركون إلى أوضاع ستمتد لأعوام وعقود، دون تطوير من أدواتهم واستباق الزمن.
ورغم إصراري على أن الصفة الجوهرية في صناعة الإعلام عالميًا ومحليًا هذه الأيام هي التحولات العاصفة يومًا بعد يوم، إلا أن الركن الشديد الذي أؤمن أنه ملاذ صناع الإعلام في وضع ملتبس لا تسهل قراءته هو الاستمساك بجودة المحتوى، فمنذ قديم الأزل وآوان شيوخ المهنة، وارتباط الجمهور بالمادة الصحفية قائم بالأساس على جودة الكلمة المكتوبة وحرفية الفقرة المعروضة. ما أود قوله إن الوضع قد يكون داعياً لبعض القلق والحيرة وخصوصاً من الأجيال الأصغر سنًا من أبنائنا طلاب الإعلام، لكن جودة المحتوى لطالما كانت بطاقة رابحة في كافة العصور، ومع اشتداد حدة التحولات، فهو اللغة المشتركة التي يتكلمها الصحفي والقارئ على حد سواء.
نقلاً عن "الرياض"

نشهد هذا الأسبوع انطلاق منتدى الإعلام السعودي، وهو حدث مهم جدير بالمتابعة من قبل الإعلاميين فضلًا عن دارسي الصحافة والإعلام في مختلف جامعات المملكة، لفت نظري بشدة موضوع النقاش الرئيس المطروح لهذه الدورة وهو التحول من الصحافة الورقية إلى الرقمية، قضية تشغل غرف الأخبار حول العالم بغير استثناء، وبالفعل قطعت فيها بعض الصحف شوطًا كبيرًا وصارت تقدم للجمهور محتوى مُبهراً بصريًا، تفاعلياً ومعتمداً بشكل شبه كامل على الوسائط المُتعددة، ونشهد ذلك بالتوازي مع أزمة عالمية في صناعة الأوراق وارتفاع أسعاره إضافة إلى تنامي التوجه العالمي لدعم البيئة المحيطة والحفاظ على الموارد ومن بينها آلاف الأطنان من ورق الطباعة عالي الجودة. لكننا بالنظر للشرق الأوسط نجد أن تطبيق تلك السياسات العالمية ومواكبة التطور أمامها عدد من التحديات الكبيرة خاصة مع شرائح من الجمهور شديدة الولاء للنسخة الورقية من صحفهم المفضلة، وجيل من آباء الصناعة شديدي الارتباط بروتين إنتاج الصحيفة الورقية الكلاسيكي.

 

لا تفوت دقيقة واحدة إلا وصناعة الإعلام تشهد فيه توالد تريند جديد، أو حتى مجرد تغير طفيف، سيكون الأساس في المستقبل لثورة في سلوك الجمهور، يستقبله المهتمون على أنه تمرد وخروج عن المألوف، ثم ما يلبث أن يصبح هو المألوف بعينه، وما عداه هو المستغرب! هذا قدر صناعة قدرها التحولات المُستديمة. فمن كان يدري أن هذا الصندوق الذي سرق ألباب الأسر واستحوذ على اهتمامهم لعقود المسمى بالتلفاز، سيأتي اليوم الذي سيتنحى جانبًا، لتتفوق عليه منصات المشاهدة الإلكترونية. لم يبدُ أبدًا أن هذا الجهاز قد يتراجع يومًا. صحفنا الورقية كذلك، التي ارتبط بها القراء، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من نمط معيشي مرتبط بطبقات اجتماعية بعينها، ومفردة أساسية من يوميات أفرادها، ها هي الآن تعلن وفاتها الإكلينيكية، بتوقعات متفائلة ببقائها على أجهزة التنفس والإنعاش سنوات معدودة لا أكثر. لا ديمومة ها هُنا، إنما العكس هو الواقع، ففي صناعة الإعلام، الجديد هو السيد، والبقاء للأكثر قربًا من المستقبل والأكثر استيعابًا لشفرته، ولا عزاء للراغبين في سِنة من الاستقرار والركون إلى أوضاع ستمتد لأعوام وعقود، دون تطوير من أدواتهم واستباق الزمن.

 

ورغم إصراري على أن الصفة الجوهرية في صناعة الإعلام عالميًا ومحليًا هذه الأيام هي التحولات العاصفة يومًا بعد يوم، إلا أن الركن الشديد الذي أؤمن أنه ملاذ صناع الإعلام في وضع ملتبس لا تسهل قراءته هو الاستمساك بجودة المحتوى، فمنذ قديم الأزل وآوان شيوخ المهنة، وارتباط الجمهور بالمادة الصحفية قائم بالأساس على جودة الكلمة المكتوبة وحرفية الفقرة المعروضة. ما أود قوله إن الوضع قد يكون داعياً لبعض القلق والحيرة وخصوصاً من الأجيال الأصغر سنًا من أبنائنا طلاب الإعلام، لكن جودة المحتوى لطالما كانت بطاقة رابحة في كافة العصور، ومع اشتداد حدة التحولات، فهو اللغة المشتركة التي يتكلمها الصحفي والقارئ على حد سواء.

 

نقلاً عن "الرياض"

 

 

 
عدد القراءات : 38                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

7407481

عدد الزوار اليوم

6253

المتواجدون حالياً

47

أكثر المتواجدين

18184