من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 14 نوفمبر 2019 الساعة 07:46 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

السلطات الجزائرية تدعو وسائل الإعلام للمساهمة بالحملة الانتخابية لمرشحى الرئاسة ... "تويتر" يحجب حساب نجل نصرالله ... الدفاع الأمريكية تؤكد أنها لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن عدد جنودها الذين سيبقون في سوريا ... ارتفاع عدد قتلى القصف الإسرائيلي على غزة ... السيسي يزور الإمارات اليوم ... المحتجون على طريق القصر الجمهوري يرفضون مقابلة الرئيس اللبناني ... تركيا: ألمانيا وهولندا ستستردان مواطنيهما الدواعش ... النائب العام ينشئ إدارة «البيان والتوجيه والتواصل الاجتماعي» ... صورة مؤثرة لفجر السعيد أثناء غيبوبتها.. وأحلام تحتضنها ... تركي آل الشيخ يوجّه تحذيراً للإعلاميّة منى أبو سليمان بسبب تغريدة ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

فتحية الدخاخني تكتب: الصحافة الجيدة!!

 
0 عدد التعليقات: 43 عدد القراءات: 04-11-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

هل هناك صحافة جيدة؟ وهل هناك معايير لقياسها؟ ولماذا فقد الإعلام مصداقيته؟، كثير من الأسئلة طرحها منتدى إعلام مصر فى دورته الثانية، وسط مناقشات سلطت الضوء على واقع المهنة، وحاولت تقديم حلول للنهوض بها من حالة التراجع والكبوة التى ألمت بها لعدة أسباب مهنية وسياسية. لكن الطابع العام للمناقشات غلب عليه حالة الرثاء وجلد الذات لحال وواقع الصحافة المصرية، وفقدانها للمصداقية والتأثير فى الجمهور الذى أصبح يعتمد على وسائل التواصل الاجتماعى، وربما وسائل إعلام أخرى للحصول على المعلومة، وكان ضحية لنوع متدنٍ من الإعلام تقدمه وسائل الإعلام الحالية.
حالة الرثاء هذه ليست جديدة، فكما قال الأستاذ الصحفى عبدالله السناوى، فى كلمته، فإن الجميع بدءًا من رئيس الجمهورية وحتى أصغر قارئ يجمع على أن هناك مشكلة فى الصحافة وتراجعا فى الإعلام المصرى الذى كان مدرسة ونموذجًا يحتذى.
لكن الرثاء هذه المرة اتخذ منحنى علميًا بمجموعة من الأسئلة طرحها الدكتور ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامى، وطلب من الحضور الإجابة عليها لتقييم وضع الإعلام فى مصر، لمعرفة هل لدينا صحافة جيدة أم لا، هذه الأسئلة تتلخص فى مدى ثقتك فى وسائل الإعلام الحالية، ومدى اعتمادك عليها للحصول على المعلومات واتخاذ قرارات مصيرية، وهل ما تقدمه ممتع، وهل هناك تنظيم مؤسسى يضمن لها البقاء، وبقدر بساطة هذه الأسئلة إلا أنها أسقطت أقنعة نتخفى خلفها فى محاولة للادعاء بأن الوضع جيد، وأن القارئ لا يستوعب ما نقدمه من صحافة متميزة.
أسباب التراجع تراوحت بين نقص المهنية، واستسلام الصحفى لقيود سياسية إيثارا للسلامة، لكن السبب الأهم الذى لم يستطع أحد أن يخفيه هو هامش الحرية، حيث صنفت منظمة مراسلون بلا حدود مصر فى المركز ١٦١ مِن بين ١٨٠ دولة فى مستوى حرية الصحافة، وبالحرية يستعيد الإعلام قوته ومصداقيته وجمهوره الذى انصرف عنه لمنصات بديلة.
نعم الحرية مهمة لازدهار الإعلام وتنوعه، ولكن هذا لا يلغى المهنية ومحاولة تقديم صحافة جيدة، والبحث عن مجالات متنوعة للكتابة بعيدا عن القيود، وتقديم مادة مختلفة تهم المواطن وتتمتع بميزة تنافسية فى مواجهة وسائل التواصل الاجتماعى، وهذا سيعيد المصداقية، ويمنح الإعلام، بمرور الوقت، هامشًا أكبر من الحرية، عبر وسائل إعلام قوية ذات صوت مسموع يمكنها أن تتحدى سقف الحريات المسموح.
لا يجب أن نجلس مكتوفى الأيدى نرثى حالنا، ونطمئن أنفسنا بأن هذه حالة عامة استنادا لما قالته بيرنيلا برامبج، منسق المبادرة المصرية الدنماركية للحوار، بأن مصداقية الإعلامى فى بلدها «أقل من مصداقية بائع السيارات المستعملة»، علينا أن نعمل على تقديم الصحافة الجيدة، وأن نكافح للحصول على هامش حرية أكبر، وعلى القائمين على إدارة الإعلام أن يدركوا أن الإملاءات والصوت الواحد أفقدنا التأثير.

هل هناك صحافة جيدة؟ وهل هناك معايير لقياسها؟ ولماذا فقد الإعلام مصداقيته؟، كثير من الأسئلة طرحها منتدى إعلام مصر فى دورته الثانية، وسط مناقشات سلطت الضوء على واقع المهنة، وحاولت تقديم حلول للنهوض بها من حالة التراجع والكبوة التى ألمت بها لعدة أسباب مهنية وسياسية. لكن الطابع العام للمناقشات غلب عليه حالة الرثاء وجلد الذات لحال وواقع الصحافة المصرية، وفقدانها للمصداقية والتأثير فى الجمهور الذى أصبح يعتمد على وسائل التواصل الاجتماعى، وربما وسائل إعلام أخرى للحصول على المعلومة، وكان ضحية لنوع متدنٍ من الإعلام تقدمه وسائل الإعلام الحالية.

 

 

حالة الرثاء هذه ليست جديدة، فكما قال الأستاذ الصحفى عبدالله السناوى، فى كلمته، فإن الجميع بدءًا من رئيس الجمهورية وحتى أصغر قارئ يجمع على أن هناك مشكلة فى الصحافة وتراجعا فى الإعلام المصرى الذى كان مدرسة ونموذجًا يحتذى.

 

لكن الرثاء هذه المرة اتخذ منحنى علميًا بمجموعة من الأسئلة طرحها الدكتور ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامى، وطلب من الحضور الإجابة عليها لتقييم وضع الإعلام فى مصر، لمعرفة هل لدينا صحافة جيدة أم لا، هذه الأسئلة تتلخص فى مدى ثقتك فى وسائل الإعلام الحالية، ومدى اعتمادك عليها للحصول على المعلومات واتخاذ قرارات مصيرية، وهل ما تقدمه ممتع، وهل هناك تنظيم مؤسسى يضمن لها البقاء، وبقدر بساطة هذه الأسئلة إلا أنها أسقطت أقنعة نتخفى خلفها فى محاولة للادعاء بأن الوضع جيد، وأن القارئ لا يستوعب ما نقدمه من صحافة متميزة.

 

أسباب التراجع تراوحت بين نقص المهنية، واستسلام الصحفى لقيود سياسية إيثارا للسلامة، لكن السبب الأهم الذى لم يستطع أحد أن يخفيه هو هامش الحرية، حيث صنفت منظمة مراسلون بلا حدود مصر فى المركز ١٦١ مِن بين ١٨٠ دولة فى مستوى حرية الصحافة، وبالحرية يستعيد الإعلام قوته ومصداقيته وجمهوره الذى انصرف عنه لمنصات بديلة.

 

نعم الحرية مهمة لازدهار الإعلام وتنوعه، ولكن هذا لا يلغى المهنية ومحاولة تقديم صحافة جيدة، والبحث عن مجالات متنوعة للكتابة بعيدا عن القيود، وتقديم مادة مختلفة تهم المواطن وتتمتع بميزة تنافسية فى مواجهة وسائل التواصل الاجتماعى، وهذا سيعيد المصداقية، ويمنح الإعلام، بمرور الوقت، هامشًا أكبر من الحرية، عبر وسائل إعلام قوية ذات صوت مسموع يمكنها أن تتحدى سقف الحريات المسموح.

 

لا يجب أن نجلس مكتوفى الأيدى نرثى حالنا، ونطمئن أنفسنا بأن هذه حالة عامة استنادا لما قالته بيرنيلا برامبج، منسق المبادرة المصرية الدنماركية للحوار، بأن مصداقية الإعلامى فى بلدها «أقل من مصداقية بائع السيارات المستعملة»، علينا أن نعمل على تقديم الصحافة الجيدة، وأن نكافح للحصول على هامش حرية أكبر، وعلى القائمين على إدارة الإعلام أن يدركوا أن الإملاءات والصوت الواحد أفقدنا التأثير.

نقلاً عن " المصري اليوم "

 

 

 
عدد القراءات : 43                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

7163668

عدد الزوار اليوم

2269

المتواجدون حالياً

49

أكثر المتواجدين

18184