من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأربعاء 16 أكتوبر 2019 الساعة 06:43 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

حبس المتهمين بسرقة سيارة صحفي في مدينة نصر ... مباحث القاهرة تعيد سيارة صحفي مسروقة بمدينة نصر ... صحفي كردي: وطن يأوينا أهم لدينا من الطعام والشراب ... مظاهرات غاضبة أمام البيت الأبيض ضد الاحتلال التركي لـ سوريا ... زاخاروفا: اقتباس ترامب عبارات مذيع روسي دليل ثقة ... قطر ترفض تقرير "هيومن رايتس ووتش" عن وفيات الوافدين ... وفاة الصحفي عبد العزيز الهياجم أول مراسل لقناة RT في اليمن ... صحفي إسرائيلي يحذر: هجوم تركيا على سوريا يخلف أكثر من مليون لاجئ كردي ... السفيرعبد الهادي ووزير الإعلام السوري يبحثان الأوضاع في المنطقة ... الأعلى للإعلام: لدينا أدوات لمحاربة القرصنة الإعلامية لحماية الملكية الفكرية ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

هيفاء عدوان تكتب: مشروع قانون الصحافة والإعلام الإلكتروني الجديد في البحرين

 
0 عدد التعليقات: 15 عدد القراءات: 08-10-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

شكل المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، نقلة مفصلية في تاريخ مملكة البحرين الحديث، والذي انعكست آثاره بشكل مباشر على مختلف مناحي الحياة، السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، رافق كل ذلك تطور ملحوظ في المؤسسة الإعلامية، الرسمية والأهلية، والتي واكبت المشروع الملكي وعكست آثاره، وعبرت بصدق عن تطلعات الشارع البحريني وكانت الناقل الأمين لأحلامه وآماله. مفاعيل المشروع الإصلاحي كانت واضحة في العمل الإعلامي بالمملكة، حيث الحرص على وجود مؤسسات إعلامية فاعلة ومهنية قادرة على مواكبة النهضة التي تشهدها البلاد، ولم يكن ذلك ليتم إلا في ظل وجود قانون للصحافة والإعلام مواكباً للتغيرات السياسية، يضمن حرية الرأي والفكر والتعبير، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية، فكان نتاج ذلك أن صدر بتاريخ الثالث والعشرين من أكتوبر عام 2002، المرسوم بقانون رقم «47»، لسنة 2002 بشأن تنظيم الصحافة والطباعة والنشر، ليكون بذلك أول قانون للصحافة في البحرين، حيث أفرد في الباب الثالث وضمن سبعة فصول معايير العمل الصحافي وحقوق وواجبات الصحافيين، مع ضمان حرية الرأي والتعبير لهم ضمن القانون، حماية لهم وحفاظاً على قدسية السلطة الرابعة.
وبفعل تطور التكنولوجيا ووسائل الاتصال السريعة التي شهدها العام في السنوات الأخيرة، خصوصاً في المجال الإعلامي، ودخول قنوات إعلامية جديدة على العمل الإعلامي، فقد دعت الحاجة إلى وجود قانون عصري لتنظيم الصحافة والطباعة والنشر ويواكب كل هذه المتغيرات وآليات العمل الحديثة، فكان التنسيق قائماً بين جميع الجهات المعنية، السلطة التنفيذية بمؤسساتها المعنية والسلطة التشريعية وجمعية الصحافيين البحرينية، إلى جانب الاستئناس بآراء العاملين في المجال الإعلامي.
ومع احتفال مملكة البحرين باليوم العالمي لحرية الصحافة، مطلع مايو الماضي، تكثفت جهود مختلف الجهات المعنية بالعمل على تطوير التشريعات الإعلامية وتضمينها قانوناً بحرينياً عصرياً ومستنيراً، يعزز من الحريات المسؤولة ويواكب التطورات الكبيرة في مجالات التقنية الحديثة وانسياب المعلومات وسهولة وسرعة الاتصال، والعمل على تعزيز الحريات الصحافية والإعلامية المسؤولة عبر وسائل الإعلام المختلفة، المطبوعة والمرئية والمسموعة والإلكترونية، استناداً لضمانات حرية الرأي والتعبير في دستور مملكة البحرين، والمواثيق الحقوقية العربية والدولية، وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والميثاق العربي لحقوق الإنسان.
ويتميز قانون الصحافة والإعلام البحريني المقترح، والذي مر بمخاضات عديدة على مدى سنوات، بكفالته لحرية الصحافة والإعلام الإلكتروني، وضمانات غير مسبوقة بالحق في التعبير والرأي ونشره بالقول أو الكتابة أو الصورة أو الرسم، أو غيرها من وسائل التعبير، دون المساس بالثوابت الدينية والوطنية، وعلى رأسها العقيدة الإسلامية والوحدة الوطنية، وبما لا يثير الفرقة أو الطائفية. كما كفل المشروع الجديد الحرية في إصدار الصحف الورقية والإلكترونية والمطبوعات المختلفة، التقليدية أو الحديثة، وممارسة الصحافيين والإعلاميين واجباتهم المهنية بكل حرية وأمان واستقلال وحيادية، مع كفالة حقهم في الحصول على المعلومات وضمان سرية مصادرهم. وأفرد القانون الجديد فصولاً مهمة للإعلام الإلكتروني، والتي تندرج ضمنها دور النشر الإلكتروني، والصحف الإلكترونية التي ليس لها أصل مطبوع، ومواقع ومنصات وحسابات الخدمات الإخبارية، ومواقع ومنصات البث المباشر والصوتي الإلكتروني، والمواقع الإلكترونية للصحف الورقية، والمصنفات والمواد المرئية والمسموعة، والمواقع الإلكترونية أو القنوات أو المنصات أو البرامج الإلكترونية.
عناية المشرع البحريني بالإعلام الإلكتروني، جاءت تأكيداً على المكانة الرفيعة التي تحتلها البحرين إقليمياً وعالمياً في مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات «IDI»، حيث جاءت في المركز الأول عربياً والحادي والثلاثين على مستوى العالم، حسب التقرير السنوي لقياس مجتمع المعلومات والذي أصدره الاتحاد الدولي للاتصالات «ITD» في نوفمبر 2017. كذلك حصول المملكة على المركز الرابع عالمياً في مؤشر البنية التحتية للاتصالات «TII» التابعة لمؤشر تنمية الحكومة الإلكترونية «EGDI» بحسب تقرير الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية الصادر في يوليو 2018.
بقي أن نشير إلى أن النمو المطرد والمتسارع في استخدام الإنترنت، ساهم بشكل فعال في فرض ضرورة وضع تشريعات للتعامل مع شبكات الإعلام الاجتماعي، والاعتراف بها كإحدى المنصات المهمة في نقل الخبر، خصوصاً وأن البحرين تعد ضمن الدول العشر الأولى على مستوى العالم في نسبة الوصول إلى الإنترنت، حسب تقرير الرقمية العالمية لعام 2018.
قانون إعلامي متطور وعصري، يتم وضع اللمسات الأخيرة عليه، حيث من المتوقع أن تناقشه السلطة التشريعية خلال دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الخامس، ليكون التحول الأكبر في مجال الصحافة والإعلام في مملكة البحرين، لما يتضمنه من تأكيد على الحقوق والحريات الإعلامية استناداً لدستور مملكة البحرين وميثاق العمل الوطني.

شكل المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، نقلة مفصلية في تاريخ مملكة البحرين الحديث، والذي انعكست آثاره بشكل مباشر على مختلف مناحي الحياة، السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، رافق كل ذلك تطور ملحوظ في المؤسسة الإعلامية، الرسمية والأهلية، والتي واكبت المشروع الملكي وعكست آثاره، وعبرت بصدق عن تطلعات الشارع البحريني وكانت الناقل الأمين لأحلامه وآماله. مفاعيل المشروع الإصلاحي كانت واضحة في العمل الإعلامي بالمملكة، حيث الحرص على وجود مؤسسات إعلامية فاعلة ومهنية قادرة على مواكبة النهضة التي تشهدها البلاد، ولم يكن ذلك ليتم إلا في ظل وجود قانون للصحافة والإعلام مواكباً للتغيرات السياسية، يضمن حرية الرأي والفكر والتعبير، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية، فكان نتاج ذلك أن صدر بتاريخ الثالث والعشرين من أكتوبر عام 2002، المرسوم بقانون رقم «47»، لسنة 2002 بشأن تنظيم الصحافة والطباعة والنشر، ليكون بذلك أول قانون للصحافة في البحرين، حيث أفرد في الباب الثالث وضمن سبعة فصول معايير العمل الصحافي وحقوق وواجبات الصحافيين، مع ضمان حرية الرأي والتعبير لهم ضمن القانون، حماية لهم وحفاظاً على قدسية السلطة الرابعة.

 

وبفعل تطور التكنولوجيا ووسائل الاتصال السريعة التي شهدها العام في السنوات الأخيرة، خصوصاً في المجال الإعلامي، ودخول قنوات إعلامية جديدة على العمل الإعلامي، فقد دعت الحاجة إلى وجود قانون عصري لتنظيم الصحافة والطباعة والنشر ويواكب كل هذه المتغيرات وآليات العمل الحديثة، فكان التنسيق قائماً بين جميع الجهات المعنية، السلطة التنفيذية بمؤسساتها المعنية والسلطة التشريعية وجمعية الصحافيين البحرينية، إلى جانب الاستئناس بآراء العاملين في المجال الإعلامي.

 

ومع احتفال مملكة البحرين باليوم العالمي لحرية الصحافة، مطلع مايو الماضي، تكثفت جهود مختلف الجهات المعنية بالعمل على تطوير التشريعات الإعلامية وتضمينها قانوناً بحرينياً عصرياً ومستنيراً، يعزز من الحريات المسؤولة ويواكب التطورات الكبيرة في مجالات التقنية الحديثة وانسياب المعلومات وسهولة وسرعة الاتصال، والعمل على تعزيز الحريات الصحافية والإعلامية المسؤولة عبر وسائل الإعلام المختلفة، المطبوعة والمرئية والمسموعة والإلكترونية، استناداً لضمانات حرية الرأي والتعبير في دستور مملكة البحرين، والمواثيق الحقوقية العربية والدولية، وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والميثاق العربي لحقوق الإنسان.

 

ويتميز قانون الصحافة والإعلام البحريني المقترح، والذي مر بمخاضات عديدة على مدى سنوات، بكفالته لحرية الصحافة والإعلام الإلكتروني، وضمانات غير مسبوقة بالحق في التعبير والرأي ونشره بالقول أو الكتابة أو الصورة أو الرسم، أو غيرها من وسائل التعبير، دون المساس بالثوابت الدينية والوطنية، وعلى رأسها العقيدة الإسلامية والوحدة الوطنية، وبما لا يثير الفرقة أو الطائفية. كما كفل المشروع الجديد الحرية في إصدار الصحف الورقية والإلكترونية والمطبوعات المختلفة، التقليدية أو الحديثة، وممارسة الصحافيين والإعلاميين واجباتهم المهنية بكل حرية وأمان واستقلال وحيادية، مع كفالة حقهم في الحصول على المعلومات وضمان سرية مصادرهم. وأفرد القانون الجديد فصولاً مهمة للإعلام الإلكتروني، والتي تندرج ضمنها دور النشر الإلكتروني، والصحف الإلكترونية التي ليس لها أصل مطبوع، ومواقع ومنصات وحسابات الخدمات الإخبارية، ومواقع ومنصات البث المباشر والصوتي الإلكتروني، والمواقع الإلكترونية للصحف الورقية، والمصنفات والمواد المرئية والمسموعة، والمواقع الإلكترونية أو القنوات أو المنصات أو البرامج الإلكترونية.

 

عناية المشرع البحريني بالإعلام الإلكتروني، جاءت تأكيداً على المكانة الرفيعة التي تحتلها البحرين إقليمياً وعالمياً في مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات «IDI»، حيث جاءت في المركز الأول عربياً والحادي والثلاثين على مستوى العالم، حسب التقرير السنوي لقياس مجتمع المعلومات والذي أصدره الاتحاد الدولي للاتصالات «ITD» في نوفمبر 2017. كذلك حصول المملكة على المركز الرابع عالمياً في مؤشر البنية التحتية للاتصالات «TII» التابعة لمؤشر تنمية الحكومة الإلكترونية «EGDI» بحسب تقرير الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية الصادر في يوليو 2018.

 

بقي أن نشير إلى أن النمو المطرد والمتسارع في استخدام الإنترنت، ساهم بشكل فعال في فرض ضرورة وضع تشريعات للتعامل مع شبكات الإعلام الاجتماعي، والاعتراف بها كإحدى المنصات المهمة في نقل الخبر، خصوصاً وأن البحرين تعد ضمن الدول العشر الأولى على مستوى العالم في نسبة الوصول إلى الإنترنت، حسب تقرير الرقمية العالمية لعام 2018.

 

قانون إعلامي متطور وعصري، يتم وضع اللمسات الأخيرة عليه، حيث من المتوقع أن تناقشه السلطة التشريعية خلال دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الخامس، ليكون التحول الأكبر في مجال الصحافة والإعلام في مملكة البحرين، لما يتضمنه من تأكيد على الحقوق والحريات الإعلامية استناداً لدستور مملكة البحرين وميثاق العمل الوطني.

نقلاً عن " الوطن البحرينية "

 

 

 
عدد القراءات : 15                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6979804

عدد الزوار اليوم

1769

المتواجدون حالياً

69

أكثر المتواجدين

18184