من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 20 فبراير 2020 الساعة 05:20 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل ستحرص على زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام؟
نعم
لا
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

رئيس نقابة العاملين بوسائل الإعلام: لا نعطى لأعضائنا صفة صحفى أو مذيع ... مدعى عام سويسرا يوجه اتهامات لناصر الخليفى رئيس مجموعة بى.إن الإعلامية ... الصين تدرج رسميا عقاقير في قائمة أدوية فيروس كورونا ... نقابة الصحفيين: نحن الجهة الوحيدة الممثلة لأصحاب المهنة ونحذر من الكيانات غير القانونية ... الصحفيين العرب: حرية الصحافة بالعالم العربى على جدول أعمال المكتب الدائم ... اليابان تعلن وفاة أول حالتين مصابتين بفيروس كورونا من ركاب السفينة "دايموند برنسيس" ... المتوفيان بكورونا في إيران لم يتواصلا مع صينيين... والسلطات تحقق لمعرفة السبب ... ارتفاع عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في البر الرئيسي للصين إلى 2118 شخصا ... نقابة الصحفيين التونسيين: استنطاق الصحفيين لدى الفرق الأمنية ممارسة تدخل في خانة الهرسلة ... استقلال الصحافة يدعو الصحفيين لدعم قرار الموسيقيين ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

د. وجدان فهد تكتب: اندثار الصحافة وموت السياسة

 
0 عدد التعليقات: 90 عدد القراءات: 29-09-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

يوما بعد آخر نشهد إغلاق عدة صحف عريقة وانسحاب عدد آخر منها من الساحة الإعلامية العربية من دون تبرير، وإن كان سبقها في ذلك صحف أجنبية. 
فقرار تصفية صحف لبنانية مثل النهار والسفير وصحيفة الحياة التي تتخذ من لندن مقرا لها.. كذلك توقفت عن النشر وتحديث حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي منذ نهاية الأسبوع الأول من شهر سبتمبر.. كل ذلك يطرح علامات استفهام عن مصير الصحافة العربية والأسباب الفعلية المؤدية إلى تلك النهاية. وهل ستلاقي صحفنا المحلية مثل ذلك المصير؟! 
أي نعم الصحف التي ذكرتها لبنانية المنشأ، لكنها دولية الاختصاص ولديها نخبة من الكتّاب الصحفيين الذين يقدرون بفكرهم وتراكماتهم المهنية سبر أغوار السياسة وتغيير مساراتها من خلال كتاباتهم التحليلية الرصينة في مقالاتهم وأعمدتهم اليومية أمثال جهاد الخازن وطلال سلمان وراغدة درغام. وبالتالي فإن غياب الأقلام الصحفية المؤثرة يشبه غياب المراصد الفلكية.. ما يعني ضياع بوصلة الاتجاهات والتفريق بين الأفول والبزوغ.
من جملة الأسباب التي ساقتها تلك الصحف أن المناخ السياسي لم يعد محفّزا على الاستمرارية، ذلك أن الصحافة تتغذى على السياسة، فإذا ما هجر الناس التعاطي مع السياسة والشأن العام، فمن أين ستتغذى الصحف وتنتج بناء على الوقائع والأحداث المستمرة؟! 
أما أنا فاذهب بالرأي إلى أن القارئ ليس لديه مشكلة في القراءة، وإنما المشكلة الحقيقية تكمن في ذلك السياق الذي يحثه على التفاعل مع الشأن السياسي بحس من المسؤولية الصادقة والمواطنة الفاعلة، من دون خوف أو ترقب لأي تحذير أو ردة فعل قد تنال من أمنه واستقراره وربما تنسحب على مورد رزقه، من أي طرف قد يحمل صفة رسمية أو دون ذلك.
إن مسألة البقاء على التفاعلية السياسية في المجتمعات لهي حتمية ضرورية يُرصد من خلالها حيوية المجتمع نفسه، ويكشف عن دواخله ومدى انسجامه من عدمه مع محيطه الإقليمي والدولي، والاهم من ذلك يحفّز الصحافة والصحفيين على الإنتاج الصحفي، وإلا فالركود يجعل من الصحف مجرد واجهة عرض (فاترينة) لأخبار دوائر العلاقات العامة.. من دون ممارسة حقيقية لفن التقصي الصحفي أو نقل القصة الإنسانية في أي حدث كما هي دون رتوش. 
أما السبب الآخر وراء القرارات الإدارية التي اتخذتها بعض الصحف للتصفية فهو معاناتها مع السوق الإعلانية، وتصاعد شكواها من منافسة بعض الحسابات الإخبارية بنقل محتوياتها من دون إذن ومراعاة لحقوق الملكية الفكرية. 
فالإعلان شريان أساس لتشغيل الصحيفة ودفع رواتب العاملين فيها، إذ إن نشر إعلان نعي مساحة ربع صفحة يكلف آلاف الدنانير، فما بالكم بإعلانات التهنئة التي تحتل صفحة كاملة في المناسبات الموسمية! وحتى هذه الإعلانات شبه الرسمية قد لحقت بالإعلانات التجارية وعرفت مسار المواقع الإخبارية على حسابات التواصل باعتبارها أرخص تكلفة وأكثر انتشارا.
وإزاء المنافسة غير العادلة بين صحف مؤسسية تنتج وتدفع لمنتجها الصحفي من رواتب للصحفيين ومواد طباعة وورق، وبين حسابات إخبارية لا يمكن إنكار تأثيرها على الرأي العام وانتشارها الهائل.. لا عجب أن تتوارى الصحف وتُغلق.
وهي المعاناة ذاتها التي ضج بها الصحفيون وحرّك جمعية الصحفيين البحرينية مؤخرا لإصدار بيان حثت فيه مسؤولي الحسابات الإخبارية في وسائل التواصل الاجتماعي على تصحيح أوضاعهم القانونية وإزالة المخالفات تفاديا لأيّ مساءلة قانونية مشروعة من المؤسسات الصحفية أو الصحفيين أو غيرهم. على اعتبار أن حق التعبير عن الرأي بالنشر أو الكتابة هو حق مشروع للفرد وغير مربوط بالممارسات التجارية الربحية، أما مزاولة مهنة الصحافة فتعني مأسسة العمل وفق الضوابط المقررة بالقوانين، من بينها الحصول على الرخص من الجهات الرسمية المعنية، ومؤدى ذلك تأسيس شركة تجارية تخضع لقواعد العمل التجاري وبما يتيح لها نشر الإعلانات لتمويل نشاطها وصرف رواتب موظفيها.
وفي أثر ذلك الجدل لا بد من وجهة نظري من الأخذ بالتجربة الفرنسية التي فرضت بالقانون على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب المنافسة غير المتكافئة أن تدفع للصحف مقابلاً مادياً أمام ما تأخذه كاملا أو ما يقتبس منها.
وفي رأيي ينبغي للصحف التي تنوي البقاء أن تفكر جديا في موارد أخرى غير الإعلانات التجارية لضمان تمويلها الذاتي، من ذلك أن تحاكي تجارب النوادي الرياضية الناجحة استثماريا. 
وأختم مقالي بدعوة كل الزملاء الصحفيين الى الدفاع عن بقائها وعدم التنازل عنها، فالصحافة كيان سياسي، وتلاشيها علامة من علامة احتضار السياسة.

يوما بعد آخر نشهد إغلاق عدة صحف عريقة وانسحاب عدد آخر منها من الساحة الإعلامية العربية من دون تبرير، وإن كان سبقها في ذلك صحف أجنبية. 

 

فقرار تصفية صحف لبنانية مثل النهار والسفير وصحيفة الحياة التي تتخذ من لندن مقرا لها.. كذلك توقفت عن النشر وتحديث حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي منذ نهاية الأسبوع الأول من شهر سبتمبر.. كل ذلك يطرح علامات استفهام عن مصير الصحافة العربية والأسباب الفعلية المؤدية إلى تلك النهاية. وهل ستلاقي صحفنا المحلية مثل ذلك المصير؟! 

 

أي نعم الصحف التي ذكرتها لبنانية المنشأ، لكنها دولية الاختصاص ولديها نخبة من الكتّاب الصحفيين الذين يقدرون بفكرهم وتراكماتهم المهنية سبر أغوار السياسة وتغيير مساراتها من خلال كتاباتهم التحليلية الرصينة في مقالاتهم وأعمدتهم اليومية أمثال جهاد الخازن وطلال سلمان وراغدة درغام. وبالتالي فإن غياب الأقلام الصحفية المؤثرة يشبه غياب المراصد الفلكية.. ما يعني ضياع بوصلة الاتجاهات والتفريق بين الأفول والبزوغ.

 

من جملة الأسباب التي ساقتها تلك الصحف أن المناخ السياسي لم يعد محفّزا على الاستمرارية، ذلك أن الصحافة تتغذى على السياسة، فإذا ما هجر الناس التعاطي مع السياسة والشأن العام، فمن أين ستتغذى الصحف وتنتج بناء على الوقائع والأحداث المستمرة؟! 

 

أما أنا فاذهب بالرأي إلى أن القارئ ليس لديه مشكلة في القراءة، وإنما المشكلة الحقيقية تكمن في ذلك السياق الذي يحثه على التفاعل مع الشأن السياسي بحس من المسؤولية الصادقة والمواطنة الفاعلة، من دون خوف أو ترقب لأي تحذير أو ردة فعل قد تنال من أمنه واستقراره وربما تنسحب على مورد رزقه، من أي طرف قد يحمل صفة رسمية أو دون ذلك.

 

إن مسألة البقاء على التفاعلية السياسية في المجتمعات لهي حتمية ضرورية يُرصد من خلالها حيوية المجتمع نفسه، ويكشف عن دواخله ومدى انسجامه من عدمه مع محيطه الإقليمي والدولي، والاهم من ذلك يحفّز الصحافة والصحفيين على الإنتاج الصحفي، وإلا فالركود يجعل من الصحف مجرد واجهة عرض (فاترينة) لأخبار دوائر العلاقات العامة.. من دون ممارسة حقيقية لفن التقصي الصحفي أو نقل القصة الإنسانية في أي حدث كما هي دون رتوش. 

 

أما السبب الآخر وراء القرارات الإدارية التي اتخذتها بعض الصحف للتصفية فهو معاناتها مع السوق الإعلانية، وتصاعد شكواها من منافسة بعض الحسابات الإخبارية بنقل محتوياتها من دون إذن ومراعاة لحقوق الملكية الفكرية. 

 

فالإعلان شريان أساس لتشغيل الصحيفة ودفع رواتب العاملين فيها، إذ إن نشر إعلان نعي مساحة ربع صفحة يكلف آلاف الدنانير، فما بالكم بإعلانات التهنئة التي تحتل صفحة كاملة في المناسبات الموسمية! وحتى هذه الإعلانات شبه الرسمية قد لحقت بالإعلانات التجارية وعرفت مسار المواقع الإخبارية على حسابات التواصل باعتبارها أرخص تكلفة وأكثر انتشارا.

 

وإزاء المنافسة غير العادلة بين صحف مؤسسية تنتج وتدفع لمنتجها الصحفي من رواتب للصحفيين ومواد طباعة وورق، وبين حسابات إخبارية لا يمكن إنكار تأثيرها على الرأي العام وانتشارها الهائل.. لا عجب أن تتوارى الصحف وتُغلق.

 

وهي المعاناة ذاتها التي ضج بها الصحفيون وحرّك جمعية الصحفيين البحرينية مؤخرا لإصدار بيان حثت فيه مسؤولي الحسابات الإخبارية في وسائل التواصل الاجتماعي على تصحيح أوضاعهم القانونية وإزالة المخالفات تفاديا لأيّ مساءلة قانونية مشروعة من المؤسسات الصحفية أو الصحفيين أو غيرهم. على اعتبار أن حق التعبير عن الرأي بالنشر أو الكتابة هو حق مشروع للفرد وغير مربوط بالممارسات التجارية الربحية، أما مزاولة مهنة الصحافة فتعني مأسسة العمل وفق الضوابط المقررة بالقوانين، من بينها الحصول على الرخص من الجهات الرسمية المعنية، ومؤدى ذلك تأسيس شركة تجارية تخضع لقواعد العمل التجاري وبما يتيح لها نشر الإعلانات لتمويل نشاطها وصرف رواتب موظفيها.

 

وفي أثر ذلك الجدل لا بد من وجهة نظري من الأخذ بالتجربة الفرنسية التي فرضت بالقانون على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب المنافسة غير المتكافئة أن تدفع للصحف مقابلاً مادياً أمام ما تأخذه كاملا أو ما يقتبس منها.

 

وفي رأيي ينبغي للصحف التي تنوي البقاء أن تفكر جديا في موارد أخرى غير الإعلانات التجارية لضمان تمويلها الذاتي، من ذلك أن تحاكي تجارب النوادي الرياضية الناجحة استثماريا. 

 

وأختم مقالي بدعوة كل الزملاء الصحفيين الى الدفاع عن بقائها وعدم التنازل عنها، فالصحافة كيان سياسي، وتلاشيها علامة من علامة احتضار السياسة.

نقلاً عن " أخبار البحرين "

 

 

 
عدد القراءات : 90                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

7853685

عدد الزوار اليوم

5454

المتواجدون حالياً

49

أكثر المتواجدين

18184