من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 20 فبراير 2020 الساعة 04:49 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل ستحرص على زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام؟
نعم
لا
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

رئيس نقابة العاملين بوسائل الإعلام: لا نعطى لأعضائنا صفة صحفى أو مذيع ... مدعى عام سويسرا يوجه اتهامات لناصر الخليفى رئيس مجموعة بى.إن الإعلامية ... الصين تدرج رسميا عقاقير في قائمة أدوية فيروس كورونا ... نقابة الصحفيين: نحن الجهة الوحيدة الممثلة لأصحاب المهنة ونحذر من الكيانات غير القانونية ... الصحفيين العرب: حرية الصحافة بالعالم العربى على جدول أعمال المكتب الدائم ... اليابان تعلن وفاة أول حالتين مصابتين بفيروس كورونا من ركاب السفينة "دايموند برنسيس" ... المتوفيان بكورونا في إيران لم يتواصلا مع صينيين... والسلطات تحقق لمعرفة السبب ... ارتفاع عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في البر الرئيسي للصين إلى 2118 شخصا ... نقابة الصحفيين التونسيين: استنطاق الصحفيين لدى الفرق الأمنية ممارسة تدخل في خانة الهرسلة ... استقلال الصحافة يدعو الصحفيين لدعم قرار الموسيقيين ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

سامح فوزي يكتب: 4 تحديات تواجه الإعلام

 
0 عدد التعليقات: 88 عدد القراءات: 25-09-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

الإعلام دائما فى قفص الاتهام فعلها أو لم يفعلها. يواجه تحدى العجز عن توصيل الرسائل الصحيحة، وتفنيد الرسائل الخاطئة. قد يكون فى ذلك بعض الصواب، ولكن حتى يفعل الإعلام المرجو منه ــ وطنيا ومهنيا ــ ينبغى إصلاح أحواله، وتجديد لياقته حتى يصبح وسيلة نقل فعالة وآمنة للرسائل، والأفكار، والمعلومات.
أولى الإشكاليات تضخم الإعلام دون داعٍ، مثل الصحافة المكتوبة لدينا عشرات المطبوعات على كل المستويات مرتفعة التكلفة، محدودة التوزيع، والمسألة لا تقتصر فقط على الصحف القومية، ولكن تمتد أيضا إلى الصحف الخاصة، أما الحزبية فقد تراجعت بدرجة كبيرة. وبالتالى فإن الصحافة، رغم أهميتها، أصبحت محدودة التأثير، والفعالية. المدخل الموضوعى هو «إعادة هيكلة» المؤسسات الصحفية، على نحو يجعلها أكثر رشاقة، وفعالية، وابتكار أساليب جديدة فى المطبوعات، والفنون الصحفية على غرار ما يحدث فى سوق الصحافة العالمية. قد يؤدى ذلك إلى اتخاذ قرارات مؤلمة، لكن لا غنى عنها.
الإشكالية الثانية، أهمية مراعاة التحولات العالمية التى جعلت فضاء الانترنت له الغلبة على كل من الصحف والفضائيات، بل إن ما ينشر فى الصحف، وما يبث على شاشات التلفزيون يبحث عن الانتشار والذيوع من خلال وسائل التواصل الاجتماعى، ويعنى ذلك إيجاد منابر إلكترونية تجتذب الجمهور، وبخاصة الشباب، وتخرج من سياق الانفعال وردود الأفعال إلى إبراز الحقيقة على أرض الواقع بالصورة والخبر والرأى، والرأى الآخر.
الإشكالية الثالثة، الاهتمام بالاستقصاء الميدانى، يعنى ذلك تقديم الصورة من الواقع، ليس بناء على نشرات حكومية، ولكن من خلال رصد ما يحدث فى الحقيقة، وأرى أن هناك انجازات كثيرة على أرض الواقع لا تجد من يقدمها بصورة صحيحة، ولا يدرك المواطن حقيقتها، أو نتائجها، أو التكاليف التى انفقت عليها. وبينما تحيط به رسائل اقتصادية ومعيشية غاضبة، لا يجد رسائل ايجابية موازية تسهم فى تخفيف وطأتها. هو يرى ارتفاع الأسعار، وغلاء المعيشة، وفى المقابل لا يجد من يطلعه على جوانب أخرى ايجابية فى المجتمع. ويكفى أن أقول إننى شخصيا، رغم متابعتى للإعلام، أعرف الكثير من المشروعات الجديدة بالصدفة، أو بالسؤال والمتابعة، فما بالك بالمواطن العادى؟
الإشكالية الرابعة، هى التأكيد على أن الرأى والرأى الآخر فى وسائل الإعلام يساعد على نشر الحقيقة، وتصويب الأخطاء، وإبراز أوجه القصور، والإسراع بمعالجتها. وليس صاحب الرأى المعارض معاديا، أو له أجندة وسيقود ذلك لمواجهة الاشاعات والاكاذيب

الإعلام دائما فى قفص الاتهام فعلها أو لم يفعلها. يواجه تحدى العجز عن توصيل الرسائل الصحيحة، وتفنيد الرسائل الخاطئة. قد يكون فى ذلك بعض الصواب، ولكن حتى يفعل الإعلام المرجو منه ــ وطنيا ومهنيا ــ ينبغى إصلاح أحواله، وتجديد لياقته حتى يصبح وسيلة نقل فعالة وآمنة للرسائل، والأفكار، والمعلومات.

أولى الإشكاليات تضخم الإعلام دون داعٍ، مثل الصحافة المكتوبة لدينا عشرات المطبوعات على كل المستويات مرتفعة التكلفة، محدودة التوزيع، والمسألة لا تقتصر فقط على الصحف القومية، ولكن تمتد أيضا إلى الصحف الخاصة، أما الحزبية فقد تراجعت بدرجة كبيرة. وبالتالى فإن الصحافة، رغم أهميتها، أصبحت محدودة التأثير، والفعالية. المدخل الموضوعى هو «إعادة هيكلة» المؤسسات الصحفية، على نحو يجعلها أكثر رشاقة، وفعالية، وابتكار أساليب جديدة فى المطبوعات، والفنون الصحفية على غرار ما يحدث فى سوق الصحافة العالمية. قد يؤدى ذلك إلى اتخاذ قرارات مؤلمة، لكن لا غنى عنها.

الإشكالية الثانية، أهمية مراعاة التحولات العالمية التى جعلت فضاء الانترنت له الغلبة على كل من الصحف والفضائيات، بل إن ما ينشر فى الصحف، وما يبث على شاشات التلفزيون يبحث عن الانتشار والذيوع من خلال وسائل التواصل الاجتماعى، ويعنى ذلك إيجاد منابر إلكترونية تجتذب الجمهور، وبخاصة الشباب، وتخرج من سياق الانفعال وردود الأفعال إلى إبراز الحقيقة على أرض الواقع بالصورة والخبر والرأى، والرأى الآخر.

الإشكالية الثالثة، الاهتمام بالاستقصاء الميدانى، يعنى ذلك تقديم الصورة من الواقع، ليس بناء على نشرات حكومية، ولكن من خلال رصد ما يحدث فى الحقيقة، وأرى أن هناك انجازات كثيرة على أرض الواقع لا تجد من يقدمها بصورة صحيحة، ولا يدرك المواطن حقيقتها، أو نتائجها، أو التكاليف التى انفقت عليها. وبينما تحيط به رسائل اقتصادية ومعيشية غاضبة، لا يجد رسائل ايجابية موازية تسهم فى تخفيف وطأتها. هو يرى ارتفاع الأسعار، وغلاء المعيشة، وفى المقابل لا يجد من يطلعه على جوانب أخرى ايجابية فى المجتمع. ويكفى أن أقول إننى شخصيا، رغم متابعتى للإعلام، أعرف الكثير من المشروعات الجديدة بالصدفة، أو بالسؤال والمتابعة، فما بالك بالمواطن العادى؟

الإشكالية الرابعة، هى التأكيد على أن الرأى والرأى الآخر فى وسائل الإعلام يساعد على نشر الحقيقة، وتصويب الأخطاء، وإبراز أوجه القصور، والإسراع بمعالجتها. وليس صاحب الرأى المعارض معاديا، أو له أجندة وسيقود ذلك لمواجهة الاشاعات والاكاذيب

نقلاً عن " الشروق "

 

 

 
عدد القراءات : 88                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

7853543

عدد الزوار اليوم

5312

المتواجدون حالياً

47

أكثر المتواجدين

18184