من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأربعاء 16 أكتوبر 2019 الساعة 06:32 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

حبس المتهمين بسرقة سيارة صحفي في مدينة نصر ... مباحث القاهرة تعيد سيارة صحفي مسروقة بمدينة نصر ... صحفي كردي: وطن يأوينا أهم لدينا من الطعام والشراب ... مظاهرات غاضبة أمام البيت الأبيض ضد الاحتلال التركي لـ سوريا ... زاخاروفا: اقتباس ترامب عبارات مذيع روسي دليل ثقة ... قطر ترفض تقرير "هيومن رايتس ووتش" عن وفيات الوافدين ... وفاة الصحفي عبد العزيز الهياجم أول مراسل لقناة RT في اليمن ... صحفي إسرائيلي يحذر: هجوم تركيا على سوريا يخلف أكثر من مليون لاجئ كردي ... السفيرعبد الهادي ووزير الإعلام السوري يبحثان الأوضاع في المنطقة ... الأعلى للإعلام: لدينا أدوات لمحاربة القرصنة الإعلامية لحماية الملكية الفكرية ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

طاهر علوان يكتب: الصحافة تقسّم المجتمع

 
0 عدد التعليقات: 38 عدد القراءات: 24-09-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

في المشهد السائد وفي المقابلات الصحافية أو على الشاشات يتخاصم السياسيون ويتقاطعون ويتصارخون وتنقل الصحافة ووسائل الإعلام بكل أمانة تلك السجالات التي لا تنتهي.
لكن الساسة بعد أن يخرجوا من المعمعة تنتهي صلتهم الآنية بكل الخصومات لأن ذلك من صميم مهمّتهم ويوميات عملهم ثم يتابعون تداعيات تلك السجالات في ما بعد.
لكنْ الأمر بالنسبة للصحافة مختلف تماما، فهي في تتبعها لتلك السجالات وتحليل تداعياتها سوف تدخل شاءت أم أبت وفي الكثير من الحالات في دائرة الانحياز، وأنتم مع من وضد من؟
لن يشفع للصحافة أنها حارس ومراقب وناقل للحقيقة ومحلل لها بل لا بد أن تنحو منحى آخر قد لا تريد الوصول إليه.
في الصحافة البريطانية مثلا هناك عدد كبير من كتّاب الأعمدة الراسخين الذين لا يمكن أن تخطئهم في الصحف الرئيسية في البلاد ومنهم أيضا المحللون لاسيما مع وضع صعب وشديد التعقيد هو موضوع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
أنشأ هذا الوضع استقطابا شديدا وغير مسبوق وتجسمت بشكل حاد ظاهرة من هو مع ومن هو ضد، أي ضد الطلاق من أوروبا أو البقاء معها.
لكن بموازاة ذلك هنالك ظاهرة اتهام السياسيين للصحافة بأنها “حرّفت أقوال السياسي أو المسؤول أو أنها أخرجتها من موضعها أو أنها اجتزأت ما قاله”.
هذه الظاهرة هي أبسط الاتهامات وأكثرها شيوعا التي يتم إلصاقها بالصحافة وبالصحافي عندما يريد السياسي أن يخرج من تبعات ما قاله، وهي حالة من يبحث عن كبش فداء.
الصحافة البريطانية نقلت في ما يتعلق بحالة بريكست تساؤلات حول ما إذا كان رئيس الحكومة الأسبق ديفيد كاميرون هو المسؤول عن حالة الفوضى السياسية التي ضربت البلاد بسبب إصراره على الخروج من أوروبا وإجراء الاستفتاء عندما كان رئيسا للحكومة.
وقالت الصحافة إن هناك تسريبات مفادها أن المسؤول البريطاني يشعر بالأسف وهو نادم على ما آلت إليه الأمور.
محافظون كثر أنكروا أن تصدر عن المسؤول البريطاني مواقف كهذه لكي لا تخف جذوة المطالبين بالانفصال، لكن اللوم الذي ألقي على التسريبات التي نشرتها الصحافة سرعان ما تبدّد بعد ظهور المسؤول البريطاني نفسه مؤخرا ليؤكد أسفه وربما ندمه عما جرى ومما لم يكن في حسبانه أن يصل بالوضع الداخلي البريطاني إلى هذه الحالة الانقسامية الخطيرة.
أما بوريس جونسون رئيس الحكومة الحالي فقد سربت الصحافة عن مصادر محيطة به أنه قد يلجأ إلى تعليق عمل البرلمان بإرادة ملكية وساعتها أيضا تم لوم الصحافة على تسريبها مثل هذه الأخبار وأن فعلا كهذا هو انقلاب على الديمقراطية.
بعد مدة قصيرة تحقق تعليق البرلمان وتم تعطيل أعماله وصدق ما قالته الصحافة وسكت السياسيون الذين غضبوا في ما سبق.
الإعلام الذي يتهم بأنه يقسّم المجتمع يبدو اتهاما سهلا، عندما يظهر السياسي في برنامج أو في مقابلة صحافية ويمس أطرافا سياسية أخرى ويوجه اتهامات سوف تجد الصحيفة أو المؤسسة الإعلامية نفسها في مرمى النيران.
لماذا استضافت هذا الشخص ولماذا سأله المحاور أو مقدم البرنامج تلك الأسئلة، وأن القناة الفضائية أو الصحيفة منحازة وتصطاد في الماء العكر.
هذه الاتهامات كثرت بشكل غير مسبوق وتظهر حالما يكون خطاب الصحيفة أو المؤسسة الإعلامية بما يخالف توجهات سياسية بعينها.
يمكن أخذ أمثلة من العلاقة السيئة للرئيس الأميركي دونالد ترامب مع صحف ومؤسسات صحافية وإعلامية عريقة وصحافيين معروفين لأنها نحت المنحى الذي ذكرناه وصولا إلى العراق حيث تتكرر قصة مقاضاة الصحافيين والإعلاميين للأسباب ذاتها.
غضب برلماني أو وزير بسبب أسئلة قد يتسبب في انقسام المجتمع بينما سلوك السياسي الطائفي والشعبوي لا يقسم المجتمع لأن بيده السلطة وشبكة العلاقات.

في المشهد السائد وفي المقابلات الصحافية أو على الشاشات يتخاصم السياسيون ويتقاطعون ويتصارخون وتنقل الصحافة ووسائل الإعلام بكل أمانة تلك السجالات التي لا تنتهي.

 

لكن الساسة بعد أن يخرجوا من المعمعة تنتهي صلتهم الآنية بكل الخصومات لأن ذلك من صميم مهمّتهم ويوميات عملهم ثم يتابعون تداعيات تلك السجالات في ما بعد.

 

لكنْ الأمر بالنسبة للصحافة مختلف تماما، فهي في تتبعها لتلك السجالات وتحليل تداعياتها سوف تدخل شاءت أم أبت وفي الكثير من الحالات في دائرة الانحياز، وأنتم مع من وضد من؟

 

لن يشفع للصحافة أنها حارس ومراقب وناقل للحقيقة ومحلل لها بل لا بد أن تنحو منحى آخر قد لا تريد الوصول إليه.

 

في الصحافة البريطانية مثلا هناك عدد كبير من كتّاب الأعمدة الراسخين الذين لا يمكن أن تخطئهم في الصحف الرئيسية في البلاد ومنهم أيضا المحللون لاسيما مع وضع صعب وشديد التعقيد هو موضوع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

أنشأ هذا الوضع استقطابا شديدا وغير مسبوق وتجسمت بشكل حاد ظاهرة من هو مع ومن هو ضد، أي ضد الطلاق من أوروبا أو البقاء معها.

 

لكن بموازاة ذلك هنالك ظاهرة اتهام السياسيين للصحافة بأنها “حرّفت أقوال السياسي أو المسؤول أو أنها أخرجتها من موضعها أو أنها اجتزأت ما قاله”.

 

هذه الظاهرة هي أبسط الاتهامات وأكثرها شيوعا التي يتم إلصاقها بالصحافة وبالصحافي عندما يريد السياسي أن يخرج من تبعات ما قاله، وهي حالة من يبحث عن كبش فداء.

 

الصحافة البريطانية نقلت في ما يتعلق بحالة بريكست تساؤلات حول ما إذا كان رئيس الحكومة الأسبق ديفيد كاميرون هو المسؤول عن حالة الفوضى السياسية التي ضربت البلاد بسبب إصراره على الخروج من أوروبا وإجراء الاستفتاء عندما كان رئيسا للحكومة.

 

وقالت الصحافة إن هناك تسريبات مفادها أن المسؤول البريطاني يشعر بالأسف وهو نادم على ما آلت إليه الأمور.

 

محافظون كثر أنكروا أن تصدر عن المسؤول البريطاني مواقف كهذه لكي لا تخف جذوة المطالبين بالانفصال، لكن اللوم الذي ألقي على التسريبات التي نشرتها الصحافة سرعان ما تبدّد بعد ظهور المسؤول البريطاني نفسه مؤخرا ليؤكد أسفه وربما ندمه عما جرى ومما لم يكن في حسبانه أن يصل بالوضع الداخلي البريطاني إلى هذه الحالة الانقسامية الخطيرة.

 

أما بوريس جونسون رئيس الحكومة الحالي فقد سربت الصحافة عن مصادر محيطة به أنه قد يلجأ إلى تعليق عمل البرلمان بإرادة ملكية وساعتها أيضا تم لوم الصحافة على تسريبها مثل هذه الأخبار وأن فعلا كهذا هو انقلاب على الديمقراطية.

 

بعد مدة قصيرة تحقق تعليق البرلمان وتم تعطيل أعماله وصدق ما قالته الصحافة وسكت السياسيون الذين غضبوا في ما سبق.

 

الإعلام الذي يتهم بأنه يقسّم المجتمع يبدو اتهاما سهلا، عندما يظهر السياسي في برنامج أو في مقابلة صحافية ويمس أطرافا سياسية أخرى ويوجه اتهامات سوف تجد الصحيفة أو المؤسسة الإعلامية نفسها في مرمى النيران.

 

لماذا استضافت هذا الشخص ولماذا سأله المحاور أو مقدم البرنامج تلك الأسئلة، وأن القناة الفضائية أو الصحيفة منحازة وتصطاد في الماء العكر.

 

هذه الاتهامات كثرت بشكل غير مسبوق وتظهر حالما يكون خطاب الصحيفة أو المؤسسة الإعلامية بما يخالف توجهات سياسية بعينها.

 

يمكن أخذ أمثلة من العلاقة السيئة للرئيس الأميركي دونالد ترامب مع صحف ومؤسسات صحافية وإعلامية عريقة وصحافيين معروفين لأنها نحت المنحى الذي ذكرناه وصولا إلى العراق حيث تتكرر قصة مقاضاة الصحافيين والإعلاميين للأسباب ذاتها.

 

غضب برلماني أو وزير بسبب أسئلة قد يتسبب في انقسام المجتمع بينما سلوك السياسي الطائفي والشعبوي لا يقسم المجتمع لأن بيده السلطة وشبكة العلاقات.

 

 

نقلاً عن " صحيفة العرب "

 

 

 
عدد القراءات : 38                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6979725

عدد الزوار اليوم

1690

المتواجدون حالياً

59

أكثر المتواجدين

18184