من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الاثنين 23 سبتمبر 2019 الساعة 06:56 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

مصر تدعو وسائل الإعلام لعدم اعتماد مواقع التواصل مصدراً للأخبار ... القوات المسلحة: صفحة المتحدث العسكري على فيس بوك وتويتر الوحيدة التابعة لنا ... واشنطن تحتجز أبناء طائفة يهودية تناهض الصهيونية ... وفد صحفي وإعلامي سعودي يزور مدينة الإنتاج الإعلامي ... مسئول إيراني: ردنا على أي هجوم سيكون ساحقا ... سي إن إن: ترامب أعطى الأوامر لقادته لدراسة خيارات الرد الحربي على إيران ... نائب عربي بالكنيست: انتهى عهد نتنياهو وسقطت صفقة القرن ... ظهور وثائق تكشف تفاصيل جديدة في قضية شقيق أمير قطر ... عمرو أديب: المواطن السعودي يستحق أن يحظى بفعاليات هيئة الترفية ... "بوتين": الوضع في اليمن "كارثي".. والقرآن الكريم دعا للتخلي عن العداء ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

أحمد محمد الشحي يكتب: دور المجتمع في مواجهة الإعلام الموجه

 
0 عدد التعليقات: 32 عدد القراءات: 10-09-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

لا يخفى على أحد تأثير وسائل الإعلام على الدول والمجتمعات، فالإعلام اليوم وخاصة في ضوء التقنيات الحديثة أصبح أحد أعتى الأسلحة التي تستخدمها الدول والجهات المعادية للتأثير على الدول الأخرى.
وزعزعة أمنها واستقرارها، وتأليب الدول والمجتمعات والمنظمات عليها، فهو سلاح لا يقل خطورة عن أي سلاح آخر، ما يحتم على كل مجتمع التحلي بدرجة عالية من الوعي، لتحصين نفسه من هذه الوسائل الموجهة، والتصدي لها بوعي وحكمة.
ونظراً لخطورة وتأثير الإعلام وخاصة الإعلام الإلكتروني الذي يخترق حواجز الزمان والمكان سعت التنظيمات المتطرفة لتوظيفه في خدمة أهدافها الإجرامية، يقول القرضاوي الأب الروحي لتنظيم الإخوان الإرهابي:
«لا بد للحركة أن تستعين بفنيين متخصصين في مخاطبة العامة والخاصة، والاستفادة من علوم النفس والاجتماع والسياسة والإعلام، وتجنيدها لخدمة أهداف الحركة»، ويقول الظواهري زعيم القاعدة: «إني أدعو جميع العاملين في الإعلام أن يبذلوا أقصى ما في طاقتهم، فهم جزء أساسي من الحركة الإرهابية»، ولا يقتصر الاستغلال الموجه للإعلام على الاتجاهات الدينية المتطرفة فقط، بل يمتد ليشمل كل الاتجاهات المتطرفة على اختلاف خلفياتها السياسية والثقافية والفكرية، التي تسعى للإضرار بالدول والمجتمعات، بطرق وأساليب متعددة، بعضها مباشر ومكشوف، وبعضها يلبس ألف قناع.
إن كل فرد اليوم في أي مجتمع هو جندي مسؤول عن وطنه في ساحات الإعلام، وخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت في متناول أيدي الجمع، وعليه ألا يستهين بالكلمة التي يكتبها أو ينطقها، فالكلمة اليوم من أمضى الأسلحة في الدفاع عن الأوطان، والمحافظة على منجزاتها وسمعتها الطيبة ورد المكائد والمؤامرات عنها، وقد نبهنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بقوله:
«إن من البيان لسحرا»، أي كالسحر من شدة تأثيره على الناس، وغلبته على قلوبهم وعقولهم، ومن أهم الوسائل لتحصين المجتمعات من الإعلام الموجه رفع درجة الوعي، والتذكير بخطر الإعلام الموجه، والتعريف بأساليبه وتأثيراته وطرق الوقاية منه والتصدي له، فقديماً قيل: عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه، ومن لا يعرف الخير من الشر يقع فيه، وقيل أيضاً: الوقاية خير من العلاج، ومتى صادف الإعلام الموجه قلة معرفة وخبرة من المتلقين سرى فيهم سريان السم في العروق، ومتى اصطدم بصخور العقول الواعية والأذهان المتيقظة تحطم واندحر.
ومن الوسائل المهمة أيضاً في هذا الباب تحصين المجتمعات من الإشاعات والأكاذيب، التي يروجها الإعلام الموجه، وما يعين على ذلك غرس مبدأ الثقة وحسن الظن، وخاصة تجاه القيادات والرموز والسياسات العليا وكل ما يمس أمن المجتمع واستقراره، وقد نبهنا الله تعالى إلى ذلك بقوله:
{لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين}، فقد حاول المغرضون آنذاك التأثير في المجتمع النبوي وزعزعة استقرار الدولة بنشر إشاعة كاذبة تمس سمعة القائد الأعلى والنبي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك في حادثة الإفك، فأنزل الله هذه الوصية العظيمة التي تأمر المؤمنين بأن يحسنوا الظن ببعضهم البعض.
وألا يتأثروا بالإشاعات التي تنافي هذا المبدأ الأصيل، وبينت الآية الكريمة أن جميع أفراد المجتمع بمنزلة النفس الواحدة، وأن واجب كل فرد أن يضع غيره موضع نفسه، فيحسن الظن به كما يحسن الظن بنفسه، وهذه الواقعة تبين أن استخدام الشائعات طريقة قديمة يستغلها المغرضون في كل زمان وعصر، لتشويه سمعة الدول وسياساتها وقياداتها ورموزها وقيمها.
ومن ذلك أيضاً ترسيخ ثقافة رشيدة في ردة الفعل تجاه أي إعلام موجه، بحيث تتسم بالحكمة والعقلانية والانضباط بحيث لا تؤدي الغيرة بالفرد إلى تجاوز صلاحياته، والتعدي على سياسات الدولة الداخلية أو الخارجية، مع القوة في الطرح، والتحلي بالحجة والإقناع، وكشف ما عند الإعلام الموجه من زيف وافتراء وتلفيق، بأسلوب لا يخرج عن إطار الأخلاقيات العامة، فإن من أساليب الإعلام الموجه الاستفزاز والإثارة لخلق ردود أفعال فوضوية في المجتمعات، وعلاج ذلك بالتصدي له بالحكمة والانضباط.
إن الإعلام الموجه مهما نسج من ألاعيب ومؤامرات للإضرار بالمجتمعات فهو إعلام رخيص هش يتهاوى أمام العقول الرشيدة والشعوب الواعية والمنجزات الساطعة.
Ⅶ مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه رئيس مركز جلفار للدراسات والبحوث

لا يخفى على أحد تأثير وسائل الإعلام على الدول والمجتمعات، فالإعلام اليوم وخاصة في ضوء التقنيات الحديثة أصبح أحد أعتى الأسلحة التي تستخدمها الدول والجهات المعادية للتأثير على الدول الأخرى.

 

وزعزعة أمنها واستقرارها، وتأليب الدول والمجتمعات والمنظمات عليها، فهو سلاح لا يقل خطورة عن أي سلاح آخر، ما يحتم على كل مجتمع التحلي بدرجة عالية من الوعي، لتحصين نفسه من هذه الوسائل الموجهة، والتصدي لها بوعي وحكمة.

 

ونظراً لخطورة وتأثير الإعلام وخاصة الإعلام الإلكتروني الذي يخترق حواجز الزمان والمكان سعت التنظيمات المتطرفة لتوظيفه في خدمة أهدافها الإجرامية، يقول القرضاوي الأب الروحي لتنظيم الإخوان الإرهابي:

 

«لا بد للحركة أن تستعين بفنيين متخصصين في مخاطبة العامة والخاصة، والاستفادة من علوم النفس والاجتماع والسياسة والإعلام، وتجنيدها لخدمة أهداف الحركة»، ويقول الظواهري زعيم القاعدة: «إني أدعو جميع العاملين في الإعلام أن يبذلوا أقصى ما في طاقتهم، فهم جزء أساسي من الحركة الإرهابية»، ولا يقتصر الاستغلال الموجه للإعلام على الاتجاهات الدينية المتطرفة فقط، بل يمتد ليشمل كل الاتجاهات المتطرفة على اختلاف خلفياتها السياسية والثقافية والفكرية، التي تسعى للإضرار بالدول والمجتمعات، بطرق وأساليب متعددة، بعضها مباشر ومكشوف، وبعضها يلبس ألف قناع.

 

إن كل فرد اليوم في أي مجتمع هو جندي مسؤول عن وطنه في ساحات الإعلام، وخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت في متناول أيدي الجمع، وعليه ألا يستهين بالكلمة التي يكتبها أو ينطقها، فالكلمة اليوم من أمضى الأسلحة في الدفاع عن الأوطان، والمحافظة على منجزاتها وسمعتها الطيبة ورد المكائد والمؤامرات عنها، وقد نبهنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بقوله:

 

«إن من البيان لسحرا»، أي كالسحر من شدة تأثيره على الناس، وغلبته على قلوبهم وعقولهم، ومن أهم الوسائل لتحصين المجتمعات من الإعلام الموجه رفع درجة الوعي، والتذكير بخطر الإعلام الموجه، والتعريف بأساليبه وتأثيراته وطرق الوقاية منه والتصدي له، فقديماً قيل: عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه، ومن لا يعرف الخير من الشر يقع فيه، وقيل أيضاً: الوقاية خير من العلاج، ومتى صادف الإعلام الموجه قلة معرفة وخبرة من المتلقين سرى فيهم سريان السم في العروق، ومتى اصطدم بصخور العقول الواعية والأذهان المتيقظة تحطم واندحر.

 

ومن الوسائل المهمة أيضاً في هذا الباب تحصين المجتمعات من الإشاعات والأكاذيب، التي يروجها الإعلام الموجه، وما يعين على ذلك غرس مبدأ الثقة وحسن الظن، وخاصة تجاه القيادات والرموز والسياسات العليا وكل ما يمس أمن المجتمع واستقراره، وقد نبهنا الله تعالى إلى ذلك بقوله:

 

{لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين}، فقد حاول المغرضون آنذاك التأثير في المجتمع النبوي وزعزعة استقرار الدولة بنشر إشاعة كاذبة تمس سمعة القائد الأعلى والنبي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك في حادثة الإفك، فأنزل الله هذه الوصية العظيمة التي تأمر المؤمنين بأن يحسنوا الظن ببعضهم البعض.

 

وألا يتأثروا بالإشاعات التي تنافي هذا المبدأ الأصيل، وبينت الآية الكريمة أن جميع أفراد المجتمع بمنزلة النفس الواحدة، وأن واجب كل فرد أن يضع غيره موضع نفسه، فيحسن الظن به كما يحسن الظن بنفسه، وهذه الواقعة تبين أن استخدام الشائعات طريقة قديمة يستغلها المغرضون في كل زمان وعصر، لتشويه سمعة الدول وسياساتها وقياداتها ورموزها وقيمها.

 

ومن ذلك أيضاً ترسيخ ثقافة رشيدة في ردة الفعل تجاه أي إعلام موجه، بحيث تتسم بالحكمة والعقلانية والانضباط بحيث لا تؤدي الغيرة بالفرد إلى تجاوز صلاحياته، والتعدي على سياسات الدولة الداخلية أو الخارجية، مع القوة في الطرح، والتحلي بالحجة والإقناع، وكشف ما عند الإعلام الموجه من زيف وافتراء وتلفيق، بأسلوب لا يخرج عن إطار الأخلاقيات العامة، فإن من أساليب الإعلام الموجه الاستفزاز والإثارة لخلق ردود أفعال فوضوية في المجتمعات، وعلاج ذلك بالتصدي له بالحكمة والانضباط.

 

إن الإعلام الموجه مهما نسج من ألاعيب ومؤامرات للإضرار بالمجتمعات فهو إعلام رخيص هش يتهاوى أمام العقول الرشيدة والشعوب الواعية والمنجزات الساطعة.

 

Ⅶ مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه رئيس مركز جلفار للدراسات والبحوث

نقلاً عن " البيان "

 

 

 
عدد القراءات : 32                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6830408

عدد الزوار اليوم

1602

المتواجدون حالياً

48

أكثر المتواجدين

18184