من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الاثنين 23 سبتمبر 2019 الساعة 07:14 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

مصر تدعو وسائل الإعلام لعدم اعتماد مواقع التواصل مصدراً للأخبار ... القوات المسلحة: صفحة المتحدث العسكري على فيس بوك وتويتر الوحيدة التابعة لنا ... واشنطن تحتجز أبناء طائفة يهودية تناهض الصهيونية ... وفد صحفي وإعلامي سعودي يزور مدينة الإنتاج الإعلامي ... مسئول إيراني: ردنا على أي هجوم سيكون ساحقا ... سي إن إن: ترامب أعطى الأوامر لقادته لدراسة خيارات الرد الحربي على إيران ... نائب عربي بالكنيست: انتهى عهد نتنياهو وسقطت صفقة القرن ... ظهور وثائق تكشف تفاصيل جديدة في قضية شقيق أمير قطر ... عمرو أديب: المواطن السعودي يستحق أن يحظى بفعاليات هيئة الترفية ... "بوتين": الوضع في اليمن "كارثي".. والقرآن الكريم دعا للتخلي عن العداء ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

إبراهيم أقنسوس يكتب: الديمقراطية تعني الصحافة الحرة

 
0 عدد التعليقات: 31 عدد القراءات: 10-09-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

لا ديمقراطية بلا صحافة حرة، تتمتع بمستوى مقدر من التفكير، وتصدر عن مستوى معتبر من التعبير، وتمتلك قدرة محترمة على التحليل وإبداء الرأي الجاد والمسؤول، عبر التركيز على القضايا الأساس للوطن والمواطنين، والمساهمة في تنشيط النقاش، ومطارحة الأفكار والبدائل الممكنة.
شرف للبلاد أن يكون بين صفوفها عينات معتبرة، من المفكرين والكتاب والصحافيين، الذين يمتلكون حدا محترما من القدرة الفكرية، والشجاعة الأدبية، على الإشارة إلى مكامن الأعطاب والأدواء، وعلى التنبيه إلى دواعي الفشل، وأسباب الإخفاق، وعلى اقتراح المخارج والحلول الناجعة.
إن المسار الديمقراطي، بدهيا ومبدئيا، هو مسار صعب، وعر المسالك، يحتاج إلى أعوان كثر، والصحافة الجادة والحرة منذورة منطقيا وأخلاقيا للانخراط في هذا المسار الذي يروم بناء الديمقراطية في البلد، من خلال التعريف العلمي والتربوي والنضالي بعناصر الحياة الكريمة، والتركيز على مقتضيات المواطنة الحقة، عبر إثارة وخدمة قضايا حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والمساهمة الجادة في إيجاد وتكريس دولة الحق والقانون، من خلال الدعوة إلى فرز وتحديد الصلاحيات وترسيم السلط وتوضيحها والفصل بينها، بما يضمن احترام العهود والمواثيق التي يتم التواضع عليها بين الحكام والمحكومين.
إن مثل هذا اللون من الصحافة يعد مفخرة للبلاد المتقدمة اليوم، وامتيازا نوعيا تعتز به الأمم المتحضرة، وتعتبره عنوان قوتها ورمز منعتها، وتفاخر به في اللقاءات والمنتديات الدولية. مثل هذا اللون من الصحافة لا يحارب، ولا يجب أن يحارب، ولا يصح أن يكون مثار جدال أو شبهة، حتى ونحن نختلف مع أصحابه، ولا نوافقهم الرأي، أحيانا كثيرة أو قليلة.
إن الصحافي الحر في نهاية الأمر شخص أعزل، لا يملك غير قلمه ولسانه، إرادته ووطنيته؛ فإذا أردنا الرد عليه، فالرأي بالرأي، والفكرة بالفكرة، والحجة بالحجة، وإذا ما حدث، واشتد الخلاف، فالفيصل يكون للقانون، القانون الذي يفهمه الجميع، ويلزم الجميع.
هكذا تقول الأدبيات الديمقراطية في عمومها، والتي تلزمنا نحن الذين نؤشر على الاختيار الديمقراطي في دستورنا، ونتقدم إلى العالم بهذه الصفة، فكيف يستقيم هذا وما تشهده بلادنا من تضييق على هذا النوع من الصحافة، بوسائل وتعلات، أقل ما يقال عنها، أنها، مؤسفة ومؤلمة؟ كيف نعالج الخلاف وعدم الرضا، بالبحث في حميميات الصحافيين والصحافيات، وانتهاك خصوصياتهم، والتطاول على أعراضهم وأسرارهم؟ هل هذه أخبار تستحق أن تروى، وتعرض على القراء والمشاهدين، في الجرائد وشاشة التلفاز؟ هل ما زال لدينا ما يكفي من الوقت، لنضيعه في مثل هذه الأمور؟.
لا ديمقراطية بلا صحافة حرة، تتمتع بمستوى مقدر من التفكير، وتصدر عن مستوى معتبر من التعبير، وتمتلك قدرة محترمة على التحليل وإبداء الرأي الجاد والمسؤول، عبر التركيز على القضايا الأساس للوطن والمواطنين، والمساهمة في تنشيط النقاش، ومطارحة الأفكار والبدائل الممكنة.
شرف للبلاد أن يكون بين صفوفها عينات معتبرة، من المفكرين والكتاب والصحافيين، الذين يمتلكون حدا محترما من القدرة الفكرية، والشجاعة الأدبية، على الإشارة إلى مكامن الأعطاب والأدواء، وعلى التنبيه إلى دواعي الفشل، وأسباب الإخفاق، وعلى اقتراح المخارج والحلول الناجعة.
إن المسار الديمقراطي، بدهيا ومبدئيا، هو مسار صعب، وعر المسالك، يحتاج إلى أعوان كثر، والصحافة الجادة والحرة منذورة منطقيا وأخلاقيا للانخراط في هذا المسار الذي يروم بناء الديمقراطية في البلد، من خلال التعريف العلمي والتربوي والنضالي بعناصر الحياة الكريمة، والتركيز على مقتضيات المواطنة الحقة، عبر إثارة وخدمة قضايا حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والمساهمة الجادة في إيجاد وتكريس دولة الحق والقانون، من خلال الدعوة إلى فرز وتحديد الصلاحيات وترسيم السلط وتوضيحها والفصل بينها، بما يضمن احترام العهود والمواثيق التي يتم التواضع عليها بين الحكام والمحكومين.
إن مثل هذا اللون من الصحافة يعد مفخرة للبلاد المتقدمة اليوم، وامتيازا نوعيا تعتز به الأمم المتحضرة، وتعتبره عنوان قوتها ورمز منعتها، وتفاخر به في اللقاءات والمنتديات الدولية. مثل هذا اللون من الصحافة لا يحارب، ولا يجب أن يحارب، ولا يصح أن يكون مثار جدال أو شبهة، حتى ونحن نختلف مع أصحابه، ولا نوافقهم الرأي، أحيانا كثيرة أو قليلة.
إن الصحافي الحر في نهاية الأمر شخص أعزل، لا يملك غير قلمه ولسانه، إرادته ووطنيته؛ فإذا أردنا الرد عليه، فالرأي بالرأي، والفكرة بالفكرة، والحجة بالحجة، وإذا ما حدث، واشتد الخلاف، فالفيصل يكون للقانون، القانون الذي يفهمه الجميع، ويلزم الجميع.
هكذا تقول الأدبيات الديمقراطية في عمومها، والتي تلزمنا نحن الذين نؤشر على الاختيار الديمقراطي في دستورنا، ونتقدم إلى العالم بهذه الصفة، فكيف يستقيم هذا وما تشهده بلادنا من تضييق على هذا النوع من الصحافة، بوسائل وتعلات، أقل ما يقال عنها، أنها، مؤسفة ومؤلمة؟ كيف نعالج الخلاف وعدم الرضا، بالبحث في حميميات الصحافيين والصحافيات، وانتهاك خصوصياتهم، والتطاول على أعراضهم وأسرارهم؟ هل هذه أخبار تستحق أن تروى، وتعرض على القراء والمشاهدين، في الجرائد وشاشة التلفاز؟ هل ما زال لدينا ما يكفي من الوقت، لنضيعه في مثل هذه الأمور؟.
نقلاً عن " هيسبريس "

 

 

 
عدد القراءات : 31                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6830524

عدد الزوار اليوم

1718

المتواجدون حالياً

47

أكثر المتواجدين

18184