من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الاثنين 23 سبتمبر 2019 الساعة 06:58 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

مصر تدعو وسائل الإعلام لعدم اعتماد مواقع التواصل مصدراً للأخبار ... القوات المسلحة: صفحة المتحدث العسكري على فيس بوك وتويتر الوحيدة التابعة لنا ... واشنطن تحتجز أبناء طائفة يهودية تناهض الصهيونية ... وفد صحفي وإعلامي سعودي يزور مدينة الإنتاج الإعلامي ... مسئول إيراني: ردنا على أي هجوم سيكون ساحقا ... سي إن إن: ترامب أعطى الأوامر لقادته لدراسة خيارات الرد الحربي على إيران ... نائب عربي بالكنيست: انتهى عهد نتنياهو وسقطت صفقة القرن ... ظهور وثائق تكشف تفاصيل جديدة في قضية شقيق أمير قطر ... عمرو أديب: المواطن السعودي يستحق أن يحظى بفعاليات هيئة الترفية ... "بوتين": الوضع في اليمن "كارثي".. والقرآن الكريم دعا للتخلي عن العداء ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

تُكشف لأول مرة.. تفاصيل حوارات فريق قتل جمال خاشقجي

 
0 عدد التعليقات: 48 عدد القراءات: 09-09-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

تواصل صحيفة (صباح) التركية، نشر معلومات جديدة حول ما قالته إنه الحوار الذي دار في عملية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
ونشرت الصحيفة، الاثنين، جزءاً من التسجيلات الصوتية لما دار في داخل القنصلية، مشيرةً إلى أنها تنشر لأول مرة التسجيلات الصوتية في قنصلية الرياض في إسطنبول، وما دار مع الصحفي جمال خاشقجي.
 
ويظهر في التسجيلات الصوتية، تساؤل أحد أفراد فريق الإنفاذ بالقول: "هل وصل حيوان الأضحية؟" في إشارة إلى الصحفي جمال خاشقجي.
وفي ذات التسجيلات، يتساءل أحد أعضاء الفريق، أيضا: "هل يسع الجسم الكيس؟"، حيث أشارت الصحيفة إلى أن المحادثات التي نشرتها كانت داخل القنصلية في الساعه الـ13:02 ظهراً، أي قبل وصول خاشقجي إلى القنصلية بـ12 دقيقة، لافتة إلى أنها كانت بين رئيس وفد التفاوض ماهر عبد العزيز مطرب، وفريقه صلاح محمد الطبيقي الذي قام بتقطيع الجثة.
وكان الحوار بين مطرب والطبيقي على النحو الآتي: 
مطرب: هل من الممكن وضع الجسم في الكيس؟
الطبيقي يجيب: "لا، ثقيلة وطويل للغاية، لقد عملت بشكل متواصل بالتعامل مع الجثث، أعرف كيف أقطعها جيداً، لم أعمل أبداً على جسم حي، لكن يمكنني التعامل معه بسهولة، بعد أن أقوم بتقطيعه، ضعه في أكياس ومن ثم في حقائب لإخراجه".
وقال الطبيقي، إن مسؤوله في الطب الشرعي لا يعلم ما سيفعله، حيث أشارت الصحيفة إلى أنه في نهاية الحديث، سأل الطبيقي: "هل وصل حيوان الأضحية؟، وفي تمام الساعة الـ13:14، أجاب أحد فريق الإنفاذ بأنه قد وصل".
 
وأضافت أنه عندما وصل خاشقجي إلى القنصلية، كان في استقباله، شخص تظهر التسجيلات الصوتية أنه يعرفه، وعند المدخل الأول من القنصلية قيل لخاشقجي إن "القنصل العام بانتظارك هناك".
وأوضحت أن مستقبل خاشقجي، تعامل معه بذوق، ودعاه للصعود معه إلى الطابق الثاني من القنصلية، وكان يمسك بذراع خاشقجي، الذي بدأ بالشك، ليقول: "اترك يدي ماذا تفعل؟".
ولفتت إلى أنه بمجرد دخول خاشقجي إلى الغرفة، واجهه مطرب، ليقول له: "تعال واجلس لقد جئنا لكي نعيدك مجبرين إلى الرياض يوجد لدينا أوامر من الإنتربول لقد طلب الإنتربول اصطحابك".
 
ورد خاشقجي على مطرب بالقول: "لا يوجد أي قضية مرفوعة ضدي، وخطيبتي بانتظاري في الخارج".
وأشارت الصحيفة، إلى أن التسجيلات تظهر صوت أحد أعضاء الفريق، إلا أنه لم يتم تحديد هويته، ولكنه ليس مطرب، لافتة إلى أنه مارس دور "الشرطي السيئ" في عملية التفاوض، وكان يقول ما بين الحين والآخر "دعونا نختصر".
 
وفي الساعة الـ13:22، سأل مطرب خاشقجي عن ما لو كان معه هاتف أم لا ليجيبه خاشقجي: "نعم لدي جهازي تليفون"، ليسأله مطرب؛ "ما هو موديلهما؟" ليجيب خاشقجي: "آيفون".
وأضافت أنه في الدقائق العشرة الأخيرة، قبيل قتل خاشقجي، دار هذا الحوار: 
مطرب لخاشقجي: أرسل رسالة إلى ابنك.
خاشقجي يتساءل: ماذا سأقول لابني؟
مطرب: اكتب رسالة أنت ودعني أراها.
خاشقجي يتساءل مرة أخرى: ماذا أكتب له؟ سنتقابل قريبا؟
أحد أفراد فريق التفاوض يتدخل ويقول: دعونا ننهي الأمر.
 
مطرب يقول لخاشقجي: "اكتب أنا في إسطنبول، إن لم تستطيعوا الوصول إلي فلا تقلقوا، اكتب من هذا القبيل".
خاشقجي يرد: لا أستطيع القول، إن هذا اختطاف.
أحد أعضاء فريق التفاوض يرد: "اخلع سترتك".
خاشقجي: "كيف يمكن أن يحدث هذا في القنصلية؟، لن أكتب أي شيء".
عضو التفاوض غير المعروف: دعنا ننه الأمر.
خاشقجي يرد: "لن أكتب شيئا".
مطرب يتدخل بالحوار ليقول: "اكتب يا سيد جمال هيا أسرع ساعدنا حتى نتمكن من مساعدتك لأننا سنعيدك بالنهاية إلى السعودية إن لم تساعدنا فأنت تعلم جيدا ماذا سيحدث لك بالنهاية".
خاشقجي ينظر إلى الطاولة، ويقول: "يوجد هنا منشفة وهل ستعطيني دواء؟"، ومطرب يرد: "سنقوم بتخديرك".

تواصل صحيفة (صباح) التركية، نشر معلومات جديدة حول ما قالته إنه الحوار الذي دار في عملية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

 

ونشرت الصحيفة، الاثنين، جزءاً من التسجيلات الصوتية لما دار في داخل القنصلية، مشيرةً إلى أنها تنشر لأول مرة التسجيلات الصوتية في قنصلية الرياض في إسطنبول، وما دار مع الصحفي جمال خاشقجي.

 

 

 

 

ويظهر في التسجيلات الصوتية، تساؤل أحد أفراد فريق الإنفاذ بالقول: "هل وصل حيوان الأضحية؟" في إشارة إلى الصحفي جمال خاشقجي.

 

وفي ذات التسجيلات، يتساءل أحد أعضاء الفريق، أيضا: "هل يسع الجسم الكيس؟"، حيث أشارت الصحيفة إلى أن المحادثات التي نشرتها كانت داخل القنصلية في الساعه الـ13:02 ظهراً، أي قبل وصول خاشقجي إلى القنصلية بـ12 دقيقة، لافتة إلى أنها كانت بين رئيس وفد التفاوض ماهر عبد العزيز مطرب، وفريقه صلاح محمد الطبيقي الذي قام بتقطيع الجثة.

 

وكان الحوار بين مطرب والطبيقي على النحو الآتي: 

 

مطرب: هل من الممكن وضع الجسم في الكيس؟

 

الطبيقي يجيب: "لا، ثقيلة وطويل للغاية، لقد عملت بشكل متواصل بالتعامل مع الجثث، أعرف كيف أقطعها جيداً، لم أعمل أبداً على جسم حي، لكن يمكنني التعامل معه بسهولة، بعد أن أقوم بتقطيعه، ضعه في أكياس ومن ثم في حقائب لإخراجه".

 

وقال الطبيقي، إن مسؤوله في الطب الشرعي لا يعلم ما سيفعله، حيث أشارت الصحيفة إلى أنه في نهاية الحديث، سأل الطبيقي: "هل وصل حيوان الأضحية؟، وفي تمام الساعة الـ13:14، أجاب أحد فريق الإنفاذ بأنه قد وصل".

 

 

 

وأضافت أنه عندما وصل خاشقجي إلى القنصلية، كان في استقباله، شخص تظهر التسجيلات الصوتية أنه يعرفه، وعند المدخل الأول من القنصلية قيل لخاشقجي إن "القنصل العام بانتظارك هناك".

 

وأوضحت أن مستقبل خاشقجي، تعامل معه بذوق، ودعاه للصعود معه إلى الطابق الثاني من القنصلية، وكان يمسك بذراع خاشقجي، الذي بدأ بالشك، ليقول: "اترك يدي ماذا تفعل؟".

 

ولفتت إلى أنه بمجرد دخول خاشقجي إلى الغرفة، واجهه مطرب، ليقول له: "تعال واجلس لقد جئنا لكي نعيدك مجبرين إلى الرياض يوجد لدينا أوامر من الإنتربول لقد طلب الإنتربول اصطحابك".

 

 

 

 

ورد خاشقجي على مطرب بالقول: "لا يوجد أي قضية مرفوعة ضدي، وخطيبتي بانتظاري في الخارج".

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن التسجيلات تظهر صوت أحد أعضاء الفريق، إلا أنه لم يتم تحديد هويته، ولكنه ليس مطرب، لافتة إلى أنه مارس دور "الشرطي السيئ" في عملية التفاوض، وكان يقول ما بين الحين والآخر "دعونا نختصر".

 

 

 

 

وفي الساعة الـ13:22، سأل مطرب خاشقجي عن ما لو كان معه هاتف أم لا ليجيبه خاشقجي: "نعم لدي جهازي تليفون"، ليسأله مطرب؛ "ما هو موديلهما؟" ليجيب خاشقجي: "آيفون".

 

وأضافت أنه في الدقائق العشرة الأخيرة، قبيل قتل خاشقجي، دار هذا الحوار: 

 

مطرب لخاشقجي: أرسل رسالة إلى ابنك.

 

خاشقجي يتساءل: ماذا سأقول لابني؟

 

مطرب: اكتب رسالة أنت ودعني أراها.

 

خاشقجي يتساءل مرة أخرى: ماذا أكتب له؟ سنتقابل قريبا؟

 

أحد أفراد فريق التفاوض يتدخل ويقول: دعونا ننهي الأمر.

 

 

 

 

مطرب يقول لخاشقجي: "اكتب أنا في إسطنبول، إن لم تستطيعوا الوصول إلي فلا تقلقوا، اكتب من هذا القبيل".

 

خاشقجي يرد: لا أستطيع القول، إن هذا اختطاف.

 

أحد أعضاء فريق التفاوض يرد: "اخلع سترتك".

 

خاشقجي: "كيف يمكن أن يحدث هذا في القنصلية؟، لن أكتب أي شيء".

 

عضو التفاوض غير المعروف: دعنا ننه الأمر.

 

خاشقجي يرد: "لن أكتب شيئا".

 

مطرب يتدخل بالحوار ليقول: "اكتب يا سيد جمال هيا أسرع ساعدنا حتى نتمكن من مساعدتك لأننا سنعيدك بالنهاية إلى السعودية إن لم تساعدنا فأنت تعلم جيدا ماذا سيحدث لك بالنهاية".

 

خاشقجي ينظر إلى الطاولة، ويقول: "يوجد هنا منشفة وهل ستعطيني دواء؟"، ومطرب يرد: "سنقوم بتخديرك".

 

 

نقلاً عن  "دنيا الوطن "

 

 

 
عدد القراءات : 48                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6830437

عدد الزوار اليوم

1631

المتواجدون حالياً

72

أكثر المتواجدين

18184