من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الاثنين 23 سبتمبر 2019 الساعة 07:07 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

مصر تدعو وسائل الإعلام لعدم اعتماد مواقع التواصل مصدراً للأخبار ... القوات المسلحة: صفحة المتحدث العسكري على فيس بوك وتويتر الوحيدة التابعة لنا ... واشنطن تحتجز أبناء طائفة يهودية تناهض الصهيونية ... وفد صحفي وإعلامي سعودي يزور مدينة الإنتاج الإعلامي ... مسئول إيراني: ردنا على أي هجوم سيكون ساحقا ... سي إن إن: ترامب أعطى الأوامر لقادته لدراسة خيارات الرد الحربي على إيران ... نائب عربي بالكنيست: انتهى عهد نتنياهو وسقطت صفقة القرن ... ظهور وثائق تكشف تفاصيل جديدة في قضية شقيق أمير قطر ... عمرو أديب: المواطن السعودي يستحق أن يحظى بفعاليات هيئة الترفية ... "بوتين": الوضع في اليمن "كارثي".. والقرآن الكريم دعا للتخلي عن العداء ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

طارق الشناوي يكتب: إعلام الناس الرايقة!!

 
0 عدد التعليقات: 35 عدد القراءات: 07-09-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

فقدنا فى السنوات الأخيرة الكثير من أرضنا الفضائية على الساحتين المصرية والعربية، المؤشر لم يعد يتوقف عندنا برامجيا أو دراميا.
على الفور ولمواجهة تلك الحقيقة المخجلة، نشطت الغدة الرقابية لدى المجلس الأعلى للإعلام، وقرر زرع العديد من الضوابط والمعايير والأكواد، من أجل ضمان تقديم شاشة ناصعة البياض، وبدأنا نترحم على زمن كبار الكتاب أمثال أسامة أنور عكاشة ووحيد حامد ومحسن زايد ومصطفى محرم ومحمد جلال عبدالقوى ومحفوظ عبدالرحمن ويسرى الجندى، رغم أنهم لم يخضعوا إبداعهم لأى نوع من تلك (الأكواد) التى تتدثر عنوة بالأخلاق.
لو أن مصطفى محرم كتب (الحاج متولى) وهو يضع فى ذهنه أن المجلس الأعلى للإعلام سيرفع فى وجهه (كود)، إهانة بالمرأة، ما استطاع أن يكتب حرفا واحدا، كل المبادئ التى يصدرها لنا الآن المجلس أسقطها الكاتب، لأنه قدم عالمه الدرامى الافتراضى، حاولت الدولة وقتها مصادرة المسلسل وقادت سوزان مبارك الحملة، وتبعها العديد من الأقلام الصحفية المنتشرة فى كل مكان وزمان، فى العادة هؤلاء لا يعنيهم سوى تنفيذ ما يعتقدون أن الدولة تريده، بسبب التأييد الشعبى الجارف، الذى حظى به (الحاج متولى) لم يتمكنوا من مصادرته، القراءة الأخلاقية لأى عمل فنى بطبعها لا تتجاوز سوى القشور. مسلسل (تحت السيطرة) تأليف مريم ناعوم، وإخراج تامر محسن، لو طبقنا عليه (كود) التعاطى سوف نصادره رغم أنه يتصدى بقوة للتعاطى. (الأكواد) هذه لا يمكن أن نرتاح إليها، لأنها تتداخل مباشرة مع جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، ولا يمكن أن تحدث مثل هذه الازدواجية، جهة توافق وأخرى ترفض أو تتحفظ. المجلس الأعلى عليه أن يبحث عن المناخ العام، الذى أسفر فى نهاية الأمر عن تلك النتائج الكارثية، التى أدت لتراجعنا المهين على الساحة الإعلامية. اشترطوا فى البداية مثلا ألا يزيد زمن برنامج (التوك شو) عن ساعة ونصف الساعة، ثم زادت بعد يومين إلى ساعتين، ومن الممكن مع نهاية هذا الأسبوع أن تصل لثلاثة. هل المشكلة فى الزمن أم فى المحتوى؟ برنامج لا يتجاوز 5 دقائق ربما يحمل من الموبقات الكثير، لا يوجد فى الدنيا تدخل فى تحديد زمن البرنامج، من الممكن فقط تحديد زمن الفواصل الإعلانية، طبقا للمعاير العالمية. هل الفن والإعلام مسؤول عن زيادة معدلات العنف والتعاطى والتحرش فى مصر، أم أن المشكلة تبدأ من البيت والمدرسة؟ التطرف الدينى دافعه الأساسى أن الطالب فى المدرسة تربى أن فقط دينه هو الصحيح وما عداه هو الكفر، وتظل هذه الأفكار تسكنه، ومن السهل عندما يصبح شابا أن يمارس العنف على من يخالفه الدين أو حتى الطائفة.
علينا أن نواجه أساسا تردى السلوك فى الشارع وتفشى الرشوة والتسامح مع الفساد، من السهل جدا إذا أردنا أن نعيش تحت مظلة الاطمئنان، أن نسارع باتهام الشاشة حتى نبعد أى مسؤولية عن أنفسنا، ثم نقدم بين الحين والآخر للتهدئة رشة جريئة من الأكواد والمعايير والضوابط. هناك تراجع قطعا على الشاشة، الفاعل الأصلى الذى لا يستطيعون الاقتراب منه هو تقليص هامش الحرية، دائما هناك سقف بات ضيقا جدا فى السنوات الأخيرة، يخشى من فتح العديد من القضايا أو استضافة العديد من الشخصيات. إعلامنا الآن لا يخاطب سوى (الناس الرايقة اللى بتضحك على طول)، أما العالم المتضايقة والذين صاروا يشكلون الأغلبية فهو (مالوش فى دول)!!
tarekelshinnawi@yahoo.com
فقدنا فى السنوات الأخيرة الكثير من أرضنا الفضائية على الساحتين المصرية والعربية، المؤشر لم يعد يتوقف عندنا برامجيا أو دراميا.
على الفور ولمواجهة تلك الحقيقة المخجلة، نشطت الغدة الرقابية لدى المجلس الأعلى للإعلام، وقرر زرع العديد من الضوابط والمعايير والأكواد، من أجل ضمان تقديم شاشة ناصعة البياض، وبدأنا نترحم على زمن كبار الكتاب أمثال أسامة أنور عكاشة ووحيد حامد ومحسن زايد ومصطفى محرم ومحمد جلال عبدالقوى ومحفوظ عبدالرحمن ويسرى الجندى، رغم أنهم لم يخضعوا إبداعهم لأى نوع من تلك (الأكواد) التى تتدثر عنوة بالأخلاق.
لو أن مصطفى محرم كتب (الحاج متولى) وهو يضع فى ذهنه أن المجلس الأعلى للإعلام سيرفع فى وجهه (كود)، إهانة بالمرأة، ما استطاع أن يكتب حرفا واحدا، كل المبادئ التى يصدرها لنا الآن المجلس أسقطها الكاتب، لأنه قدم عالمه الدرامى الافتراضى، حاولت الدولة وقتها مصادرة المسلسل وقادت سوزان مبارك الحملة، وتبعها العديد من الأقلام الصحفية المنتشرة فى كل مكان وزمان، فى العادة هؤلاء لا يعنيهم سوى تنفيذ ما يعتقدون أن الدولة تريده، بسبب التأييد الشعبى الجارف، الذى حظى به (الحاج متولى) لم يتمكنوا من مصادرته، القراءة الأخلاقية لأى عمل فنى بطبعها لا تتجاوز سوى القشور. مسلسل (تحت السيطرة) تأليف مريم ناعوم، وإخراج تامر محسن، لو طبقنا عليه (كود) التعاطى سوف نصادره رغم أنه يتصدى بقوة للتعاطى. (الأكواد) هذه لا يمكن أن نرتاح إليها، لأنها تتداخل مباشرة مع جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، ولا يمكن أن تحدث مثل هذه الازدواجية، جهة توافق وأخرى ترفض أو تتحفظ. المجلس الأعلى عليه أن يبحث عن المناخ العام، الذى أسفر فى نهاية الأمر عن تلك النتائج الكارثية، التى أدت لتراجعنا المهين على الساحة الإعلامية. اشترطوا فى البداية مثلا ألا يزيد زمن برنامج (التوك شو) عن ساعة ونصف الساعة، ثم زادت بعد يومين إلى ساعتين، ومن الممكن مع نهاية هذا الأسبوع أن تصل لثلاثة. هل المشكلة فى الزمن أم فى المحتوى؟ برنامج لا يتجاوز 5 دقائق ربما يحمل من الموبقات الكثير، لا يوجد فى الدنيا تدخل فى تحديد زمن البرنامج، من الممكن فقط تحديد زمن الفواصل الإعلانية، طبقا للمعاير العالمية. هل الفن والإعلام مسؤول عن زيادة معدلات العنف والتعاطى والتحرش فى مصر، أم أن المشكلة تبدأ من البيت والمدرسة؟ التطرف الدينى دافعه الأساسى أن الطالب فى المدرسة تربى أن فقط دينه هو الصحيح وما عداه هو الكفر، وتظل هذه الأفكار تسكنه، ومن السهل عندما يصبح شابا أن يمارس العنف على من يخالفه الدين أو حتى الطائفة.
علينا أن نواجه أساسا تردى السلوك فى الشارع وتفشى الرشوة والتسامح مع الفساد، من السهل جدا إذا أردنا أن نعيش تحت مظلة الاطمئنان، أن نسارع باتهام الشاشة حتى نبعد أى مسؤولية عن أنفسنا، ثم نقدم بين الحين والآخر للتهدئة رشة جريئة من الأكواد والمعايير والضوابط. هناك تراجع قطعا على الشاشة، الفاعل الأصلى الذى لا يستطيعون الاقتراب منه هو تقليص هامش الحرية، دائما هناك سقف بات ضيقا جدا فى السنوات الأخيرة، يخشى من فتح العديد من القضايا أو استضافة العديد من الشخصيات. إعلامنا الآن لا يخاطب سوى (الناس الرايقة اللى بتضحك على طول)، أما العالم المتضايقة والذين صاروا يشكلون الأغلبية فهو (مالوش فى دول)!!
tarekelshinnawi@yahoo.com
نقلاً عن "المصري اليوم "

 

 

 
عدد القراءات : 35                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6830492

عدد الزوار اليوم

1686

المتواجدون حالياً

64

أكثر المتواجدين

18184