من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الاثنين 23 سبتمبر 2019 الساعة 07:37 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

مصر تدعو وسائل الإعلام لعدم اعتماد مواقع التواصل مصدراً للأخبار ... القوات المسلحة: صفحة المتحدث العسكري على فيس بوك وتويتر الوحيدة التابعة لنا ... واشنطن تحتجز أبناء طائفة يهودية تناهض الصهيونية ... وفد صحفي وإعلامي سعودي يزور مدينة الإنتاج الإعلامي ... مسئول إيراني: ردنا على أي هجوم سيكون ساحقا ... سي إن إن: ترامب أعطى الأوامر لقادته لدراسة خيارات الرد الحربي على إيران ... نائب عربي بالكنيست: انتهى عهد نتنياهو وسقطت صفقة القرن ... ظهور وثائق تكشف تفاصيل جديدة في قضية شقيق أمير قطر ... عمرو أديب: المواطن السعودي يستحق أن يحظى بفعاليات هيئة الترفية ... "بوتين": الوضع في اليمن "كارثي".. والقرآن الكريم دعا للتخلي عن العداء ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

عمرو الشوبكي يكتب: خصخصة الإعلام

 
0 عدد التعليقات: 33 عدد القراءات: 20-08-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

بصرف النظر عن قضية خصخصة الإعلام من عدمها، فلايزال معظم دول العالم يقدم إعلام الخدمة العامة الذى تملكه الدولة وليس الحكومة ويقدم إعلاما مهنيا محترفا مازلنا بعيدين عنه.
وظل مطلب خصخصة الإعلام مطروحا فى بعض أوساط النخب السياسية والصحفية وكثير من المهتمين بالشأن العام، ومن هؤلاء الدكتور أحمد هوبى، الذى أرسل هذه الرسالة:
تعليقا على مقالك الخاص بأزمة الصحافة (الإعلام المؤثر)، رغم رصدك جزءا مهما من المشكلة، إلا أننى أجد إصرارا على أن تتولى الدولة إصلاح ملف الإعلام، ورأيى الشخصى أن إصلاح الملف لن يكون إلا بخصخصة الصحف القومية بعرضها فى البورصة وتدشين قوانين حرية الصحافة وإلغاء الحبس فى قضايا النشر، باختصار أن تعود مصر دولة طبيعية بسلطات ثلاث مستقلة متوازنة، وإعلام مستقل يراقب ويكشف الأخطاء، وألا تكتفى الدولة برفع الدعم فقط، وتعطى أيضاً مزيداً من الحرية، لكن تنهى حالة الاستثناء الممتد معنا منذ نصف قرن، آن الأوان لفتح النوافذ لتجديد دماء المجتمع وتجديد نخبته وترتيب أولوياته، مصر تحتاج إصلاحا سياسيا شاملا يعضد من الإصلاح الاقتصادى الجارى والمبشرة نتائجه، فيجب فتح منافذ الصعود الاجتماعى والسياسى لضبط حركة المجتمع وضبط إيقاع تجربته.. حفظ الله مصر وحفظ الله الجيش.
إن قضية خصخصة الإعلام دون وضع قواعد مهنية لن تحل مشاكل الإعلام، فالإعلام الخاص فى أعتى الدول الديمقراطية له ميول سياسية، فهناك الإعلام الليبرالى واليسارى والمحافظ وإعلام فى الوسط، ولكن كل ذلك لا يأتى على حساب القواعد المهنية، فالخبر يُقدم كما هو خبر أو حدث (فلان قابل علانا، لا يضاف لهم شخص ثالث، ولا تكون المقابلة مختلقة من الأساس)، وفى نفس الوقت هناك قراءات تحليلية وانحيازات فى قراءة الخبر تبعا للسياسة التحريرية لكل مؤسسة صحفية وإعلامية. هذه الميول السياسية أو المدارس التحريرية المختلفة لا علاقة لها بالأخبار المفبركة أو تجهيل الوقائع، بل إن تعليقها يأتى من خلال تحليل «ما وراء الخبر» الذى يقرأ القضايا السياسية، وتظهر من خلال هذه القراءات انحيازات كل مؤسسة صحيفة، لكنها لا تمس «الخبر المقدس» تشويها أو اختلاقا أو تحريفا.
خصخصة الإعلام، كما يرى دكتور أحمد، لن تحل مشاكله، رغم تبنيه رؤية ليبرالية فى الاقتصاد والسياسة جديرة بالاحترام، نظرا لحرص البعض عن فصلهما عن بعضهما، وهو أمر نتائجه السلبية معروفة مسبقا.
يحتاج الإعلام والصحافة المصرية رؤية شاملة لا تكون رد فعل لمكسب أو خسارة، إنما تحكمها قاعدتان ذهبيتان: المهنية والتأثير، لقد غابت الأولى وحضرت الثانية فى الستينيات، وغابت الاثنتان فى الوقت الحالى، فمتى سنصحح؟

بصرف النظر عن قضية خصخصة الإعلام من عدمها، فلايزال معظم دول العالم يقدم إعلام الخدمة العامة الذى تملكه الدولة وليس الحكومة ويقدم إعلاما مهنيا محترفا مازلنا بعيدين عنه.

 

 

وظل مطلب خصخصة الإعلام مطروحا فى بعض أوساط النخب السياسية والصحفية وكثير من المهتمين بالشأن العام، ومن هؤلاء الدكتور أحمد هوبى، الذى أرسل هذه الرسالة:

 

تعليقا على مقالك الخاص بأزمة الصحافة (الإعلام المؤثر)، رغم رصدك جزءا مهما من المشكلة، إلا أننى أجد إصرارا على أن تتولى الدولة إصلاح ملف الإعلام، ورأيى الشخصى أن إصلاح الملف لن يكون إلا بخصخصة الصحف القومية بعرضها فى البورصة وتدشين قوانين حرية الصحافة وإلغاء الحبس فى قضايا النشر، باختصار أن تعود مصر دولة طبيعية بسلطات ثلاث مستقلة متوازنة، وإعلام مستقل يراقب ويكشف الأخطاء، وألا تكتفى الدولة برفع الدعم فقط، وتعطى أيضاً مزيداً من الحرية، لكن تنهى حالة الاستثناء الممتد معنا منذ نصف قرن، آن الأوان لفتح النوافذ لتجديد دماء المجتمع وتجديد نخبته وترتيب أولوياته، مصر تحتاج إصلاحا سياسيا شاملا يعضد من الإصلاح الاقتصادى الجارى والمبشرة نتائجه، فيجب فتح منافذ الصعود الاجتماعى والسياسى لضبط حركة المجتمع وضبط إيقاع تجربته.. حفظ الله مصر وحفظ الله الجيش.

 

إن قضية خصخصة الإعلام دون وضع قواعد مهنية لن تحل مشاكل الإعلام، فالإعلام الخاص فى أعتى الدول الديمقراطية له ميول سياسية، فهناك الإعلام الليبرالى واليسارى والمحافظ وإعلام فى الوسط، ولكن كل ذلك لا يأتى على حساب القواعد المهنية، فالخبر يُقدم كما هو خبر أو حدث (فلان قابل علانا، لا يضاف لهم شخص ثالث، ولا تكون المقابلة مختلقة من الأساس)، وفى نفس الوقت هناك قراءات تحليلية وانحيازات فى قراءة الخبر تبعا للسياسة التحريرية لكل مؤسسة صحفية وإعلامية. هذه الميول السياسية أو المدارس التحريرية المختلفة لا علاقة لها بالأخبار المفبركة أو تجهيل الوقائع، بل إن تعليقها يأتى من خلال تحليل «ما وراء الخبر» الذى يقرأ القضايا السياسية، وتظهر من خلال هذه القراءات انحيازات كل مؤسسة صحيفة، لكنها لا تمس «الخبر المقدس» تشويها أو اختلاقا أو تحريفا.

 

خصخصة الإعلام، كما يرى دكتور أحمد، لن تحل مشاكله، رغم تبنيه رؤية ليبرالية فى الاقتصاد والسياسة جديرة بالاحترام، نظرا لحرص البعض عن فصلهما عن بعضهما، وهو أمر نتائجه السلبية معروفة مسبقا.

 

يحتاج الإعلام والصحافة المصرية رؤية شاملة لا تكون رد فعل لمكسب أو خسارة، إنما تحكمها قاعدتان ذهبيتان: المهنية والتأثير، لقد غابت الأولى وحضرت الثانية فى الستينيات، وغابت الاثنتان فى الوقت الحالى، فمتى سنصحح؟

نقلاً عن " المصري اليوم "

 

 

 
عدد القراءات : 33                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6830649

عدد الزوار اليوم

1843

المتواجدون حالياً

64

أكثر المتواجدين

18184