من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الاثنين 19 أغسطس 2019 الساعة 11:49 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

منتدى الصحافيين الشباب: ميثاق أخلاقيات الصحافة زجري وليس ضبطيا » ... مئات الآلاف يشاركون غدا في مظاهرة بهونج كونج ضد نفوذ الصين ... وزير الإعلام اليمني يدعو لتوحيد الجهود لإسقاط الحوثيين ... السيسي يطالب باطلاع الإعلام الخارجي على مشروعات الزراعات المحمية بالمنيا وسوهاج ... الجزائرـ الصحافة الدولية تؤكد قوة التعبئة في مسيرات الجمعة 26 ... صحفي إسرائيلي يزعم: سنكون بغرفة عمليات مشتركة مع العرب حال الحرب ... المطرفي يهاجم قطر ورئيس وزرائها السابق وقياداتها ويصفهم بـ "عدم الفهم " ... إصدار 600 تصريح إعلامي لدخول ممثلي وسائل الإعلام لصالات الحج ... نشأت الديهى يهاجم إعلاميى الإخوان: "أشكال قذرة" ... لخريجى كليات الإعلام.. تعرف على خطوات الحصول على عضوية نقابة الصحفيين ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

صبري غنيم يكتب: ترهل الإعلام في عيون الرئيس

 
0 عدد التعليقات: 22 عدد القراءات: 08-08-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

- نعم.. لقد كان الرئيس عبدالفتاح السيسى محقًّا وهو يعلن «أن الترهل لم يصب الإعلام وحده، وإنما أصاب أغلب كيانات الدولة وقطاعاتها».. وأن التطوير الذى يعد له الآن سوف يعتمد على العلم والمهنية.. وللرئيس كل الحق، لأن غياب المهنية بسبب غياب مراكز التدريب حتى أصبحت مهنة الإعلام بلا علم أو حرفية.
- وأنا شخصيا بعد رحلة طويلة وشاقة تخطت نصف قرن فى مهنة الصحافة أعترف بأن الرئيس محق فيما وصف به الإعلام، ولكى أكون منصفًا من خلال متابعتى لمؤتمرات عديدة أعلن أننى لم أكن وحدى من المؤيدين لرؤية الرئيس، فقد سبقنى الأستاذ الجليل الدكتور سامى عبدالعزيز كواحد من أصحاب المدارس الصحفية، منذ أن تخرجت أول دفعة فى كلية إعلام جامعة القاهرة ثم تقلد خلالها عمادة كلية الإعلام.. وباعتباره خبيرا إعلاميا قد بُح صوته فى مؤتمرات عديدة بحكم اهتمامه كدارس وممارس ظل مؤيدا لتوصيات الرئيس التى تقول إن تطوير التعليم يعتمد فعلًا على العلم والمهنية، وهنا يبدى الدكتور سامى إعجابه بالطرح الذى تناوله الرئيس لقضية الإعلام والثقافة، فهو يرى أنه كان طرحًا عادلًا، فقد جمع الرئيس بين الرضا والطموح ليصبح الإعلام شريكًا فعالًا فى بناء الوعى والتطوير للفكر.
- ولما كان اتجاه الرئيس فى تطوير الإعلام الاعتماد على العلم والمهنية، فنسمع هنا الدكتور سامى عبدالعزيز كخبير إعلامى له مكانته العلمية كمؤيد لفكر الرئيس، وله فى هذا الصدد تجربة بدأها فعلا فى تطوير الدراسات الإعلامية فى كليات وأقسام الإعلام.. وعلى حد تعبيره، بدأها بمساندة جادة من وزير التعليم العالى الدكتور خالد عبدالغفار، ومتابعة جادة من أمين المجلس الأعلى للجامعات د. محمد لطيف، بعد جهد ودراسة لجنة قطاع الدراسات الإعلامية بالمجلس الأعلى للجامعات التى تدرس العودة إلى تطبيق اختبار قدرات للمتقدمين لكليات الإعلام الحكومية لضمان توافر الحد الأدنى من الاستعداد والرغبة الحقيقية لدارس الإعلام حتى نصل به إلى خريج متكامل يجمع بين العلم والتدريب الحقيقى.
- أما عن المهنية التى يطالب بها الرئيس كوجه مكمل فى تطوير الإعلام، فيرى الدكتور سامى أنه لا تطوير للقدرات أو اكتشافها إلا بتأسيس مركز تدريب إعلامى ومهنى وفقا لأحدث أساليب التدريب العالمية.. ومن الواضح أن الدكتور سامى يعلم أننا فى مصر نعانى من نقص التدريب الحقيقى، ليس فى مهنة الإعلام وحدها بل فى جميع المهن، وكما طالبنا من قبل بوجود هيئة لمراقبة جودة التعليم، نحتاج الآن إلى هيئة لمراقبة برامج التدريب التى أصبحت تجارية لم تحقق الهدف المطلوب.
- عن نفسى أقول ما رواه د. سامى كرجل له قيمته الإعلامية.. للأسف، نفتقده فعلا فى خريج الإعلام الذى ينضم إلى المنظومة الإعلامية، لأنه لا يتمتع بالعلم ولا بالمهنية، لأن القبول فى كليات الإعلام بنظام المجموع وفى غياب الموهبة والقدرات، ولهذا السبب أصبح عندنا تكدس فى الخريجين بلا عمل.
- وكون أن يصبح امتحان القدرات والموهبة شرطا فى اجتياز شروط القبول بكليات الإعلام فهذا هو عين العقل، وإن كانت المطالبة بهذا الشرط قد جاءت متأخرة سنوات، فى حين أن كليات عملية مثل الفنون الجميلة والفنون التطبيقية لا يُقبل فيها إلا من اجتاز امتحان القدرات الفنية والموهبة، لكن للأسف كليات الإعلام فتحت أبوابها لكل من هب ودب تحت مظلة المجموع، وبالتالى لم يعد فيها معايير للقبول، ولم يعد لأصحاب الموهبة أو القدرات مكان أو فرصة فى الترشح بعد أن أصبحت الوجاهة الاجتماعية عاملًا من عوامل الإقبال على كليات الإعلام.
ghoneim-s@hotmail.com

- نعم.. لقد كان الرئيس عبدالفتاح السيسى محقًّا وهو يعلن «أن الترهل لم يصب الإعلام وحده، وإنما أصاب أغلب كيانات الدولة وقطاعاتها».. وأن التطوير الذى يعد له الآن سوف يعتمد على العلم والمهنية.. وللرئيس كل الحق، لأن غياب المهنية بسبب غياب مراكز التدريب حتى أصبحت مهنة الإعلام بلا علم أو حرفية.

 

 

- وأنا شخصيا بعد رحلة طويلة وشاقة تخطت نصف قرن فى مهنة الصحافة أعترف بأن الرئيس محق فيما وصف به الإعلام، ولكى أكون منصفًا من خلال متابعتى لمؤتمرات عديدة أعلن أننى لم أكن وحدى من المؤيدين لرؤية الرئيس، فقد سبقنى الأستاذ الجليل الدكتور سامى عبدالعزيز كواحد من أصحاب المدارس الصحفية، منذ أن تخرجت أول دفعة فى كلية إعلام جامعة القاهرة ثم تقلد خلالها عمادة كلية الإعلام.. وباعتباره خبيرا إعلاميا قد بُح صوته فى مؤتمرات عديدة بحكم اهتمامه كدارس وممارس ظل مؤيدا لتوصيات الرئيس التى تقول إن تطوير التعليم يعتمد فعلًا على العلم والمهنية، وهنا يبدى الدكتور سامى إعجابه بالطرح الذى تناوله الرئيس لقضية الإعلام والثقافة، فهو يرى أنه كان طرحًا عادلًا، فقد جمع الرئيس بين الرضا والطموح ليصبح الإعلام شريكًا فعالًا فى بناء الوعى والتطوير للفكر.

 

- ولما كان اتجاه الرئيس فى تطوير الإعلام الاعتماد على العلم والمهنية، فنسمع هنا الدكتور سامى عبدالعزيز كخبير إعلامى له مكانته العلمية كمؤيد لفكر الرئيس، وله فى هذا الصدد تجربة بدأها فعلا فى تطوير الدراسات الإعلامية فى كليات وأقسام الإعلام.. وعلى حد تعبيره، بدأها بمساندة جادة من وزير التعليم العالى الدكتور خالد عبدالغفار، ومتابعة جادة من أمين المجلس الأعلى للجامعات د. محمد لطيف، بعد جهد ودراسة لجنة قطاع الدراسات الإعلامية بالمجلس الأعلى للجامعات التى تدرس العودة إلى تطبيق اختبار قدرات للمتقدمين لكليات الإعلام الحكومية لضمان توافر الحد الأدنى من الاستعداد والرغبة الحقيقية لدارس الإعلام حتى نصل به إلى خريج متكامل يجمع بين العلم والتدريب الحقيقى.

 

- أما عن المهنية التى يطالب بها الرئيس كوجه مكمل فى تطوير الإعلام، فيرى الدكتور سامى أنه لا تطوير للقدرات أو اكتشافها إلا بتأسيس مركز تدريب إعلامى ومهنى وفقا لأحدث أساليب التدريب العالمية.. ومن الواضح أن الدكتور سامى يعلم أننا فى مصر نعانى من نقص التدريب الحقيقى، ليس فى مهنة الإعلام وحدها بل فى جميع المهن، وكما طالبنا من قبل بوجود هيئة لمراقبة جودة التعليم، نحتاج الآن إلى هيئة لمراقبة برامج التدريب التى أصبحت تجارية لم تحقق الهدف المطلوب.

 

- عن نفسى أقول ما رواه د. سامى كرجل له قيمته الإعلامية.. للأسف، نفتقده فعلا فى خريج الإعلام الذى ينضم إلى المنظومة الإعلامية، لأنه لا يتمتع بالعلم ولا بالمهنية، لأن القبول فى كليات الإعلام بنظام المجموع وفى غياب الموهبة والقدرات، ولهذا السبب أصبح عندنا تكدس فى الخريجين بلا عمل.

 

- وكون أن يصبح امتحان القدرات والموهبة شرطا فى اجتياز شروط القبول بكليات الإعلام فهذا هو عين العقل، وإن كانت المطالبة بهذا الشرط قد جاءت متأخرة سنوات، فى حين أن كليات عملية مثل الفنون الجميلة والفنون التطبيقية لا يُقبل فيها إلا من اجتاز امتحان القدرات الفنية والموهبة، لكن للأسف كليات الإعلام فتحت أبوابها لكل من هب ودب تحت مظلة المجموع، وبالتالى لم يعد فيها معايير للقبول، ولم يعد لأصحاب الموهبة أو القدرات مكان أو فرصة فى الترشح بعد أن أصبحت الوجاهة الاجتماعية عاملًا من عوامل الإقبال على كليات الإعلام.

 

ghoneim-s@hotmail.com

 

نقلاً عن " المصري اليوم "

 

 

 
عدد القراءات : 22                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6582499

عدد الزوار اليوم

3576

المتواجدون حالياً

71

أكثر المتواجدين

18184