من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 الساعة 09:12 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

صحفي كردي: وطن يأوينا أهم لدينا من الطعام والشراب ... مظاهرات غاضبة أمام البيت الأبيض ضد الاحتلال التركي لـ سوريا ... زاخاروفا: اقتباس ترامب عبارات مذيع روسي دليل ثقة ... قطر ترفض تقرير "هيومن رايتس ووتش" عن وفيات الوافدين ... وفاة الصحفي عبد العزيز الهياجم أول مراسل لقناة RT في اليمن ... صحفي إسرائيلي يحذر: هجوم تركيا على سوريا يخلف أكثر من مليون لاجئ كردي ... السفيرعبد الهادي ووزير الإعلام السوري يبحثان الأوضاع في المنطقة ... الأعلى للإعلام: لدينا أدوات لمحاربة القرصنة الإعلامية لحماية الملكية الفكرية ... لجين عمران تنضم إلى شاشة SBC ... مذيعة العربية ترتدي حلق نادر بـ1.5 مليون دولار على الهواء ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

رئيس تحرير الاتحاد الإماراتية: لا فرصة لـ نجاح الإخوان مجددا في السودان

 
0 عدد التعليقات: 78 عدد القراءات: 07-08-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

قال حمد الكعبي رئيس تحرير صحيفة الاتحاد الإماراتية، إنه لا مفاجأة في رفض «المؤتمر الوطني» وثيقة الإعلان الدستوري السوداني فالصيغة السياسية الجديدة بجوهرها وتفاصيلها تمثل نقيضًا لثلاثين عامًا من حكم عمر البشير الذي أطاحته ثورة شعبية في أبريل الماضي، لكن يجدر التوقف عند خبث الخطاب الذي ساقه الحزب مبررًا لمعارضته توقيع المجلس العسكري، وقوى الحرية والتغيير وثيقة العهد الجديد في هذا البلد.
وأضاف في مقالة بعنوان « خبث الخطاب الإخواني في السودان» إن «الاتفاق لم يؤكد على مرجعية الشريعة الإسلامية، وفتح الباب أمام توجهات علمانية». وهذا تعبير مستعار من أدبيات «الإخوان» أساسًا، وله مفعول سحري في الشارع المتدين، ولا يهم ما اقترفه البشير وحزبه منذ 1989 من جرائم ضد الشعب السوداني، تنتهك مقاصد الشريعة نفسها، ما دام أن الأمر لم يكن إلا شعارًا داخل الحكم، وأصبح الآن مجرد شعار خارجه، فالأولوية كانت للإخوان!.
وتابع: ينسحب ذلك أيضًا على القول بأن الإعلان الدستوري «علماني»، لإشغال شرائح واسعة من السودانيين في جدل عقيم، وفي ترجمة المفردة في سياقها المحلي، وشرح مفعولها في الحكم، خصوصًا أنها ترتبط بالوجدان الشعبي بتعريف مرتجل، يربطها بـ «الكفر، والابتعاد عن الدين»، وليس بالعقلانية، والفصل بين ما هو ديني ودنيوي في إدارة الدولة، مع كفالة حق الفرد في الاعتقاد والعبادة.
وأوضح أن مكمن الخبث «الإخواني» أن «العلمنة» مجرد افتراض، والوثيقة الدستورية لا تشير إلى أن السودان مقبل على حكم علماني، ولا تتضمن بنودًا في هذا الإطار، فهي تنص على أن «جمهورية السودان دولة مستقلة ذات سيادة، ديمقراطية، برلمانية، تعددية، لا مركزية، تقوم فيها الحقوق والواجبات على أساس المواطنة دون تمييز».
وأضاف ما يُقلق «المؤتمر» والبشير والخلايا المتطرفة بند أساسي في الإعلان الدستوري ينص على «لا تسقط بالتقادم جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم القتل خارج نطاق القضاء، وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وجرائم الفساد المالي، وجميع الجرائم التي تنطوي على إساءة استخدام السلطة التي ارتكبت منذ الثلاثين من يونيو 1989» وأيضًا «محاسبة منسوبي النظام البائد على الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب السوداني» في الأعوام الثلاثين الماضية.
وقال أن تكتيك «إخواني» مجرب في الجوار، ولا فرصة لنجاحه مجددًا، وقد اختبره الشعب السوداني في ثلاثة عقود، ويعرف جيدًا أن الشريعة الإسلامية لا تبيح الفساد، والاستحواذ على مقدرات البلاد، وإهمالها، والإخفاق في كل تنمية واستقرار، وتسخير السياسات والموارد لخدمة التطرف، وهو الآن يخطو إلى مرحلة جديدة، واضحة المعالم، باتجاه السلام وتضميد الجراح، وما يتبقى فخداع يستعذبه «الإخوان» ومحطتهم المركزية في الدوحة.

قال حمد الكعبي رئيس تحرير صحيفة الاتحاد الإماراتية، إنه لا مفاجأة في رفض «المؤتمر الوطني» وثيقة الإعلان الدستوري السوداني فالصيغة السياسية الجديدة بجوهرها وتفاصيلها تمثل نقيضًا لثلاثين عامًا من حكم عمر البشير الذي أطاحته ثورة شعبية في أبريل الماضي، لكن يجدر التوقف عند خبث الخطاب الذي ساقه الحزب مبررًا لمعارضته توقيع المجلس العسكري، وقوى الحرية والتغيير وثيقة العهد الجديد في هذا البلد.

 

وأضاف في مقالة بعنوان « خبث الخطاب الإخواني في السودان» إن «الاتفاق لم يؤكد على مرجعية الشريعة الإسلامية، وفتح الباب أمام توجهات علمانية». وهذا تعبير مستعار من أدبيات «الإخوان» أساسًا، وله مفعول سحري في الشارع المتدين، ولا يهم ما اقترفه البشير وحزبه منذ 1989 من جرائم ضد الشعب السوداني، تنتهك مقاصد الشريعة نفسها، ما دام أن الأمر لم يكن إلا شعارًا داخل الحكم، وأصبح الآن مجرد شعار خارجه، فالأولوية كانت للإخوان!.

 

وتابع: ينسحب ذلك أيضًا على القول بأن الإعلان الدستوري «علماني»، لإشغال شرائح واسعة من السودانيين في جدل عقيم، وفي ترجمة المفردة في سياقها المحلي، وشرح مفعولها في الحكم، خصوصًا أنها ترتبط بالوجدان الشعبي بتعريف مرتجل، يربطها بـ «الكفر، والابتعاد عن الدين»، وليس بالعقلانية، والفصل بين ما هو ديني ودنيوي في إدارة الدولة، مع كفالة حق الفرد في الاعتقاد والعبادة.

 

وأوضح أن مكمن الخبث «الإخواني» أن «العلمنة» مجرد افتراض، والوثيقة الدستورية لا تشير إلى أن السودان مقبل على حكم علماني، ولا تتضمن بنودًا في هذا الإطار، فهي تنص على أن «جمهورية السودان دولة مستقلة ذات سيادة، ديمقراطية، برلمانية، تعددية، لا مركزية، تقوم فيها الحقوق والواجبات على أساس المواطنة دون تمييز».

 

وأضاف ما يُقلق «المؤتمر» والبشير والخلايا المتطرفة بند أساسي في الإعلان الدستوري ينص على «لا تسقط بالتقادم جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم القتل خارج نطاق القضاء، وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وجرائم الفساد المالي، وجميع الجرائم التي تنطوي على إساءة استخدام السلطة التي ارتكبت منذ الثلاثين من يونيو 1989» وأيضًا «محاسبة منسوبي النظام البائد على الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب السوداني» في الأعوام الثلاثين الماضية.

 

 

وقال أن تكتيك «إخواني» مجرب في الجوار، ولا فرصة لنجاحه مجددًا، وقد اختبره الشعب السوداني في ثلاثة عقود، ويعرف جيدًا أن الشريعة الإسلامية لا تبيح الفساد، والاستحواذ على مقدرات البلاد، وإهمالها، والإخفاق في كل تنمية واستقرار، وتسخير السياسات والموارد لخدمة التطرف، وهو الآن يخطو إلى مرحلة جديدة، واضحة المعالم، باتجاه السلام وتضميد الجراح، وما يتبقى فخداع يستعذبه «الإخوان» ومحطتهم المركزية في الدوحة.

 

نقلاً عن " صدى البلد "

 

 

 
عدد القراءات : 78                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6974068

عدد الزوار اليوم

2883

المتواجدون حالياً

60

أكثر المتواجدين

18184