من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأربعاء 11 ديسمبر 2019 الساعة 07:51 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

قناة رسمية في إيطاليا ترفض بث حوار مع الأسد ... مجلة «تايم» الأمريكية تضع ترامب وبيلوسي ضمن القائمة القصيرة للترشيحات للقب «شخصية العام» ... المراسل الأجنبى فولكهارد: مصر بها حريات وتتفاعل مع الإعلام بشكل جيد ... رئيس «الوطنية للإعلام» يبحث تعزيز العلاقات الإعلامية مع السودان ... كاتب لبنانى: هم اللبنانيين ليس فى حكومة أو سياسة ولكن لقمة العيش ... صحفي يعلن استقالته من مجلة "نيوزويك" لرفضها نشر تحقيق حول "كيميائي" سوريا! ... مدير عام مدينة دبي للإعلام : نستقطب الرواد والمبدعين في صناعة المحتوى ... حقيقة ضياع شيكات نقابة الصحفيين في إحدى محطات المترو ... "الأعلى للإعلام" ينتهي من إعداد تقريره السنوي.. وإرساله لـ"الرئاسة والحكومة والبرلمان" فور مراجعته ... نرمين خضر: توفير الحقائق للإعلام يمنع انتشار الشائعات ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

طارق الشناوي يكتب: الإعلام والكافيار!

 
0 عدد التعليقات: 83 عدد القراءات: 17-07-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

البعض يعتقد أن الإعلام مثل (الكافيار) للمترفين فقط، وأنه بمثابة الخبز اليومى (للناس الرايقة اللى بتضحك على طول)، وأن الإنسان أولا عليه أن يبحث عما يسد رمقه ويروى عطشه، وبعدها من الممكن أن نفكر فى مثل هذه (التحابيش) أو غيرها التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.
هؤلاء بحسن أو بسوء نية لم يدركوا أن قوة مصر تتجلى فى إعلامها، الذى يستطيع أن يستحوذ على الناس، قدرة الشاشات والإذاعات المصرية بمختلف أطيافها على السيطرة ينبغى أن تصبح هى العنوان الأكثر جذبا.
فى الأعوام الأخيرة أصبح التراجع فى الرسالة الإعلامية نراه دائما ماثلا أمام أعيننا، زادت قائمة الممنوعات كقضايا، والممنوعين كضيوف، كثير من الأحداث الساخنة غير مرحب بتناولها عبر (الميديا) التقليدية فانتقلت (للسوشيال ميديا)، وهنا مكمن الخطر، الوسائط الاجتماعية بطبعها تجنح للمبالغة، نبرة الصوت العالى تكسب دائما، فيها قدر لا ينكر من الصراخ، الكل يبحث عن عدد (لايكات) يتباهى بها، وهذه عادة لا تحدث إلا مع زيادة معدلات الجموح.
ليس من صالحنا أن يتراجع إعلامنا كل تلك الخطوات التى تقصيه عن الخريطة، وأن يترك أيضا ببساطة هذه المساحة التى عاشها وامتلكها، طوال عقود خلت، لكى يتنازعها الـ(سوشيال ميديا) من ناحية أو تحتلها نوافذ القنوات الأخرى، التى تتحين الفرصة وتقف على الباب لتقدم رسالتها الممزوجة بتحليلها وزاوية قراءتها، وبالطبع فإنها كثيرا ما تتوافق مع سياسة الدولة التى تبث الرسالة من أرضها وتحت مظلتها ووفقا قطعا لقناعتها.
البعض لايزال (على قديمه) يرى أن الإعلام من الممكن السيطرة عليه بإبعاد بعض الأصوات وتهذيب البعض الآخر، ومنع القضايا الشائكة بحجة أنها ستموت بطبعها مع الزمن، رغم أن التجربة أثبتت أن كل ذلك يعد تبديدا للطاقة، وعلى العكس فإن رغبة الناس تزداد تعطشا فى البحث عن الـ(ريموت كنترول) ليعثر على ما يشفى غليله ويطفئ رغبته فى المعرفة، زمن المنع وطوال التاريخ، لم تكن له الكلمة العليا، كما أنه تتدخل فيه أحيانا المصالح الصغيرة، مثلما حدث مع الشاعر نزار قبانى بعد 67 عندما كتب ديوانه الشهير (هوامش على دفتر النكسة) وتكتشف أن شاعرا منافسا له كان يعتقد أن اختفاء نزار إو إبعادة عن الإعلام المصرى فى عز قوته ومنع إذاعة قصائدة المغناة، سوف يدفع كل المطربين والملحنين للتراجع عن التعامل معه، وبالتالى يجدها فرصة لكى يلتفتوا إلى قصائده، لقد وصل الأمر للرئيس جمال عبدالناصر فأعاد نزار إلى أثير الإذاعة والتليفزيون المصرى ووجد أن غضب نزار فى ديوانه له ما يبرره.
عندما يبدأ البعض فى وضع القوائم المرحب بها والمستبعدة، يجب أن نفكر ألف مرة أن هناك من سيستغل تلك الفرصة لتصفية حساب قديم أو خلق صراع جديد، المصالح الصغيرة ستعلن عن نفسها.
الإعلام المصرى هو الواجهة القوية لنا فى كل معاركنا ونحن نتابع ونرى كل التفاصيل: سياسة واقتصاد وفن ورياضة، كل مفردات الحياة يجب أن نتكئ فيها على منظومة إعلامية مصرية قوية تحمى المجتمع، لأنها تناقش كل قضاياه، ولا شىء مسكوت عنه، عودة الريادة والسيادة الإعلامية لها روشتة واحدة هى فتح كل النوافذ، نحن بالتاريخ والجغرافيا نستحق المقدمة، لو بدأنا الآن سنقطع بخطوة واحدة طريق الألف ميل!.
tarekelshinnawi@yahoo.com

البعض يعتقد أن الإعلام مثل (الكافيار) للمترفين فقط، وأنه بمثابة الخبز اليومى (للناس الرايقة اللى بتضحك على طول)، وأن الإنسان أولا عليه أن يبحث عما يسد رمقه ويروى عطشه، وبعدها من الممكن أن نفكر فى مثل هذه (التحابيش) أو غيرها التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.

 

 

هؤلاء بحسن أو بسوء نية لم يدركوا أن قوة مصر تتجلى فى إعلامها، الذى يستطيع أن يستحوذ على الناس، قدرة الشاشات والإذاعات المصرية بمختلف أطيافها على السيطرة ينبغى أن تصبح هى العنوان الأكثر جذبا.

 

فى الأعوام الأخيرة أصبح التراجع فى الرسالة الإعلامية نراه دائما ماثلا أمام أعيننا، زادت قائمة الممنوعات كقضايا، والممنوعين كضيوف، كثير من الأحداث الساخنة غير مرحب بتناولها عبر (الميديا) التقليدية فانتقلت (للسوشيال ميديا)، وهنا مكمن الخطر، الوسائط الاجتماعية بطبعها تجنح للمبالغة، نبرة الصوت العالى تكسب دائما، فيها قدر لا ينكر من الصراخ، الكل يبحث عن عدد (لايكات) يتباهى بها، وهذه عادة لا تحدث إلا مع زيادة معدلات الجموح.

 

ليس من صالحنا أن يتراجع إعلامنا كل تلك الخطوات التى تقصيه عن الخريطة، وأن يترك أيضا ببساطة هذه المساحة التى عاشها وامتلكها، طوال عقود خلت، لكى يتنازعها الـ(سوشيال ميديا) من ناحية أو تحتلها نوافذ القنوات الأخرى، التى تتحين الفرصة وتقف على الباب لتقدم رسالتها الممزوجة بتحليلها وزاوية قراءتها، وبالطبع فإنها كثيرا ما تتوافق مع سياسة الدولة التى تبث الرسالة من أرضها وتحت مظلتها ووفقا قطعا لقناعتها.

 

البعض لايزال (على قديمه) يرى أن الإعلام من الممكن السيطرة عليه بإبعاد بعض الأصوات وتهذيب البعض الآخر، ومنع القضايا الشائكة بحجة أنها ستموت بطبعها مع الزمن، رغم أن التجربة أثبتت أن كل ذلك يعد تبديدا للطاقة، وعلى العكس فإن رغبة الناس تزداد تعطشا فى البحث عن الـ(ريموت كنترول) ليعثر على ما يشفى غليله ويطفئ رغبته فى المعرفة، زمن المنع وطوال التاريخ، لم تكن له الكلمة العليا، كما أنه تتدخل فيه أحيانا المصالح الصغيرة، مثلما حدث مع الشاعر نزار قبانى بعد 67 عندما كتب ديوانه الشهير (هوامش على دفتر النكسة) وتكتشف أن شاعرا منافسا له كان يعتقد أن اختفاء نزار إو إبعادة عن الإعلام المصرى فى عز قوته ومنع إذاعة قصائدة المغناة، سوف يدفع كل المطربين والملحنين للتراجع عن التعامل معه، وبالتالى يجدها فرصة لكى يلتفتوا إلى قصائده، لقد وصل الأمر للرئيس جمال عبدالناصر فأعاد نزار إلى أثير الإذاعة والتليفزيون المصرى ووجد أن غضب نزار فى ديوانه له ما يبرره.

 

عندما يبدأ البعض فى وضع القوائم المرحب بها والمستبعدة، يجب أن نفكر ألف مرة أن هناك من سيستغل تلك الفرصة لتصفية حساب قديم أو خلق صراع جديد، المصالح الصغيرة ستعلن عن نفسها.

 

الإعلام المصرى هو الواجهة القوية لنا فى كل معاركنا ونحن نتابع ونرى كل التفاصيل: سياسة واقتصاد وفن ورياضة، كل مفردات الحياة يجب أن نتكئ فيها على منظومة إعلامية مصرية قوية تحمى المجتمع، لأنها تناقش كل قضاياه، ولا شىء مسكوت عنه، عودة الريادة والسيادة الإعلامية لها روشتة واحدة هى فتح كل النوافذ، نحن بالتاريخ والجغرافيا نستحق المقدمة، لو بدأنا الآن سنقطع بخطوة واحدة طريق الألف ميل!.

 

tarekelshinnawi@yahoo.com

نقلاً عن " المصري اليوم "

 

 

 
عدد القراءات : 83                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

7382701

عدد الزوار اليوم

2119

المتواجدون حالياً

37

أكثر المتواجدين

18184