من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأحد 17 نوفمبر 2019 الساعة 05:42 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

السلطات الجزائرية تدعو وسائل الإعلام للمساهمة بالحملة الانتخابية لمرشحى الرئاسة ... "تويتر" يحجب حساب نجل نصرالله ... الدفاع الأمريكية تؤكد أنها لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن عدد جنودها الذين سيبقون في سوريا ... ارتفاع عدد قتلى القصف الإسرائيلي على غزة ... السيسي يزور الإمارات اليوم ... المحتجون على طريق القصر الجمهوري يرفضون مقابلة الرئيس اللبناني ... تركيا: ألمانيا وهولندا ستستردان مواطنيهما الدواعش ... النائب العام ينشئ إدارة «البيان والتوجيه والتواصل الاجتماعي» ... صورة مؤثرة لفجر السعيد أثناء غيبوبتها.. وأحلام تحتضنها ... تركي آل الشيخ يوجّه تحذيراً للإعلاميّة منى أبو سليمان بسبب تغريدة ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

خالد القشطيني يكتب: أهل السياسة وأهل الصحافة

 
0 عدد التعليقات: 76 عدد القراءات: 16-07-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

اعتدنا بين آونة وأخرى أن نسمع عن ضجيج بين أهل السياسة وأهل الصحافة. لطالما شكا المحررون من أن المسؤولين لا يرعون حرية المعلومات، بينما شكا المسؤولون من أن الصحافيين لا يأخذون بعين الاحترام مصالح البلاد وظروفها. جرت معارك حامية بين الطرفين. من أشهر المعارك التي جرت على هذا الصعيد المعركة التي اندلعت بين القسم العربي من الإذاعة البريطانية ووزارة الخارجية البريطانية خلال العدوان الثلاثي على مصر. أصر المستر ووترفيلد، مدير القسم العربي من الإذاعة على إذاعة الأخبار كافة عن سير القتال حتى إذا كانت منافية لدور القوات البريطانية. اشتكت وزارة الخارجية من هذا الموقف وادعت أن ذلك يعرّض مصالح بريطانيا في الشرق الأوسط إلى للخطر. احتدم النزاع بين الطرفين وازداد تأزماً في أن الإذاعة العربية كانت تعتمد على منحة سنوية من وزارة الخارجية. اضطرت الخارجية إلى إقامة محطة في قبرص تبث الأخبار من وجهة نظر الحكومة البريطانية. هكذا ولدت إذاعة الشرق الأدنى. وحافظ القسم العربي من الـ«بي بي سي» على استقلاله.
وكان من المعارك التي جرت أيضاً على هذا الصعيد في بريطانيا في الثلاثينات بين المستر بولدوين، رئيس الحكومة البريطانية المحافظة واللورد بيفربروك الذي امتلك صحفاً ومطبوعات عدة، تضمنت الصحيفتين الرئيسيتين، «الديلي ميل» و«الديلي إكسبرس». احتدم النزاع أولاً بشأن مصير الإمبراطورية البريطانية، وعلى الخصوص مستقبل الهند. اتهمت الحكومة كلتا الصحيفتين بالوقوع في الدعايات المناوئة للمصالح البريطانية. لكنها عجزت عن التأثير على اللورد بيفربروك وواصلت صحفه عملها المستقل ورأيها بشأن مصير الهند حتى بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.
اتهم بولدوين اللورد بيفربروك بأنه كان يستغل هذه الصحف لبث آرائه حتى إذا تضمن ذلك تشويه وتحريف الأخبار وحكم البلاد بأسلوب البلوتقراطية (حكم الأثرياء). وعلى هامش ذلك تفجرت المناقشات بين المحرر ورئيس الحكومة. كل يتهم الآخر بتشويه الحقائق. اضطر المستر بولدوين إلى استشارة أحد المحامين وأفهمه هذا بأن باستطاعته إقامة دعوى ضد المحرر بتهمة العيب والقذف. قال إن غرض مالكي هذه الصحف كان في تهمهم وتلاعبهم بالكلام لغرض السطوة والسيطرة على الرأي العام.
أصبح هذا النزاع بين الطرفين، أهل السياسة وأهل الصحافة، ميداناً صاخباً شغل الجمهور لسنوات بشتى الاتهامات والادعاءات المتبادلة. وكان ممن خاضوا فيه بقلمهم وأفكارهم الليدي ديانا كوبر فكتبت في يومياتها تقول:
«رأيت مراسلي الصحف يدوّنون كلماته (كلمات رئيس الحكومة) بحالة نصف جنونية، ثم يقفزون من مقاعدهم سوية وينطلقون بأقلامهم على جرائدهم».
هذا ما جرى في بريطانيا، أم الديمقراطيات. ولا شك قط في أن نماذج من تلك المنازعات والتناقضات قد اجتاحت الحياة العامة في معظم الدول. وربما تأتي فرنسا في الطليعة. وجرى مثلها في كثير من بلدان الشرق الأوسط، ولا سيما في أيام النزاعات والمهاترات التي مررنا بها في العهود الثورية على صفحات الجرائد والمطبوعات وعلى ألسنة الإذاعات والتلفزيونات.

اعتدنا بين آونة وأخرى أن نسمع عن ضجيج بين أهل السياسة وأهل الصحافة. لطالما شكا المحررون من أن المسؤولين لا يرعون حرية المعلومات، بينما شكا المسؤولون من أن الصحافيين لا يأخذون بعين الاحترام مصالح البلاد وظروفها. جرت معارك حامية بين الطرفين. من أشهر المعارك التي جرت على هذا الصعيد المعركة التي اندلعت بين القسم العربي من الإذاعة البريطانية ووزارة الخارجية البريطانية خلال العدوان الثلاثي على مصر. أصر المستر ووترفيلد، مدير القسم العربي من الإذاعة على إذاعة الأخبار كافة عن سير القتال حتى إذا كانت منافية لدور القوات البريطانية. اشتكت وزارة الخارجية من هذا الموقف وادعت أن ذلك يعرّض مصالح بريطانيا في الشرق الأوسط إلى للخطر. احتدم النزاع بين الطرفين وازداد تأزماً في أن الإذاعة العربية كانت تعتمد على منحة سنوية من وزارة الخارجية. اضطرت الخارجية إلى إقامة محطة في قبرص تبث الأخبار من وجهة نظر الحكومة البريطانية. هكذا ولدت إذاعة الشرق الأدنى. وحافظ القسم العربي من الـ«بي بي سي» على استقلاله.

وكان من المعارك التي جرت أيضاً على هذا الصعيد في بريطانيا في الثلاثينات بين المستر بولدوين، رئيس الحكومة البريطانية المحافظة واللورد بيفربروك الذي امتلك صحفاً ومطبوعات عدة، تضمنت الصحيفتين الرئيسيتين، «الديلي ميل» و«الديلي إكسبرس». احتدم النزاع أولاً بشأن مصير الإمبراطورية البريطانية، وعلى الخصوص مستقبل الهند. اتهمت الحكومة كلتا الصحيفتين بالوقوع في الدعايات المناوئة للمصالح البريطانية. لكنها عجزت عن التأثير على اللورد بيفربروك وواصلت صحفه عملها المستقل ورأيها بشأن مصير الهند حتى بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.

اتهم بولدوين اللورد بيفربروك بأنه كان يستغل هذه الصحف لبث آرائه حتى إذا تضمن ذلك تشويه وتحريف الأخبار وحكم البلاد بأسلوب البلوتقراطية (حكم الأثرياء). وعلى هامش ذلك تفجرت المناقشات بين المحرر ورئيس الحكومة. كل يتهم الآخر بتشويه الحقائق. اضطر المستر بولدوين إلى استشارة أحد المحامين وأفهمه هذا بأن باستطاعته إقامة دعوى ضد المحرر بتهمة العيب والقذف. قال إن غرض مالكي هذه الصحف كان في تهمهم وتلاعبهم بالكلام لغرض السطوة والسيطرة على الرأي العام.

أصبح هذا النزاع بين الطرفين، أهل السياسة وأهل الصحافة، ميداناً صاخباً شغل الجمهور لسنوات بشتى الاتهامات والادعاءات المتبادلة. وكان ممن خاضوا فيه بقلمهم وأفكارهم الليدي ديانا كوبر فكتبت في يومياتها تقول:

«رأيت مراسلي الصحف يدوّنون كلماته (كلمات رئيس الحكومة) بحالة نصف جنونية، ثم يقفزون من مقاعدهم سوية وينطلقون بأقلامهم على جرائدهم».

هذا ما جرى في بريطانيا، أم الديمقراطيات. ولا شك قط في أن نماذج من تلك المنازعات والتناقضات قد اجتاحت الحياة العامة في معظم الدول. وربما تأتي فرنسا في الطليعة. وجرى مثلها في كثير من بلدان الشرق الأوسط، ولا سيما في أيام النزاعات والمهاترات التي مررنا بها في العهود الثورية على صفحات الجرائد والمطبوعات وعلى ألسنة الإذاعات والتلفزيونات.

 

نقلاً عن : الشرق الأوسط

 

 

 
عدد القراءات : 76                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

7187336

عدد الزوار اليوم

5125

المتواجدون حالياً

59

أكثر المتواجدين

18184