من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأربعاء 11 ديسمبر 2019 الساعة 07:00 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

قناة رسمية في إيطاليا ترفض بث حوار مع الأسد ... مجلة «تايم» الأمريكية تضع ترامب وبيلوسي ضمن القائمة القصيرة للترشيحات للقب «شخصية العام» ... المراسل الأجنبى فولكهارد: مصر بها حريات وتتفاعل مع الإعلام بشكل جيد ... رئيس «الوطنية للإعلام» يبحث تعزيز العلاقات الإعلامية مع السودان ... كاتب لبنانى: هم اللبنانيين ليس فى حكومة أو سياسة ولكن لقمة العيش ... صحفي يعلن استقالته من مجلة "نيوزويك" لرفضها نشر تحقيق حول "كيميائي" سوريا! ... مدير عام مدينة دبي للإعلام : نستقطب الرواد والمبدعين في صناعة المحتوى ... حقيقة ضياع شيكات نقابة الصحفيين في إحدى محطات المترو ... "الأعلى للإعلام" ينتهي من إعداد تقريره السنوي.. وإرساله لـ"الرئاسة والحكومة والبرلمان" فور مراجعته ... نرمين خضر: توفير الحقائق للإعلام يمنع انتشار الشائعات ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

عبد العزيز حسين الصويغ يكتب: الصحافة والموت الرحيم!

 
0 عدد التعليقات: 91 عدد القراءات: 16-07-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

 هل الصحافة في انحدار؟!
ما أثار هذه الموضوع هو تعليق للصديق الأستاذ أحمد تمساح على صفحته في الفيس بوك تناول فيه حواراً نشرته إحدى الصحف المصرية الكُبرى انفردت فيه بأول حوار صحفي مع رضيع، نشرته في صدر صفحاتها.
هذا الحوار رأى فيه أخي أحمد انحداراً للصحافة، مع غيرها من الفنون والثقافة.
وأرى شخصياً أن الصديق أحمد تمساح قد حمل الجريدة، والحوار، والقائمين على الحوار أكثر مما يحتمل.
****
أؤكد بداية ما يعرفه كل العاملين في مهنة الصحافة والمتابعين لها، وهو أن الصحافة الورقية هي أصلاً في مرحلة احتضار.. وأن الحوار أو التحقيق الذي أشار إليه أخي أحمد ليس إلا «تقرير حال»، وما فعله الحوار والقائمون عليه هو التسريع في عملية احتضار الصحافة الورقية. وهي عملية يمكن أن نشبهها بـ»الموت الرحيم».. وهو مصطلح يشير إلى ممارسة إنهاء الحياة على نحو يخفف من الألم والمعاناة.
****
وإذا كان القتل أو الموت الرحيم يُعرف بأنه «إجراء تدخل متعمد مع الإعلان عن النية في إنهاء حياة، للتخفيف من معاناة مستعصية على الحل»، فحال الصحافة الورقية كالرجل المريض الذي ينتظر الموت. وهذا النوع من الصحفيين، كما أراهم، مهمتهم اختصار الوقت والألم حتى لا تعاني صحافتهم أكثر.. فهم ليسوا سوى أداة قتل يشهرها أصحابها على صحافتهم صائحين: «بيدي لا بيد عمرو»!
****
وأخيراً... إذا كان هناك من فائدة تأتي من وراء وفاة الصحافة الورقية فهي احتضار هذا النوع من أهل المهنة، حيث لا مجال في الصحافة الإليكترونية، الوريث الشرعي للصحافة الورقية، لهذه النوعية من الصحفيين الذين ستلفظهم الساحات الإليكترونية مع الوقت، فيموتون مع موت صحافتهم.
#نافذة:
للأسف الصحافة كغيرها من الفنون والثقافة والفن في انحدار.

 هل الصحافة في انحدار؟!

 

ما أثار هذه الموضوع هو تعليق للصديق الأستاذ أحمد تمساح على صفحته في الفيس بوك تناول فيه حواراً نشرته إحدى الصحف المصرية الكُبرى انفردت فيه بأول حوار صحفي مع رضيع، نشرته في صدر صفحاتها.

 

هذا الحوار رأى فيه أخي أحمد انحداراً للصحافة، مع غيرها من الفنون والثقافة.

 

وأرى شخصياً أن الصديق أحمد تمساح قد حمل الجريدة، والحوار، والقائمين على الحوار أكثر مما يحتمل.

 

****

 

أؤكد بداية ما يعرفه كل العاملين في مهنة الصحافة والمتابعين لها، وهو أن الصحافة الورقية هي أصلاً في مرحلة احتضار.. وأن الحوار أو التحقيق الذي أشار إليه أخي أحمد ليس إلا «تقرير حال»، وما فعله الحوار والقائمون عليه هو التسريع في عملية احتضار الصحافة الورقية. وهي عملية يمكن أن نشبهها بـ»الموت الرحيم».. وهو مصطلح يشير إلى ممارسة إنهاء الحياة على نحو يخفف من الألم والمعاناة.

 

****

 

وإذا كان القتل أو الموت الرحيم يُعرف بأنه «إجراء تدخل متعمد مع الإعلان عن النية في إنهاء حياة، للتخفيف من معاناة مستعصية على الحل»، فحال الصحافة الورقية كالرجل المريض الذي ينتظر الموت. وهذا النوع من الصحفيين، كما أراهم، مهمتهم اختصار الوقت والألم حتى لا تعاني صحافتهم أكثر.. فهم ليسوا سوى أداة قتل يشهرها أصحابها على صحافتهم صائحين: «بيدي لا بيد عمرو»!

 

****

 

وأخيراً... إذا كان هناك من فائدة تأتي من وراء وفاة الصحافة الورقية فهي احتضار هذا النوع من أهل المهنة، حيث لا مجال في الصحافة الإليكترونية، الوريث الشرعي للصحافة الورقية، لهذه النوعية من الصحفيين الذين ستلفظهم الساحات الإليكترونية مع الوقت، فيموتون مع موت صحافتهم.

 

#نافذة:

 

للأسف الصحافة كغيرها من الفنون والثقافة والفن في انحدار.

 

نقلاً عن : صحيفة المدينة

 

 

 
عدد القراءات : 91                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

7382427

عدد الزوار اليوم

1845

المتواجدون حالياً

54

أكثر المتواجدين

18184