من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الجمعة 23 أغسطس 2019 الساعة 11:33 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

جوجل تتيح محرك بحثها "Google Go" لجميع مستخدمى أندرويد حول العالم ... وداعا لإزعاج الإعلانات.. فيسبوك ينهي ظهورها بهذه الأداة ... ريهام سعيد تكشف سبب الهجوم على حملة السمنة ... السيرة الذاتية لـ عصام فرج الأمين العام للأعلى للإعلام ... الأعلام للإعلام يشكل لجنة لمراجعة خطابات الأمين العام عقب اتهامه في قضية رشوة ... رئيس «الأعلى للإعلام» يدعو لاجتماع طارئ لبحث تداعيات القبض على أمين المجلس ... تويتر يمنع إعلانات وسائل الإعلام الحكومية ... بتهمة الرشوة .. القبض على الأمين العام للمجلس الأعلى للإعلام ... صحفي تركي معارض: هوس الإخوان والإسلام السياسي سبب التخبط مع مصر ... صحفي تركى: لماذا يتمسك أردوغان بعلاقته مع قطر على حساب مصر والسعودية؟ ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

عبد المنعم سعيد يكتب: الصحافة والصحف والكتابة والكتب؟!

 
0 عدد التعليقات: 30 عدد القراءات: 16-07-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

قبل أكثر من عام كتبت مقالا فى الأهرام الغراء تحت عنوان «الصحافة والصحف»، ذكرت فيه أنه بينما يتراجع توزيع الصحف، فإن «الصحافة» باعتبارها وسيلة لاستقصاء الحقائق تزدهر لأن وسائلها ومنصاتها تعددت بفعل تقدم تكنولوجى هائل سمح للملايين بكتابة الرأى كما ظهر فى كتابات المدونين؛ أو الاستقصاء فى مواقع لا عدد لها ولا حصر، مضافا لها أشكال كثيرة ومستحدثة من الفن الصحفى الذى يعلم ويرشد ويوجه، يسعد ويؤلم. لم يكن الأمر خاليا من الثمن، فقد صاحب هذا الانفجار الصحفى انفجار آخر لما سمى وسائل التواصل الاجتماعى التى سمحت بمساحة كبيرة للتعبير عن المشاعر غير الناضجة، والآراء غير الخبيرة، والغرائز المباشرة الحسية والوحشية، والشائعات والأخبار الكاذبة. المهم فى اليسر وفى العسر، وفى الإيجابى والسلبى، أن مساحة الكتابة الصحفية تزايدت بشدة خلال العقدين الأخيرين رغم تراجع الصحف التى بات ممكنا أيضا الحصول عليها بوسائط إلكترونية فهى تبث الأخبار مباشرة لكى تصل إلى قرائها، وهى من خلال مواقعها وبواباتها، تنقل إلى الجمهور أولا بأول أحداثا وتحليلات لها فى التو اللحظة لا تنتظر غروب شمس ولا ظهور فجر. ليس معنى ذلك بالطبع نهاية الصحافة الورقية لأنها لازالت مهمة لمستهلك إما أنه بالفعل ارتبط بصحيفة الصباح كما هو الحال مع فنجان القهوة، أو أنه يريد الصحيفة تبعا لتبويبها وتنظيمها وصورها وإعلاناتها، أو أنه له ارتباط نفسى مع المقال الصحفى المطبوع على الورق بحروفه ورائحته ورقا وحبرا. ولإرضاء هذه الطائفة من القراء حاولت الصحف أن تعبر الجسر مع القراء عن طريق تطبيقات خاصة إلكترونية PDF تعطى الصحيفة كما هى (مع الزيادة أحيانا فى عدد الصفحات) لكى تصل إلى القارئ من خلال وسيلته الإلكترونية (كومبيوتر أو آى باد أو تليفون محمول).
... الخلاصة أن «الصحافة» كمصدر للخبر، وكأداة للتعبير عن الرأى، ووسيلة لاستجلاء الأمور، والحوار فى الأمور العامة تتطور وتزدهر ليس كما تعودنا عليها فى الماضى، وإنما بطرق ووسائل جديدة تسير مع القارئ أينما ذهب ومشى دون حاجة إلى سكون، وتغطى له الأحداث على مدار الساعة وليس كل صباح.
كان ذلك ما كتبته قبل عام، وما جدد التفكير فيه كان مقالا كتبه الأستاذ الكبير فاروق جويدة الذى شرفت بمعرفته والزمالة معه فى مؤسسة الأهرام العريقة. ولمن لا يعرفه إلا كاتبا وشاعرا فإنه شخصيا مرهف الحس، رقيق المشاعر، يقترب من الأمور بقلبه وأعصابه وإحساسه، وربما كان ذلك هو حال الشعراء، وإنما فى صاحبنا فإنها تصل إلى أكثر درجاتها حساسية. المقال، وبعد ذلك ما دار بيننا من حوار حوله، كان حول الكتابة والكتب، فقد بدا ذلك فى شكل موحش لعالم يفتقد الكتب وبالتالى الكتابة، وكلاهما بالنسبة لجيلنا، أو من تبقى منه، هو فقدان للعقل والمعرفة وأكثر من ذلك الخيال الذى يفضى إلى بيوت الشعر، وتركيب الروايات والقصص، وأشكال الأدب والفلسفة والعلوم. الحديث يفضى إذا ما جرى على استقامته إلى دنيا ليس فيها نجيب محفوظ ولا يوسف إدريس ولا يحيى حقى ولا صلاح عبد الصبور ولا محمد حسنين هيكل ولا امرؤ القيس ولا فاروق جويدة. لم يكن ممكنا أن أمضى فى الجملة السابقة دون ذكر أسماء لا عدد لها ولا حصر ليس فقط فى مصر وإنما فى عالم اللغة العربية وبقية العوالم الأخرى فى لغات وألسنة الدنيا؛ وبدونهم جميعا فإن الدنيا تكون جدباء كصحراء قاحلة لا ماء فيها ولا ضرع ولا حتى شجرة صبار مرة وشائكة. هكذا بدت الدنيا لصاحبى الذى يتكلم كما يكتب خائفا على مصر وأجيالها المقبلة خالية من الثقافة والمعرفة.
الظاهرة هكذا بدأت مبكرة وأحس بها العاملون فى عالم الحروف والكتابة والصحف عندما ظهر منذ العقد الأخير من القرن العشرين عندما بدأت أسواق الكتب فى التراجع سواء كان الأمر فى مصر أو فى خارجها. ومع مطلع القرن الواحد والعشرين، وفى العقد الثانى منه خاصة، بدأت المكتبات فى الإغلاق هى الأخرى؛ وواجهت شركات النشر والطباعة كسادا وتراجعا فى المبيعات. ولكن مع نهاية هذا العقد فإن الإحصاءات تقول إن الكتابة والكتب تزدهر، ولكن ليس بالطريقة التى اعتدنا عليها، وكما كان الحال فى الصحافة كانت التكنولوجيا هى التى فتحت أبوابا لحمل مكتبات كاملة مع الإنسان أينما ذهب ووقتما جاءت له فسحة من الوقت فإنه يقرأ، وأكثر من ذلك فإنه يستطيع أن يسمع ما هو مكتوب وهو فى السيارة أو فى القطار. أصبح متاحا تاريخ الكتابة كلها، ففى جميع دور النشر العالمية توجد مكتبات كاملة مجانية؛ وفيما أظن فإن كل ما كتب قبل عام ١٩٥٠ فى الشعر والرواية والفلسفة وأشكال الأدب المختلفة متاح مجانا ومحمول فى وسيلة بالغة الخفة لمن يريد أن يعرف ويقرأ وهؤلاء ملايين على كوكب الأرض. ما تلا ذلك من كتب أزمان تالية متاح بأثمان زهيدة وفى متناول من يريدها. وللحق فإن هناك مشكلة واحدة لا يوجد لها حل لدى الأجيال التى تربت على الكتاب الورقى وهى رائحة الورق والحبر التى لا يبدو أن لها حلا؛ ولكن من يعرف فربما يكون هناك طريقة بعد أن تم حل واحدة من المشكلات التى كانت مستعصية وهى القدرة على وضع الخطوط تحت ما هو مهم وكتابة التعليقات على الهامش.
ما نحتاجه هو تطويع النشر والكتابة باللغة العربية للسوق الجديدة لنوعيات جديدة من الكتب من حيث الشكل أو المضمون الذى يتناسب ليس فقط مع طبيعة السوق الإلكترونية، وإنما أيضا لمذاق القراء. شباب اليوم يقرأ كثيرا، ولكنه يريد نوعيات جديدة من الكتب، وفهما أكثر لمشاعره، وإجابات أكثر على ما يسيطر عليه من هموم. المؤكد أنه فى الوقت الذى يتراجع فيه توزيع الكتب، فإن بعضا منها وصلت طبعاته إلى أكثر من ١٢ طبعة. ومنذ فترة ليست بعيدة وجد كثير من الكتاب مثلى مفاجأة فى أن هناك نجما فى الكتابة الأدبية بين الشباب هو «أحمد خالد توفيق» له كتابات وروايات مرموقة أخذت منها مؤخرا شبكة «نيتفليكس» للإنتاج السينمائى. ببساطة فإن النموذج الجارى للكتابة والكتب سوف يجد فى التراث المصرى والعربى ما يكفى وزيادة لكى يمتد الماضى إلى الحاضر ويتصل معه؛ فبوسعنا أن تكون الكتابة والكتب، والشعر والدواوين، متاحة للجميع مثل الغناء والطرب. القادم دائما أفضل!.

قبل أكثر من عام كتبت مقالا فى الأهرام الغراء تحت عنوان «الصحافة والصحف»، ذكرت فيه أنه بينما يتراجع توزيع الصحف، فإن «الصحافة» باعتبارها وسيلة لاستقصاء الحقائق تزدهر لأن وسائلها ومنصاتها تعددت بفعل تقدم تكنولوجى هائل سمح للملايين بكتابة الرأى كما ظهر فى كتابات المدونين؛ أو الاستقصاء فى مواقع لا عدد لها ولا حصر، مضافا لها أشكال كثيرة ومستحدثة من الفن الصحفى الذى يعلم ويرشد ويوجه، يسعد ويؤلم. لم يكن الأمر خاليا من الثمن، فقد صاحب هذا الانفجار الصحفى انفجار آخر لما سمى وسائل التواصل الاجتماعى التى سمحت بمساحة كبيرة للتعبير عن المشاعر غير الناضجة، والآراء غير الخبيرة، والغرائز المباشرة الحسية والوحشية، والشائعات والأخبار الكاذبة. المهم فى اليسر وفى العسر، وفى الإيجابى والسلبى، أن مساحة الكتابة الصحفية تزايدت بشدة خلال العقدين الأخيرين رغم تراجع الصحف التى بات ممكنا أيضا الحصول عليها بوسائط إلكترونية فهى تبث الأخبار مباشرة لكى تصل إلى قرائها، وهى من خلال مواقعها وبواباتها، تنقل إلى الجمهور أولا بأول أحداثا وتحليلات لها فى التو اللحظة لا تنتظر غروب شمس ولا ظهور فجر. ليس معنى ذلك بالطبع نهاية الصحافة الورقية لأنها لازالت مهمة لمستهلك إما أنه بالفعل ارتبط بصحيفة الصباح كما هو الحال مع فنجان القهوة، أو أنه يريد الصحيفة تبعا لتبويبها وتنظيمها وصورها وإعلاناتها، أو أنه له ارتباط نفسى مع المقال الصحفى المطبوع على الورق بحروفه ورائحته ورقا وحبرا. ولإرضاء هذه الطائفة من القراء حاولت الصحف أن تعبر الجسر مع القراء عن طريق تطبيقات خاصة إلكترونية PDF تعطى الصحيفة كما هى (مع الزيادة أحيانا فى عدد الصفحات) لكى تصل إلى القارئ من خلال وسيلته الإلكترونية (كومبيوتر أو آى باد أو تليفون محمول).

 

 

... الخلاصة أن «الصحافة» كمصدر للخبر، وكأداة للتعبير عن الرأى، ووسيلة لاستجلاء الأمور، والحوار فى الأمور العامة تتطور وتزدهر ليس كما تعودنا عليها فى الماضى، وإنما بطرق ووسائل جديدة تسير مع القارئ أينما ذهب ومشى دون حاجة إلى سكون، وتغطى له الأحداث على مدار الساعة وليس كل صباح.

 

كان ذلك ما كتبته قبل عام، وما جدد التفكير فيه كان مقالا كتبه الأستاذ الكبير فاروق جويدة الذى شرفت بمعرفته والزمالة معه فى مؤسسة الأهرام العريقة. ولمن لا يعرفه إلا كاتبا وشاعرا فإنه شخصيا مرهف الحس، رقيق المشاعر، يقترب من الأمور بقلبه وأعصابه وإحساسه، وربما كان ذلك هو حال الشعراء، وإنما فى صاحبنا فإنها تصل إلى أكثر درجاتها حساسية. المقال، وبعد ذلك ما دار بيننا من حوار حوله، كان حول الكتابة والكتب، فقد بدا ذلك فى شكل موحش لعالم يفتقد الكتب وبالتالى الكتابة، وكلاهما بالنسبة لجيلنا، أو من تبقى منه، هو فقدان للعقل والمعرفة وأكثر من ذلك الخيال الذى يفضى إلى بيوت الشعر، وتركيب الروايات والقصص، وأشكال الأدب والفلسفة والعلوم. الحديث يفضى إذا ما جرى على استقامته إلى دنيا ليس فيها نجيب محفوظ ولا يوسف إدريس ولا يحيى حقى ولا صلاح عبد الصبور ولا محمد حسنين هيكل ولا امرؤ القيس ولا فاروق جويدة. لم يكن ممكنا أن أمضى فى الجملة السابقة دون ذكر أسماء لا عدد لها ولا حصر ليس فقط فى مصر وإنما فى عالم اللغة العربية وبقية العوالم الأخرى فى لغات وألسنة الدنيا؛ وبدونهم جميعا فإن الدنيا تكون جدباء كصحراء قاحلة لا ماء فيها ولا ضرع ولا حتى شجرة صبار مرة وشائكة. هكذا بدت الدنيا لصاحبى الذى يتكلم كما يكتب خائفا على مصر وأجيالها المقبلة خالية من الثقافة والمعرفة.

 

الظاهرة هكذا بدأت مبكرة وأحس بها العاملون فى عالم الحروف والكتابة والصحف عندما ظهر منذ العقد الأخير من القرن العشرين عندما بدأت أسواق الكتب فى التراجع سواء كان الأمر فى مصر أو فى خارجها. ومع مطلع القرن الواحد والعشرين، وفى العقد الثانى منه خاصة، بدأت المكتبات فى الإغلاق هى الأخرى؛ وواجهت شركات النشر والطباعة كسادا وتراجعا فى المبيعات. ولكن مع نهاية هذا العقد فإن الإحصاءات تقول إن الكتابة والكتب تزدهر، ولكن ليس بالطريقة التى اعتدنا عليها، وكما كان الحال فى الصحافة كانت التكنولوجيا هى التى فتحت أبوابا لحمل مكتبات كاملة مع الإنسان أينما ذهب ووقتما جاءت له فسحة من الوقت فإنه يقرأ، وأكثر من ذلك فإنه يستطيع أن يسمع ما هو مكتوب وهو فى السيارة أو فى القطار. أصبح متاحا تاريخ الكتابة كلها، ففى جميع دور النشر العالمية توجد مكتبات كاملة مجانية؛ وفيما أظن فإن كل ما كتب قبل عام ١٩٥٠ فى الشعر والرواية والفلسفة وأشكال الأدب المختلفة متاح مجانا ومحمول فى وسيلة بالغة الخفة لمن يريد أن يعرف ويقرأ وهؤلاء ملايين على كوكب الأرض. ما تلا ذلك من كتب أزمان تالية متاح بأثمان زهيدة وفى متناول من يريدها. وللحق فإن هناك مشكلة واحدة لا يوجد لها حل لدى الأجيال التى تربت على الكتاب الورقى وهى رائحة الورق والحبر التى لا يبدو أن لها حلا؛ ولكن من يعرف فربما يكون هناك طريقة بعد أن تم حل واحدة من المشكلات التى كانت مستعصية وهى القدرة على وضع الخطوط تحت ما هو مهم وكتابة التعليقات على الهامش.

 

ما نحتاجه هو تطويع النشر والكتابة باللغة العربية للسوق الجديدة لنوعيات جديدة من الكتب من حيث الشكل أو المضمون الذى يتناسب ليس فقط مع طبيعة السوق الإلكترونية، وإنما أيضا لمذاق القراء. شباب اليوم يقرأ كثيرا، ولكنه يريد نوعيات جديدة من الكتب، وفهما أكثر لمشاعره، وإجابات أكثر على ما يسيطر عليه من هموم. المؤكد أنه فى الوقت الذى يتراجع فيه توزيع الكتب، فإن بعضا منها وصلت طبعاته إلى أكثر من ١٢ طبعة. ومنذ فترة ليست بعيدة وجد كثير من الكتاب مثلى مفاجأة فى أن هناك نجما فى الكتابة الأدبية بين الشباب هو «أحمد خالد توفيق» له كتابات وروايات مرموقة أخذت منها مؤخرا شبكة «نيتفليكس» للإنتاج السينمائى. ببساطة فإن النموذج الجارى للكتابة والكتب سوف يجد فى التراث المصرى والعربى ما يكفى وزيادة لكى يمتد الماضى إلى الحاضر ويتصل معه؛ فبوسعنا أن تكون الكتابة والكتب، والشعر والدواوين، متاحة للجميع مثل الغناء والطرب. القادم دائما أفضل!.

نقلاً عن : " المصري اليوم "

 

 

 
عدد القراءات : 30                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6608278

عدد الزوار اليوم

2979

المتواجدون حالياً

195

أكثر المتواجدين

18184