من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 18 يوليو 2019 الساعة 04:54 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزير الإعلام الكويتي: الواقع العربي الخطير يتطلب أفكارا خلاقة لتطوير الإعلام ... إحالة مذيعة مصرية للمحاكمة شهّرت بأطفال متهمين بالتهريب ... صحفي بريطاني: حان الوقت لطرد تركيا من الناتو ... محكمة سعودية تتخذ قرارا ضد "مثيب المطرفي" بعد إساءته لـ الإعلامية منى أبو سليمان ... تركيا: لا نستطيع اتهام "العمال الكردستاني" بحادثة الاغتيال ... اختيار دبي عاصمة للإعلام العربي 2020 ... مصر: موقفنا ثابت تجاه القضية الفلسطينية.. ونرفض الإجراءات الأحادية ... عاجل| اغتيال نائب القنصل التركى ومرافقيه فى كردستان ... وكيل وزارة الإعلام السودانية يطالب الإعلام العربي بالالتزام بميثاق الشرف الاعلامي ... وزير الإعلام السعودى: يجب الترويج لثقافة التسامح وقطع الطريق أمام دعاة التطرف ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

«لا تلمس أخي».. حملة للتضامن مع اللاجئين السوريين في إسطنبول

 
0 عدد التعليقات: 17 عدد القراءات: 11-07-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

"لا يوجد لكم مكان في هذا البلد" اسم أحد وسوم "هاشتاغ" الكراهية التي أطلقها بعض الأتراك تجاه اللاجئين السوريين. حملات الكراهية على الإنترنت رافقتها هجمات على الأرض تعرض لها لاجئون سوريون ولم تستثن أتراكا أيضا.
"ألقونا بالحجارة وتحطمت نافذة المحل بالكامل، كنا ثلاثة في الداخل وشعرنا بخوف شديد". هذا ما قاله السوري أحمد ياسين عن أعمال عنف مشابهة لتلك التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي في إسطنبول، حسبما أكدت لنا صحفية من عين المكان لموقع مهاجر نيوز رفضت ذكر هويتها. ويعمل اللاجئ السوري، الذي فرّ من حلب قبل ست سنوات، في صالون لتصفيف الشعر في حي كوتشوك شكمجة، حيث وقعت أعمال اعتداء من تجمع غاضب لشباب أتراك نتج عنه تدمير واجهات المحلات.
ليس ذلك فحسب، بل تعرض مخبز يمتلكه لاجئ سوري أيضا يدعى محمد العماري إلى تحطم واجهات المحل في المنطقة نفسها حينما توجه إلى مقر عمله.
حملة الكراهية ضد اللاجئين السوريين، نتجت عن سوء تفاهم وقع بسبب شائعة حول عراك لفظي بين فتى سوري وفتاة تركية ولم يتم التأكد ما إذا كان اعتداء أو تحرشا جنسيا، ما اضطر الشرطة التركية لتفريق الجموع الغاضبة باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه.
وحملة الكراهية تسببت في انطلاق هاشتاغ بعنوان #SuriyelilerDefoluyor (ليغرب السوريون عنا) على شبكات التواصل الاجتماعي. ليحتل صدارة الوسوم في تركيا لأول مرة منذ اندلاع الثورة السورية وفرار الملايين من السوريين إلى تركيا. كما شهد هاشتاغ آخر تحت اسم #SyriansGetOut (أخرجوا السوريين) تفاعلاً كبيراً.
"لا يوجد لكم مكان في هذا البلد"
لم يكن السوريون وحدهم من تعرضوا لتلك المضايقات، بل إن الأمر امتد إلى الأتراك أنفسهم الذين يقومون بتشغيل اللاجئين السوريين في أعمالهم. فقد قام حشد من الأتراك الغاضبين بتخريب أحد المطاعم بمدينة اسطنبول يقوم بتشغيل عدد من اللاجئين السوريين، ما دعا صاحب المحل للقول بأن "إذا عثر أحدهم على قطة ميتة في الشارع، فستجد شخصاً يقول إن سوريًا قتلها"، مضيفاً: "يجب أن نتوقف عن جعل السوريين كبش فداء" للحالة الاقتصادية، بحسب ما أفاد لوكالة الصحافة الفرنسية.
الشرطة التركية قالت إنها ألقت القبض على 16 شخصا بتهمة التحريض ضد اللاجئين السوريين في إسطنبول، وكشفت أن مجموعة على تطبيق "واتس آب" تنشر بيانات تحت اسم "شباب إكتيلي" وتضم 58 عضوا، كانت تقوم بتضخيم الأحداث. وأضافت أنها اعتقلت 11 شخصا من تلك المجموعة.
من جانبه، أكرم إمام أوغلو رئيس بلدية اسطنبول الجديد عن حزب الشعب المعارض، دعا المواطنين الأتراك إلى "الهدوء وضبط النفس في التعامل مع اللاجئين السوريين"، قائلا "إننا إنسانيين لا عنصريين"، متعهدا بتقديم المساعدة المادية والمعنوية لهم في إسطنبول، وخاصة الأطفال والنساء، إلا أنه انتقد إدارة الدولة التركية منذ البداية لهذه الأزمة، "بفتحها الباب على مصراعيه لـ 3 ملايين إنسان دون اتباع معايير وآلية وطنية، ودون كتاب ولا حساب ولا مساءلة"، حسب قوله.
ويلقي عدد من الأتراك باللوم على اللاجئين السوريين في تدهور أحوالهم الاقتصادية بزعم أن اللاجئين يحصلون على الوظائف بجانب الدعم من الدولة التركية في العلاج والتعليم وغيرها من الأمور.
حملات لمساندة اللاجئين السوريين
لكن على الجانب الآخر، رفض مدونون أتراك الحملة ضد اللاجئين السوريين بعدة لغات، مؤكدين على أن تركيا ليس بها مكان للكراهية أو العنصرية. حتى أن بعضهم كتب معلقا على ما يحدث لعدد من الاتراك الذين هاجروا الى ألمانيا ويقابلون بالجملة نفسها "عودوا الى بلادكم" متسائلين ان كنا نرفض ما يحدث لنا في ألمانيا فعلينا ألا نكرر الأمر في بلادنا ومع إخوتنا السوريين".
من جانبهم، عبر مغردون سوريون عن حزنهم العميق للحملة المتصاعدة ضدهم. عبد الله آلاف قال إن أجداده من السوريين دافعوا عن الدولة العثمانية وقاتلوا تحت رايتها خلال الحرب العالمية الأولى فكيف يمكن أن يحدث ذلك لنا اليوم.
ناشطون آخرون أطلقوا وسما بعنوان Karde؛imeDokunma# أو "لا تلمس أخي" لرفض الاعتداء على السوريين وتشجيع المزيد من الأتراك على التضامن معهم.
"موقف تضامني تركي مع اللاجئين السوريين"
وكتب آخرون: "أوقفوا الهجمات العنصرية ضد اللاجئين السوريين". وتركيا هي موطن أكبر عدد من اللاجئين في العالم، حيث استقبلت أكثر من 3.5 مليون سوري - بما في ذلك نصف مليون شخص في إسطنبول وحدها - أجبروا على الفرار من الحرب الدائرة في بلادهم.
وكانت دراسة أجرتها جامعة قادر هاس في إسطنبول الأسبوع الماضي قد أظهرت أن نسبة الأتراك غير الراضين عن وجود السوريين في بلادهم ارتفعت من 54.5 في المائة في عام 2017 إلى 67.7 في المائة في عام 2019.

"لا يوجد لكم مكان في هذا البلد" اسم أحد وسوم "هاشتاغ" الكراهية التي أطلقها بعض الأتراك تجاه اللاجئين السوريين. حملات الكراهية على الإنترنت رافقتها هجمات على الأرض تعرض لها لاجئون سوريون ولم تستثن أتراكا أيضا.

 

"ألقونا بالحجارة وتحطمت نافذة المحل بالكامل، كنا ثلاثة في الداخل وشعرنا بخوف شديد". هذا ما قاله السوري أحمد ياسين عن أعمال عنف مشابهة لتلك التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي في إسطنبول، حسبما أكدت لنا صحفية من عين المكان لموقع مهاجر نيوز رفضت ذكر هويتها. ويعمل اللاجئ السوري، الذي فرّ من حلب قبل ست سنوات، في صالون لتصفيف الشعر في حي كوتشوك شكمجة، حيث وقعت أعمال اعتداء من تجمع غاضب لشباب أتراك نتج عنه تدمير واجهات المحلات.

 

ليس ذلك فحسب، بل تعرض مخبز يمتلكه لاجئ سوري أيضا يدعى محمد العماري إلى تحطم واجهات المحل في المنطقة نفسها حينما توجه إلى مقر عمله.

 

حملة الكراهية ضد اللاجئين السوريين، نتجت عن سوء تفاهم وقع بسبب شائعة حول عراك لفظي بين فتى سوري وفتاة تركية ولم يتم التأكد ما إذا كان اعتداء أو تحرشا جنسيا، ما اضطر الشرطة التركية لتفريق الجموع الغاضبة باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه.

 

وحملة الكراهية تسببت في انطلاق هاشتاغ بعنوان #SuriyelilerDefoluyor (ليغرب السوريون عنا) على شبكات التواصل الاجتماعي. ليحتل صدارة الوسوم في تركيا لأول مرة منذ اندلاع الثورة السورية وفرار الملايين من السوريين إلى تركيا. كما شهد هاشتاغ آخر تحت اسم #SyriansGetOut (أخرجوا السوريين) تفاعلاً كبيراً.

 

"لا يوجد لكم مكان في هذا البلد"

 

لم يكن السوريون وحدهم من تعرضوا لتلك المضايقات، بل إن الأمر امتد إلى الأتراك أنفسهم الذين يقومون بتشغيل اللاجئين السوريين في أعمالهم. فقد قام حشد من الأتراك الغاضبين بتخريب أحد المطاعم بمدينة اسطنبول يقوم بتشغيل عدد من اللاجئين السوريين، ما دعا صاحب المحل للقول بأن "إذا عثر أحدهم على قطة ميتة في الشارع، فستجد شخصاً يقول إن سوريًا قتلها"، مضيفاً: "يجب أن نتوقف عن جعل السوريين كبش فداء" للحالة الاقتصادية، بحسب ما أفاد لوكالة الصحافة الفرنسية.

 

الشرطة التركية قالت إنها ألقت القبض على 16 شخصا بتهمة التحريض ضد اللاجئين السوريين في إسطنبول، وكشفت أن مجموعة على تطبيق "واتس آب" تنشر بيانات تحت اسم "شباب إكتيلي" وتضم 58 عضوا، كانت تقوم بتضخيم الأحداث. وأضافت أنها اعتقلت 11 شخصا من تلك المجموعة.

 

من جانبه، أكرم إمام أوغلو رئيس بلدية اسطنبول الجديد عن حزب الشعب المعارض، دعا المواطنين الأتراك إلى "الهدوء وضبط النفس في التعامل مع اللاجئين السوريين"، قائلا "إننا إنسانيين لا عنصريين"، متعهدا بتقديم المساعدة المادية والمعنوية لهم في إسطنبول، وخاصة الأطفال والنساء، إلا أنه انتقد إدارة الدولة التركية منذ البداية لهذه الأزمة، "بفتحها الباب على مصراعيه لـ 3 ملايين إنسان دون اتباع معايير وآلية وطنية، ودون كتاب ولا حساب ولا مساءلة"، حسب قوله.

 

ويلقي عدد من الأتراك باللوم على اللاجئين السوريين في تدهور أحوالهم الاقتصادية بزعم أن اللاجئين يحصلون على الوظائف بجانب الدعم من الدولة التركية في العلاج والتعليم وغيرها من الأمور.

 

حملات لمساندة اللاجئين السوريين

 

لكن على الجانب الآخر، رفض مدونون أتراك الحملة ضد اللاجئين السوريين بعدة لغات، مؤكدين على أن تركيا ليس بها مكان للكراهية أو العنصرية. حتى أن بعضهم كتب معلقا على ما يحدث لعدد من الاتراك الذين هاجروا الى ألمانيا ويقابلون بالجملة نفسها "عودوا الى بلادكم" متسائلين ان كنا نرفض ما يحدث لنا في ألمانيا فعلينا ألا نكرر الأمر في بلادنا ومع إخوتنا السوريين".

 

من جانبهم، عبر مغردون سوريون عن حزنهم العميق للحملة المتصاعدة ضدهم. عبد الله آلاف قال إن أجداده من السوريين دافعوا عن الدولة العثمانية وقاتلوا تحت رايتها خلال الحرب العالمية الأولى فكيف يمكن أن يحدث ذلك لنا اليوم.

 

ناشطون آخرون أطلقوا وسما بعنوان Karde؛imeDokunma# أو "لا تلمس أخي" لرفض الاعتداء على السوريين وتشجيع المزيد من الأتراك على التضامن معهم.

 

"موقف تضامني تركي مع اللاجئين السوريين"

وكتب آخرون: "أوقفوا الهجمات العنصرية ضد اللاجئين السوريين". وتركيا هي موطن أكبر عدد من اللاجئين في العالم، حيث استقبلت أكثر من 3.5 مليون سوري - بما في ذلك نصف مليون شخص في إسطنبول وحدها - أجبروا على الفرار من الحرب الدائرة في بلادهم.

 

وكانت دراسة أجرتها جامعة قادر هاس في إسطنبول الأسبوع الماضي قد أظهرت أن نسبة الأتراك غير الراضين عن وجود السوريين في بلادهم ارتفعت من 54.5 في المائة في عام 2017 إلى 67.7 في المائة في عام 2019.

 

 

 
عدد القراءات : 17                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6401499

عدد الزوار اليوم

955

المتواجدون حالياً

40

أكثر المتواجدين

18184