من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 الساعة 08:15 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

صحفي كردي: وطن يأوينا أهم لدينا من الطعام والشراب ... مظاهرات غاضبة أمام البيت الأبيض ضد الاحتلال التركي لـ سوريا ... زاخاروفا: اقتباس ترامب عبارات مذيع روسي دليل ثقة ... قطر ترفض تقرير "هيومن رايتس ووتش" عن وفيات الوافدين ... وفاة الصحفي عبد العزيز الهياجم أول مراسل لقناة RT في اليمن ... صحفي إسرائيلي يحذر: هجوم تركيا على سوريا يخلف أكثر من مليون لاجئ كردي ... السفيرعبد الهادي ووزير الإعلام السوري يبحثان الأوضاع في المنطقة ... الأعلى للإعلام: لدينا أدوات لمحاربة القرصنة الإعلامية لحماية الملكية الفكرية ... لجين عمران تنضم إلى شاشة SBC ... مذيعة العربية ترتدي حلق نادر بـ1.5 مليون دولار على الهواء ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

عماد الدين حسين يكتب: الدور الكارثى للنقد الرياضى!

 
0 عدد التعليقات: 80 عدد القراءات: 11-07-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

بما أن الرياضة عموما، وكرة القدم خصوصا صارت موضوعا يهم غالبية الناس، وبالتالى لم تعد شأنا مقصورا على كتاب ونقاد الرياضة. فسوف أتناول المسافة التى تربط الرياضة بالسياسة أو بما يهم المجتمع، لكن لن أزاحم النقاد فى تخصصهم الفنى الدقيق مثل طريقة اللعب وتحليل الأداء، ومستويات اللاعبين.
أحد الموضوعات المهمة، والتى أرى أنها تحتاج إلى نقاش مجتمعى شامل هو «النقد والإعلام الرياضى فى مصر». ظنى الشخصى أنه يمر بأزمة طاحنة، وتكاد تكون سببا أساسيا فى المشكلة التى تعانى منها الرياضة عموما، وكرة القدم المصرية خصوصا.
أعرف أن البعض سيسارع لاتهامى بأننى أعمل بمنطق «إذا وقعت البقرة كثرت سكاكينها»، أو أننى لا أستطيع أن أهاجم هذه الجهة أو تلك، ولا أجد إلا هؤلاء لكى أنتقدهم.
ولهؤلاء أقول إن مشكلة الرياضة شاملة، وتتحملها جهات كثيرة منها الأجهزة الحكومية. لكن اليوم سأركز فقط على دور النقد الرياضى، وبعده سأحاول تناول دور بقية الجهات.
أعرف أيضا أنه يصعب التعميم فى أى شىء، وأدرك وأقر بأن هناك نقادا رياضيين مهنيين جدا، أعرف بعضهم معرفة وثيقة وأكن لهم شديد الاحترام، لكن للأسف فإن فساد المنظومة الرياضية، لا يجعلنا نراهم كثيرا.
المفترض أن الوظيفة الأساسية للنقد الرياضى هى أن يكشف للرأى العام العيوب والأخطاء أولا بأول ليتم علاجها مبكرا.
والمفترض أن يخبرنا النقد الرياضى وبصورة مهنية هل هذا اللاعب أو الفريق أو التشكيل جيد أم لا وكيف، وهل كانت هناك مخالفات وفساد فى صفقات لاعبين ومدربين أجانب من قبل بعض رؤساء الأندية وأقاربهم وأصدقائهم ومكاتبهم السرية، حتى يتم مساءلتهم ووقفهم عند حدهم أم لا؟!!.
كان المفترض أن يخبرنا الإعلام الرياضى أيضا، منذ وقت بعيد بالمهازل الأخلاقية التى ارتكبها اللاعب عمرو وردة منذ تحرشه الأول فى تونس ثم البرتغال. لو حدث ذلك بصورة واضحة، لكان قد تم استبعاد هذا «المتحرش الأكبر» مبكرا، وعدم الوصول إلى الفضيحة التى شاهدنا فصولها قبل أيام!.
للأسف الشديد، مهنة النقد الرياضى فى مصر، شهدت تراجعا كبيرا فى السنوات الأخيرة، لأسباب متعددة. وصارت هناك شلل أشبه بالعصابات، تستطيع دهس وفرم كل من يقف فى طريقها.
مرة أخرى أتحدث عن الغالبية وليس الجميع.
هذه الغالبية ليست متخصصة فى مجالها. معظمهم مجرد مشجعين هواة لكرة القدم، شأن ملايين المشجعين ولا يعرفون الحد الأدنى عن غالبية اللعبات الأخرى. بل إن هناك هواة يكتبون على صفحاتهم بصورة أكثر احترافية من بعض ممن يسمون أنفسهم نقادا رياضيين!!. غالبية ممن يعتقدون أنهم نقاد يتصفون بالانطباعية الشديدة، ولا يعرفون مصطلحات مثل المهنية والموضوعية والدقة والمصداقية والتوازن. والأخطر أنهم «هوائيون» بمعنى أنهم يغيرون آراءهم حسب الهجمة أو الهدف «الاستروبيا»، وحسب الموجة ومجاراة الرأى العام، بدلا من تنويره وتعليمه وتثقيفه بصورة صحيحة، ونتيجة ذلك نجد غالبية جمهورنا شديد التعصب والسطحية والتشوش.
وباستثناءات قليلة، يندر أن تجد ناقدا أو معلقا رياضيا يجيد اللغات الأجنبية الأساسية، أو حتى الإنجليزية فقط. وربما أحد أسباب مهارة وتفرد حسن المستكاوى، وأمثاله، أنه يطالع الصحف العالمية الكبرى أولا بأول. فى حين أن آخرين منهم يفاخرون بجهلهم بما يكتب فى الخارج من مصادره الأصلية.
أما المعلقون فمشكلتهم أكبر بكثير، لأنهم يسيطرون ويأسرون المشاهدين أمامهم لمدة تزيد على الساعة والنصف بطريقة شبه أسبوعية. 
فى هذا الوقت الكبير، يفتى بعضهم فى كل شىء، وتحدث المأساة حينما يفتون فى موضوعات حساسة لا يعرفون سياقها أو خطورتها. بعضهم لا يكلف نفسه حتى مطالعة أسماء اللاعبين ونطقها بصورة صحيحة، أو تاريخ هذا النادى أو البلد القادم منه، وما هى ثقافته وأحواله وظروفه. وهنا تقع المصائب التى تتحول إلى مآسٍ!.والنتيجة أننا كدنا نفقد علاقاتنا مع دول شقيقة بسبب جهل هؤلاء!!.
الأموال ــ وبعضها خارجى ــ أفسدت بعض الرياضيين وحولتهم إلى أدوات للنهش والهبش والتجريح فى يد مالك هذا النادى أو ذاك. والقصص فى هذا الشأن متنوعة ومهينة.
هل الإعلام الرياضى هو السبب الوحيد فى مشكلة الرياضة؟!. مرة أخرى الإجابة هى لا. هو أحد الأسباب. وبالتالى فقد حان الوقت لوقفة جادة للعلاج، وأن يتقدم النقاد الجادون الصفوف ويطهروا هذه المهنة النبيلة من المزيفين والأفاقين وأصحاب السبوبة، حتى نبدأ رحلة الخروج من الأزمة الكبيرة التى تضرب الرياضة المصرية.

بما أن الرياضة عموما، وكرة القدم خصوصا صارت موضوعا يهم غالبية الناس، وبالتالى لم تعد شأنا مقصورا على كتاب ونقاد الرياضة. فسوف أتناول المسافة التى تربط الرياضة بالسياسة أو بما يهم المجتمع، لكن لن أزاحم النقاد فى تخصصهم الفنى الدقيق مثل طريقة اللعب وتحليل الأداء، ومستويات اللاعبين.

أحد الموضوعات المهمة، والتى أرى أنها تحتاج إلى نقاش مجتمعى شامل هو «النقد والإعلام الرياضى فى مصر». ظنى الشخصى أنه يمر بأزمة طاحنة، وتكاد تكون سببا أساسيا فى المشكلة التى تعانى منها الرياضة عموما، وكرة القدم المصرية خصوصا.

أعرف أن البعض سيسارع لاتهامى بأننى أعمل بمنطق «إذا وقعت البقرة كثرت سكاكينها»، أو أننى لا أستطيع أن أهاجم هذه الجهة أو تلك، ولا أجد إلا هؤلاء لكى أنتقدهم.

ولهؤلاء أقول إن مشكلة الرياضة شاملة، وتتحملها جهات كثيرة منها الأجهزة الحكومية. لكن اليوم سأركز فقط على دور النقد الرياضى، وبعده سأحاول تناول دور بقية الجهات.

أعرف أيضا أنه يصعب التعميم فى أى شىء، وأدرك وأقر بأن هناك نقادا رياضيين مهنيين جدا، أعرف بعضهم معرفة وثيقة وأكن لهم شديد الاحترام، لكن للأسف فإن فساد المنظومة الرياضية، لا يجعلنا نراهم كثيرا.

المفترض أن الوظيفة الأساسية للنقد الرياضى هى أن يكشف للرأى العام العيوب والأخطاء أولا بأول ليتم علاجها مبكرا.

والمفترض أن يخبرنا النقد الرياضى وبصورة مهنية هل هذا اللاعب أو الفريق أو التشكيل جيد أم لا وكيف، وهل كانت هناك مخالفات وفساد فى صفقات لاعبين ومدربين أجانب من قبل بعض رؤساء الأندية وأقاربهم وأصدقائهم ومكاتبهم السرية، حتى يتم مساءلتهم ووقفهم عند حدهم أم لا؟!!.

كان المفترض أن يخبرنا الإعلام الرياضى أيضا، منذ وقت بعيد بالمهازل الأخلاقية التى ارتكبها اللاعب عمرو وردة منذ تحرشه الأول فى تونس ثم البرتغال. لو حدث ذلك بصورة واضحة، لكان قد تم استبعاد هذا «المتحرش الأكبر» مبكرا، وعدم الوصول إلى الفضيحة التى شاهدنا فصولها قبل أيام!.

للأسف الشديد، مهنة النقد الرياضى فى مصر، شهدت تراجعا كبيرا فى السنوات الأخيرة، لأسباب متعددة. وصارت هناك شلل أشبه بالعصابات، تستطيع دهس وفرم كل من يقف فى طريقها.

مرة أخرى أتحدث عن الغالبية وليس الجميع.

هذه الغالبية ليست متخصصة فى مجالها. معظمهم مجرد مشجعين هواة لكرة القدم، شأن ملايين المشجعين ولا يعرفون الحد الأدنى عن غالبية اللعبات الأخرى. بل إن هناك هواة يكتبون على صفحاتهم بصورة أكثر احترافية من بعض ممن يسمون أنفسهم نقادا رياضيين!!. غالبية ممن يعتقدون أنهم نقاد يتصفون بالانطباعية الشديدة، ولا يعرفون مصطلحات مثل المهنية والموضوعية والدقة والمصداقية والتوازن. والأخطر أنهم «هوائيون» بمعنى أنهم يغيرون آراءهم حسب الهجمة أو الهدف «الاستروبيا»، وحسب الموجة ومجاراة الرأى العام، بدلا من تنويره وتعليمه وتثقيفه بصورة صحيحة، ونتيجة ذلك نجد غالبية جمهورنا شديد التعصب والسطحية والتشوش.

وباستثناءات قليلة، يندر أن تجد ناقدا أو معلقا رياضيا يجيد اللغات الأجنبية الأساسية، أو حتى الإنجليزية فقط. وربما أحد أسباب مهارة وتفرد حسن المستكاوى، وأمثاله، أنه يطالع الصحف العالمية الكبرى أولا بأول. فى حين أن آخرين منهم يفاخرون بجهلهم بما يكتب فى الخارج من مصادره الأصلية.

أما المعلقون فمشكلتهم أكبر بكثير، لأنهم يسيطرون ويأسرون المشاهدين أمامهم لمدة تزيد على الساعة والنصف بطريقة شبه أسبوعية. 

فى هذا الوقت الكبير، يفتى بعضهم فى كل شىء، وتحدث المأساة حينما يفتون فى موضوعات حساسة لا يعرفون سياقها أو خطورتها. بعضهم لا يكلف نفسه حتى مطالعة أسماء اللاعبين ونطقها بصورة صحيحة، أو تاريخ هذا النادى أو البلد القادم منه، وما هى ثقافته وأحواله وظروفه. وهنا تقع المصائب التى تتحول إلى مآسٍ!.والنتيجة أننا كدنا نفقد علاقاتنا مع دول شقيقة بسبب جهل هؤلاء!!.

الأموال ــ وبعضها خارجى ــ أفسدت بعض الرياضيين وحولتهم إلى أدوات للنهش والهبش والتجريح فى يد مالك هذا النادى أو ذاك. والقصص فى هذا الشأن متنوعة ومهينة.

هل الإعلام الرياضى هو السبب الوحيد فى مشكلة الرياضة؟!. مرة أخرى الإجابة هى لا. هو أحد الأسباب. وبالتالى فقد حان الوقت لوقفة جادة للعلاج، وأن يتقدم النقاد الجادون الصفوف ويطهروا هذه المهنة النبيلة من المزيفين والأفاقين وأصحاب السبوبة، حتى نبدأ رحلة الخروج من الأزمة الكبيرة التى تضرب الرياضة المصرية.

نقلاً عن " الشروق "

 

 

 
عدد القراءات : 80                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6973799

عدد الزوار اليوم

2614

المتواجدون حالياً

81

أكثر المتواجدين

18184