من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 18 يوليو 2019 الساعة 04:50 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزير الإعلام الكويتي: الواقع العربي الخطير يتطلب أفكارا خلاقة لتطوير الإعلام ... إحالة مذيعة مصرية للمحاكمة شهّرت بأطفال متهمين بالتهريب ... صحفي بريطاني: حان الوقت لطرد تركيا من الناتو ... محكمة سعودية تتخذ قرارا ضد "مثيب المطرفي" بعد إساءته لـ الإعلامية منى أبو سليمان ... تركيا: لا نستطيع اتهام "العمال الكردستاني" بحادثة الاغتيال ... اختيار دبي عاصمة للإعلام العربي 2020 ... مصر: موقفنا ثابت تجاه القضية الفلسطينية.. ونرفض الإجراءات الأحادية ... عاجل| اغتيال نائب القنصل التركى ومرافقيه فى كردستان ... وكيل وزارة الإعلام السودانية يطالب الإعلام العربي بالالتزام بميثاق الشرف الاعلامي ... وزير الإعلام السعودى: يجب الترويج لثقافة التسامح وقطع الطريق أمام دعاة التطرف ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

محمد الشرقاوي يكتب : «كانسر» الحبر الأسود

 
0 عدد التعليقات: 20 عدد القراءات: 07-07-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

شددت الرحال إلي "الصحافة" بمشورة من وجداني وإيماننا بقيمة "القلم" وبعد أن وَقَعَتْ عين كبير الكشافين "عبد الله كمال" رئيس التحرير أنذاك عليّ في 2005، وأنا رحالة في مهنة "البحث عن المتاعب" فأمرض عندما تئن الصنعة،وأتأوه عندما تجف الأقلام، وأُتَوَعِّك عندما يندثر أسطوات المهنة.
حقاّ لقد حان وقت التزامي بفراش المرض الصحفي، منتظرا للمهنة طبيب يداويها ، بروشتة إنقاذ للصحافة الورقية، المصابة بهبوط حاد في التوزيع حتي بلغت أعتي نسبة توزيع 65الفا ،في بلد تعداده 100 مليون، وموت إكلينيكي للمحتوي ،وزهايمر للمصداقية والمهنية، وضربها "كانسر" المواقع الإلكترونية حتي عجزت "الجرائد والمجلات"عن الإلتزام بمصروفات طباعتها من أحبار وأوراق وماكينات وعمالة،وربما بعضها لا يستطيع أن يأتي ب "حَقْ بنزين" عربيات توزيعها علي أكشاك الصحافة.
وفي الوقت الذي تحتاج فيه صحافة "الحبر الأسود" إلي "إسبتاليا" لدخول رعاية المسئولين عن المهنة،ووضعها تحت الملاحظة للتشخيص، إذ تفاجأ بلغز الشفاء هو زيادة أسعار الصحف بدءا من الشهر الجاري.
لا ننكر أن أسعار مستلزمات الطباعة تتكاثر سنويا ، لكن في ظل تراجع القراء عن الشراء،وتلامس مرتجعات الصحف والمجلات أسقف المخازن، تصبح زيادة الأسعار عبئا يُعَجّل بالجنازة المؤجلة للصحافة الورقية.
لذلك فإن تصوير المشهد وإخراجه في زيادة الأسعار، سَيُفشّل الصحافة الورقية لتصبح مطبوعات بلا قراء وبالتالي بلا تأثير في الرأي العام، وهي الوظيفة التي إن فقدتها سيصبح بقاؤها كالعدم.
وربما القول بتخفيض عدد أوراق الجرائد والمجلات ، مقابل بقاء أسعارها علي ما هو عليه أهم وأجدي!وبالتالي علي أقل تقدير سنحتفظ بعدد القراء ونحافظ علي الجانب الريعي من توزيعها.
لكن هذا الحل لم يجدي بصورة كبيرة في ظل عدم ترشيد النفقات والسفريات والبدلات والسيارات،وفي ظل المنتج الصحفي الحالي الذي يقدم طبخة إخبارية "بايته" علي المواقع الإلكترونية قبلها ب 24 ساعة ، وفي ظل الإلكتروني المجاني مقارنة بالورقي غير المجاني،وفي ظل البطالة المقننة والمقنعة-ترهل إداري وصحفي- داخل المؤسسات الصحفية والتي تكلف خزانتها خسائر مالية كبيرة تستنزف مواردها،خاصة مع التوجه العام برفع الدولة يدها عن المؤسسات الصحفية –وهذا حقها- لتكون كيانات إقتصادية ذات طابع خاص ومستقل.
تحتاج المهنة إلي جرعة مُنشطات تُصرف من نقابة الصحفيين والهيئة الوطنية للصحافة،لمداواة خيانة أمانة التشخيص المبكر للصحافة الكلاسيكية منذ إنهيارها، وتبقي الإجابة علي الأسئلة الأربعة ”لماذا أدفع مقابلا لشيء يمكنني الحصول عليه مجانا؟ ولماذا نخسر القراء من فئة الشباب؟ولماذا عزف المعلن؟ولماذا المحتوي الصحفي الورقي"بعافيتين"؟ يزيد من إحتمالات الشفاء من الوعكة.
لكن يبقي العناد والمكايدة بترويج فكرة أن الشعب المصري ليس بقارئ ! شماعة كلنا لن نقبلها،ولكم في عداد قراءات المواقع الإلكترونية والإقبال الشديد علي معرض الكتاب الاخير عبرة وعظة ومثال حي.

شددت الرحال إلي "الصحافة" بمشورة من وجداني وإيماننا بقيمة "القلم" وبعد أن وَقَعَتْ عين كبير الكشافين "عبد الله كمال" رئيس التحرير أنذاك عليّ في 2005، وأنا رحالة في مهنة "البحث عن المتاعب" فأمرض عندما تئن الصنعة،وأتأوه عندما تجف الأقلام، وأُتَوَعِّك عندما يندثر أسطوات المهنة.

 

حقاّ لقد حان وقت التزامي بفراش المرض الصحفي، منتظرا للمهنة طبيب يداويها ، بروشتة إنقاذ للصحافة الورقية، المصابة بهبوط حاد في التوزيع حتي بلغت أعتي نسبة توزيع 65الفا ،في بلد تعداده 100 مليون، وموت إكلينيكي للمحتوي ،وزهايمر للمصداقية والمهنية، وضربها "كانسر" المواقع الإلكترونية حتي عجزت "الجرائد والمجلات"عن الإلتزام بمصروفات طباعتها من أحبار وأوراق وماكينات وعمالة،وربما بعضها لا يستطيع أن يأتي ب "حَقْ بنزين" عربيات توزيعها علي أكشاك الصحافة.

 

وفي الوقت الذي تحتاج فيه صحافة "الحبر الأسود" إلي "إسبتاليا" لدخول رعاية المسئولين عن المهنة،ووضعها تحت الملاحظة للتشخيص، إذ تفاجأ بلغز الشفاء هو زيادة أسعار الصحف بدءا من الشهر الجاري.

 

لا ننكر أن أسعار مستلزمات الطباعة تتكاثر سنويا ، لكن في ظل تراجع القراء عن الشراء،وتلامس مرتجعات الصحف والمجلات أسقف المخازن، تصبح زيادة الأسعار عبئا يُعَجّل بالجنازة المؤجلة للصحافة الورقية.

 

لذلك فإن تصوير المشهد وإخراجه في زيادة الأسعار، سَيُفشّل الصحافة الورقية لتصبح مطبوعات بلا قراء وبالتالي بلا تأثير في الرأي العام، وهي الوظيفة التي إن فقدتها سيصبح بقاؤها كالعدم.

 

وربما القول بتخفيض عدد أوراق الجرائد والمجلات ، مقابل بقاء أسعارها علي ما هو عليه أهم وأجدي!وبالتالي علي أقل تقدير سنحتفظ بعدد القراء ونحافظ علي الجانب الريعي من توزيعها.

 

لكن هذا الحل لم يجدي بصورة كبيرة في ظل عدم ترشيد النفقات والسفريات والبدلات والسيارات،وفي ظل المنتج الصحفي الحالي الذي يقدم طبخة إخبارية "بايته" علي المواقع الإلكترونية قبلها ب 24 ساعة ، وفي ظل الإلكتروني المجاني مقارنة بالورقي غير المجاني،وفي ظل البطالة المقننة والمقنعة-ترهل إداري وصحفي- داخل المؤسسات الصحفية والتي تكلف خزانتها خسائر مالية كبيرة تستنزف مواردها،خاصة مع التوجه العام برفع الدولة يدها عن المؤسسات الصحفية –وهذا حقها- لتكون كيانات إقتصادية ذات طابع خاص ومستقل.

 

تحتاج المهنة إلي جرعة مُنشطات تُصرف من نقابة الصحفيين والهيئة الوطنية للصحافة،لمداواة خيانة أمانة التشخيص المبكر للصحافة الكلاسيكية منذ إنهيارها، وتبقي الإجابة علي الأسئلة الأربعة ”لماذا أدفع مقابلا لشيء يمكنني الحصول عليه مجانا؟ ولماذا نخسر القراء من فئة الشباب؟ولماذا عزف المعلن؟ولماذا المحتوي الصحفي الورقي"بعافيتين"؟ يزيد من إحتمالات الشفاء من الوعكة.

 

لكن يبقي العناد والمكايدة بترويج فكرة أن الشعب المصري ليس بقارئ ! شماعة كلنا لن نقبلها،ولكم في عداد قراءات المواقع الإلكترونية والإقبال الشديد علي معرض الكتاب الاخير عبرة وعظة ومثال حي.

 

 

نقلاً عن " صدى البلد"

 

 

 
عدد القراءات : 20                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6401479

عدد الزوار اليوم

935

المتواجدون حالياً

34

أكثر المتواجدين

18184